سببا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٢٩ حَرْفُ السِّينِ · سَبَبَ( سَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي النَّسَبُ بِالْوِلَادَةِ وَالسَّبَبُ بِالزَّوَاجِ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبَبِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِكُلِّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ الْوُصَلُ وَالْمَوَدَّاتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ رِزْقُهُ فِي الْأَسْبَابِ أَيْ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ وَأَبْوَابِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ أَيْ حَبْلًا . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى الْحَبْلُ سَبَبًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُعَلَّقًا بِالسَّقْفِ أَوْ نَحْوَهُ . ( س ) وَفِيهِ لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ هِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ وَهِيَ الرِّكَازُ ; لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ لَا الزَّكَاةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا السَّبَائِبُ : جَمْعُ سَبِيبَةٍ ، وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَعَمَدَتْ إِلَى سَبِيبَةٍ مِنْ هَذِهِ السَّبَائِبِ فَحَشَتْهَا صُوفًا ثُمَّ أَتَتْنِي بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَخَلْتُ عَلَى خَالِدٍ وَعَلَيْهِ سَبِيبَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ رَأَيْتُ الْعَبَّاسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ طَالَ عُمَرَ ، وَعَيْنَاهُ تَنْضَمَّانِ وَسَبَائِبُهُ تَجُولُ عَلَى صَدْرِهِ يَعْنِي ذَوَائِبَهُ ، وَاحِدُهَا سَبِيبٌ . وَفِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ عَلَى اخْتِلَافِ نُسَخِهِ وَقَدْ طَالَ عُمْرُهُ وَإِنَّمَا هُوَ طَالَ عُمَرَ ; أَيْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ ; لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا اسْتَسْقَى أَخَذَ الْعَبَّاسَ إِلَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ . وَكَانَ إِلَى جَانِبِهِ ، فَرَآهُ الرَّاوِي وَقَدْ طَالَهُ : أَيْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ . * وَفِيهِ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ السَّبُّ : الشَّتْمُ : يُقَالُ : سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا وَسِبَابًا . قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ . وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِلَى الْفِسْقِ وَالْكُفْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا تَمْشِيَنَّ أَمَامَ أَبِيكَ ، وَلَا تَجْلِسْ قَبْلَهُ ، وَلَا تَدْعُهُ بِاسْمِهِ ، وَلَا تَسْتَسِبَّ لَهُ أَيْ لَا تُعَرِّضْهُ لِلسَّبِّ وَتَجُرَّهُ إِلَيْهِ ، بِأَنْ تَسُبَّ أَبَا غَيْرِكَ فَيَسُبَّ أَبَاكَ مُجَازَاةً لَكَ . وَقَدْ جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ . قِيلَ : وَكَيْفَ يَسُبُّ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ : يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَأُمَّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَسُبُّوا الْإِبِلَ فَإِنَّ فِيهَا رَقُوءَ الدَّمِ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٩٩ حَرْفُ السِّينِ · سبب[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَسَبْ عَرَاقِيبَ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَى تَخِرُّ بَوَائِكُهَا لِلرُّكَبْ بِأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ بَاتِرٍ يَقُطُّ الْعِظَامَ ، وَيَبْرِي الْعَصَبْ الْبَوَائِكُ : جَمْعُ بَائِكَةٍ ، وَهِيَ السَّمِينَةُ يُرِيدُ مُعَاقَرَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لِسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ ، لَمَّا تَعَاقَرَا بِصَوْأَرَ ، فَعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ وَعَقَرَ غَالِبٌ مِائَةً . التَّهْذِيبِ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ سُبَّ أَيْ عُيِّرَ بِالْبُخْلِ ، فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إِبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّرَ بِهِ ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ الْعَرَاقِيبِ لِأَنَّهُ يَقْطَعُهَا ، التَّهْذِيبِ : وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ . وَالتَّسَابُّ : التَّقَاطُعُ ، وَالسَّبُّ الشَّتْمُ وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا شَتَمَهُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَسَبَّبَهُ : أَكْثَرَ سَبَّهُ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسَّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا ، يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا ، فَزَادَ الْكَافَ وَهَذَا مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ عَنِ الْأَوَّلِ وَمَعْنَاهُ : لَكِنَّ مُعْرِضًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، السَّبُّ : الشَّتْمُ قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِلَى الْفِسْقِ وَالْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَا تَمْشِيَنَّ أَمَامَ أَبِيكَ وَلَا تَجْلِسْ قَبْلَهُ ، وَلَا تَدْعُهُ بِاسْمِهِ ، وَلَا تَسْتَسِبَّ لَهُ ، أَيْ لَا تُعَرِّضْهُ لِلسَّبِّ ، وَتَجُرَّهُ إِلَيْهِ ، بِأَنْ تَسُبَّ أَبَا غَيْرِكَ فَيَسُبَّ أَبَاكَ مُجَازَاةً لَكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ؛ قِيلَ : وَكَيْفَ يَسُبُّ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ : يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَسُبُّوا الْإِبِلَ فَإِنَّ فِيهَا رُقُوءَ الدَّمِ . وَالسَّبَّابَةُ الْإِصْبَعُ الَّتِي بَيْنَ الْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَهِيَ الْمُسَبِّحَةُ عِنْدَ الْمُصَلِّينَ . وَالسُّبَّةُ : الْعَارُ . وَيُقَالُ : صَارَ هَذَا الْأَمْرُ سُبَّةً عَلَيْهِمْ بِالضَّمِّ ، أَيْ عَارًا يُسَبُّ بِهِ . وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أُسْبُوبَةٌ يَتَسَابُّونَ بِهَا أَيْ شَيْءٌ يَتَشَاتَمُونَ بِهِ . وَالتَّسَابُّ : التَّشَاتُمُ ، وَتَسَابُّوا تَشَاتَمُوا ، وَسَابَّهُ مُسَابَّةً وَسِبَابًا : شَاتَمَهُ . وَالسَّبِيبُ وَالسِّبُّ : الَّذِي يُسَابُّكَ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَسِبُّكَ الَّذِي يُسَابُّكَ ؛ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ يَهْجُو مِسْكِينًا الدَّارِمِيَّ : لَا تَسُبَّنَّنِي ، فَلَسْتَ بِسِبِّي إِنَّ سِبِّي مِنَ الرِّجَالِ الْكَرِيمُ وَرَجُلٌ سِبٌّ : كَثِيرُ السِّبَابِ وَرَجُلٌ مِسَبٌّ بِكَسْرِ الْمِيمِ كَثِيرُ السِّبَابِ . وَرَجُلٌ سُبَّةٌ أَيْ يَسُبُّهُ النَّاسُ ؛ وَسُبَبَةٌ أَيْ يَسُبُّ النَّاسَ . وَإِبِلٌ مُسَبَّبَةٌ أَيْ خِيَارٌ ؛ لِأَنَّهُ يُقَالُ لَهَا عِنْدِ الْإِعْجَابِ بِهَا : قَاتَلَهَا اللَّهُ ! وَقَوْلُ الشَّمَّاخِ ، يَصِفُ حُمُرَ الْوَحْشِ وَسِمَنَهَا وَجَوْدَتَهَا : مُسَبَّبَةٌ ، قُبُّ الْبُطُونِ ، كَأَنَّهَا رِمَاحٌ ، نَحَاهَا وِجْهَةَ الرِّيحِ رَاكِزُ يَقُولُ : مَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَبَّهَا ، وَقَالَ لَهَا : قَاتَلَهَا اللَّهُ مَا أَجْوَدَهَا ! وَالسِّبُّ : السِّتْرُ . وَالسِّبُّ : الْخِمَارُ . وَالسِّبُّ : الْعِمَامَةُ ، وَالسِّبُّ : شُقَّةُ كَتَّانٍ رَقِيقَةٍ . وَالسَّبِيبَةُ مِثْلُهُ ، وَالْجَمْعُ السُّبُوبُ ، وَالسَّبَائِبُ . قَالَ الزَّفَيَانُ السَّعْدِيُّ ، يَصِفُ قَفْرًا قَطَعَهُ فِي الْهَاجِرَةِ ، وَقَدْ نَسَجَ السَّرَابُ بِهِ سَبَائِبَ يُنِيرُهَا ، وَيُسَدِّيهَا ، وَيُجِيدُ صَفْقَهَا : يُنِيرُ أَوْ يُسْدِي بِهِ الْخَدَرْنَقُ سَبَائِبًا يُجِيدُهَا ، وَيَصْفِقُ وَالسِّبُّ : الثَّوْبُ الرَّقِيقُ ، وَجَمْعُهُ أَيْضًا سُبُوبٌ قَالَ : أَبُو عَمْرٍو : السُّبُوبُ ، الثِّيَابُ : الرِّقَاقُ ، وَاحِدُهَا سِبٌّ وَهِيَ السَّبَائِبُ وَاحِدُهَا سَبِيبَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : وَنَسَجَتْ لَوَامِعُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ وَقَالَ شَمِرٌ : السَّبَائِبُ مَتَاعُ كَتَّانٍ ، يُجَاءُ بِهَا مِنْ نَاحِيَةِ النِّيلِ ، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ بِالْكَرْخِ ، عِنْدَ التُّجَّارِ ، وَمِنْهَا مَا يُعْمَلُ بِمِصْرَ ، وَطُولُهَا ثَمَانٌ فِي سِتٍّ . وَالسَّبِيبَةُ : الثَّوْبُ الرَّقِيقُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ ، وَهِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ ؛ وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ ، وَهِيَ الرِّكَازُ لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ ، لَا الزَّكَاةُ . وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ : فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا . السَّبَائِبُ جَمْعُ سَبِيبَةٍ وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ ؛ وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَعَمَدَتْ إِلَى سَبِيبَةٍ مِنْ هَذِهِ السَّبَائِبِ ، فَحَشَتْهَا صُوفًا ، ثُمَّ أَتَتْنِي بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : دَخَلْتُ عَلَى خَالِدٍ وَعَلَيْهِ سَبِيبَةٌ ؛ وَقَوْلِ الْمُخَبَّلِ السَّعْدِيِّ : أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ عَمْرَةَ ، أَنَّنِي
- صحيح مسلم · 5998#١٨٦٤١
- سنن أبي داود · 4618#٩٥٣٦٨
- جامع الترمذي · 2477#١٠٠٢٨٧
- سنن ابن ماجه · 4032#١١٣٤٦٨
- مسند أحمد · 2126#١٥٢٤٦٩
- مسند الدارمي · 2195#١٠٥٩١١
- صحيح ابن حبان · 112#٣٠٣٤٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 31121#٢٧٢٩٤٩
- مصنف عبد الرزاق · 20437#٢٣٦٢٨٦
- سنن البيهقي الكبرى · 19944#١٤٢٨٨٠
- سنن البيهقي الكبرى · 19945#١٤٢٨٨١
- مسند الحميدي · 548#١٨٤٠٢٦
- السنن الكبرى · 7612#٨٢٨٨٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2566#١٨٧٦٠٩