تعار
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٠٤ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَرَرَ( عَرَرَ ) [ هـ ] فِيهِ : " كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ كَذَا وَكَذَا " . أَيْ : إِذَا اسْتَيْقَظَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا يَقَظَةً مَعَ كَلَامٍ . وَقِيلَ : هُوَ تَمَطَّى وَأَنَّ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ : " لَمَّا كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يُنْذِرُهُمْ مَسِيرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا عُوتِبَ فِيهِ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا عَرِيرًا فِي أَهْلِ مَكَّةَ " . أَيْ : دَخِيلًا غَرِيبًا وَلَمْ أَكُنْ مِنْ صَمِيمِهِمْ . وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَرَرْتُهُ إِذَا أَتَيْتَهُ تَطْلُبُ مَعْرُوفَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَنْ كَانَ حَلِيفًا وَعَرِيرًا فِي قَوْمٍ قَدْ عَقَلُوا عَنْهُ وَنَصَرُوهُ فَمِيرَاثُهُ لَهُمْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْطَاهُ سَيْفًا مُحَلًّى ، فَنَزَعَ عُمَرُ الْحِلْيَةَ وَأَتَاهُ بِهَا ، وَقَالَ : أَتَيْتُكَ بِهَذَا لِمَا يَعْرُرُكَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ " . يُقَالُ : عَرَّهُ وَاعْتَرَّهُ ، وَعَرَاهُ وَاعْتَرَاهُ إِذَا أَتَاهُ مُتَعَرِّضًا لِمَعْرُوفِهِ ، وَالْوَجْهُ فِيهِ أَنَّ الْأَصْلَ : يَعُرُّكَ ، فَفَكَّ الْإِدْغَامَ ، وَلَا يَجِيءُ مِثْلُ هَذَا الِاتِّسَاعِ إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَا أَحْسِبُهُ مَحْفُوظًا ، وَلَكِنَّهُ عِنْدِي : " لِمَا يَعْرُوكَ " . بِالْوَاوِ . أَيْ : لِمَا يَنُوبُكَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ وَيَلْزَمُكَ مِنْ حَوَائِجِهِمْ ، فَيَكُونُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْبَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " فَإِنَّ فِيهِمْ قَانِعًا وَمُعْتَرًّا " . هُوَ الَّذِي يَتَعَرَّضُ لِلسُّؤَالِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : " قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ، وَقَدْ جَاءَ يَعُودُ ابْنَهُ الْحَسَنَ : مَا عَرَّنَا بِكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ؟ " أَيْ : مَا جَاءَنَا بِكَ ؟ * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ " . هُوَ أَنْ يَنْزِلُوا بِقَوْمٍ فَيَأْكُلُوا مِنْ زُرُوعِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ . وَقِيلَ : هُوَ قِتَالُ الْجَيْشِ دُونَ إِذْنِ الْأَمِيرِ . وَالْمَعَرَّةُ : الْأَمْرُ الْقَبِيحُ الْمَكْرُوهُ وَالْأَذَى ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْعَرِّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَاوُسٍ : " إِذَا اسْتَعَرَّ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ النَّعَمِ " . أَيْ : نَدَّ وَاسْتَعْصَى ، مِنَ الْعَرَارَةِ ، وَهِيَ الشِّدَّةُ وَالْكَثْرَةُ وَسُوءُ الْخُلُقِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ آخَرَ عَنْ مَنْزِلِهِ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يَنْزِلُ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ : نَزَلْتَ بَيْنَ الْمَعَرَّةِ وَالْمَجَرَّةِ " . الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ : الْبَيَاضُ الْمَعْرُوفُ ، وَالْمَعَرَّةُ : مَا وَرَاءَهَا مِنْ نَاحِيَةِ الْقُطْبِ الشِّمَالِيِّ ، سُمِّيَتْ مَعَرَّةً لِكَثْرَةِ النُّجُومِ فِيهَا ، أَرَادَ بَيْنَ حَيَّيْنِ عَظِيمَيْنِ كَكَثْرَةِ النُّجُومِ . وَأَصْلُ الْمَعَرَّةِ : مَوْضِعُ الْعَرِّ ، وَهُوَ الْجَرَبُ ، وَلِهَذَا سَمَّوُا السَّمَاءَ الْجَرْبَاءَ ; لِكَثْرَةِ النُّجُومِ فِيهَا ، تَشْبِيهًا بِالْجَرَبِ فِي بَدَنِ الْإِنْسَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ مُشْتَرِيَ النَّخْلِ يَشْتَرِطُ عَلَى الْبَائِعِ لَيْسَ لَهُ مِعْرَارٌ " . هِيَ الَّتِي يُصِيبُهَا مِثْلُ الْعَرِّ ، وَهُوَ الْجَرَبُ . ( س ) وَفِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَمُشَارَّةَ النَّاسِ ؛ فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الْعُرَّةَ " . هِيَ الْقَذَرُ وَعَذِرَةُ النَّاسِ ، فَاسْتُعِيرَ لِلْمَسَاوِي وَالْمَثَالِبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ : " أَنَّهُ كَانَ يَدْمُلُ أَرْضَهُ بِالْعُرَّةِ " . أَيْ : يُصْلِحُهَا . وَفِي رِوَايَةٍ : " كَانَ يَحْمِلُ مِكْيَالَ عُرَّةٍ إِلَى أَرْضٍ لَهُ بِمَكَّةَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَعُرُّ أَرْضَهُ " . أَيْ : لَا يُزَبِّلُهَا بِالْعُرَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ : " كُلْ سَبْعَ تَمْرَاتٍ مِنْ نَخْلَةٍ غَيْرِ مَعْرُورَةٍ " . أَيْ : غَيْرِ مُزَبَّلَةٍ بِالْعُرَّةِ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٩٠ حَرْفُ الْعَيْنِ · عرر[ عرر ] عرر : الْعَرُّ وَالْعُرُّ وَالْعُرَّةُ : الْجَرَبُ ، وَقِيلَ : الْعَرُّ بِالْفَتْحِ الْجَرَبُ ، وَبِالضَّمِّ قُرُوحٌ بِأَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ ، يُقَالُ : عُرَّتْ فَهِيَ مَعْرُورَةٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَانَ جِلْدُ الْأَرْضِ بَعْدَ عَرِّهِ . أَيْ : جَرَبِهِ ، وَيُرْوَى غَرِّهِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ، وَقِيلَ : الْعُرُّ دَاءٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ فَيَتَمَعَّطُ عَنْهُ وَبَرُهُ حَتَّى يَبْدُوَ الْجِلْدُ وَيَبْرُقَ ، وَقَدْ عَرَّتِ الْإِبِلُ تَعُرُّ وَتَعِرُّ عَرًّا فَهِيَ عَارَّةٌ وَعُرَّتْ ، وَاسْتَعَرَّهُمُ الْجَرَبُ : فَشَا فِيهِمْ ، وَجَمَلٌ أَعَرُّ وَعَارٌّ ، أَيْ : جَرِبٌ ، وَالْعُرُّ بِالضَّمِّ : قُرُوحٌ مِثْلُ الْقُوَبَاءِ تَخْرُجُ بِالْإِبِلِ مُتَفَرِّقَةً فِي مَشَافِرِهَا وَقَوَائِمِهَا يَسِيلُ مِنْهَا مِثْلُ الْمَاءِ الْأَصْفَرِ ، فَتُكْوَى الصِّحَاحُ لِئَلَّا تُعْدِيَهَا الْمِرَاضُ ، تَقُولُ مِنْهُ : عُرَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مَعْرُورَةٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ : فَحَمَّلْتَنِي ذَنْبَ امْرِئٍ وَتَرَكْتَهُ كَذِي الْعُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وَهْوَ رَاتِعْ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ فَقَدْ غَلِطَ ; لِأَنَّ الْجَرَبَ لَا يُكْوَى مِنْهُ ، وَيُقَالُ : بِهِ عُرَّةٌ ، وَهُوَ مَا اعْتَرَاهُ مِنَ الْجُنُونِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَيَخْضِدُ فِي الْآرِيِّ حَتَّى كَأَنَّمَا بِهِ عُرَّةٌ أَوْ طَائِفٌ غَيْرُ مُعْقِبِ . وَرَجُلٌ أَعَرُّ بَيِّنُ الْعَرَرِ وَالْعُرُورِ : أَجْرَبُ ، وَقِيلَ : الْعَرَرُ وَالْعُرُورُ : الْجَرَبُ نَفْسُهُ كَالْعَرِّ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : خَلِيلِي الَّذِي دَلَّى لِغَيٍّ خَلِيلَتِي جِهَارًا فَكُلٌّ قَدْ أَصَابَ عُرُورُهَا . وَالْمِعْرَارُ مِنَ النَّخْلِ : الَّتِي يُصِيبُهَا مِثْلُ الْعَرِّ وَهُوَ الْجَرَبُ ؛ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ التَّوَّزِيِّ ، وَاسْتَعَارَ الْعَرَّ وَالْجَرَبَ جَمِيعًا لِلنَّخْلِ وَإِنَّمَا هُمَا فِي الْإِبِلِ ، قَالَ : وَحَكَى التَّوَّزِيُّ : إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ نَخْلًا اشْتَرَطَ عَلَى الْبَائِعِ فَقَالَ : لَيْسَ لِي مِقْمَارٌ وَلَا مِئْخَارٌ وَلَا مِبْسَارٌ وَلَا مِعْرَارٌ وَلَا مِغْبَارٌ ، فَالْمِقْمَارُ : الْبَيْضَاءُ الْبُسْرِ الَّتِي يَبْقَى بُسْرُهَا لَا يُرْطِبُ ، وَالْمِئْخَارُ : الَّتِي تُؤَخِّرُ إِلَى الشِّتَاءِ ، وَالْمِغْبَارُ : الَّتِي يَعْلُوهَا غُبَارٌ ، وَالْمِعْرَارُ : مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ آخَرَ عَنْ مَنْزِلِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يَنْزِلُ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ فَقَالَ : نَزَلْتَ بَيْنَ الْمَعَرَّةِ وَالْمَجَرَّةِ ، الْمَجَرَّةُ : الَّتِي فِي السَّمَاءِ ، الْبَيَاضُ الْمَعْرُوفُ ، وَالْمَعَرَّةُ : مَا وَرَاءَهَا مِنْ نَاحِيَةِ الْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ ، سُمِّيَتْ مَعَرَّةً لِكَثْرَةِ النُّجُومِ فِيهَا ، أَرَادَ بَيْنَ حَيَّيْنِ عَظِيمَيْنِ لِكَثْرَةِ النُّجُومِ ، وَأَصْلُ الْمَعَرَّةِ : مَوْضِعُ الْعَرِّ وَهُوَ الْجَرَبُ ، وَلِهَذَا سَمَّوُا السَّمَاءَ : الْجَرْبَاءَ ؛ لِكَثْرَةِ النُّجُومِ فِيهَا تَشْبِيهًا بِالْجَرَبِ فِي بَدَنِ الْإِنْسَانِ ، وَعَارَّهُ مُعَارَّةً وَعِرَارًا : قَاتَلَهُ وَآذَاهُ ، أَبُو عَمْرٍو : الْعِرَارُ الْقِتَالُ ، يُقَالُ : عَارَرْتُهُ : إِذَا قَاتَلْتَهُ ، وَالْعَرَّةُ وَالْمَعَرَّةُ : الشِّدَّةُ ، وَقِيلَ : الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْمَعَرَّةُ : الْإِثْمُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ مِنَ الْجَرَبِ ، أَيْ : يُصِيبُكُمْ مِنْهُمْ أَمْرٌ تَكْرَهُونَهُ فِي الدِّيَاتِ ، وَقِيلَ : الْمَعَرَّةُ : الْجِنَايَةُ ، أَيْ : جِنَايَتُهُ كَجِنَايَةِ الْعَرِّ وَهُوَ الْجَرَبُ ، وَأَنْشَدَ : قُلْ لِلْفَوَارِسِ مِنْ غُزَيَّةَ إِنَّهُمْ عِنْدَ الْقِتَالِ مَعَرَّةُ الْأَبْطَالِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ : الْمَعَرَّةُ : الْغُرْمُ ، يَقُولُ : لَوْلَا أَنْ تُصِيبُوا مِنْهُمْ مُؤْمِنًا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَتَغْرَمُوا دِيَتَهُ ، فَأَمَّا إِثْمُهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَخْشَهُ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْمَعَرَّةُ : الْأَذَى ، وَمَعَرَّةُ الْجَيْشِ : أَنْ يَنْزِلُوا بِقَوْمٍ فَيَأْكُلُوا مِنْ زُرُوعِهِمْ شَيْئًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، وَهَذَا الَّذِي أَرَادَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ ، وَقِيلَ : هُوَ قِتَالُ الْجَيْشِ دُونَ إِذْنِ الْأَمِيرِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَالْمَعَرَّةُ الَّتِي كَانَتْ تُصِيبُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمْ لَوْ كَبَسُوا أَهْلَ مَكَّةَ وَبَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ لَمْ يَتَمَيَّزُوا مِنَ الْكُفَّارِ لَمْ يَأْمَنُوا أَنْ يَطَئُوا الْمُؤْمِنِينَ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَيَقْتُلُوهُمْ فَتَلْزَمُهُمْ دِيَاتُهُمْ وَتَلْحَقُهُمْ سُبَّةٌ بِأَنَّهُمْ قَتَلُوا مَنْ هُوَ عَلَى دِينِهِمْ ; إِذْ كَانُوا مُخْتَلِطِينَ بِهِمْ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : لَوْ تَمَيَّزَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْكُفَّارِ لَسَلَّطْنَاكُمْ عَلَيْهِمْ وَعَذَّبْنَاهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ، فَهَذِهِ الْمَعَرَّةُ الَّتِي صَانَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْهَا هِيَ غُرْمُ الدِّيَاتِ وَمَسَبَّةُ الْكُفَّارِ إِيَّاهُمْ ، وَأَمَّا مَعَرَّةُ الْجَيْشِ الَّتِي تَبَرَّأَ مِنْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَهِيَ وَطْأَتُهُمْ مَنْ مَرُّوا بِهِ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ مُعَاهَدٍ وَإِصَابَتُهُمْ إِيَّاهُمْ فِي حَرِيمِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَزُرُوعِهِمْ بِمَا لَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فِيهِ ، وَالْمَعَرَّةُ : كَوْكَبٌ دُونَ الْمَجَرَّةِ ، وَالْمَعَرَّةُ : تَلَوُّنُ الْوَجْهِ مِنَ الْغَضَبِ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : جَاءَ أَبُو الْعَبَّاسِ بِهَذَا الْحَرْفِ مُشَدَّدَ الرَّاءِ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ تَمَعَّرَ وَجْهُهُ فَلَا تَشْدِيدَ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ مَفْعَلَةً مِنَ الْعَرِّ فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَحِمَارٌ أَعَرُّ : سَمِينُ الصَّدْرِ وَالْعُن
- صحيح البخاري · 1130#١٨٩٩
- سنن أبي داود · 5044#٩٥٩٢٦
- جامع الترمذي · 3751#١٠٢٠٤٩
- سنن ابن ماجه · 3992#١١٣٤١١
- سنن ابن ماجه · 3995#١١٣٤١٤
- مسند أحمد · 10542#١٦٠٨٩١
- مسند أحمد · 12837#١٦٣١٨٨
- مسند أحمد · 22390#١٧٣٦٦٣
- مسند أحمد · 23054#١٧٤٣٧٨
- مسند الدارمي · 2725#١٠٦٨٤١
- صحيح ابن حبان · 1079#٣٢٢٧٣
- صحيح ابن حبان · 2584#٣٥٢٢٠
- صحيح ابن حبان · 2599#٣٥٢٥٠
- صحيح ابن حبان · 2601#٣٥٢٥٤
- صحيح ابن حبان · 5535#٤١١٢٧
- صحيح ابن خزيمة · 1288#٢٦٥٠٦
- المعجم الكبير · 7590#٣٠٩٦٧٩
- المعجم الكبير · 21278#٣٢٦٣٦٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 1274#٢٣٨٥٠٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 29848#٢٧١٤٢٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 29849#٢٧١٤٢٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 29850#٢٧١٤٢٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 35817#٢٧٨١٧٠
- مصنف عبد الرزاق · 19916#٢٣٥٦٩٥
- مصنف عبد الرزاق · 20636#٢٣٦٥١٩
- سنن البيهقي الكبرى · 4742#١٢٤٥٠٢
- مسند البزار · 6310#٢٠١٨٣٩
- مسند الحميدي · 288#١٨٣٧١١
- مسند الحميدي · 986#١٨٤٥٧٥
- مسند الطيالسي · 565#١٨٠٤٨١