حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنطف

تنطف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٧٤
    حَرْفُ النُّونِ · نَطَفَ

    ( نَطَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَأَهْلُهُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى جَوْرًا . أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْرَ الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ . يُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ : نُطْفَةٌ ، وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أَخَصُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَاءَ الْفُرَاتِ وَمَاءَ الْبَحْرِ الَّذِي يَلِي جُدَّةَ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ ، وَالزَّمَخْشَرِيِّ : لَا يَخْشَى جَوْرًا : أَيْ لَا يَخْشَى فِي طَرِيقِهِ أَحَدًا يَجُورُ عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ " لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا " أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غَيْرَ الضَّلَالِ ، وَالْجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّا نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ هَذِهِ النُّطْفَةَ . يَعْنِي مَاءَ الْبَحْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلِيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ " يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْمَاشِيَةَ . النِّطَافُ : جَمْعُ نُطْفَةٍ ، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْمِيَاهِ وَالْعُشْبِ يَدَعُهَا لِتَرِدَ وَتَرْعَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ مِنْ وَضُوءٍ ؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ " أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْمَاءَ الْقَلِيلَ . وَبِهِ سُمِّيَ الْمَنِيُّ نُطْفَةً لِقِلَّتِهِ ، وَجَمْعُهَا : نُطَفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَفِي رِوَايَةٍ لَا تَجْعَلُوا نُطَفَكُمْ إِلَّا فِي طَهَارَةٍ هُوَ حَثٌّ عَلَى اسْتِخَارَةِ أُمِّ الْوَلَدِ ، وَأَنْ تَكُونَ صَالِحَةً ، وَعَنْ نِكَاحٍ صَحِيحٍ أَوْ مِلْكِ يَمِينٍ . وَقَدْ نَطَفَ الْمَاءُ ينطف وَيَنْطِفُ ، إِذَا قَطَرَ قَلِيلًا قَلِيلًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وَعَسَلًا ، أَيْ تَقْطُرُ . * وَمِنْهُ صِفَةُ الْمَسِيحِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٨٧
    حَرْفُ النُّونِ · نطف

    [ نطف ] نطف : النَّطَفُ وَالْوَحَرُ : الْعَيْبُ . يُقَالُ : هُمْ أَهْلُ الرَّيْبِ وَالنَّطَفِ . ابْنُ سِيدَهْ : نَطَفَهُ نَطْفًا وَنَطَّفَهُ لَطَّخَهُ بِعَيْبٍ وَقَذَفَهُ بِهِ . وَقَدْ نَطِفَ بِالْكَسْرِ نَطَفًا وَنَطَافَةً وَنُطُوفَةً ، فَهُوَ نَطِفٌ : عَابَ وَأَرَابَ . وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا قَوْمٌ نَطِفُونَ نَضِفُونَ وَحَرُونَ نَجِسُونَ كُفَّارٌ . وَالنَّطَفُ : التَّلَطُّخُ بِالْعَيْبِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : فَدَعْ مَا لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ هُمَا رِدْفَيْنِ مِنْ نَطَفٍ قَرِيبُ قَالَ رِدْفَيْنِ عَلَى أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا عَلَيْهِ مُتَرَادِفَيْنِ فَنَصَبَهُمَا عَلَى الْحَالِ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِسُوءٍ أَيْ يُلَطَّخُ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِفُجُورٍ أَيْ يُقْذَفُ بِهِ . وَمَا تَنَطَّفْتُ بِهِ أَيْ مَا تَلَطَّخْتُ . وَقَدْ نَطِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ إِذَا اتُّهِمَ بِرِيبَةٍ ، وَأَنْطَفَهُ غَيْرُهُ . وَالنَّطِفُ : الرَّجُلُ الْمُرِيبُ . وَإِنَّهُ لَنَطِفٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُتَّهَمٌ ، وَقَدْ نَطِفَ وَنُطِفَ نَطَفًا فِيهِمَا . وَوَقَعَ فِي نَطَفٍ أَيْ شَرٍّ وَفَسَادٍ . وَنَطِفَ الشَّيْءُ أَيْ فَسَدَ . وَنَطِفَ الْبَعِيرُ نَطَفًا فَهُوَ نَطِفٌ : أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ عَلَى جَوْفِهِ وَنَقَّبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْغُدَّةُ فِي بَطْنِهِ وَالْأُنْثَى نَطَفَةٌ . وَالنُّطَفُ : إِشْرَافُ الشَّجَّةِ عَلَى الدِّمَاغِ وَالدَّبَرَةِ عَلَى الْجَوْفِ ، وَقَدْ نَطِفَ الْبَعِيرُ قَالَ الرَّاجِزُ : كَوْسَ الْهِبَلِّ النَّطِفِ الْمَحْجُوزِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ : شَدًّا عَلَيَّ سُرَّتِي لَا تَنْقَعِفْ إِذَا مَشَيْتُ مِشْيَةَ الْعَوْدِ النَّطِفْ وَرَجُلٌ نَطِفٌ : أَشْرَفَتْ شَجَّتُهُ عَلَى دِمَاغِهِ . وَنَطِفَ مِنَ الطَّعَامِ يَنْطَفُ نَطَفًا : بَشِمَ . وَالنَّطْفُ : عِلَّةٌ يُكْوَى مِنْهَا الرَّجُلُ ، وَرَجُلٌ نَطِفٌ : بِهِ ذَلِكَ الدَّاءُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَاسْتَمَعُوا قَوْلًا بِهِ يُكْوَى النَّطِفْ يَكَادُ مَنْ يُتْلَى عَلَيْهِ يُجْتَأَفْ وَالنَّطْفُ : عَقْرُ الْجُرْحِ . وَنَطَفَ الْجُرْحَ وَالْخُرَاجَ نَطْفًا : عَقَرَهُ . وَالنَّطَفُ وَالنُّطَفُ : اللُّؤْلُؤُ الصَّافِي اللَّوْنِ ، وَقِيلَ : الصِّغَارُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الْقِرَطَةُ ، وَالْوَاحِدَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ نَطَفَةٌ وَنُطَفَةٌ ، شُبِّهَتْ بِقَطْرَةِ الْمَاءِ . وَالنَّطَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ : الْقُرْطُ . وَغُلَامٌ مُنَطَّفٌ : مُقَرَّطٌ . وَوَصِيفَةٌ مُنَّطَّفَةٌ وَمُتَنَطِّفَةٌ أَيْ مُقَرَّطَةٌ بِتُومَتَيْ قُرْطٍ ، قَالَ : كَأَنَّ ذَا فَدَّامَةٍ مُنَطَّفَا قَطَّفَ مِنْ أَعْنَابِهِ مَا قَطَّفَا وَقَالَ الْأَعْشَى : يَسْعَى بِهَا ذُو زُجَاجَاتٍ لَهُ نَطَفٌ مُقَلِّصٌ أَسْفَلَ السِّرْبَالِ مَعْتَمِلُ وَتَنَطَّفَتِ الْمَرْأَةُ أَيْ تَقَرَّطَتْ . وَالنُّطْفَةُ وَالنُّطَافَةُ : الْقَلِيلُ مِنَ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي الْقِرْبَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ كَالْجُرْعَةِ وَلَا فِعْلَ لِلنُّطْفَةِ . وَالنُّطْفَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي الدَّلْوِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْضًا ، وَقِيلَ : هِيَ الْمَاءُ الصَّافِي قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَالْجَمْعُ نُطَفٌ وَنِطَافٌ ، وَقَدْ فَرَّقَ الْجَوْهَرِيُّ بَيْنَ هَذَيْنِ اللَّفْظَيْنِ فِي الْجَمْعِ فَقَالَ : النُّطْفَةُ الْمَاءُ الصَّافِي ، وَالْجَمْعُ النِّطَافُ ، وَالنُّطْفَةُ مَاءُ الرَّجُلِ وَالْجَمْعُ نُطَفٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْمُوَيْهَةِ الْقَلِيلَةِ نُطْفَةٌ ، وَلِلْمَاءِ الْكَثِيرِ نُطْفَةٌ . وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أَخَصُّ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ رَكِيَّةٍ يُقَالُ لَهَا شَفِيَّةٌ وَكَانَتْ غَزِيرَةَ الْمَاءِ فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّهَا لَنُطْفَةٌ بَارِدَةٌ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ نُطْفَةً : تَقَطُّعَ مَاءِ الْمُزْنِ فِي نُطَفِ الْخَمْرِ وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ مِنْ وَضُوءٍ ؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ ، أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْمَاءَ الْقَلِيلَ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْمَنِيُّ نُطْفَةً لِقِلَّتِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى وَفِي الْحَدِيثِ : تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا تَجْعَلُوا نُطَفَكُمْ إِلَّا فِي طَهَارَةٍ ، وَهُوَ حَثٌّ عَلَى اسْتِخَارَةِ أُمِّ الْوَلَدِ وَأَنْ تَكُونَ صَالِحَةً ، وَعَنْ نِكَاحٍ صَحِيحٍ أَوْ مِلْكِ يَمِينٍ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَأَهْلُهُ وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا ، أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بِحْرَ الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ ، فَأَمَّا بَحْرُ الْمَشْرِقِ فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ عِنْدَ نَوَاحِي الْبَصْرَةِ ، وَأَمَّا بَحْرُ الْمَغْرِبِ فَمُنْقَطَعُهُ عِنْدَ الْقُلْزُمِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ مَاءَ الْفُرَاتِ وَمَاءَ الْبَحْرِ الَّذِي يَلِي جُدَّةَ وَمَا وَالَاهَا ، فَكَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنَّ الرَّجُلَ يَسِيرُ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ بَيْنَ مَاءِ الْفُرَاتِ وَمَاءِ الْبَحْرِ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غَيْرَ الضَّلَالِ وَالْجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْرَ الرُّومِ وَبَحْرَ الصِّينِ ؛ لِأَنَّ كُلَّ نُطْفَةٍ غَيْرُ الْأُخْرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يَخْشَى جَوْرًا أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ أَحَدًا يَجُورُ عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَطَعْنَا إِلَيْهِمْ هَذِهِ النُّطْفَةَ . أَيِ الْبَحْرَ وَمَاءَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : <م

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٢)
مَداخِلُ تَحتَ نطف
يُذكَرُ مَعَهُ