حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغطط

غطيطه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٧٢
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَطَطَ

    ( غَطَطَ ) ( س ) فِيهِ : ( أَنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ غَطِيطُهُ " الْغَطِيطُ : الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ نَفَسِ النَّائِمِ ، وَهُوَ تَرْدِيدُهُ حَيْثُ لَا يَجِدُ مَسَاغًا ، وَقَدْ غَطَّ يَغِطُّ غَطًّا وَغَطِيطًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نُزُولِ الْوَحْيِ : " فَإِذَا هُوَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ يَغِطُّ " . ( س ) وَ[ فِي ] حَدِيثِ جَابِرٍ : " وَإِنَّ بُرْمَتَنَا لَتَغِطُّ " ، أَيْ : تَغْلِي وَيُسْمَعُ غَطِيطُهَا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَاللَّهِ مَا يَغِطُّ لَنَا بَعِيرٌ " غَطَّ الْبَعِيرُ : إِذَا هَدَرَ فِي الشَّقْشَقَةِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الشَّقْشَقَةِ فَهُوَ هَدِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ : " فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ فَغَطَّنِي " الْغَطُّ : الْعَصْرُ الشَّدِيدُ وَالْكَبْسُ ، وَمِنْهُ الْغَطُّ فِي الْمَاءِ : الْغَوْصُ . قِيلَ : إِنَّمَا غَطَّهُ لِيَخْتَبِرَهُ هَلْ يَقُولُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُمَا كَانَ يَتَغَاطَّانِ فِي الْمَاءِ ، وَعُمَرُ يَنْظُرُ " أَيْ : يَتَغَامَسَانِ فِيهِ ، يَغُطُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٦٢
    حَرْفُ الغين · غطط

    [ غطط ] غطط : غَطَّهُ فِي الْمَاءِ يَغُطُّهُ وَيَغِطُّهُ غَطًّا : غَطَّسَهُ وَغَمَسَهُ وَمَقَلَهُ وَغَوَّصَهُ فِيهِ . وَانْغَطَّ هُوَ فِي الْمَاءِ انْغِطَاطًا إِذَا انْقَمَسَ فِيهِ ، بِالْقَافِ . وَتَغَاطَّ الْقَوْمُ يَتَغَاطُّونَ ، أَيْ : يَتَمَاقَلُونَ فِي الْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ : فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ فَغَطَّنِي ؛ الْغَطُّ : الْعَصْرُ الشَّدِيدُ وَالْكَبْسُ ، وَمِنْهُ الْغَطُّ فِي الْمَاءِ الْغَوْصُ ، قِيلَ : إِنَّمَا غَطَّهُ لِيَخْتَبِرَهُ هَلْ يَقُولُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهُمَا كَانَا يَتَغَاطَّانِ فِي الْمَاءِ وَعُمَرُ يَنْظُرُ ، أَيْ : يَتَغَامَسَانِ فِيهِ يَغُطُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَغَطَّ فِي نَوْمِهِ يَغِطُّ غَطِيطًا : نَخَرَ . وَغَطَّ الْبَعِيرُ يَغِطُّ غَطِيطًا ، أَيْ : هَدَرَ فِي الشِّقْشِقَةِ ، وَقِيلَ : هَدَرَ فِي غَيْرِ الشِّقْشِقَةِ ، قَالَ : وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الشِّقْشِقَةِ فَهُوَ هَدِيرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَاللَّهِ مَا يَغِطُّ لَنَا بَعِيرٌ ؛ غَطَّ الْبَعِيرُ : هَدَرَ فِي الشِّقْشِقَةِ ، وَالنَّاقَةُ تَهْدِرُ وَلَا تَغِطُّ ؛ لِأَنَّهُ لَا شِقْشِقَةَ لَهَا . وَغَطِيطُ النَّائِمِ وَالْمَخْنُوقِ : نَخِيرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ غَطِيطُهُ ؛ هُوَ الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ نَفَسِ النَّائِمِ ، وَهُوَ تَرْدِيدُهُ حَيْثُ لَا يَجِدُ مَسَاغًا ، وَغَطَّ يَغِطُّ غَطًّا وَغَطِيطًا ، فَهُوَ غَاطٌّ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْوَحْيِ : فَإِذَا هُوَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ يَغِطُّ . وَغَطَّ الْفَهْدُ وَالنِّمْرُ وَالْحُبَارَى : صَوَّتَ . وَالْغَطَاطُ : الْقَطَا ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ ، وَقِيلَ : ضَرْبٌ مِنَ الْقَطَا ، وَاحِدَتُهُ غَطَاطَةٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَأَثَارَ فَارِطُهُمْ غَطَاطًا جُثَّمًا أَصْوَاتُهَا كَتَرَاطُنِ الْفُرْسِ وَقِيلَ : الْقَطَا ضَرْبَانِ : فَالْقِصَارُ الْأَرْجُلِ الصُّفْرُ الْأَعْنَاقِ السُّودُ الْقَوَادِمِ الصُّهْبُ الْخَوَافِي هِيَ الْكُدْرِيَّةُ وَالْجُونِيَّةُ ، وَالطِّوَالُ الْأَرْجُلِ الْبِيضُ الْبُطُونِ الْغُبْرُ الظُّهُورِ الْوَاسِعَةُ الْعُيُونِ هِيَ الْغَطَاطُ ؛ وَقِيلَ : الْغَطَاطُ ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ لَيْسَ مِنَ الْقَطَا هُنَّ غُبْرُ الْبُطُونِ وَالظُّهُورِ وَالْأَبْدَانِ سُودُ الْأَجْنِحَةِ ، وَقِيلَ : سُودُ بُطُونِ الْأَجْنِحَةِ طِوَالُ الْأَرْجُلِ وَالْأَعْنَاقِ لِطَافٌ ، وَبِأَخْدَعَيِ الْغَطَاطَةِ مِثْلُ الرَّقْمَتَيْنِ خَطَّانِ أَسْوَدُ وَأَبْيَضُ ، وَهِيَ لَطِيفَةٌ فَوْقَ الْمُكَّاءِ ، وَإِنَّمَا تُصَادُ بِالْفَخِّ لَيْسَ تَكُونُ أَسْرَابًا أَكْثَرَ مَا تَكُونُ ثَلَاثًا أَوِ اثْنَتَيْنِ ، وَلَهُنَّ أَصْوَاتٌ وَهُنَّ غُثْمٌ ، وَوَصَفَهَا الْجَوْهَرِيُّ بِهَذِهِ الصِّفَةِ عَلَى أَنَّهَا ضَرْبٌ مِنَ الْقَطَا ، وَقِيلَ : الْغَطَاطُ طَائِرٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقَطَا ضَرْبَانِ : جُونِيٌّ وَغَطَاطٌ ، فَالْغَطَاطُ مِنْهَا مَا كَانَ أَسْوَدَ بَاطِنِ الْجَنَاحِ ، مُصْفَرَّةَ الْحُلُوقِ قَصِيرَةَ الْأَرْجُلِ فِي ذَنَبِهَا رِيشَتَانِ أَطْوَلُ مِنْ سَائِرِ الذَّنَبِ . التَّهْذِيبُ : الْغَطَاغِطُ إِنَاثُ السَّخْلِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا تَصْحِيفٌ وَصَوَابُهُ الْعَطَاعِطُ ، بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، الْوَاحِدُ عُطْعُطٌ وَعُتْعُتٌ ، قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَغَيْرُهُ . وَالْغُطَاطُ ، بِضَمِّ الْغَيْنِ : الصُّبْحُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِ آخِرِ اللَّيْلِ بِضِيَاءِ أَوَّلِ النَّهَارِ ، وَقِيلَ : بَقِيَّةٌ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ الصُّبْحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي الْغُطَاطِ : قَامَ إِلَى أَدْمَاءَ فِي الْغُطَاطِ يَمْشِي بِمِثْلِ قَائِمِ الْفُسْطَاطِ وَقَالَ رُؤْبَةُ : يَا أَيُّهَا الشَّاحِجُ بِالْغُطَاطِ إِنِّي لَوَرَّادٌ عَلَى الضِّنَاطِ وَالضِّنَاطُ : الْكَثْرَةُ وَالزِّحَامُ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : يَتَعَطَّفُونَ عَلَى الْمُضَافِ وَلَوْ رَأَوْا أُولَى الْوَعَاوِعِ كَالْغُطَاطِ الْمُقْبِلِ روي بالفتح والضم ؛ فمن روى بالفتح أراد أن عدي القوم يهوون إلى الحرب هوي الغطاط يشبههم بالقطا ، ومن رواه بالضم أراد أنهم كسواد السدف ، ونسب الجوهري هذا البيت لابن أحمر ، وخطأه ابن بري وقال : هو لأبي كبير الهذلي ، وأنشده : لَا يُجْفِلُونَ عَنِ الْمُضَافِ إِذَا رَأَوْا أُولَى الْوَعَاوِعِ كَالْغُطَاطِ الْمُقْبِلِ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْبَيْتَ بِعَيْنِهِ أَوْ هُوَ لِشَاعِرٍ آخَرَ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْغُطَاطُ وَالْغَطَاطُ السَّحَرُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَغَطُّ الْغَنِيُّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : شَكَّ الشَّيْخُ فِي الْأَغَطِّ الْغَنِيِّ . وَالْغَطْغَطَةُ : حِكَايَةُ صَوْتِ الْقِدْرِ فِي الْغَلَيَانِ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَقِيلَ : هُوَ اشْتِدَادُ غَلَيَانِهَا ، وَقَدْ غَطْغَطَتْ فَهِيَ مُغَطْغِطَةٌ ، وَالْغَطْغَطَةُ يُحْكَى بِهَا ضَرْبٌ مِنَ الصَّوْتِ . وَالْمُغَطْغِطَةُ : الْقِدْرُ الشَّدِيدَةُ الْغَلَيَانِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : وَإِنَّ بُرْمَتَنَا لَتَغِطُّ ، أَيْ : تَغْلِي وَيُسْمَعُ غَطِيطُهَا . وَغَطْغَطَ الْبَحْرُ : غَلَتْ أَمْوَاجُهُ . وَغَطْغَطَ عَلَيْهِ النَّوْمُ : غَلَبَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٧)
مَداخِلُ تَحتَ غطط
يُذكَرُ مَعَهُ