أمم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٦٧ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَمَمَهـ ) فِيهِ : اتَّقُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ أَيِ الَّتِي تَجْمَعُ كُلَّ خُبْثٍ . وَإِذَا قِيلَ أُمُّ الْخَيْرِ فَهِيَ الَّتِي تَجْمَعُ كُلَّ خَيْرٍ ، وَإِذَا قِيلَ أُمُّ الشَّرِّ فَهِيَ الَّتِي تَجْمَعُ كُلَّ شَرٍّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ثُمَامَةَ " أَنَّهُ أَتَى أُمَّ مَنْزِلِهِ " أَيِ امْرَأَتَهُ ، أَوْ مَنْ تُدَبِّرُ أَمْرَ بَيْتِهِ مِنَ النِّسَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : نِعْمَ فَتًى إِنْ نَجَا مِنْ أُمِّ كَلْبَةٍ " هِيَ الْحُمَّى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَمْ تَضُرَّهُ أُمُّ الصِّبْيَانِ " يَعْنِي الرِّيحَ الَّتِي تَعْرِضُ لَهُمْ ، فَرُبَّمَا غُشِيَ عَلَيْهِمْ مِنْهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنْ أَطَاعُوهُمَا - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَدْ رَشِدُوا وَرَشِدَتْ أُمُّهُمْ " أَرَادَ بِالْأُمِّ الْأُمَّةَ . وَقِيلَ هُوَ نَقِيضُ قَوْلِهِمْ هَوَتْ أُمُّهُ ، فِي الدُّعَاءِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ لَا أُمَّ لَكَ " هُوَ ذَمٌّ وَسَبٌّ ، أَيْ أَنْتَ لَقِيطٌ لَا تُعْرَفُ لَكَ أُمٌّ . وَقِيلَ قَدْ يَقَعُ مَدْحًا بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنْهُ ، وَفِيهِ بُعْدٌ . * وَفِي حَدِيثِ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ " أَنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ " الْأُمَّةُ الرَّجُلُ الْمُنْفَرِدُ بِدِينٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ تُسَبِّحُ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا يُقَالُ لِكُلِّ جِيلٍ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ أُمَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ يَهُودَ بَنِي عَوْفٍ أُمَّةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " يُرِيدُ أَنَّهُمْ بِالصُّلْحِ الَّذِي وَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ كَجَمَاعَةٍ مِنْهُمْ ، كَلِمَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَاحِدَةٌ . * وَفِيهِ : إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسِبُ أَرَادَ أَنَّهُمْ عَلَى أَصْلِ وِلَادَةِ أُمِّهِمْ لَمْ يَتَعَلَّمُوا الْكِتَابَةَ وَالْحِسَابَ ، فَهُمْ عَلَى جِبِلَّتِهِمُ الْأُولَى . وَقِيلَ الْأُمِّيُّ الَّذِي لَا يَكْتُبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ قِيلَ لِلْعَرَبِ : الْأُمِّيُّونَ ; لِأَنَّ الْكِتَابَةَ كَانَتْ فِيهِمْ عَزِيزَةً أَوْ عَدِيمَةً . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " الْمَأْمُومَةِ " وَهُمَا الشَّجَّةُ الَّتِي بَلَغَتْ أُمَّ الرَّأْسِ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي تَجْمَعُ الدِّمَاغَ . يُقَالُ رَجُلٌ أَمِيمٌ وَمَأْمُومٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَلَأَمَّ مَا هُوَ " أَيْ قَصَدَ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ ، يُقَالُ أَمَّهُ يَؤُمُّهُ أَمًّا ، وَتَأَمَّمَهُ وَتَيَمَّمَهُ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْأَمُّ ، أُقِيمَ مَقَامَ الْمَأْمُومِ ، أَيْ هُوَ عَلَى طَرِيقٍ يَنْبَغِي أَنْ يُقْصَدَ ، وَإِنْ كَانَتِ الرِّوَايَةُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى أَصْلِهِ مَا هُوَ بِمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانُوا يَتَأَمَّمُونَ شِرَارَ ثِمَارِهِمْ فِي الصَّدَقَةِ أَيْ يَتَعَمَّدُونَ وَيَقْصِدُونَ . وَيُرْوَى " يَتَيَمَّمُونَ " ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " وَانْطَلَقْتُ أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ " ثُمَّ يُؤْمَرُ بِأَمِّ الْبَابِ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ غَمٌّ أَبَدًا " أَيْ يُقْصَدُ إِلَيْهِ فَيُسَدُّ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَمَمًا مَا ثَبَتَتِ الْجُيُوشُ فِي أَمَاكِنِهَا " الْأَمَمُ : الْقُرْبُ ، وَالْيَسِيرُ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١٥٦ حَرْفُ الْأَلِف · أممأمم : الْأَمُّ ، بِالْفَتْحِ : الْقَصْدُ . أَمَّهُ يَؤُمُّهُ أَمًّا إِذَا قَصَدَهُ ; وَأَمَّمَهُ وَأْتَمَّهُ وَتَأَمَّمَهُ وَيَمَّهُ وَتَيَمَّمَهُ ، الْأَخِيرَتَانِ عَلَى الْبَدَلِ ; قَالَ : فَلَمْ أَنْكُلْ وَلَمْ أَجْبُنْ وَلَكِنْ يَمَمْتُ بِهَا أَبَا صَخْرِ بْنَ عَمْرٍو وَيَمَّمْتُهُ : قَصَدْتُهُ قَالَ رُؤْبَةُ : أَزْهَرَ لَمْ يُولَدْ بِنَجْمِ الشُّحِّ ، مُيَمَّمُ الْبَيْتِ كَرِيمُ السِّنْحِ وَتَيَمَّمْتُهُ قَصَدْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : مَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَلِأَمٍّ مَا هُوَ أَيْ قَصْدِ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ . يُقَالُ : أَمَّهُ يَؤُمُّهُ أَمًّا ، وَتَأَمَّمَهُ وَتَيَمَّمَهُ . قَالَ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْأَمُّ أُقِيمَ مَقَامَ الْمَأْمُومِ أَيْ هُوَ عَلَى طَرِيقٍ يَنْبَغِي أَنْ يُقْصَدَ ، وَإِنْ كَانَتِ الرِّوَايَةُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى أَصْلِهِ مَا هُوَ بِمَعْنَاهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانُوا يَتَأَمَّمُونَ شِرَارَ ثِمَارِهِمْ فِي الصَّدَقَةِ أَيْ يَتَعَمَّدُونَ وَيَقْصِدُونَ ، وَيُرْوَى يَتَيَمَّمُونَ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : وَانْطَلَقْتُ أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ أَيْ قَصَدْتُ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : ثُمَّ يُؤْمَرُ بِأُمِّ الْبَابِ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ غَمٌّ أَبَدًا أَيْ يُقْصَدُ إِلَيْهِ فَيُسَدُّ عَلَيْهِمْ . وَتَيَمَّمْتُ الصَّعِيدَ لِلصَّلَاةِ ، وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي ، مِنْ قَوْلِهِمْ تَيَمَّمْتُكَ وَتَأَمَّمْتُكَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : قَوْلُهُ : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا أَيِ اقْصِدُوا لِصَعِيدٍ طَيِّبٍ ثُمَّ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُمْ لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالتَّيَمُّمُ التَّوَضُّؤُ بِالتُّرَابِ عَلَى الْبَدَلِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْأَوَّلِ لِأَنَّهُ يَقْصِدُ التُّرَابَ فَيَتَمَسَّحُ بِهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : أَمَمْتُهُ أَمًّا وَتَيَمَّمْتُهُ تَيَمُّمًا وَتَيَمَّمْتُهُ يَمَامَةً ، قَالَ : وَلَا يَعْرِفُ الْأَصْمَعِيُّ أَمَّمْتُهُ ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَيُقَالُ : أَمَمْتُهُ وأممته وَتَأَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ تَوَخَّيْتُهُ وَقَصَدْتُهُ . قَالَ : وَالتَّيَمُّمُ بِالصَّعِيدِ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا ، وَصَارَ التَّيَمُّمُ عِنْدَ عَوَامِّ النَّاسِ التَّمَسُّحُ بِالتُّرَابِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْقَصْدُ وَالتَّوَخِّي ; قَالَ الْأَعْشَى : تَيَمَّمْتُ قَيْسًا وَكَمْ دُونَهُ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ مَهْمَهٍ ذِي شَزَنْ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ : أَمُّوا وَيَمُّوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ سَائِرَ اللُّغَاتِ . وَيَمَّمْتُ الْمَرِيضَ فَتَيَمَّمَ لِلصَّلَاةِ ; وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ أَكْثَرَ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ يَمَّمَ بِالْيَاءِ . وَيَمَّمْتُهُ بِرُمْحِي تَيْمِيمًا أَيْ تَوَخَّيْتُهُ وَقَصَدْتُهُ دُونَ مَنْ سِوَاهُ ; قَالَ عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ : يَمَّمْتُهُ الرُّمْحَ شَزْرًا ثُمَّ قُلْتُ لَهُ هَذِي الْمُرُوءَةُ لَا لِعْبُ الزَّحَالِيقِ ! ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَرْجَمَةِ يَمَمَ : وَالْيَمَامَةُ الْقَصْدُ ، قَالَ الْمَرَّارُ : إِذَا خَفَّ مَاءُ الْمُزْنِ عَنْهَا تَيَمَّمَتْ يَمَامَتَهَا ، أَيَّ الْعِدَادِ تَرُومُ وَجَمَلٌ مِئَمٌّ : دَلِيلٌ هَادٍ ، وَنَاقَةٌ مِئَمَّةٌ كَذَلِكَ ، وَكُلُّهُ مِنَ الْقَصْدِ لِأَنَّ الدَّلِيلَ الْهَادِيَ قَاصِدٌ . وَالْإِمَّةُ : الْحَالَةُ ، وَالْإِمَّةُ وَالْأُمَّةُ : الشِّرْعَةُ وَالدِّينُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ ; قَالَهُ اللِّحْيَانِيُّ ، وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : عَلَى إِمَّةٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : قُرِئَ : إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ ، وَهِيَ مِثْلُ السُّنَّةِ وَقُرِئَ عَلَى إِمَّةٍ ، وَهِيَ الطَّرِيقَةُ مِنْ أَمَمْتُ . يُقَالُ : مَا أَحْسَنَ إِمَّتَهُ ، قَالَ : وَالْإِمَّةُ أَيْضًا النَّعِيمُ وَالْمُلْكُ ; وَأَنْشَدَ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : ثُمَّ بَعْدَ الْفَلَاحِ وَالْمُلْكِ وَالْإِمْ مَةِ وَارَتْهُمُ هُنَاكَ الْقُبُورُ قَالَ : أَرَادَ إِمَامَةَ الْمُلْكِ وَنَعِيمَهُ . وَالْأُمَّةُ وَالْإِمَّةُ : الدِّينُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ أَيْ كَانُوا عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي مَعْنَى الْآيَةِ : كَانَ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ كُفَّارًا فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ يُبَشِّرُونَ مَنْ أَطَاعَ بِالْجَنَّةِ وَيُنْذِرُونَ مَنْ عَصَى بِالنَّارِ . وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ جَمِيعُ مَنْ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ مُؤْمِنًا ثُمَّ تَفَرَّقُوا مِنْ بَعْدُ عَنْ كُفْرٍ فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ . وَقَالَ آخَرُونَ : النَّاسُ كَانُوا كُفَّارًا فَبَعَثَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : فِيمَا فَسَّرُوا يَقَعُ عَلَى الْكُفَّارِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ . وَالْأُمَّةُ : الطَّرِيقَةُ وَالدِّينُ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَا أُمَّةَ لَهُ أَيْ لَا دِينَ لَهُ وَلَا نِحْلَةَ لَهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَهَلْ يَسْتَوِي ذُو أُمَّةٍ وَكَفُورُ ؟ وَقَوْلُهُ - تَعَالَى - : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ قَالَ الْأَخْفَشُ : يُرِيدُ أَهْلَ أُمَّةٍ أَيْ خَيْر
- صحيح البخاري · 1859#٣١١١
- صحيح مسلم · 2501#١٤٥٤١
- صحيح مسلم · 7113#١٩٩٧٢
- سنن أبي داود · 2319#٩٢١٣٥
- سنن أبي داود · 2840#٩٢٩٤٠
- جامع الترمذي · 1575#٩٨٨٢٧
- جامع الترمذي · 1578#٩٨٨٣١
- سنن النسائي · 2141#٦٧٠٦٢
- سنن النسائي · 2142#٦٧٠٦٣
- سنن النسائي · 4290#٧٠٠٤٤
- سنن النسائي · 5681#٧١٩٩٣
- سنن النسائي · 5682#٧١٩٩٤
- سنن ابن ماجه · 3309#١١٢٤٤٨
- مسند أحمد · 1654#١٥١٩٧٩
- مسند أحمد · 5082#١٥٥٤٢٧
- مسند أحمد · 5202#١٥٥٥٤٧
- مسند أحمد · 6202#١٥٦٥٤٧
- مسند أحمد · 6614#١٥٦٩٦٠
- مسند أحمد · 6615#١٥٦٩٦١
- مسند أحمد · 16992#١٦٧٧٤٩
- مسند أحمد · 20814#١٧١٩٨٣
- مسند أحمد · 20815#١٧١٩٨٤
- مسند أحمد · 20829#١٧١٩٩٨
- مسند أحمد · 20838#١٧٢٠٠٧
- مسند أحمد · 23823#١٧٥١٧١
- مسند أحمد · 23872#١٧٥٢٢٠
- مسند الدارمي · 2046#١٠٥٦٧٠
- صحيح ابن حبان · 741#٣١٦٠١
- صحيح ابن حبان · 5662#٤١٣٧٩
- صحيح ابن حبان · 5663#٤١٣٨١