حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2269
5999
باب فِي تأويل الرؤيا

وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 34) برقم: (6749) ، (9 / 43) برقم: (6791) ومسلم في "صحيحه" (7 / 55) برقم: (5998) ، (7 / 56) برقم: (5999) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 315) برقم: (112) والنسائي في "الكبرى" (7 / 111) برقم: (7612) وأبو داود في "سننه" (3 / 224) برقم: (3268) ، (3 / 224) برقم: (3269) ، (4 / 338) برقم: (4618) والترمذي في "جامعه" (4 / 130) برقم: (2477) والدارمي في "مسنده" (2 / 1376) برقم: (2195) ، (3 / 1512) برقم: (2383) وابن ماجه في "سننه" (5 / 70) برقم: (4032) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 38) برقم: (19944) ، (10 / 39) برقم: (19945) وأحمد في "مسنده" (2 / 483) برقم: (1901) ، (2 / 524) برقم: (2126) والحميدي في "مسنده" (1 / 462) برقم: (548) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 437) برقم: (2566) والبزار في "مسنده" (14 / 115) برقم: (7609) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 214) برقم: (20437) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 38) برقم: (31121) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 269) برقم: (6406) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 148) برقم: (758) ، (2 / 150) برقم: (763)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/١٣٧٦) برقم ٢١٩٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا فَلْيَقُصَّهَا عَلَيَّ فَأَعْبُرَهَا لَهُ . قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ [وفي رواية : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى(٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ [وفي رواية : إِنِّي أُرِيتُ(٣)] [فِي مَنَامِي(٤)] [كَأَنَّ(٥)] ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ عَسَلًا وَسَمْنًا [وفي رواية : إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ(٦)] ، وَرَأَيْتُ [وفي رواية : وَأَرَى(٧)] سَبَبًا وَاصِلًا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : وَإِذَا سَبَبٌ وَاصِلٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ(٨)] [وفي رواية : وَكَأَنَّ سَبَبًا مُتَّصِلًا إِلَى السَّمَاءِ(٩)] [وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً : وَكَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ(١٠)] ، وَرَأَيْتُ أُنَاسًا [وفي رواية : فَأَرَى النَّاسَ(١١)] [وفي رواية : فَكَانَ النَّاسَ(١٢)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ النَّاسَ(١٣)] [وفي رواية : وَإِذَا النَّاسُ(١٤)] يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا [وفي رواية : يَأْخُذُونَ مِنْهَا(١٥)] [بِأَيْدِيهِمْ(١٦)] ، فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ [وفي رواية : فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ(١٧)] [وفي رواية : فَبَيْنَ مُسْتَكْثِرٍ ، وَبَيْنَ مُسْتَقِلٍّ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ(١٨)] [وفي رواية : فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ(١٩)] [فَجِئْتَ(٢٠)] ، فَأَخَذْتَ [وفي رواية : فَأَرَاكَ أَخَذْتَ(٢١)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُكَ أَخَذْتَ(٢٢)] بِهِ فَعَلَوْتَ فَأَعْلَاكَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الَّذِي بَعْدَكَ فَعَلَا فَأَعْلَاهُ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ ، فَأَخَذَ بِهِ فَعَلَا(٢٣)] ، ثُمَّ أَخَذَهُ الَّذِي بَعْدَهُ فَعَلَا [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمَا ، فَأَخَذَ بِهِ فَعَلَا(٢٤)] فَأَعْلَاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ أَخَذَهُ الَّذِي بَعْدَهُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمْ ، فَأَخَذَ بِهِ(٢٥)] فَقُطِعَ بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ بِهِ(٢٦)] ، ثُمَّ وُصِلَ فَاتَّصَلَ [وفي رواية : فَوُصِلَ لَهُ فَعَلَا(٢٧)] . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي فَأَعْبُرَهَا [وفي رواية : بِأَبِي أَنْتَ وَاللَّهِ لَتَدَعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَلَأَعْبُرَنَّهُ(٢٩)] [وفي رواية : دَعْنِي أَعْبُرْهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَتَدَعَنِّي فَلَأَعْبُرُهُ(٣١)] [وفي رواية : ائْذَنْ لِي فَلْأَعْبُرْهَا(٣٢)] ، فَقَالَ : اعْبُرْهَا [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ(٣٣)] [وفي رواية : اعْبُرْ(٣٤)] ، وَكَانَ أَعْبَرَ النَّاسِ لِلرُّؤْيَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [أَبُو بَكْرٍ(٣٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٦)] : أَمَّا الظُّلَّةُ فَالْإِسْلَامُ [وفي رواية : أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ(٣٧)] [وفي رواية : أَمَّا الظُّلَّةُ ، فَهِيَ الْإِسْلَامُ(٣٨)] ، وَأَمَّا الْعَسَلُ وَالسَّمْنُ فَالْقُرْآنُ حَلَاوَةُ الْعَسَلِ وَلِينُ السَّمْنِ [وفي رواية : وَأَمَّا الَّذِي يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَالْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَحَلَاوَةُ الْقُرْآنِ(٤٠)] [وفي رواية : فَحَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ(٤١)] [وفي رواية : وَأَمَّا يَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا وَالنَّاسُ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَهُوَ الْقَرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ(٤٢)] ، وَأَمَّا الَّذِينَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ ، فَهُمْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ [وفي رواية : وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَقِلُّ(٤٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَ مُسْتَكْثِرٍ ، وَبَيْنَ مُسْتَقِلٍّ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ(٤٤)] [وفي رواية : فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ مِنْهُ النَّاسُ فَالْآخِذُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلًا(٤٦)] . [وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَالْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ(٤٧)] [وفي رواية : فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ(٤٨)] [، تَأْخُذُ بِهِ(٤٩)] [وفي رواية : أَخَذْتَهُ(٥٠)] [فَيُعْلِيكَ اللَّهُ(٥١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] [ بِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ ] [وفي رواية : يَأْخُذُهُ(٥٣)] [رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ(٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْخُذُهُ(٥٥)] [رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ ، فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ(٥٦)] [وفي رواية : وَأُمِّي(٥٧)] [أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ(٥٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا السَّبَبُ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ تَعْلُو فَيُعْلِيكَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى مِنْهَاجِكَ فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَيُعْلِيهِ(٦٠)] [ اللَّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمَا فَيَأْخُذُ بِأَخْذِكُمَا فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ اللَّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمْ عَلَى مِنْهَاجِكُمْ ثُمَّ يُقْطَعُ بِهِ ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ اللَّهُ ، قَالَ : أَصَبْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ] [وفي رواية : رُؤْيَا عَبَّرَهَا أَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)] ؟ فَقَالَ : أَصَبْتَ [بَعْضًا(٦٢)] وَأَخْطَأْتَ [بَعْضًا(٦٣)] ، فَقَالَ : فَمَا الَّذِي أَصَبْتُ ؟ وَمَا الَّذِي أَخْطَأْتُ ؟ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُحَدِّثَنِّي مَا الَّذِي أَخْطَأْتُ(٦٤)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَخْطَأْتُ(٦٥)] [وفي رواية : أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَتُخْبِرَنِّي(٦٦)] فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ [وفي رواية : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَصَبْتُ مِنَ الَّذِي أَخْطَأْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُقْسِمْ يَا أَبَا بَكْرٍ(٦٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَصَبْتَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ سِوَى ذَلِكَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُقْسِمْ(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٦١٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٧٤٩٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٧٥٩٩٨٦٠٠٠·مسند أحمد٢١٢٧·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·السنن الكبرى٧٦١٣·شرح مشكل الآثار٧٥٨٧٦٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٧٤٩·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٢٦·السنن الكبرى٧٦١٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·
  7. (٧)صحيح مسلم٥٩٩٨·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٧٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٢٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٢٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٢٦·
  13. (١٣)السنن الكبرى٧٦١٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١١٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٩٩٨·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·سنن ابن ماجه٤٠٣٢·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·
  19. (١٩)السنن الكبرى٧٦١٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٩٩٨·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٧٦١٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٥٩٩٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٠٣٢·مسند الحميدي٥٤٨·السنن الكبرى٧٦١٢·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان١١٢·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٧٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·سنن ابن ماجه٤٠٣٢·مسند أحمد٢١٢٦·مسند الدارمي٢١٩٥·صحيح ابن حبان١١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·مسند الحميدي٥٤٨·السنن الكبرى٧٦١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·شرح معاني الآثار٦٤٠٦·شرح مشكل الآثار٧٥٨٧٦٣·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٩٩٨·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧٦١٢·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٥٩٩٨·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢١٢٦·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  42. (٤٢)مسند الحميدي٥٤٨·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٥٩٩٨·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٧٦١٢·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٤٠٣٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·مسند الدارمي٢١٩٥·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٠٣٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·مسند الدارمي٢١٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١١٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·مسند أحمد٢١٢٦·مسند الدارمي٢١٩٥·صحيح ابن حبان١١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٧٩١·سنن ابن ماجه٤٠٣٢·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٥٩٩٨·مسند الدارمي٢١٩٥·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٧٩١·سنن ابن ماجه٤٠٣٢·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·مسند الدارمي٢١٩٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·مسند الدارمي٢١٩٥·صحيح ابن حبان١١٢·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢١٢٦·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٦٤٠٦·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·سنن ابن ماجه٤٠٣٢·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·مسند الحميدي٥٤٨·السنن الكبرى٧٦١٢·شرح معاني الآثار٦٤٠٦·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٧٩١·صحيح مسلم٥٩٩٨·سنن ابن ماجه٤٠٣٢·صحيح ابن حبان١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٥·مسند الحميدي٥٤٨·السنن الكبرى٧٦١٢·شرح معاني الآثار٦٤٠٦·شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٥٩٩٨·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٧٥٨·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٦٦·
  67. (٦٧)سنن ابن ماجه٤٠٣٢·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٧٦٣·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2269
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَنْطِفُ(المادة: تنطف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَأَهْلُهُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى جَوْرًا . أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْرَ الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ . يُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ : نُطْفَةٌ ، وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أَخَصُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَاءَ الْفُرَاتِ وَمَاءَ الْبَحْرِ الَّذِي يَلِي جُدَّةَ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ ، وَالزَّمَخْشَرِيِّ : لَا يَخْشَى جَوْرًا : أَيْ لَا يَخْشَى فِي طَرِيقِهِ أَحَدًا يَجُورُ عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ " لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا " أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غَيْرَ الضَّلَالِ ، وَالْجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّا نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ هَذِهِ النُّطْفَةَ . يَعْنِي مَاءَ الْبَحْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلِيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ " يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْمَاشِيَةَ . النِّطَافُ : جَمْعُ نُطْفَةٍ ، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْمِيَاهِ وَالْعُشْبِ يَدَعُهَا لِتَرِدَ وَتَرْعَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ مِنْ وَضُوءٍ ؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ " أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْمَاءَ الْقَلِيلَ . وَبِهِ سُمِّيَ الْمَنِيُّ نُطْفَةً لِقِلَّتِهِ ، وَجَمْعُهَا : نُطَفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَخَيَّرُوا <غريب ربط

لسان العرب

[ نطف ] نطف : النَّطَفُ وَالْوَحَرُ : الْعَيْبُ . يُقَالُ : هُمْ أَهْلُ الرَّيْبِ وَالنَّطَفِ . ابْنُ سِيدَهْ : نَطَفَهُ نَطْفًا وَنَطَّفَهُ لَطَّخَهُ بِعَيْبٍ وَقَذَفَهُ بِهِ . وَقَدْ نَطِفَ بِالْكَسْرِ نَطَفًا وَنَطَافَةً وَنُطُوفَةً ، فَهُوَ نَطِفٌ : عَابَ وَأَرَابَ . وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا قَوْمٌ نَطِفُونَ نَضِفُونَ وَحَرُونَ نَجِسُونَ كُفَّارٌ . وَالنَّطَفُ : التَّلَطُّخُ بِالْعَيْبِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : فَدَعْ مَا لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ هُمَا رِدْفَيْنِ مِنْ نَطَفٍ قَرِيبُ قَالَ رِدْفَيْنِ عَلَى أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا عَلَيْهِ مُتَرَادِفَيْنِ فَنَصَبَهُمَا عَلَى الْحَالِ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِسُوءٍ أَيْ يُلَطَّخُ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِفُجُورٍ أَيْ يُقْذَفُ بِهِ . وَمَا تَنَطَّفْتُ بِهِ أَيْ مَا تَلَطَّخْتُ . وَقَدْ نَطِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ إِذَا اتُّهِمَ بِرِيبَةٍ ، وَأَنْطَفَهُ غَيْرُهُ . وَالنَّطِفُ : الرَّجُلُ الْمُرِيبُ . وَإِنَّهُ لَنَطِفٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُتَّهَمٌ ، وَقَدْ نَطِفَ وَنُطِفَ نَطَفًا فِيهِمَا . وَوَقَعَ فِي نَطَفٍ أَيْ شَرٍّ وَفَسَادٍ . وَنَطِفَ الشَّيْءُ أَيْ فَسَدَ . وَنَطِفَ الْبَعِيرُ نَطَفًا فَهُوَ نَطِفٌ : أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ عَلَى جَوْفِهِ وَنَقَّبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْغُدَّةُ فِي بَطْنِهِ وَالْأُنْثَى نَطَفَةٌ . وَالنُّطَفُ : إِشْرَافُ الشَّجَّةِ عَلَى الدِّمَاغِ وَالدَّبَرَةِ عَلَى الْجَوْفِ ، وَقَدْ نَطِفَ الْبَعِيرُ قَالَ الرَّاجِزُ : كَوْسَ الْهِبَلِّ النَّطِفِ الْمَحْجُوزِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ : شَدًّا عَلَيَّ سُرَّتِي لَا تَنْقَعِفْ إِذَا مَشَيْتُ مِشْيَةَ الْعَوْدِ ال

السَّمْنَ(المادة: السمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِنَ ) ( هـ ) فِيهِ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ أَيْ يَتَكَثَّرُونَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ ، وَيَدَّعُونَ مَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الشَّرَفِ . وَقِيلَ أَرَادَ جَمْعَهُمُ الْأَمْوَالَ . وَقِيلَ يُحِبُّونَ التَّوَسُّعَ فِي الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ ، وَهِيَ أَسْبَابُ السِّمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ . ( هـ ) وَفِيهِ وَيْلٌ لِلْمُسَمِّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السِّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ . وَقَدْ سُمِّنَتْ فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِنَّهُ أُتِيَ بِسَمَكَةٍ مَشْوِيَّةٍ ، فَقَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهَا : سَمِّنْهَا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يُرِيدُ يَعْنِي بَرِّدْهَا قَلِيلًا .

لسان العرب

[ سمن ] سمن : السِّمَنُ : نَقِيضُ الْهُزَالِ . وَالسَّمِينُ : خِلَافُ الْمَهْزُولِ ، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَنًا وَسَمَانَةً عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : رَكِبْنَاهَا سَمَانَتَهَا فَلَمَّا بَدَتْ مِنْهَا السَّنَاسِنُ وَالضُّلُوعُ أَرَادَ : رَكِبْنَاهَا طُولَ سَمَانَتِهَا . وَشَيْءٌ سَامِنٌ وَسَمِينٌ ، وَالْجَمْعُ سِمَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَقُولُوا سُمْنَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِسِمَانٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : إِذَا كَانَ السِّمَنُ خِلْقَةٌ قِيلَ : هَذَا رَجُلٌ مُسْمِنٌ وَقَدْ أَسْمَنَ . وَسَمَّنَهُ جَعَلَهُ سَمِينًا وَتَسَمَّنَ وَسَمَّنَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، وَقَالُوا : الْيَنَمَةُ تُسْمِنُ وَلَا تُغْزِرُ أَيْ أَنَّهَا تَجْعَلُ الْإِبِلَ سَمِينَةً وَلَا تَجْعَلُهَا غِزَارًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : امْرَأَةٌ مُسْمَنَةٌ سَمِينَةٌ وَمُسَمَّنَةٌ بِالْأَدْوِيَةِ . وَأَسْمَنَ الرَّجُلُ : مَلَكَ سَمِينًا أَوِ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَهُ . وَأَسْمَنَ الْقَوْمُ : سَمِنَتْ مَوَاشِيهِمْ وَنَعَمُهُمْ ، فَهُمْ مُسْمِنُونَ . وَاسْتَسْمَنْتُ اللَّحْمَ أَيْ وَجَدْتُهُ سَمِينًا . وَاسْتَسْمَنَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ سَمِينًا أَوْ وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَسْمَنَهُ : عَدَّهُ سَمِينًا ، وَطَعَامٌ مَسْمَنَةٌ لِلْجِسْمِ . وَالسُّمْنَةُ : دَوَاءٌ يُتَّخَذُ لِلسِّمَنِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : السُّمْنَةُ دَوَاءٌ تُسَمَّنُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيْلٌ لِلْمُسَمَّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السُّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ ، وَقَدْ سُمِّنَتْ ، فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    98 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَعْبِيرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَمْرِهِ الرُّؤْيَا الَّتِي عَبَّرَهَا ، وَمِنْ قَوْلِهِ لَهُ فِي عِبَارَتِهِ إيَّاهَا : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا . 761 - حدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَني يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ ، فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا بِأَيْدِيهِمْ فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ ، وَأَرَى سَبَبًا وَاصِلًا مِنْ السَّمَاءِ إلَى الْأَرْضِ فَأَرَاك أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِك فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ، ثُمَّ إنَّهُ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ لَتَدَعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُعْبُرْ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الَّذِي يَنْطِفُ مِنْ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَحَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ ، وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنْ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَقِلُّ ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنْ السَّمَاءِ إلَى الْأَرْضِ فَالْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذْتَ بِهِ فَيُعْلِيكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ ، فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا ، قَالَ : فَوَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي بِاَلَّذِي أَخْطَأْتُ ، قَالَ : لَا تُقْسِمْ . 762 - حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّحَّانُ الْمَوْقِفِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حدثنا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2269 5999 - وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ - بِمَعْنَى حَدِيثِ يُونُسَ . <متن_مخفي ربط="2060131" نص="جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ فرأيت الناس يتكففون منه فالمستقل والمستكثر ورأيت سببا واصلا إلى السماء أخذت به فعلوت ثُمَّ أخذ به بعدك آخر فعلا ثُمَّ أخذ به بعده آخر فعلا ثُمَّ أخذ به بعده آخر فانقطع ثُمَّ وصل له فعلا قَالَ أبو بكر دعني أعبرها يا رسول الله قَالَ أعبرها قَالَ أما الظلة فهي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث