حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

خنف

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٨٤
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَنَفَ

    هـ ) فِيهِ " أَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا : أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ " هِيَ جَمْعُ خَنِيفٍ ، وَهُوَ نَوْعٌ غَلِيظٌ مِنْ أَرْدَأِ الْكَتَّانِ ، أَرَادَ ثِيَابًا تُعْمَلُ مِنْهُ كَانُوا يَلْبَسُونَهَا . وَمِنْهُ رَجَزُ كَعْبٍ : وَمَذْقَةٍ كُطُرَّةِ الْخَنِيفِ الْمَذْقَةُ : الشَّرْبَةُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَمْزُوجِ ، شَبَّهَ لَوْنَهَا بِطُرَّةِ الْخَنِيفِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِنَّ الْإِبِلَ ضُمَّزٌ خُنُفٌ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْفَاءِ ، جَمْعُ خَنُوفٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي إِذَا سَارَتْ قَلَبَتْ خُفَّ يَدِهَا إِلَى وَحَشِيِّهِ وَحْشِيِّهِ مِنْ خَارِجٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَّهُ قَالَ لِحَالِبِ النَّاقَةِ : كَيْفَ تَحْلِبُهَا ؟ أَخَنْفًا ، أَمْ مَصْرًا ، أَمْ فَطْرًا ؟ الْخَنْفُ : الْحَلْبُ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ يَسْتَعِينُ مَعَهَا بِالْإِبْهَامِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٧٠
    حَرْف الْخَاءِ · خنف

    خنف : الْخِنَافُ : لِينٌ فِي أَرْسَاغِ الْبَعِيرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخِنَافُ سُرْعَةُ قَلْبِ يَدَيِ الْفَرَسِ ، تَقُولُ : خَنَفَ الْبَعِيرُ يَخْنِفُ خِنَافًا إِذَا سَارَ فَقَلَبَ خُفَّ يَدِهِ إِلَى وَحْشِيِّهِ ، وَنَاقَةٌ خَنُوفٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : أَجَدَّتْ بِرِجْلَيْهَا النَّجَاءَ وَرَاجَعَتْ يَدَاهَا خِنَافًا لَيِّنًا غَيْرَ أَحْرَدَا وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : إِنَّ الْإِبِلَ ضُمَّزٌ خُنُفٌ ؛ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْفَاءِ جَمْعُ خَنُوفٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي إِذَا سَارَتْ قَلَبَتْ خُفَّ يَدِهَا إِلَى وَحْشِيِّهِ مِنْ خَارِجٍ . ابْنُ سِيدَهْ : خَنَفَتِ الدَّابَّةُ تَخْنِفُ خِنَافًا وَخُنُوفًا ، وَهِيَ خَنُوفٌ ، وَالْجَمْعُ خُنُفٌ : مَالَتْ بِيَدَيْهَا فِي أَحَدِ شِقَّيْهَا مِنَ النَّشَاطِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا لَوَى الْفَرَسُ حَافِرَهُ إِلَى وَحْشِيِّهِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا أَحْضَرَ وَثَنَى رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ فِي شِقٍّ . أَبُو عُبَيْدَةَ : وَيَكُونُ الْخِنَافُ فِي الْخَيْلِ أَنْ يَثْنِيَ يَدَهُ وَرَأْسَهُ فِي شِقٍّ إِذَا أَحْضَرَ . وَالْخِنَافُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْخَيْلِ فِي الْعَضُدِ . اللَّيْثُ : صَدْرٌ أَخْنَفُ وَظَهْرٌ أَخْنَفُ ، وَخَنَفُهُ انْهِضَامُ أَحَدِ جَانِبَيْهِ . يُقَالُ : خَنَفَتِ الدَّابَّةُ تَخْنِفُ بِيَدِهَا وَأَنْفِهَا فِي السَّيْرِ أَيْ تَضْرِبُ بِهِمَا نَشَاطًا وَفِيهِ بَعْضُ الْمَيْلِ ، وَنَاقَةٌ خَنُوفٌ مِخْنَافٌ . وَالْخَنُوفُ مِنَ الْإِبِلِ : اللَّيِّنَةُ الْيَدَيْنِ فِي السَّيْرِ . وَالْخِنَافُ فِي عُنُقِ النَّاقَةِ : أَنْ تُمِيلَهُ إِذَا مُدَّ بِزِمَامِهَا . وَخَنَفَ الْفَرَسُ يَخْنِفُ خَنْفًا ، فَهُوَ خَانِفٌ وَخَنُوفٌ : أَمَالَ أَنْفَهُ إِلَى فَارِسِهِ . وَخَنَفَ الرَّجُلُ بِأَنْفِهِ : تَكَبَّرَ فَهُوَ خَانِفٌ . وَالْخَانِفُ : الَّذِي يَشْمَخُ بِأَنْفِهِ مِنَ الْكِبْرِ . يُقَالُ : رَأَيْتُهُ خَانِفًا عَنِّي بِأَنْفِهِ . وَخَنَفَ بِأَنْفِهِ عَنِّي : لَوَاهُ . وَخَنَفَ الْبَعِيرُ يَخْنِفُ خَنْفًا وَخِنَافًا : لَوَى أَنْفَهُ مِنَ الزِّمَامِ . وَالْخَانِفُ : الَّذِي يُمِيلُ رَأْسَهُ إِلَى الزِّمَامِ وَيَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْ نَشَاطِهِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ : قَدْ قُلْتُ ، وَالْعِيسُ النَّجَائِبُ تَغْتَلِي بِالْقَوْمِ عَاصِفَةً خَوَانِفَ فِي الْبُرَى وَبَعِيرٌ مُخْنَفٌ : بِهِ خَنَفٌ . وَالْمِخْنَافُ مِنَ الْإِبِلِ : كَالْعَقِيمِ مِنَ الرِّجَالِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُلْقِحُ إِذَا ضَرَبَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَمْ أَسْمَعِ الْمِخْنَافَ بِهَذَا الْمَعْنَى لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَمَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ . وَالْخَنِيفُ : أَرْدَأُ الْكَتَّانِ . وَثَوْبٌ خَنِيفٌ : رَدِيءٌ وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الْكَتَّانِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : الْخَنِيفُ ثَوْبُ كَتَّانٍ أَبْيَضَ غَلِيظٍ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَأَبَارِيقُ شِبْهُ أَعْنَاقِ طَيْرِ الْمَاءِ قَدْ جِيبَ فَوْقَهُنَّ خَنِيفُ شَبَّهَ الْفِدَامَ بِالْجَيْبِ ، وَجَمْعُ كَلِّ ذَلِكَ خُنُفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : تَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ وَأَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ ؛ الْخُنُفُ ، وَاحِدُهَا خَنِيفٌ ، وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الْكَتَّانِ أَرْدَأُ مَا يَكُونُ مِنْهُ ، كَانُوا يَلْبَسُونَهَا ؛ وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ طَرِيقٍ : عَلَى كَالْخَنِيفِ السَّحْقِ تَدْعُو بِهِ الصَّدَى لَهُ قُلُبٌ عَادِيَّةٌ وَصُحُونُ وَالْخَنِيفُ : الْغَزِيرَةُ ، وَفِي رَجَزِ كَعْبٍ : وَمَذْقَةٍ كَطُرَّةِ الْخَنِيفِ الْمَذْقَةُ : الشَّرْبَةُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَمْزُوجِ ، شَبَّهَ لَوْنَهَا بِطُرَّةِ الْخَنِيفِ . وَالْخَنْدَفَةُ : أَنْ يَمْشِيَ مُفَاجًّا وَيَقْلِبَ قَدَمَيْهِ كَأَنَّهُ يَغْرِفُ بِهِمَا وَهُوَ مِنَ التَّبَخْتُرِ ، وَقَدْ خَنْدَفَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْمَرْأَةَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخُنْدُوفُ الَّذِي يَتَبَخْتَرُ فِي مَشْيِهِ كِبْرًا وَبَطَرًا . وَخَنَفَ الْأُتْرُجَّةَ وَمَا أَشْبَهَهَا : قَطَعَهَا ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ خَنَفَةٌ . وَالْخَنْفُ : الْحَلْبُ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ وَتَسْتَعِينُ مَعَهَا بِالْإِبْهَامِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَّهُ قَالَ لِحَالِبِ نَاقَةٍ : كَيْفَ تَحْلِبُ هَذِهِ النَّاقَةَ أَخَنْفًا أَمْ مَصْرًا أَمْ فَطْرًا ؟ وَمِخْنَفٌ : اسْمٌ مَعْرُوفٌ . وَخَيْنَفٌ : وَادٍ بِالْحِجَازِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَعْرَضَتِ الْجِبَالُ السُّودُ دُونِي وَخَيْنَفُ عَنْ شِمَالِي وَالْبَهِيمُ أَرَادَ الْبُقْعَةَ فَتَرَكَ الصَّرْفَ . وَأَبُو مِخْنَفٍ ، بِالْكَسْرِ : كُنْيَةُ لُوطِ بْنِ يَحْيَى ، رَجُلٌ مِنْ نَقَلَةِ السِّيَرِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)