حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 3918 (م)
4033
باب تعبير الرؤيا

4033 3918 (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.
متن مخفييُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إني رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ ورَأَيْتُكَ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ بِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَعَلَا بِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَعَلَا بِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَانْقَطَعَ بِهِ ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا بِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ دَعْنِي أَعْبُرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ اعْبُرْهَا قَالَ أَمَّا الظُّلَّةُ فَالْإِسْلَامُ وَأَمَّا مَا يَنْطُفُ مِنْهَا مِنَ الْعَسَلِ وَالسَّمْنِ فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ مِنْهُ النَّاسُ فَالْآخِذُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلًا وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَا بِكَ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ ثُمَّ يُوَصَّلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ قَالَ أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَصَبْتُ مِنَ الَّذِي أَخْطَأْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُقْسِمْ يَا أَبَا بَكْرٍ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 34) برقم: (6749) ، (9 / 43) برقم: (6791) ومسلم في "صحيحه" (7 / 55) برقم: (5998) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 315) برقم: (112) والنسائي في "الكبرى" (7 / 111) برقم: (7612) وأبو داود في "سننه" (3 / 224) برقم: (3268) ، (3 / 224) برقم: (3269) ، (4 / 338) برقم: (4618) والترمذي في "جامعه" (4 / 130) برقم: (2477) والدارمي في "مسنده" (2 / 1376) برقم: (2195) ، (3 / 1512) برقم: (2383) وابن ماجه في "سننه" (5 / 70) برقم: (4032) ، (5 / 72) برقم: (4033) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 38) برقم: (19944) ، (10 / 39) برقم: (19945) وأحمد في "مسنده" (2 / 483) برقم: (1901) ، (2 / 524) برقم: (2126) والحميدي في "مسنده" (1 / 462) برقم: (548) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 437) برقم: (2566) والبزار في "مسنده" (14 / 115) برقم: (7609) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 214) برقم: (20437) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 38) برقم: (31121) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 269) برقم: (6406) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 148) برقم: (758) ، (2 / 150) برقم: (763)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٢١٤) برقم ٢٠٤٣٧

أَنَّ رَجُلًا أَتَى [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ الظُّلَّةَ [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ ظُلَّةً(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنَّ ظُلَّةً(٣)] يُنْطَفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ ، فَأَرَى [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٤)] النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا [وفي رواية : يَسْتَقُونَ(٥)] بِأَيْدِيهِمْ [وفي رواية : فِي أَيْدِيهِمْ ،(٦)] ، فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ [وفي رواية : تَنْطُفُ سَمْنًا وَعَسَلًا وَالنَّاسُ بَيْنَ الْمُسْتَكْثِرِ وَالْمُسْتَقِلِّ(٧)] ، وَأَرَى [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٨)] سَبَبًا وَاصِلًا [وفي رواية : وَإِذَا سَبَبٌ وَاصِلٌ(٩)] مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَأَرَاكَ [وفي رواية : وَأَرَاكَ(١٠)] [وفي رواية : فَجِئْتَ(١١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذْتَ [وفي رواية : فَأَخَذْتَ(١٢)] بِهِ فَعَلَوْتَ [فَأَعْلَاكَ اللَّهُ(١٣)] ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ [وفي رواية : فَقُطِعَ(١٤)] بِهِ ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا بِهِ ، [وفي رواية : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ فَذَكَرَ رُؤْيَا(١٥)] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٦)] : يَا [وفي رواية : أَيْ(١٧)] رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَاللَّهِ لَتَدَعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهَا [وفي رواية : دَعْنِي وَلِتَعْبِيرِهَا(١٨)] [وفي رواية : فَلَأَعْبُرَهَا(١٩)] [وفي رواية : أَعْبُرُهَا(٢٠)] ، فَقَالَ : اعْبُرْهَا فَقَالَ : أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامُ ، وَأَمَّا مَا يُنْطَفُ [وفي رواية : وَأَمَّا التَّنَطُّفُ(٢١)] مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ لِينُهُ [وفي رواية : وَلِينُهُ(٢٢)] وَحَلَاوَتُهُ ، وَأَمَّا الْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ فَهُوَ الْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَقِلُّ مِنْهُ ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، تَأْخُذُ [وفي رواية : فَأَخَذْتَ(٢٣)] [وفي رواية : فَأْخُذْ(٢٤)] بِهِ فَيُعْلِيكَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَكَ فَيَعْلُو بِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ [بَعْدَهُ(٢٥)] رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَهُ فَيَعْلُو بِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ [وفي رواية : فَيُقْطَعُ(٢٦)] بِهِ ، ثُمَّ يُوصَلُ [وفي رواية : فَيُوصَلُ(٢٧)] لَهُ فَيَعْلُو بِهِ [وفي رواية : فَعَبَّرَهَا أَبُو بَكْرٍ(٢٨)] ، أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٩)] ، لَتُحَدِّثْنِي [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٣٠)] أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ ؟ قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] : أَصَبْتَ بَعْضًا ، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا قَالَ : أَقْسَمْتُ [عَلَيْكَ(٣٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَقْسَمْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٣٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٤)] ، لَتُخْبِرَنِّي [وفي رواية : لَتُحَدَّثَنِي(٣٥)] بِالَّذِي [وفي رواية : مَا الَّذِي(٣٦)] أَخْطَأْتُ قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] : لَا تُقْسِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·شرح مشكل الآثار٧٦٠·
  3. (٣)مسند البزار٧٦٠٩·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٤٧٧·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٤٧٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
  7. (٧)مسند البزار٧٦٠٩·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٤٧٧·
  9. (٩)مسند البزار٧٦٠٩·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٤٧٧·
  11. (١١)مسند البزار٧٦٠٩·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٤٧٧·مسند البزار٧٦٠٩·
  13. (١٣)مسند البزار٧٦٠٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٤٧٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٢٦٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٦١٨·جامع الترمذي٢٤٧٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·مسند البزار٧٦٠٩·
  18. (١٨)مسند البزار٧٦٠٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢٤٧٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·شرح مشكل الآثار٧٦٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٤٧٧·مسند البزار٧٦٠٩·
  24. (٢٤)مسند البزار٧٦٠٩·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٤٧٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·مسند البزار٧٦٠٩·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
  27. (٢٧)مسند البزار٧٦٠٩·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٢٦٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٥٩٩٧٦٠٠٠·سنن أبي داود٣٢٦٩٤٦١٨·جامع الترمذي٢٤٧٧·سنن ابن ماجه٤٠٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·السنن الكبرى٧٦١٣·شرح مشكل الآثار٧٦٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٩٩٧·مسند البزار٧٦٠٩·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٢٦٩٤٦١٨·جامع الترمذي٢٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٢٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·مسند البزار٧٦٠٩·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٤٧٧·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٢٦٩٤٦١٨·جامع الترمذي٢٤٧٧·سنن ابن ماجه٤٠٣٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·مسند البزار٧٦٠٩·شرح مشكل الآثار٧٦٠·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٢٦٩٤٦١٨·جامع الترمذي٢٤٧٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٣٢٦٩٤٦١٨·جامع الترمذي٢٤٧٧·مسند البزار٧٦٠٩·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٢٦٩٤٦١٨·جامع الترمذي٢٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤٤·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية3918 (م)
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَنْطِفُ(المادة: تنطف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَأَهْلُهُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى جَوْرًا . أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْرَ الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ . يُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ : نُطْفَةٌ ، وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أَخَصُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَاءَ الْفُرَاتِ وَمَاءَ الْبَحْرِ الَّذِي يَلِي جُدَّةَ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ ، وَالزَّمَخْشَرِيِّ : لَا يَخْشَى جَوْرًا : أَيْ لَا يَخْشَى فِي طَرِيقِهِ أَحَدًا يَجُورُ عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ " لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا " أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غَيْرَ الضَّلَالِ ، وَالْجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّا نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ هَذِهِ النُّطْفَةَ . يَعْنِي مَاءَ الْبَحْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلِيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ " يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْمَاشِيَةَ . النِّطَافُ : جَمْعُ نُطْفَةٍ ، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْمِيَاهِ وَالْعُشْبِ يَدَعُهَا لِتَرِدَ وَتَرْعَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ مِنْ وَضُوءٍ ؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ " أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْمَاءَ الْقَلِيلَ . وَبِهِ سُمِّيَ الْمَنِيُّ نُطْفَةً لِقِلَّتِهِ ، وَجَمْعُهَا : نُطَفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَخَيَّرُوا <غريب ربط

لسان العرب

[ نطف ] نطف : النَّطَفُ وَالْوَحَرُ : الْعَيْبُ . يُقَالُ : هُمْ أَهْلُ الرَّيْبِ وَالنَّطَفِ . ابْنُ سِيدَهْ : نَطَفَهُ نَطْفًا وَنَطَّفَهُ لَطَّخَهُ بِعَيْبٍ وَقَذَفَهُ بِهِ . وَقَدْ نَطِفَ بِالْكَسْرِ نَطَفًا وَنَطَافَةً وَنُطُوفَةً ، فَهُوَ نَطِفٌ : عَابَ وَأَرَابَ . وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا قَوْمٌ نَطِفُونَ نَضِفُونَ وَحَرُونَ نَجِسُونَ كُفَّارٌ . وَالنَّطَفُ : التَّلَطُّخُ بِالْعَيْبِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : فَدَعْ مَا لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ هُمَا رِدْفَيْنِ مِنْ نَطَفٍ قَرِيبُ قَالَ رِدْفَيْنِ عَلَى أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا عَلَيْهِ مُتَرَادِفَيْنِ فَنَصَبَهُمَا عَلَى الْحَالِ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِسُوءٍ أَيْ يُلَطَّخُ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِفُجُورٍ أَيْ يُقْذَفُ بِهِ . وَمَا تَنَطَّفْتُ بِهِ أَيْ مَا تَلَطَّخْتُ . وَقَدْ نَطِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ إِذَا اتُّهِمَ بِرِيبَةٍ ، وَأَنْطَفَهُ غَيْرُهُ . وَالنَّطِفُ : الرَّجُلُ الْمُرِيبُ . وَإِنَّهُ لَنَطِفٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُتَّهَمٌ ، وَقَدْ نَطِفَ وَنُطِفَ نَطَفًا فِيهِمَا . وَوَقَعَ فِي نَطَفٍ أَيْ شَرٍّ وَفَسَادٍ . وَنَطِفَ الشَّيْءُ أَيْ فَسَدَ . وَنَطِفَ الْبَعِيرُ نَطَفًا فَهُوَ نَطِفٌ : أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ عَلَى جَوْفِهِ وَنَقَّبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْغُدَّةُ فِي بَطْنِهِ وَالْأُنْثَى نَطَفَةٌ . وَالنُّطَفُ : إِشْرَافُ الشَّجَّةِ عَلَى الدِّمَاغِ وَالدَّبَرَةِ عَلَى الْجَوْفِ ، وَقَدْ نَطِفَ الْبَعِيرُ قَالَ الرَّاجِزُ : كَوْسَ الْهِبَلِّ النَّطِفِ الْمَحْجُوزِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ : شَدًّا عَلَيَّ سُرَّتِي لَا تَنْقَعِفْ إِذَا مَشَيْتُ مِشْيَةَ الْعَوْدِ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    4033 3918 (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ. <متن_مخفي ربط="6040321" نص="يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إني رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ ورَأَيْتُكَ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ بِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث