حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخفر

أخفر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥٢
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَفَرَ

    ( خَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا تُخْفِرُنَّ اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ خَفَرْتُ الرَّجُلَ : أَجَرْتَهُ وَحَفِظْتَهُ . وَخَفَرْتُهُ : إِذَا كُنْتَ لَهُ خَفِيرًا ، أَيْ حَامِيًا وَكَفِيلًا . وَتَخَفَّرْتُ بِهِ : إِذَا اسْتَجَرْتَ بِهِ . وَالْخُفَارَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ : الذِّمَامُ . وَأَخْفَرْتُ الرَّجُلَ : إِذَا نَقَضْتَ عَهْدَهُ وَذِمَامَهُ . وَالْهَمْزَةُ فِيهِ لِلْإِزَالَةِ : أَيْ أَزَلْتَ خِفَارَتَهُ ، كَأَشْكَيْتُهُ : إِذَا أَزَلْتَ شِكَايَتَهُ ، وَهُوَ الْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ مَنْ ظَلَمَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَدَ أَخْفَرَ اللَّهَ وَفِي رِوَايَةٍ ذِمَّةَ اللَّهِ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي خُفْرَةِ اللَّهِ أَيْ فِي ذِمَّتِهِ . ( س ) وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ الدُّمُوعُ خُفَرُ الْعُيُونِ الْخُفَرُ : جَمْعُ خُفْرَةٍ ، وَهِيَ الذِّمَّةُ : أَيْ أَنَّ الدُّمُوعَ الَّتِي تَجْرِي خَوْفًا مِنَ اللَّهِ تُجِيرُ الْعُيُونَ مِنَ النَّارِ ؛ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ : عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ حَيِيٌّ خَفِرٌ أَيْ كَثِيرُ الْحَيَاءِ . وَالْخَفَرُ بِالْفَتْحِ : الْحَيَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ غَضُّ الْأَطْرَافِ وَخَفَرُ الْإِعْرَاضِ أَيِ الْحَيَاءُ مِنْ كُلِّ مَا يُكْرَهُ لَهُنَّ أَنْ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ ، فَأَضَافَتِ الْخَفَرَ إِلَى الْإِعْرَاضِ أَيِ الَّذِي تَسْتَعْمِلُهُ لِأَجْلِ الْإِعْرَاضِ وَيُرْوَى : الْأَعْرَاضُ بِالْفَتْحِ : جَمْعُ الْعِرْضِ : أَيْ إِنَّهُنَّ يَسْتَحْيِينَ وَيَتَسَتَّرْنَ لِأَجْلِ أَعْرَاضِهِنَّ وَصَوْنِهَا .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١١٠
    حَرْف الْخَاءِ · خفر

    [ خفر ] خفر : الْخَفَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : شِدَّةُ الْحَيَاءِ ; تَقُولُ مِنْهُ : خَفِرَ ، بِالْكَسْرِ ، وَخَفِرَتِ الْمَرْأَةُ خَفَرًا وَخَفَارَةً ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَهِيَ خَفِرَةٌ ، عَلَى الْفِعْلِ ، وَمُتَخَفِّرَةٌ وَخَفِيرٌ مِنْ نِسْوَةٍ خَفَائِرَ ، وَمِخْفَارٌ عَلَى النَّسَبِ أَوِ الْكَثْرَةِ ; قَالَ : دَارٌ لِجَمَّاءِ الْعِظَامِ مِخْفَارُ وَتَخَفَّرَتْ : اشْتَدَّ حَيَاؤُهَا . وَالتَّخْفِيرُ : التَّسْوِيرُ . وَخَفَرَ الرَّجُلُ وَخَفَرَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَخْفِرُ خَفْرًا : أَجَارَهُ وَمَنَعَهُ وَأَمَّنَهُ ، وَكَانَ لَهُ خَفِيرًا يَمْنَعُهُ ، وَكَذَلِكَ تَخَفَّرَ بِهِ . وَخَفَرَهُ : اسْتَجَارَ بِهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَفِيرًا ، وَخَفَّرَهُ تَخْفِيرًا ; قَالَ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ : وَلَكِنَّنِي جَمْرُ الْغَضَا ، مِنْ وَرَائِهِ يُخَفِّرُنِي سَيْفِي ، إِذَا لَمْ أُخَفَّرِ وَفُلَانٌ خَفِيرِي أَيِ : الَّذِي أُجِيرُهُ . وَالْخَفِيرُ : الْمُجِيرُ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ خَفِيرٌ لِصَاحِبِهِ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ الْخُفْرَةُ وَالْخَفَارَةُ وَالْخُفَارَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَقِيلَ : الْخُفْرَةُ وَالْخُفَارَةُ وَالْخَفَارَةُ وَالْخِفَارَةُ الْأَمَانُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ الْأَوَّلِ . وَالْخُفَرَةُ أَيْضًا : الْخَفِيرُ الَّذِي هُوَ الْمُجِيرُ . اللَّيْثُ : خَفِيرُ الْقَوْمِ مُجِيرُهُمُ الَّذِي يَكُونُونَ فِي ضَمَانِهِ مَا دَامُوا فِي بِلَادِهِ ، وَهُوَ يَخْفِرُ الْقَوْمَ خَفَارَةً . وَالْخَفَارَةُ : الذِّمَّةُ ، وَانْتِهَاكُهَا إِخْفَارٌ . وَالْخُفَارَةُ وَالْخِفَارَةُ وَالْخَفَارَةُ أَيْضًا : جُعْلُ الْخَفِيرِ ; وَخَفَرْتُهُ خَفْرًا وَخُفُورًا . وَيُقَالُ : أَخْفَرْتُهُ إِذَا بَعَثْتَ مَعَهُ خَفِيرًا ; قَالَهُ أَبُو الْجَرَّاحِ الْعُقَيْلِيُّ ، وَالِاسْمُ الْخُفْرَةُ ، بِالضَّمِّ ، وَهِيَ الذِّمَّةُ . يُقَالُ : وَفَتْ خُفْرَتُكَ ، وَكَذَلِكَ الْخُفَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، وَالْخِفَارَةُ ، بِالْكَسْرِ . وَأَخْفَرَهُ : نَقَضَ عَهْدَهُ وَخَاسَ بِهِ وَغَدَرُهُ . وَأَخْفَرَ الذِّمَّةَ : لَمْ يَفِ بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا تُخْفِرُنَّ اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ ) ; أَيْ : لَا تُؤْذُوا الْمُؤْمِنَ ; قَالَ زُهَيْرٌ : فَإِنَّكُمْ ، وَقَوْمًا أَخْفَرُوكُمْ لَكَالدِّيبَاجِ مَالَ بِهِ الْعَبَاءُ وَالْخُفُورُ : هُوَ الْإِخْفَارُ نَفْسُهُ مِنْ قِبَلِ الْمُخْفِرِ ، مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ ، عَلَى خَفَرَ يَخْفُرُ . شَمِرٌ : خَفَرَتْ ذِمَّةُ فُلَانٍ خُفُورًا إِذَا لَمْ يُوفَ بِهَا وَلَمْ تَتِمَّ ; وَأَخْفَرَهَا الرَّجُلُ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : فَوَاعَدَنِي وَأَخْلَفَ ثَمَّ ظَنِّي وَبِئْسَ خَلِيقَةُ الْمَرْءِ الْخُفُورُ ! وَهَذَا مِنْ خَفَرَتْ ذِمَّتُهُ خُفُورًا . وَخَفَرْتُ الرَّجُلَ : أَجَرْتُهُ وَحَفِظْتُهُ . وَخَفَرْتُهُ إِذَا كُنْتُ لَهُ خَفِيرًا أَيْ : حَامِيًا وَكَفِيلًا . وَتَخَفَّرْتُ بِهِ إِذَا اسْتَجَرْتُ بِهِ . وَالْخِفَارَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ : الذِّمَامُ . وَأَخْفَرْتُ الرَّجُلَ إِذَا نَقَضْتَ عَهْدَهُ وَذِمَامَهُ ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ لِلْإِزَالَةِ أَيْ : أَزَلْتُ خُفَارَتَهُ ، كَأَشْكَيْتُهُ إِذَا أَزَلْتُ شَكْوَاهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهُوَ الْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدًا فَقَدْ أَخْفَرَ اللَّهَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ذِمَّةَ اللَّهِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي خُفْرَةِ اللَّهِ أَيْ : فِي ذِمَّتِهِ . وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : الدُّمُوعُ خُفَرُ الْعُيُونِ ; الْخُفَرُ جَمْعُ خُفْرَةٍ ، وَهِيَ الذِّمَّةُ ، أَيْ : أَنَّ الدُّمُوعَ الَّتِي تَجْرِي خَوْفًا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى تُجِيرُ الْعُيُونَ مِنَ النَّارِ ; كَقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ : عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى ) . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ : حَيِيٌّ خَفِرٌ ; أَيْ : كَثِيرُ الْحَيَاءِ وَالْخَفَرِ . وَالْخَفَرُ ، بِالْفَتْحِ : الْحَيَاءُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ : غَضُّ الْأَطْرَافِ وَخَفَرُ الْأَعْرَاضِ أَيِ : الْحَيَاءُ مِنْ كُلِّ مَا يُكْرَهُ لَهُنَّ أَنْ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ ، فَأَضَافَتِ الْخَفَرَ إِلَى الْأَعْرَاضِ أَيِ : الَّذِي تَسْتَعْمِلُهُ لِأَجْلِ الْإِعْرَاضِ ; وَيُرْوَى : الْأَعْرَاضُ ، بِالْفَتْحِ ، جَمْعُ الْعِرْضِ ، أَيْ : أَنَّهُنَّ يَسْتَحْيِينَ وَيَتَسَتَّرْنَ لِأَجْلِ أَعْرَاضِهِنَّ وَصَوْنِهَا . وَالْخَافُورُ : نَبْتٌ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ نَبَاتٌ تَجْمَعُهُ النَّمْلُ فِي بُيُوتِهَا ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : وَأَتَتِ النَّمْلُ الْقُرَى بِعِيرِهَا مِنْ حَسَكِ التَّلْعِ ، وَمِنْ خَافُورِهَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٥ من ٢٥)
مَداخِلُ تَحتَ خفر
يُذكَرُ مَعَهُ