حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4075
4698
باب بيان مشكل ما روي في مقدار المدة التي كان أبو بكر رضي الله عنه أقامها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار

حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ . عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ قَالَ :

كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ إِنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ مَعَ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، وَإِنِّي قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلَمْ يَكُنْ لِي بِهَا عَرِيفٌ فَنَزَلْتُ مَعَ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَرَافَقْتُ رَجُلًا فَكَانَ يَخْرُجُ لَنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدُّ تَمْرٍ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ صَلَوَاتِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ يَا رَسُولَ اللهِ أَحْرَقَ التَّمْرُ بُطُونَنَا وَتَخَرَّقَتِ الْخُنُفُ ، فَمَالَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَالشِّدَّةِ ، ثُمَّ قَالَ لَقَدْ ج١٠ / ص٢٦٢كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرُ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ فَوَاسَوْنَا مِنْ طَعَامِهِمْ ، وَطَعَامُهُمْ هَذَا التَّمْرُ ، وَإِنِّي وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ ، وَإِنَّهُ عَلَّهَ أَنْ تُدْرِكُوا زَمَانًا أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ تَلْبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَيُغْدَى وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ فِيهِ بِالْجِفَانِ
معلقمرفوع· رواه طلحة بن عمرو النصريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طلحة بن عمرو النصري
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة
  2. 02
    أبو حرب بن أبي الأسود الديلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة139هـ
  4. 04
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 77) برقم: (6692) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 145) برقم: (2702) ، (8 / 146) برقم: (2703) والحاكم في "مستدركه" (3 / 14) برقم: (4313) ، (4 / 548) برقم: (8744) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 445) برقم: (4406) وأحمد في "مسنده" (6 / 3451) برقم: (16164) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 261) برقم: (4698) والطبراني في "الكبير" (8 / 310) برقم: (8186)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٥٤٨) برقم ٨٧٤٤

[قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرًا(١)] كَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٢)] الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ الصُّفَّةَ ، وَإِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٣)] كَانَ لَهُ بِهَا عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا عَرِيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ [وفي رواية : فَقَدِمْتُهَا(٤)] وَلَمْ يَكُنْ [وفي رواية : وَلَيْسَ(٥)] لِي بِهَا عَرِيفٌ [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِالْمَدِينَةِ عَرِيفٌ يَنْزِلُ عَلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ(٧)] ، فَنَزَلْتُ الصُّفَّةَ [وفي رواية : كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ إِنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ مَعَ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، وَإِنِّي قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلَمْ يَكُنْ لِي بِهَا عَرِيفٌ فَنَزَلْتُ مَعَ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ(٨)] [وفي رواية : فَكُنْتُ فِيمَنْ نَزَلَ الصُّفَّةَ(٩)] [وفي رواية : وَكَانَ لِي بِهَا قُرَبَاءُ(١٠)] [وفي رواية : قُرَنَاءُ(١١)] ، [فَرَافَقْتُ رَجُلًا(١٢)] وَكَانَ يَجِيءُ [وفي رواية : فَكَانَ يَجْرِي(١٣)] [وفي رواية : فَكَانَ يُجْرَى(١٤)] عَلَيْنَا مِنْ [وفي رواية : فَكَانَ يَخْرُجُ لَنَا مِنْ عِنْدِ(١٥)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ [وفي رواية : يُرَافِقُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ ، وَيَقْسِمُ بَيْنَهُمَا مُدًّا مِنْ تَمْرٍ(١٦)] [وفي رواية : فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ(١٧)] [وفي رواية : فَرَافَقْتُ رَجُلًا فَكَانَ يُجْرَى عَلَيْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : فَكَانَ يَجْرِي عَلَيْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّ يَوْمٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُدَّانِ مِنْ تَمْرٍ(١٩)] ، وَيَكْسُونَا الْخُنُفَ ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ صَلَوَاتِ [وفي رواية : صَلَاةِ(٢٠)] النَّهَارِ [وفي رواية : بَعْضَ صَلَوَاتِهِ(٢١)] ، فَلَمَّا سَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(٢٣)] نَادَاهُ أَهْلُ الصُّفَّةِ يَمِينًا وَشِمَالًا [وفي رواية : فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَلَاتِهِ إِذْ نَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ(٢٤)] [وفي رواية : فَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنَّا(٢٥)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ الصَّلَوَاتِ إِذْ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ(٢٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [قَدْ(٢٨)] أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ [وفي رواية : وَتَحَرَّقَتْ عَنَّا الْحَتْفُ(٢٩)] ، فَقَامَ [وفي رواية : فَمَالَ(٣٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى مِنْبَرِهِ [وفي رواية : إِلَى الْمِنْبَرِ(٣١)] فَصَعِدَ [وفي رواية : فَصَعِدَهُ(٣٢)] [وفي رواية : قَامَ(٣٣)] فَحَمِدَ [وفي رواية : حَمِدَ(٣٤)] اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] وَأَثْنَى عَلَيْهِ [وفي رواية : فَخَطَبَ(٣٦)] ، ثُمَّ ذَكَرَ شِدَّةَ [وفي رواية : الشِّدَّةَ(٣٧)] [وفي رواية : وَذَكَرَ(٣٨)] مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ [مِنَ الْبَلَاءِ وَالشِّدَّةِ(٣٩)] حَتَّى قَالَ : وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ وَعَلَى صَاحِبِي [وفي رواية : لَقَدْ كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبِي(٤٠)] [وفي رواية : فَمَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي(٤١)] بِضْعَ عَشْرَةَ [وفي رواية : حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا(٤٢)] [وفي رواية : ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً(٤٣)] مَا لِي [وفي رواية : وَمَا لِي(٤٤)] وَلَهُ طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرُ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَصَاحِبِي مَكَثْنَا بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَا لَنَا طَعَامٌ غَيْرُ الْبَرِيرِ .(٤٥)] ، قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي حَرْبٍ : وَأَيُّ شَيْءٍ الْبَرِيرُ ؟ قَالَ : طَعَامُ سُوءٍ ؛ ثَمَرُ الْأَرَاكِ [وفي رواية : وَالْبَرِيرُ ثَمَرُ الْأَرَاكِ(٤٦)] ، فَقَدِمْنَا [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْنَا(٤٧)] [وفي رواية : قَدِمْنَا(٤٨)] [وفي رواية : جِئْنَا(٤٩)] عَلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الْأَنْصَارِ وَعَظِيمُ [وفي رواية : وَعِظَمُ(٥٠)] طَعَامِهِمُ التَّمْرُ [وفي رواية : وَكَانَ جُلُّ طَعَامِهِمُ التَّمْرَ(٥١)] [وفي رواية : وَطَعَامُهُمْ هَذَا التَّمْرُ(٥٢)] فَوَاسَوْنَا فِيهِ [وفي رواية : فَآسَوْنَا مِنْ طَعَامِهِمْ(٥٣)] [وَكَانَ خَيْرَ مَا أَصَبْنَا هَذَا التَّمْرُ(٥٤)] ، وَوَاللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنِّي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(٥٦)] لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ [وفي رواية : لَوْ وَجَدْتُ خُبْزًا أَوْ لَحْمًا(٥٧)] لَأَشْبَعْتُكُمْ مِنْهُ [وفي رواية : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَوْ قَدَرْتُ لَكُمْ عَلَى الْخُبْزِ وَاللَّحْمِ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ(٥٨)] ، وَلَكِنْ عَسَى [وفي رواية : وَإِنَّهُ عَلَّهَ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَعَلَّهُ(٦٠)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ(٦١)] أَنْ تُدْرِكُوا [وفي رواية : لَعَلَّكُمْ تُدْرِكُونَ(٦٢)] زَمَانًا - [وفي رواية : وَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ(٦٣)] أَوْ : مَنْ أَدْرَكَهُ [وفي رواية : أَوْ مَنْ أَدْرَكَ ذَاكَ(٦٤)] [وفي رواية : وَمَنْ أَدْرَكَ ذَاكَ(٦٥)] مِنْكُمْ - يُغْدَى [وفي رواية : وَيُغْدَى(٦٦)] وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ بِالْجِفَانِ [وفي رواية : أَنْ يُرَاحَ عَلَيْكُمْ بِالْجِفَانِ(٦٧)] [وفي رواية : وَيُغْدَى عَلَيْهِمْ ، وَيُرَاحُ بِالْجِفَانِ(٦٨)] [وفي رواية : حَتَّى يُغْدَى عَلَى أَحَدِكُمْ بِجَفْنَةٍ وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِأُخْرَى(٦٩)] [وفي رواية : وَيُغْدَى عَلَيْهِمْ ، وَيُرَاحُ بِالْجِفَانِ(٧٠)] ، وَتَلْبَسُونَ [وفي رواية : يَلْبَسُونَ فِيهِ(٧١)] مِثْلَ [وفي رواية : تَلْبَسُونَ أَمْثَالَ(٧٢)] أَسْتَارِ [وفي رواية : سِتَارِ(٧٣)] الْكَعْبَةِ ، قَالَ دَاوُدُ : قَالَ لِي أَبُو حَرْبٍ : يَا دَاوُدُ وَهَلْ تَدْرِي مَا كَانَ أَسْتَارُ الْكَعْبَةِ يَوْمَئِذٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : ثِيَابٌ بِيضٌ كَانَ تُؤْتَى بِهَا مِنَ الْيَمَنِ ، قَالَ دَاوُدُ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ ، فَقَالَ : [قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ ذَاكَ الْيَوْمَ ؟(٧٤)] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : [بَلْ(٧٥)] أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ إِخْوَانٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ [وفي رواية : مُتَحَابُّونَ(٧٦)] ، وَأَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ أَعْدَاءٌ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ [أُرَاهُ قَالَ : مُتَبَاغِضُونَ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٦١٦٤·المعجم الكبير٨١٨٦·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·المستدرك على الصحيحين٨٧٤٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢٢٧٠٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٦١٦٤·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٨١٨٦·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٨١٨٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٨١٨٦·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨١٨٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٨١٨٦·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٨١٨٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨١٨٦·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·المعجم الكبير٨١٨٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٦١٦٤·صحيح ابن حبان٦٦٩٢·المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·الأحاديث المختارة٢٧٠٢٢٧٠٤·شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٨١٨٦·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  61. (٦١)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  64. (٦٤)الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦١٦٤·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·شرح مشكل الآثار٤٦٩٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٦١٦٤·الأحاديث المختارة٢٧٠٢·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٦٩٢·المعجم الكبير٨١٨٦·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٨١٨٦·الأحاديث المختارة٢٧٠٣·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٦·المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٤٣١٣·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4075
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
الزَّمَانِ(المادة: الزمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ أَرَادَ اسْتِوَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَاعْتِدَالَهُمَا . وَقِيلَ : أَرَادَ قُرْبَ انْتِهَاءِ أَمَدِ الدُّنْيَا . وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الدَّهْرِ وَبَعْضِهِ .

لسان العرب

[ زمن ] زمن : الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ : اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ الْعَصْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْمُنٌ وَأَزْمَانٌ وَأَزْمِنَةٌ ، وَزَمَنٌ زَامِنٌ : شَدِيدٌ . وَأَزْمَنَ الشَّيْءُ : طَالَ عَلَيْهِ الزَّمَانُ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَنُ وَالزُّمْنَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَزْمَنَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ زَمَانًا ، وَعَامَلَهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا مِنَ الزَّمَنِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : أَخْطَأَ شَمِرٌ ، الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، قَالَ : وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، قَالَ : وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الدَّهْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ يَقَعُ عَلَى وَقْتِ الزَّمَانِ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَعَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَقَمْنَا بِمَوْضِعِ كَذَا وَعَلَى مَاءِ كَذَا دَهْرًا ، وَإِنَّ هَذَا الْبَلَدَ لَا يَحْمِلُنَا دَهْرًا طَوِيلًا ، وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى الْفَصْلِ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَعَلَى مُدَّةِ وِلَايَةِ الرَّجُلِ وَمَا أَشْبَهَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَجُوزٍ تَحَفَّى بِهَا فِي السُّؤَالِ وَقَالَ : كَانَتْ تَأْتِينَا أَزْمَانَ خَدِيجَةَ ؛ أَرَادَ حَيَاتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ . وَاسْتَأْجَرْتُهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ : مُشَاهَرَةً مِنَ الشَّهْرِ . وَمَا لَقِيتُهُ مُذْ زَمَنَةٍ أَيْ زَمَانٍ . وَالزَّمَنَةُ : الْبُرْهَةُ . وَأَقَامَ زَمْنَةً ، بِفَتْحِ الزَّايِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِي ، أَيْ زَم

أَحْرَقَ(المادة: أحرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ حَرَقُ النَّارِ بِالتَّحْرِيكِ : لَهَبُهَا وَقَدْ يُسَكَّنُ : أَيْ إِنَّ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا أَخَذَهَا إِنْسَانٌ لِيَتَمَلَّكَهَا أَدَّتْهُ إِلَى النَّارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ وَالشَّرَقُ شَهَادَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفِي رِوَايَةٍ : الْحَرِيقُ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي حَرْقِ النَّارِ فَيَلْتَهِبُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُظَاهِرِ : احْتَرَقْتُ أَيْ هَلَكْتُ . وَالْإِحْرَاقُ : الْإِهْلَاكُ ، وَهُوَ مِنْ إِحْرَاقِ النَّارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُجَامِعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ أَيْضًا : احْتَرَقْتُ شَبَّهَا مَا وَقَعَا فِيهِ مِنَ الْجِمَاعِ فِي الْمُظَاهَرَةِ وَالصَّوْمِ بِالْهَلَاكِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَحْرِقْ قُرَيْشًا أَيْ أَهْلِكْهُمْ . * وَحَدِيثُ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّقُ أَعْضَاءَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ مِنَ الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ حَرْقِ النَّوَاةِ هُوَ بَرْدُهَا بِالْمِبْرَدِ . يُقَالُ حَرَقَهُ بِالْمِحْرَقِ . أَيْ بَرَدَهُ بِهِ . * وَمِنْهُ الْقِرَاءَةُ : لَنُحَرِّقَنَّهُ

لسان العرب

[ حرق ] حرق : الْحَرَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ : النَّارُ . يُقَالُ : فِي حَرَقِ اللَّهِ ؛ قَالَ : شَدًّا سَرِيعًا مِثْلَ إِضْرَامِ الْحَرَقْ وَقَدْ تَحَرَّقَتْ ، وَالتَّحْرِيقُ : تَأْثِيرُهَا فِي الشَّيْءِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْحَرَقُ مِنْ حَرَقِ النَّارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ وَالشَّرَقُ شَهَادَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَرَقُ النَّارِ لَهَبُهُ ، قَالَ : وَهُوَ قَوْلُهُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ أَيْ لَهَبُهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا أَخَذَهَا إِنْسَانٌ لِيَتَمَلَّكَهَا فَإِنَّهُ تُؤَدِّيهِ إِلَى حَرَقَ النَّارِ ، وَالضَّالَّةُ مِنَ الْحَيَوَانِ : الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَمَا أَشْبَهَهَا مِمَّا يُبْعِدُ ذَهَابُهُ فِي الْأَرْضِ وَيَمْتَنِعُ مِنَ السِّبَاعِ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْرِضَ لَهَا ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْعَدَ مَنْ عَرَضَ لَهَا لِيَأْخُذَهَا بِالنَّارِ . وَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ وَحَرَّقَهُ : شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : الْحَرِيقُ ؛ أَيِ الَّذِي يَقَعُ فِي حَرَقِ النَّارِ فَيَلْتَهِبُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُظَاهِرِ : احْتَرَقْتُ أَيْ هَلَكْتُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُجَامِعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ : احْتَرَقْتُ ؛ شَبَّهَا مَا وَقَعَا فِيهِ مِنَ الْجِمَاعِ فِي الْمُظَاهَرَةِ وَالصَّوْمِ بِالْهَلَاكِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُحْرِقَ قُرَيْشًا أَيْ أُهْلِكَهُمْ ، وَحَدِيثُ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّقُ أَعْضَاءَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ م

الْخُنُفُ(المادة: الخنف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَنَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا : أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ " هِيَ جَمْعُ خَنِيفٍ ، وَهُوَ نَوْعٌ غَلِيظٌ مِنْ أَرْدَأِ الْكَتَّانِ ، أَرَادَ ثِيَابًا تُعْمَلُ مِنْهُ كَانُوا يَلْبَسُونَهَا . وَمِنْهُ رَجَزُ كَعْبٍ : وَمَذْقَةٍ كُطُرَّةِ الْخَنِيفِ الْمَذْقَةُ : الشَّرْبَةُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَمْزُوجِ ، شَبَّهَ لَوْنَهَا بِطُرَّةِ الْخَنِيفِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِنَّ الْإِبِلَ ضُمَّزٌ خُنُفٌ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْفَاءِ ، جَمْعُ خَنُوفٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي إِذَا سَارَتْ قَلَبَتْ خُفَّ يَدِهَا إِلَى وَحَشِيِّهِ وَحْشِيِّهِ مِنْ خَارِجٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَّهُ قَالَ لِحَالِبِ النَّاقَةِ : كَيْفَ تَحْلِبُهَا ؟ أَخَنْفًا ، أَمْ مَصْرًا ، أَمْ فَطْرًا ؟ الْخَنْفُ : الْحَلْبُ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ يَسْتَعِينُ مَعَهَا بِالْإِبْهَامِ .

لسان العرب

[ خنف ] خنف : الْخِنَافُ : لِينٌ فِي أَرْسَاغِ الْبَعِيرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخِنَافُ سُرْعَةُ قَلْبِ يَدَيِ الْفَرَسِ ، تَقُولُ : خَنَفَ الْبَعِيرُ يَخْنِفُ خِنَافًا إِذَا سَارَ فَقَلَبَ خُفَّ يَدِهِ إِلَى وَحْشِيِّهِ ، وَنَاقَةٌ خَنُوفٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : أَجَدَّتْ بِرِجْلَيْهَا النَّجَاءَ وَرَاجَعَتْ يَدَاهَا خِنَافًا لَيِّنًا غَيْرَ أَحْرَدَا وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : إِنَّ الْإِبِلَ ضُمَّزٌ خُنُفٌ ؛ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْفَاءِ جَمْعُ خَنُوفٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي إِذَا سَارَتْ قَلَبَتْ خُفَّ يَدِهَا إِلَى وَحْشِيِّهِ مِنْ خَارِجٍ . ابْنُ سِيدَهْ : خَنَفَتِ الدَّابَّةُ تَخْنِفُ خِنَافًا وَخُنُوفًا ، وَهِيَ خَنُوفٌ ، وَالْجَمْعُ خُنُفٌ : مَالَتْ بِيَدَيْهَا فِي أَحَدِ شِقَّيْهَا مِنَ النَّشَاطِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا لَوَى الْفَرَسُ حَافِرَهُ إِلَى وَحْشِيِّهِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا أَحْضَرَ وَثَنَى رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ فِي شِقٍّ . أَبُو عُبَيْدَةَ : وَيَكُونُ الْخِنَافُ فِي الْخَيْلِ أَنْ يَثْنِيَ يَدَهُ وَرَأْسَهُ فِي شِقٍّ إِذَا أَحْضَرَ . وَالْخِنَافُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْخَيْلِ فِي الْعَضُدِ . اللَّيْثُ : صَدْرٌ أَخْنَفُ وَظَهْرٌ أَخْنَفُ ، وَخَنَفُهُ انْهِضَامُ أَحَدِ جَانِبَيْهِ . يُقَالُ : خَنَفَتِ الدَّابَّةُ تَخْنِفُ بِيَدِهَا وَأَنْفِهَا فِي السَّيْرِ أَيْ تَضْرِبُ بِهِمَا نَشَاطًا وَفِيهِ بَعْضُ الْمَيْلِ ، وَنَاقَةٌ خَنُوفٌ مِخْنَافٌ . وَالْخَنُوفُ مِنَ الْإِبِلِ : اللَّيِّنَةُ الْيَدَيْنِ فِي السَّيْرِ . وَالْخِنَافُ فِي عُنُقِ النَّاقَةِ : أَنْ تُمِيلَهُ إِذَا مُدَّ بِزِمَامِهَا . وَخَنَفَ الْفَرَسُ يَخْنِفُ خَنْفًا ، فَهُوَ خَانِفٌ وَخَنُوفٌ : أَمَالَ أَنْفَهُ إِلَى فَارِسِهِ . وَخَنَفَ الرَّجُلُ بِأَنْفِهِ : تَكَبَّرَ فَهُوَ خَانِفٌ . وَالْخَانِفُ : الَّذِي يَشْمَخُ بِأَنْفِ

الْبَرِيرُ(المادة: البرير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَرُّ " هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ . وَالْبَرُّ وَالْبَارُّ بِمَعْنًى ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ . وَالْبِرُّ بِالْكَسْرِ : الْإِحْسَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي : " بِرِّ الْوَالِدَيْنِ " ، وَهُوَ فِي حَقِّهِمَا وَحَقِّ الْأَقْرَبِينَ مِنَ الْأَهْلِ ضِدُّ الْعُقُوقِ ، وَهُوَ الْإِسَاءَةُ إِلَيْهِمْ وَالتَّضْيِيعُ لِحَقِّهِمْ . يُقَالُ بَرَّ يَبَرُّ فَهُوَ بَارٌّ ، وَجَمْعُهُ بَرَرَةٌ ، وَجَمْعُ الْبَرِّ أَبْرَارٌ ، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يُخَصُّ بِالْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ أَيْ مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُمْ كَالْوَالِدَةِ الْبَرَّةِ بِأَوْلَادِهَا ، يَعْنِي أَنَّ مِنْهَا خَلْقَكُمْ ، وَفِيهَا مَعَاشُكُمْ ، وَإِلَيْهَا بَعْدَ الْمَوْتِ كِفَاتُكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا ، هَذَا عَلَى جِهَةِ الْإِخْبَارِ عَنْهُمْ لَا عَلَى طَرِيقِ الْحُكْمِ فِيهِمْ ، أَيْ إِذَا صَلُحَ النَّاسُ وَبَرُّوا وَلِيَهُمُ الْأَخْيَارُ ، وَإِذَا فَسَدُوا وَفَجَرُوا وَلِيَهُمُ الْأَشْرَارُ . وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَبَرَّرُ بِهَا " أَيْ أَطْلُبُ بِهَا الْبِرَّ وَالْإِحْسَانَ إِلَى النَّاسِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِي

لسان العرب

[ برر ] برر : الْبِرُّ : الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ ; لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى مِنْهُ بِالصُّدُورِ . قَالَ : وَأَمَّا مَا يُرْوَى مِنْ أَنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ " ; يُرِيدُ : لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ، فَإِنَّهُ أَبْدَلَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَسُوغُ ; حَكَاهُ عَنْهُ ابْنُ جِنِّي ; قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ; قَالَ : وَنَظِيرُهُ فِي الشُّذُوذِ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ بَنَاتُ مَخْرٍ وَبَنَاتُ بَخْرٍ وَهُنَّ سَحَائِبُ يَأْتِينَ قَبْلَ الصَّيْفِ بَيْضٌ مُنْتَصِبَاتٌ فِي السَّمَاءِ . وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ " ; اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْبِرُّ الصَّلَاحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْب

الْأَرَاكِ(المادة: الأراك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَرَكَ ) * فِيهِ : أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَكِّئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ الْأَرِيكَةُ : السَّرِيرُ فِي الْحَجْلَةِ مِنْ دُونِهِ سِتْرٌ ، وَلَا يُسَمَّى مُنْفَرِدًا أَرِيكَةً . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا اتُّكِئَ عَلَيْهِ مِنْ سَرِيرٍ أَوْ فِرَاشٍ أَوْ مِنَصَّةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : " وَعِنَبُهُمُ الْأَرَاكُ " هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَعَنَاقِيدِ الْعِنَبِ ، وَاسْمُهُ الْكَبَاثُ بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَإِذَا نَضِجَ يُسَمَّى الْمَرْدَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أُتِيَ بِلَبَنِ إِبِلٍ أَوَارِكَ " أَيْ قَدْ أَكَلَتِ الْأَرَاكَ . يُقَالُ أَرَكَتْ تَأْرِكُ وَتَأْرُكُ فَهِيَ أَرِكَةٌ إِذَا أَقَامَتْ فِي الْأَرَاكِ وَرَعَتْهُ . وَالْأَوَارِكُ جَمْعُ آرِكَةٍ .

لسان العرب

[ أرك ] أرك : الْأَرَاكُ : شَجَرٌ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ شَجَرُ السِّوَاكِ يُسْتَاكُ بِفُرُوعِهِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَفْضَلُ مَا اسْتِيكَ بِفَرْعِهِ مِنَ الشَّجَرِ وَأَطْيَبُ مَا رَعَتْهُ الْمَاشِيَةُ رَائِحَةَ لَبَنٍ ; قَالَ أَبُو زِيَادٍ : مِنْهُ تُتَّخَذُ هَذِهِ الْمَسَاوِيكُ مِنَ الْفُرُوعِ وَالْعُرُوقِ ، وَأَجْوَدُهُ عِنْدَ النَّاسِ الْعُرُوقُ ، وَهِيَ تَكُونُ وَاسِعَةً مِحْلَالًا ، وَاحِدَتُهُ أَرَاكَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وَعِنَبُهُمُ الْأَرَاكُ ، قَالَ : هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَحَمْلِ عَنَاقِيدِ الْعِنَبِ وَاسْمُهُ الْكَبَاثُ ، بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَإِذَا نَضِجَ يُسَمَّى الْمَرْدَ . وَالْأَرَاكُ أَيْضًا : الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرَاكِ كَمَا قِيلَ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْقَصَبِ أَبَاءَةٌ ، وَقَدْ جَمَعُوا أَرَاكَةً فَقَالُوا أُرُكٌ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : إِلَى أُرُكٍ بِالْجِذْعِ مِنْ بَطْنِ بِئْشَةٍ عَلَيْهِنَّ صَيْفِيُّ الْحَمَامِ النَّوَائِحِ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَرَاكُ شَجَرَةٌ طَوِيلَةٌ خَضْرَاءُ نَاعِمَةٌ كَثِيرَةُ الْوَرَقِ وَالْأَغْصَانِ خَوَّارَةُ الْعُودِ تَنْبُتُ بِالْغَوْرِ تُتَّخَذُ مِنْهَا الْمَسَاوِيكُ . الْأَرَاكُ : شَجَرٌ مِنَ الْحَمْضِ ، الْوَاحِدَةُ أَرَاكَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ تُجْمَعُ أَرَاكَةٌ عَلَى أَرَائِكَ ; قَالَ كُلَيْبٌ الْكِلَابِيُّ : أَلَا يَا حَمَامَاتُ الْأَرَائِكِ بِالضُّحَى تَجَاوَبْنَ مِنْ لَفَّاءَ دَانٍ بَرِيرُهَا وَإِبِلٌ أَرَاكِيَةٌ : تَرْعَى الْأَرَاكَ . وَأَرَاكٌ أَرِكٌ وَمُؤْتَرِكٌ : كَثِيرٌ مُلْتَفٌّ . وَأَرِكَتِ الْإِبِلُ تَأْرَكُ أَرَكًا : اشْتَكَتْ بُطُونَهَا مِنْ أَكْلِ الْأَرَاكِ ، وَهِيَ إِبِلٌ أَرَاكَى وَأَرِكَةٌ ، وَ

رُطَبًا(المادة: رطبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَطَبَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ : الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ أَرَادَ مَا لَا يُدَّخَرُ وَلَا يَبْقَى كَالْفَوَاكِهِ وَالْبُقُولِ وَالْأَطْبِخَةِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الرَّطْبَ لِأَنَّ خَطْبَهُ أَيْسَرُ وَالْفَسَادَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ ، فَإِذَا تُرِكَ وَلَمْ يُؤْكَلْ هَلَكَ وَرُمِيَ ، بِخِلَافِ الْيَابِسِ إِذَا رُفِعَ وَادُّخِرَ ، فَوَقَعَتِ الْمُسَامَحَةُ فِي ذَلِكَ بِتَرْكِ الِاسْتِئْذَانِ ، وَأَنْ يَجْرِيَ عَلَى الْعَادَةِ الْمُسْتَحْسَنَةِ فِيهِ ، وَهَذَا فِيمَا بَيْنَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْأَبْنَاءِ ، دُونَ الْأَزْوَاجِ وَالزَّوْجَاتِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا أَيْ لَيِّنًا لَا شِدَّةَ فِي صَوْتِ قَارِئِهِ .

لسان العرب

[ رطب ] رطب : الرَّطْبُ - بِالْفَتْحِ - : ضِدُّ الْيَابِسِ . وَالرَّطْبُ : النَّاعِمُ . رَطُبَ بِالضَّمِّ يَرْطُبُ رُطُوبَةً وَرَطَابَةً ، وَرَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ، وَرَطِيبٌ وَرَطَّبْتُهُ أَنَا تَرْطِيبًا . وَجَارِيَةٌ رَطْبَةٌ : رَخْصَةٌ . وَغُلَامٌ رَطْبٌ : فِيهِ لِينُ النِّسَاءِ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : يَا رَطَابِ ! تُسَبُّ بِهِ . وَالرُّطُبُ : كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ وَهُوَ جَمْعُ رَطْبٍ . وَغُصْنٌ رَطِيبٌ ، وَرِيشٌ رَطِيبٌ أَيْ : نَاعِمٌ . وَالْمَرْطُوبُ : صَاحِبُ الرُّطُوبَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا أَيْ : لَيِّنًا لَا شِدَّةَ فِي صَوْتِ قَارِئِهِ . وَالرُّطْبُ وَالرُّطُبُ : الرَّعْيُ الْأَخْضَرُ مِنْ بُقُولِ الرَّبِيعِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مِنَ الْبَقْلِ وَالشَّجَرِ ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ . وَالرُّطْبُ - بِالضَّمِّ - سَاكِنَةُ الطَّاءِ : الْكَلَأُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : حَتَّى إِذَا مَعْمَعَانُ الصَّيْفِ هَبَّ لَهُ بِأَجَّةٍ نَشَّ عَنْهَا الْمَاءُ وَالرُّطُبُ وَهُوَ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، أَرَادَ : هَيْجَ كُلِّ عُودٍ رَطْبٍ ، وَالرُّطْبُ : جَمْعُ رَطْبٍ أَرَادَ : ذَوَى كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ فَهَاجَ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الرُّطْبُ جَمَاعَةُ الْعُشْبِ الرَّطْبِ . وَأَرْضٌ مُرْطِبَةٌ أَيْ : مُعْشِبَةٌ كَثِيرَةُ الرُّطْبِ وَالْعُشْبِ وَالْكَلَإِ . وَالرَّطْبَةُ : رَوْضَةُ الْفِصْفِصَةُ مَا دَامَتْ خَضْرَاءَ وَقِيلَ : هِيَ الْفِصْفِصَةُ نَفْسُهَا وَجَمْعُهَا رِطَابٌ . وَرَطَبَ الدَّابَّةَ : عَلَفَهَا رَطْبَةً . وَفِي الصِّحَاحِ : الرَّطْبَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْقَضْبُ خَاصَّةً ، مَا دَامَ طَرِيًّا رَطْبًا ، تَقُولُ مِنْهُ : رَطَبَتِ الْفَرَسُ رَطْبًا وَرُطُوبًا ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ ا

الْجَهْدِ(المادة: الجهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

مِنْحَةٍ(المادة: منحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنَحَ لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " مِنْحَةُ الْوَرِقِ : الْقَرْضُ ، وَمِنْحَةُ اللَّبَنِ : أَنْ يُعْطِيَهُ نَاقَةً أَوْ شَاةً ، يَنْتَفِعُ بِلَبَنِهَا وَيُعِيدُهَا . وَكَذَلِكَ إِذَا أَعْطَاهُ لِيَنْتَفِعَ بِوَبَرِهَا وَصُوفِهَا زَمَانًا ثُمَّ يَرُدَّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَيَرْعَى عَلَيْهَا مِنْحَةٌ مِنْ لَبَنٍ " أَيْ غَنَمٌ فِيهَا لَبَنٌ . وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا ، لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَّةً . وَمِنَ الْعَارِيَّةِ : ( هـ ) حَدِيثُ رَافِعٍ " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا ، فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ ، وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعِسَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِسَاءٍ &qu

لسان العرب

[ منح ] منح : مَنَحَهُ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْنَحُهُ وَيَمْنِحُهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهَا ، الْفَرَّاءُ : مَنَحْتُهُ أَمْنَحُهُ وَأَمْنِحُهُ فِي بَابِ يَفْعَلُ وَيَفْعِلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَنَحَهُ النَّاقَةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَهَا وَوَلَدَهَا وَلَبَنَهَا ، وَهِيَ الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ . قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْمَنِيحَةُ إِلَّا الْمُعَارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً ، وَالْمِنْحَةُ : مَنْفَعَتُهُ إِيَّاهُ بِمَا يَمْنَحُهُ . وَمَنَحَهُ : أَعْطَاهُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنِيحَةُ مِنْحَةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَوِ الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : " وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحَةً مِنْ لَبَنِ " أَيِّ غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ ، وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ تَغْدُو بِعِشَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِشَاءٍ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " ; لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِدُ بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَهُ إِيَّاهُ كَمَا تَمْنَحُ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا الْمِرْآةَ ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ : تَمْنَحُ الْمِرْآةَ وَجْهًا وَاضِحًا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    635 - باب بيان مشكل ما روي في مقدار المدة التي كان أبو بكر رضي الله عنه أقامها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار الذي كانا استترا فيه من الزمان . 4705 - حدثنا الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، قال : حدثنا داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود . عن طلحة بن عمرو النصري قال كان الرجل منا إذا هاجر إلى المدينة إن كان له عريف نزل على عريفه وإن لم يكن له عريف نزل مع أصحاب الصفة ، وإني قدمت المدينة ولم يكن لي بها عريف فنزلت مع أصحاب الصفة فرافقت رجلا فكان يخرج لنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مد تمر بين الرجلين فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض صلواته فلما سلم ناداه رجل من أصحاب الصفة يا رسول الله أحرق التمر بطوننا وتخرقت الخنف فمال إلى المنبر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وذكر ما لقي من قومه من البلاء والشدة ، ثم قال لقد كنت أنا وصاحبي بضع عشرة ليلة وما لنا طعام إلا البرير حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار فواسونا من طعامهم وطعامهم هذا التمر ، وإني والله الذي لا إله إلا هو لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكموه ، وإنه عله أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم تلبسون فيه مثل أستار الكعبة ويغدى ويراح عليكم فيه بالجفان . قال أبو جعفر : قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ثمر الأراك مرد ، ثم برير ، ثم كباث . قال أبو جعفر : كأنه والله أعلم يعني أنه يكون ألوانا ينتقل من بعضها إلى بعض فمرة يكون مردا ومرة يكون بريرا ومرة يكون كباثا كثمر النخل مرة يكون بلحا ومرة يكون بسرا ومرة يكون رطبا ففي هذا الحديث إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إن إقامته وإقامة صاحبه كانت معه في الغار الذي كانا تواريا فيه بضع عشرة ليلة وكان طعامهم فيها الطعام المذكور في هذا الحديث ففي ذلك دليل على شدة الجهد الذي كانا لقياه في تلك المدة . فقال قائل فقد رويتم في إقامة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإقامة صاحبه معه في الغار إنما كانت أقل من هذه المدة المذكورة في هذا الحديث وأنها إنما كانت ثلاث ليال وأنهما قد كانا يصيبان فيها من الرسل من منحة لأبي بكر رضي الله عنه وذكر في ذلك . 4706 - ما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير . أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت في حديث طويل ابتداؤه : لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان هذا الدين فيه قالت : فلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في ج

  • شرح مشكل الآثار

    635 - باب بيان مشكل ما روي في مقدار المدة التي كان أبو بكر رضي الله عنه أقامها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار الذي كانا استترا فيه من الزمان . 4705 - حدثنا الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، قال : حدثنا داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود . عن طلحة بن عمرو النصري قال كان الرجل منا إذا هاجر إلى المدينة إن كان له عريف نزل على عريفه وإن لم يكن له عريف نزل مع أصحاب الصفة ، وإني قدمت المدينة ولم يكن لي بها عريف فنزلت مع أصحاب الصفة فرافقت رجلا فكان يخرج لنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مد تمر بين الرجلين فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض صلواته فلما سلم ناداه رجل من أصحاب الصفة يا رسول الله أحرق التمر بطوننا وتخرقت الخنف فمال إلى المنبر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وذكر ما لقي من قومه من البلاء والشدة ، ثم قال لقد كنت أنا وصاحبي بضع عشرة ليلة وما لنا طعام إلا البرير حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار فواسونا من طعامهم وطعامهم هذا التمر ، وإني والله الذي لا إله إلا هو لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكموه ، وإنه عله أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم تلبسون فيه مثل أستار الكعبة ويغدى ويراح عليكم فيه بالجفان . قال أبو جعفر : قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ثمر الأراك مرد ، ثم برير ، ثم كباث . قال أبو جعفر : كأنه والله أعلم يعني أنه يكون ألوانا ينتقل من بعضها إلى بعض فمرة يكون مردا ومرة يكون بريرا ومرة يكون كباثا كثمر النخل مرة يكون بلحا ومرة يكون بسرا ومرة يكون رطبا ففي هذا الحديث إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إن إقامته وإقامة صاحبه كانت معه في الغار الذي كانا تواريا فيه بضع عشرة ليلة وكان طعامهم فيها الطعام المذكور في هذا الحديث ففي ذلك دليل على شدة الجهد الذي كانا لقياه في تلك المدة . فقال قائل فقد رويتم في إقامة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإقامة صاحبه معه في الغار إنما كانت أقل من هذه المدة المذكورة في هذا الحديث وأنها إنما كانت ثلاث ليال وأنهما قد كانا يصيبان فيها من الرسل من منحة لأبي بكر رضي الله عنه وذكر في ذلك . 4706 - ما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير . أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت في حديث طويل ابتداؤه : لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان هذا الدين فيه قالت : فلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في ج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    635 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي مِقْدَارِ الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَامَهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ الَّذِي كَانَا اسْتَتَرَا فِيهِ مِنَ الزَّمَانِ . 4698 4075 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ . عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ إِنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث