حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 564
565
أحاديث معاذ بن جبل رحمه الله

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَجُلٌ ، عَنْ مُعَاذٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

مَنْ نَامَ طَاهِرًا فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ ثَابِتٌ : فَقَدِمَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ الَّذِي حَدَّثَنَا شَهْرٌ [١]عَنْهُ ، فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ

حَدَّثَنَا شَهْرٌ عَنْهُ ، فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ

معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  4. 04
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (9 / 296) برقم: (10601) ، (9 / 297) برقم: (10602) وأبو داود في "سننه" (4 / 470) برقم: (5026) وابن ماجه في "سننه" (5 / 45) برقم: (3995) وأحمد في "مسنده" (10 / 5172) برقم: (22413) ، (10 / 5186) برقم: (22460) ، (10 / 5192) برقم: (22482) والطيالسي في "مسنده" (1 / 458) برقم: (565) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 73) برقم: (126) والبزار في "مسنده" (7 / 120) برقم: (2679) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 875) برقم: (4033) والطبراني في "الكبير" (20 / 118) برقم: (18413)

الشواهد29 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٤٥٨) برقم ٥٦٥

مَنْ نَامَ طَاهِرًا [وفي رواية : مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا(١)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ وَهُوَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ طَاهِرٌ(٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ بَاتَ عَلَى طُهُورٍ(٣)] [وفي رواية : عَلَى طَهَارَةٍ(٤)] [يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ(٥)] فَتَعَارَّ [وفي رواية : فَيَتَعَارُّ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تَعَارَّ(٧)] مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْأَلِ [وفي رواية : فَيَسْأَلُ(٨)] اللَّهَ [تَعَالَى(٩)] شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا [وفي رواية : فَسَأَلَ اللَّهَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا ، أَوْ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ(١٠)] [وفي رواية : فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١١)] [وفي رواية : يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١٢)] [وفي رواية : لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١٣)] إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ [وفي رواية : إِلَّا أُعْطِيَهُ(١٤)] ، قَالَ ثَابِتٌ : فَقَدِمَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ الَّذِي حَدَّثَنَا شَهْرٌ عَنْهُ ، فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٦٠١·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٢٦·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٩٩٥·
  4. (٤)مسند البزار٢٦٧٩·
  5. (٥)السنن الكبرى١٠٦٠١·
  6. (٦)سنن أبي داود٥٠٢٦·مسند أحمد٢٢٤١٣٢٢٤٦٠٢٢٤٨٢·المعجم الكبير١٨٤١٣·مسند البزار٢٦٧٩·السنن الكبرى١٠٦٠٢·مسند عبد بن حميد١٢٦·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٩٩٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٥٠٢٦·مسند أحمد٢٢٤١٣٢٢٤٦٠٢٢٤٨٢·المعجم الكبير١٨٤١٣·مسند عبد بن حميد١٢٦·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠٦٠١·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٩٩٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٥٠٢٦·مسند أحمد٢٢٤٦٠·المعجم الكبير١٨٤١٣·مسند عبد بن حميد١٢٦·
  12. (١٢)مسند البزار٢٦٧٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠٦٠١·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٠٦٠٢·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر564
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَتَعَارَّ(المادة: تعار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَرَ ) [ هـ ] فِيهِ : " كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ كَذَا وَكَذَا " . أَيْ : إِذَا اسْتَيْقَظَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا يَقَظَةً مَعَ كَلَامٍ . وَقِيلَ : هُوَ تَمَطَّى وَأَنَّ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ : " لَمَّا كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يُنْذِرُهُمْ مَسِيرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا عُوتِبَ فِيهِ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا عَرِيرًا فِي أَهْلِ مَكَّةَ " . أَيْ : دَخِيلًا غَرِيبًا وَلَمْ أَكُنْ مِنْ صَمِيمِهِمْ . وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَرَرْتُهُ إِذَا أَتَيْتَهُ تَطْلُبُ مَعْرُوفَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَنْ كَانَ حَلِيفًا وَعَرِيرًا فِي قَوْمٍ قَدْ عَقَلُوا عَنْهُ وَنَصَرُوهُ فَمِيرَاثُهُ لَهُمْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْطَاهُ سَيْفًا مُحَلًّى ، فَنَزَعَ عُمَرُ الْحِلْيَةَ وَأَتَاهُ بِهَا ، وَقَالَ : أَتَيْتُكَ بِهَذَا لِمَا يَعْرُرُكَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ " . يُقَالُ : عَرَّهُ وَاعْتَرَّهُ ، وَعَرَاهُ وَاعْتَرَاهُ إِذَا أَتَاهُ مُتَعَرِّضًا لِمَعْرُوفِهِ ، وَالْوَجْهُ فِيهِ أَنَّ الْأَصْلَ : يَعُرُّكَ ، فَفَكَّ الْإِدْغَامَ ، وَلَا يَجِيءُ مِثْلُ هَذَا الِاتِّسَاعِ إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَا أَحْسِبُهُ مَحْفُوظًا ، وَلَكِنَّهُ عِنْدِي : " لِمَا يَعْرُوكَ " . بِالْوَاوِ . أَيْ : لِمَا يَنُوبُكَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ وَيَلْزَمُكَ مِنْ حَوَائِجِهِمْ ، فَيَكُونُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْبَابِ

لسان العرب

[ عرر ] عرر : الْعَرُّ وَالْعُرُّ وَالْعُرَّةُ : الْجَرَبُ ، وَقِيلَ : الْعَرُّ بِالْفَتْحِ الْجَرَبُ ، وَبِالضَّمِّ قُرُوحٌ بِأَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ ، يُقَالُ : عُرَّتْ فَهِيَ مَعْرُورَةٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَانَ جِلْدُ الْأَرْضِ بَعْدَ عَرِّهِ . أَيْ : جَرَبِهِ ، وَيُرْوَى غَرِّهِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ، وَقِيلَ : الْعُرُّ دَاءٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ فَيَتَمَعَّطُ عَنْهُ وَبَرُهُ حَتَّى يَبْدُوَ الْجِلْدُ وَيَبْرُقَ ، وَقَدْ عَرَّتِ الْإِبِلُ تَعُرُّ وَتَعِرُّ عَرًّا فَهِيَ عَارَّةٌ وَعُرَّتْ ، وَاسْتَعَرَّهُمُ الْجَرَبُ : فَشَا فِيهِمْ ، وَجَمَلٌ أَعَرُّ وَعَارٌّ ، أَيْ : جَرِبٌ ، وَالْعُرُّ بِالضَّمِّ : قُرُوحٌ مِثْلُ الْقُوَبَاءِ تَخْرُجُ بِالْإِبِلِ مُتَفَرِّقَةً فِي مَشَافِرِهَا وَقَوَائِمِهَا يَسِيلُ مِنْهَا مِثْلُ الْمَاءِ الْأَصْفَرِ ، فَتُكْوَى الصِّحَاحُ لِئَلَّا تُعْدِيَهَا الْمِرَاضُ ، تَقُولُ مِنْهُ : عُرَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مَعْرُورَةٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ : فَحَمَّلْتَنِي ذَنْبَ امْرِئٍ وَتَرَكْتَهُ كَذِي الْعُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وَهْوَ رَاتِعْ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ فَقَدْ غَلِطَ ; لِأَنَّ الْجَرَبَ لَا يُكْوَى مِنْهُ ، وَيُقَالُ : بِهِ عُرَّةٌ ، وَهُوَ مَا اعْتَرَاهُ مِنَ الْجُنُونِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَيَخْضِدُ فِي الْآرِيِّ حَتَّى كَأَنَّمَا بِهِ عُرَّةٌ أَوْ طَائِفٌ غَيْرُ مُعْقِبِ . وَرَجُلٌ أَعَرُّ بَيِّنُ الْعَرَرِ وَالْعُرُورِ : أَجْرَبُ ، وَقِيلَ : الْعَرَرُ وَالْعُرُورُ : الْجَرَبُ نَفْسُهُ كَالْعَرِّ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : خَلِيلِي الَّذِي دَلَّى لِغَيٍّ خَلِيلَتِي جِهَار

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    565 564 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَجُلٌ ، عَنْ مُعَاذٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ نَامَ طَاهِرًا فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ ثَابِتٌ : فَقَدِمَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ الَّذِي حَدَّثَنَا شَهْرٌ عَنْهُ ، فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ . في طبعة دار المعرفة زيادة (بن حوشب) .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث