حول
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٦٢ حَرْفُ الْحَاءِ · حَوَلَ( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ أَحَالَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " أَيْ أَسْلَمَ . يَعْنِي أَنَّهُ تَحَوَّلَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِسْلَامِ . * وَفِيهِ " فَاحْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ " أَيْ نَقَلَتْهُمْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا أَيْ تَحَوَّلَتْ دَلْوًا عَظِيمَةً . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى " أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ " أَيْ غُيِّرَتْ ثَلَاثَ تَغْيِيرَاتٍ ، أَوْ حُوِّلَتْ ثَلَاثَ تَحْوِيلَاتٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ " رَأَيْتُ خَذْقَ الْفِيلِ أَخْضَرَ مُحِيلًا " أَيْ مُتَغَيِّرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ حَائِلٍ " أَيْ مُتَغَيِّرٍ قَدْ غَيَّرَهُ الْبِلَى ، وَكُلُّ مُتَغَيِّرٍ حَائِلٌ فَإِذَا أَتَتْ عَلَيْهِ السَّنَةُ فَهُوَ مُحِيلٌ ، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَوْلِ : السَّنَةِ . ( س ) وَفِيهِ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُلْقِحٍ وَمُحِيلٍ " الْمُحِيلُ : الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَالَتِ النَّاقَةُ وَأَحَالَتْ : إِذَا حَمَلَتْ عَامًا وَلَمْ تَحْمِلْ عَامًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ الْعَامَ إِذَا لَمْ يُضْرِبْهَا الْفَحْلَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " وَالشَّاءُ عَازِبٌ حِيَالٌ " أَيْ غَيْرُ حَوَامِلَ . حَالَتْ تَحُولُ حِيَالًا ، وَهِيَ شَاءٌ حِيَالٌ ، وَإِبِلٌ حِيَالٌ : وَالْوَاحِدَةُ حَائِلٌ ، وَجَمْعُهَا حُولٌ أَيْضًا بِالضَّمِّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ " إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخَذَ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدْخَلَهُ فَا فِرْعَوْنَ " الْحَالُ : الطِّينُ الْأَسْوَدُ كَالْحَمْأَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْكَوْثَرِ " حَالُهُ الْمِسْكُ " أَيْ طِينُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا يُقَالُ رَأَيْتُ النَّاسَ حَوْلَهُ وَحَوَالَيْهِ : أَيْ مُطِيفِينَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ ، يُرِيدُ اللَّهُمَّ أَنْزِلِ الْغَيْثَ فِي مَوَاضِعِ النَّبَاتِ لَا فِي مَوَاضِعِ الْأَبْنِيَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " إِنَّ إِخْوَانَنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ نَزَلُوا فِي مِثْلِ حَوْلَاءِ النَّاقَةِ ، مِنْ ثِمَارٍ مُتَهَدِّلَةٍ وَأَنْهَارٍ مُتَفَجِّرَةٍ " أَيْ نَزَلُوا فِي الْخِصْبِ . تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرَكْتُ أَرْضَ بَنِي فُلَانٍ كَحُولَاءِ النَّاقَةِ إِذَا بَالَغَتْ فِي صِفَةِ خِصْبِهَا ، وَهِيَ جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَخْرُجُ مَعَ الْوَلَدِ فِيهَا مَاءٌ أَصْفَرُ ، وَفِيهَا خُطُوطٌ حُمْرٌ وَخُضْرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ لِابْنَتَيْهِ : قَلِّبَانِي ، فَإِنَّكُمَا لَتُقَلِّبَانِ حُوَّلًا قُلَّبًا ، إِنْ وُقِيَ كَيَّةَ النَّارِ " الْحُوَّلُ : ذُو التَّصَرُّفِ وَالِاحْتِيَالِ فِي الْأُمُورِ . وَيُرْوَى " حُوَّلِيًّا قُلَّبِيًّا إِنَّ نَجَا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ " وَيَاءِ النِّسْبَةِ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ ادَّعَى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ " فَكَانَ حُوَّلًا قُلَّبًا " . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ " فَمَا أَحَالَ عَلَى الْوَادِي " أَيْ مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ " أَيْ يُقْبِلُ عَلَيْهِ وَيَمِيلُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ " فِي التَّوَر
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٧٤ حَرْفُ الْحَاءِ · حول[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ سُقِيَتْ سِمَامَا يُحَلِّئُ ذُو الزَّوَائِدِ لِقْحَتَيْهِ وَمَنْ يَغْلِبْ فَإِنَّ لَهُ طَعَامَا أَيْ أَمَاتَكَ اللَّهُ قَبْلَ الْحَوْلِ حَتَّى تَصِيرَ عَجُوزُكُمْ مِنَ الْحُزْنِ عَلَيْكَ كَأَنَّهَا سُقِيَتْ سِمَامًا وَجُعِلَ لَبَنُهُمَا طَعَامًا أَيْ : غَلَبَ عَلَى لِقْحَتَيْهِ فَلَمْ يَسْقِ أَحَدًا مِنْهُمَا . وَنَبْتٌ حَوْلِيٌّ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَمَا قَالُوا فِيهِ عَامِيٌّ ، وَجَمَلٌ حَوْلِيٌّ كَذَلِكَ . أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : جَمَلٌ حَوْلِيٌّ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَجِمَالٌ حَوَالِيُّ ، بِغَيْرِ تَنْوِينٍ ، وَحَوَالِيَّةٌ ، وَمُهْرٌ حَوْلِيٌّ وَمِهَارَةٌ حَوْلِيَّاتٌ : أَتَى عَلَيْهَا حَوْلٌ ، وَكُلُّ ذِي حَافِرٍ أَوَّلَ سَنَةٍ حَوْلِيٌّ ، وَالْأُنْثَى حَوْلِيَّةٌ ، وَالْجَمْعُ حَوْلِيَّاتٌ . وَأَرْضٌ مُسْتَحَالَةٌ : تُرِكَتْ حَوْلًا وَأَحْوَالًا عَنِ الزِّرَاعَةِ . وَقَوْسٌ مُسْتَحَالَةٌ : فِي قَابِهَا أَوْ سِيتِهَا اعْوِجَاجٌ ، وَقَدْ حَالَتْ حَوْلًا أَيِ : انْقَلَبَتْ عَنْ حَالِهَا الَّتِي غُمِزَتْ عَلَيْهَا وَحَصَلَ فِي قَابِهَا اعْوِجَاجٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَحَالَتْ كَحَوْلِ الْقَوْسِ طُلَّتْ وَعُطِّلَتْ ثَلَاثًا ، فَأَعْيَا عَجْسُهَا وَظُهَارُهَا يَقُولُ : تَغَيَّرَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ كَالْقَوْسِ الَّتِي أَصَابَهَا الطَّلُّ فَنَدِيَتْ وَنُزِعَ عَنْهَا الْوَتَرُ ثَلَاثَ سِنِينَ فَزَاغَ عَجْسُهَا وَاعْوَجَّ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : حَالَ وَتَرُ الْقَوْسِ زَالَ عِنْدَ الرَّمْيِ ، وَقَدْ حَالَتِ الْقَوْسُ وَتَرَهَا ؛ هَكَذَا حَكَاهُ حَالَتْ . وَرَجُلٌ مُسْتَحَالٌ : فِي طَرَفَيْ سَاقِهِ اعْوِجَاجٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ عَنِ الِاسْتِوَاءِ إِلَى الْعِوَجِ فَقَدْ حَالَ وَاسْتَحَالَ ، وَهُوَ مُسْتَحِيلٌ . وَفِي الْمَثَلِ : ذَاكَ أَحْوَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَمَلِ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَوْلَهُ لَا يَخْرُجُ مُسْتَقِيمًا يَذْهَبُ فِي إِحْدَى النَّاحِيَتَيْنِ . التَّهْذِيبِ : وَرِجْلٌ مُسْتَحَالَةٌ إِذَا كَانَ طَرَفَا السَّاقَيْنِ مِنْهَا مُعْوَجَّيْنِ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : فِي التَّوَرُّكِ فِي الْأَرْضِ الْمُسْتَحِيلَةِ أَيِ : الْمُعْوَجَّةِ لِاسْتِحَالَتِهَا إِلَى الْعِوَجِ ؛ قَالَ : الْأَرْضُ الْمُسْتَحِيلَةُ هِيَ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُسْتَوِيَةٍ لِأَنَّهَا اسْتَحَالَتْ عَنِ الِاسْتِوَاءِ إِلَى الْعِوَجِ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْسُ . وَالْحَوْلُ : الْحِيلَةُ وَالْقُوَّةُ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْحَوْلُ وَالْحَيْلُ وَالْحِوَلُ وَالْحِيلَةُ وَالْحَوِيلُ وَالْمَحَالَةُ وَالِاحْتِيَالُ وَالتَّحَوُّلُ وَالتَّحَيُّلُ ، كُلُّ ذَلِكَ : الْحِذْقُ وَجَوْدَةُ النَّظَرِ وَالْقُدْرَةُ عَلَى دِقَّةِ التَّصَرُّفِ . وَالْحِيَلُ وَالْحِوَلُ : جَمْعُ حِيلَةٍ . وَرَجُلٌ حُوَلٌ وَحُوَلَةٌ ، مِثْلُ هُمَزَةٍ ، وَحُولَةٌ وَحُوَّلٌ وَحَوَالِيٌّ وَحُوَالِيٌّ وَحَوَلْوَلٌ : مُحْتَالٌ شَدِيدُ الِاحْتِيَالِ ؛ قَالَ : يَا زَيْدُ ، أَبْشِرْ بِأَخِيكَ قَدْ فَعَلَ حَوَلْوَلٌ ، إِذَا وَنَى الْقَوْمُ نَزَلَ وَرَجُلٌ حَوَلْوَلٌ : مُنْكَرٌ كَمِيشٌ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحُوَلُ وَالْحُوَّلُ الدَّوَاهِي ، وَهِيَ جَمْعُ حُولَةٍ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ جَاءَ بِأَمْرٍ حُولَةٍ مِنَ الْحُوَلِ أَيْ : بِأَمْرٍ مُنْكَرٍ عَجِيبٍ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الدَّاهِيَةِ : إِنَّهُ لَحُولَةٌ مِنَ الْحُوَلِ أَيْ : دَاهِيَةٌ مِنَ الدَّوَاهِي ، وَتُسَمَّى الدَّاهِيَةُ نَفْسُهَا حُولَةً ؛ وَأَنْشَدَ : وَمِنْ حُولَةِ الْأَيَّامِ ، يَا أُمَّ خَالِدٍ لَنَا غَنَمٌ مَرْعِيَّةٌ وَلَنَا بَقَرْ وَرَجُلٌ حُوَّلٌ : ذُو حِيَلٍ ، وَامْرَأَةٌ حُوَّلَةٌ . وَيُقَالُ : هُوَ أَحْوَلُ مِنْكَ أَيْ : أَكْثَرُ حِيلَةً ، وَمَا أَحْوَلَهُ ، وَرَجُلٌ حُوَّلٌ ، بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ ، أَيْ : بَصِيرٌ بِتَحْوِيلِ الْأُمُورِ ، وَهُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : وَمَا غَرَّهُمْ ، لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمُ ! بِهِ ، وَهْوَ فِيهِ قُلَّبُ الرَّأْيِ حُوَّلُ وَيُقَالُ : رَجُلٌ حَوَالِيٌّ لِلْجَيِّدِ الرَّأْيِ ذِي الْحِيلَةِ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ ، وَيُقَالُ لِلْمَرَّارِ بْنِ مُنْقِذٍ الْعَدَوِيِّ : أَوْ تَنْسَأَنْ يَوْمِي إِلَى غَيْرِهِ إِنِّي حَوَالِيٌّ وَإِنِّي حَذِرْ وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : لَم
- مسند أبي يعلى الموصلي · 1341#١٨٦٣١٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 1383#١٨٦٣٥٩
- مسند أبي يعلى الموصلي · 6157#١٩١٢٤٤
- مسند أبي يعلى الموصلي · 6158#١٩١٢٤٥
- مسند أبي يعلى الموصلي · 6815#١٩١٩١٤
- مسند أبي يعلى الموصلي · 6816#١٩١٩١٥
- مسند أبي يعلى الموصلي · 7257#١٩٢٤٣٥
- المستدرك على الصحيحين · 8#٥١٠٠٢
- المستدرك على الصحيحين · 55#٥١٠٧٢
- المستدرك على الصحيحين · 887#٥٢٢٣١
- المستدرك على الصحيحين · 1194#٥٢٦٥٣
- المستدرك على الصحيحين · 1200#٥٢٦٦٠
- المستدرك على الصحيحين · 1856#٥٣٦٠٠
- المستدرك على الصحيحين · 1859#٥٣٦٠٥
- المستدرك على الصحيحين · 1860#٥٣٦٠٦
- المستدرك على الصحيحين · 1895#٥٣٦٦٢
- المستدرك على الصحيحين · 1906#٥٣٦٧٨
- المستدرك على الصحيحين · 1907#٥٣٦٨٠
- المستدرك على الصحيحين · 1914#٥٣٦٩٢
- المستدرك على الصحيحين · 1997#٥٣٨٢١
- المستدرك على الصحيحين · 7882#٦٢٣١٦
- الأحاديث المختارة · 307#٤٥٤٣٧
- الأحاديث المختارة · 308#٤٥٤٣٨
- الأحاديث المختارة · 1434#٤٦٨٢٧
- الأحاديث المختارة · 1435#٤٦٨٢٨
- الأحاديث المختارة · 1436#٤٦٨٢٩
- الأحاديث المختارة · 1735#٤٧١٨٢
- الأحاديث المختارة · 2606#٤٨١٨٠
- الأحاديث المختارة · 2608#٤٨١٨٢
- الأحاديث المختارة · 3133#٤٨٨٤٦