6960باب قوله صلى الله عليه وسلم ليت كذا وكذاحَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ : أَرِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَالَ: لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ . إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ السِّلَاحِ ، قَالَ: مَنْ هَذَا ، قِيلَ: سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُ أَحْرُسُكَ ، فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
غَطِيطَهُ(المادة: غطيطه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَطَطَ ) ( س ) فِيهِ : ( أَنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ غَطِيطُهُ " الْغَطِيطُ : الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ نَفَسِ النَّائِمِ ، وَهُوَ تَرْدِيدُهُ حَيْثُ لَا يَجِدُ مَسَاغًا ، وَقَدْ غَطَّ يَغِطُّ غَطًّا وَغَطِيطًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نُزُولِ الْوَحْيِ : " فَإِذَا هُوَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ يَغِطُّ " . ( س ) وَ[ فِي ] حَدِيثِ جَابِرٍ : " وَإِنَّ بُرْمَتَنَا لَتَغِطُّ " ، أَيْ : تَغْلِي وَيُسْمَعُ غَطِيطُهَا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَاللَّهِ مَا يَغِطُّ لَنَا بَعِيرٌ " غَطَّ الْبَعِيرُ : إِذَا هَدَرَ فِي الشَّقْشَقَةِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الشَّقْشَقَةِ فَهُوَ هَدِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ : " فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ فَغَطَّنِي " الْغَطُّ : الْعَصْرُ الشَّدِيدُ وَالْكَبْسُ ، وَمِنْهُ الْغَطُّ فِي الْمَاءِ : الْغَوْصُ . قِيلَ : إِنَّمَا غَطَّهُ لِيَخْتَبِرَهُ هَلْ يَقُولُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُمَا كَانَ يَتَغَاطَّانِ فِي الْمَاءِ ، وَعُمَرُ يَنْظُرُ " أَيْ : يَتَغَامَسَانِ فِيهِ ، يَغُطُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ .لسان العرب[ غطط ] غطط : غَطَّهُ فِي الْمَاءِ يَغُطُّهُ وَيَغِطُّهُ غَطًّا : غَطَّسَهُ وَغَمَسَهُ وَمَقَلَهُ وَغَوَّصَهُ فِيهِ . وَانْغَطَّ هُوَ فِي الْمَاءِ انْغِطَاطًا إِذَا انْقَمَسَ فِيهِ ، بِالْقَافِ . وَتَغَاطَّ الْقَوْمُ يَتَغَاطُّونَ ، أَيْ : يَتَمَاقَلُونَ فِي الْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ : فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ فَغَطَّنِي ؛ الْغَطُّ : الْعَصْرُ الشَّدِيدُ وَالْكَبْسُ ، وَمِنْهُ الْغَطُّ فِي الْمَاءِ الْغَوْصُ ، قِيلَ : إِنَّمَا غَطَّهُ لِيَخْتَبِرَهُ هَلْ يَقُولُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهُمَا كَانَا يَتَغَاطَّانِ فِي الْمَاءِ وَعُمَرُ يَنْظُرُ ، أَيْ : يَتَغَامَسَانِ فِيهِ يَغُطُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَغَطَّ فِي نَوْمِهِ يَغِطُّ غَطِيطًا : نَخَرَ . وَغَطَّ الْبَعِيرُ يَغِطُّ غَطِيطًا ، أَيْ : هَدَرَ فِي الشِّقْشِقَةِ ، وَقِيلَ : هَدَرَ فِي غَيْرِ الشِّقْشِقَةِ ، قَالَ : وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الشِّقْشِقَةِ فَهُوَ هَدِيرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَاللَّهِ مَا يَغِطُّ لَنَا بَعِيرٌ ؛ غَطَّ الْبَعِيرُ : هَدَرَ فِي الشِّقْشِقَةِ ، وَالنَّاقَةُ تَهْدِرُ وَلَا تَغِطُّ ؛ لِأَنَّهُ لَا شِقْشِقَةَ لَهَا . وَغَطِيطُ النَّائِمِ وَالْمَخْنُوقِ : نَخِيرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ غَطِيطُهُ ؛ هُوَ الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ نَفَسِ النَّائِمِ ، وَهُوَ تَرْدِيدُهُ حَيْثُ لَا يَجِدُ مَسَاغًا ، وَغَطَّ يَغِطُّ غَطًّا وَغَطِيطًا ، فَهُوَ غَاطٌّ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْوَحْيِ : فَإِذَا هُوَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ يَغِطُّ . وَغَطَّ الْفَهْدُ وَالنِّمْرُ وَالْحُبَارَى : صَوَّتَ . وَالْغَطَاطُ : الْقَطَا ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ ، وَقِيلَ : ضَرْبٌ مِنَ ال