حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخوص

مخوصا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٨٧
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَوَصَ

    ( خَوَصَ ) * فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ فَفَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِذَهَبٍ أَيْ عَلَيْهِ صَفَائِحُ مِثْلُ خُوصِ النَّخْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ مَثَلُ التَّاجِ الْمُخَوَّصِ بِالذَّهَبِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ وَعَلَيْهِ دِيبَاجٌ مُخَوَّصٌ بِالذَّهَبِ أَيْ مَنْسُوجٌ بِهِ كَخُوصِ النَّخْلِ ، وَهُوَ وَرَقُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ الرَّجْمَ أُنْزِلَ فِي الْأَحْزَابِ ، وَكَانَ مَكْتُوبًا فِي خُوصَةٍ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَأَكَلَتْهَا شَاتُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبَانِ بْنِ سَعِيدٍ تَرَكْتُ الثُّمَامَ قَدْ خَاصَ . كَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَإِنَّمَا هُوَ أَخْوَصَ : أَيْ تَمَّتْ خُوصَتُهُ طَالِعَةً . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَعَطَائِهِ أَنَّهُ كَانَ يَزْعَبُ لِقَوْمٍ وَيُخَوِّصُ لِقَوْمٍ أَيْ يُكْثِرُ وَيُقَلِّلُ : يُقَالُ : خَوِّصْ مَا أَعْطَاكَ ; أَيْ : خُذْهُ وَإِنْ قَلَّ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٧٧
    حَرْف الْخَاءِ · خوص

    [ خوص ] خوص : الْخَوَصُ : ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا وَغُؤورُهَا ، رَجُلٌ أَخْوَصُ بَيِّنُ الْخَوَصِ أَيْ غَائِرُ الْعَيْنِ ، وَقِيلَ : الْخَوَصُ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ أَصْغَرَ مِنَ الْأُخْرَى ، وَقِيلَ : هُوَ ضِيقُ مَشَقِّهَا خِلْقَةً أَوْ دَاءً ، وَقِيلَ : هُوَ غُؤورُ الْعَيْنِ فِي الرَّأْسِ ، وَالْفِعْلُ مِنْ ذَلِكَ خَوِصَ يَخْوَصُ خَوَصًا ، وَهُوَ أَخْوَصُ وَهِيَ خَوْصَاءُ . وَرَكِيَّةٌ خَوْصَاءُ : غَائِرَةٌ . وَبِئْرٌ خَوْصَاءُ : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ لَا يَرْوِي مَاؤُهَا الْمَالَ ؛ وَأَنْشَدَ : وَمَنْهَلٍ أَخْوَصَ طَامٍ خَالِ وَالْإِنْسَانُ يُخَاوِصُ وَيَتَخَاوَصُ فِي نَظَرِهِ . وَخَاوَصَ الرَّجُلُ وَتَخَاوَصَ : غَضَّ مِنْ بَصَرِهِ شَيْئًا ، وَهُوَ فِي كُلِّ ذَلِكَ يُحَدِّقُ النَّظَرَ كَأَنَّهُ يُقَوِّمُ سَهْمًا . وَالتَّخَاوُصُ : أَنْ يُغْمِضَ بَصَرَهُ عِنْدَ نَظَرِهِ إِلَى عَيْنِ الشَّمْسِ مُتَخَاوِصًا ؛ وَأَنْشَدَ : يَوْمًا تَرَى حِرْبَاءَهُ مُخَاوِصَا وَالظَّهِيرَةُ الْخَوْصَاءُ : أَشَدُّ الظَّهَائِرِ حَرًّا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُحِدَّ طَرْفَكَ إِلَّا مُتَخَاوِصًا ؛ وَأَنْشَدَ : حِينَ لَاحَ الظَّهِيرَةُ الْخَوْصَاءُ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كُلُّ مَا حُكِيَ فِي الْخَوَصِ صَحِيحٌ غَيْرَ ضِيقِ الْعَيْنِ فَإِنَّ الْعَرَبَ إِذَا أَرَادَتْ ضِيقَهَا جَعَلُوهُ الْحَوَصَ ، بِالْحَاءِ . وَرَجُلٌ أَحْوَصُ وَامْرَأَةٌ حَوْصَاءُ إِذَا كَانَا ضَيِّقَيِ الْعَيْنِ ، وَإِذَا أَرَادُوا غُؤورَ الْعَيْنِ فَهُوَ الْخَوَصُ ، بِالْخَاءُ مُعْجَمَةً مِنْ فَوْقُ . وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَصْحَابِهِ : خَوِصَتْ عَيْنُهُ وَدَنَّقَتْ وَقَدَّحَتْ إِذَا غَارَتْ . النَّضْرُ : الْخَوْصَاءُ مِنَ الرِّيَاحِ الْحَارَّةِ يَكْسِرُ الْإِنْسَانُ عَيْنَهُ مِنْ حَرِّهَا وَيَتَخَاوَصُ لَهَا ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : طَلَعَتِ الْجَوْزَاءُ وَهَبَّتِ الْخَوْصَاءُ . وَتَخَاوَصَتِ النُّجُومُ : صَغُرَتْ لِلْغُؤورِ . وَالْخَوْصَاءُ مِنَ الضَّأْنِ : السَّوْدَاءُ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ الْبَيْضَاءُ الْأُخْرَى مَعَ سَائِرِ الْجَسَدِ ، وَقَدْ خَوِصَتْ خَوَصًا وَاخْوَاصَّتِ اخْوِيصَاصًا . وَخَوَّصَ رَأْسَهُ : وَقَعَ فِيهِ الشَّيْبُ . وَخَوَّصَهُ الْقَتِيرُ : وَقَعَ فِيهِ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا اسْتَوَى سَوَادُ الشَّعْرِ وَبَيَاضُهُ . وَالْخُوصُ : وَرَقُ الْمُقْلِ وَالنَّخْلِ وَالنَّارَجِيلِ وَمَا شَاكَلَهَا وَاحِدَتُهُ خُوصَةٌ . وَقَدْ أَخْوَصَتِ النَّخْلَةُ وَأَخْوَصَتِ الْخُوصَةُ : بَدَتْ . وَأَخْوَصَتِ الشَّجَرَةُ وَأَخْوَصَ الرِّمْثُ وَالْعَرْفَجُ أَيْ تَفَطَّرَ بِوَرَقٍ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الشَّجَرَ ؛ قَالَتْ غَادِيَةُ الدُّبَيْرِيَّةُ : وَلِيتُهُ فِي الشَّوْكِ قَدْ تَقَرْمَصَا عَلَى نَوَاحِي شَجَرٍ قَدْ أَخْوَصَا وَخَوَّصَتِ الْفَسِيلَةُ : انْفَتَحَتْ سَعَفَاتُهَا . وَالْخَوَّاصُ : مُعَالِجُ الْخُوصِ وَبَيَّاعُهُ ، وَالْخِيَاصَةُ : عَمَلُهُ . وَإِنَاءٌ مُخَوَّصٌ : فِيهِ عَلَى أَشْكَالِ الْخُوصِ . وَالْخُوصَةُ : مِنَ الْجَنْبَةِ وَهِيَ مِنْ نَبَاتِ الصَّيْفِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا نَبَتَ عَلَى أَرُومَةٍ ، وَقِيلَ : إِذَا ظَهَرَ أَخْضَرُ الْعَرْفَجِ عَلَى أَبْيَضِهِ فَتِلْكَ الْخُوصَةُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْخُوصَةُ مَا نَبَتَ فِي أَصْلٍ . . . حِينَ يُصِيبُهُ الْمَطَرُ ، قَالَ : وَلَمْ تُسَمَّ خُوصَةً لِلشَّبَهِ بِالْخُوصِ كَمَا قَدْ ظَنَّ بَعْضُ الرُّوَاةِ ، لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ مَا قِيلَ ذَلِكَ فِي الْعَرْفَجِ ؛ وَقَدْ أَخْوَصَ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَخَاصَ الشَّجَرُ إِخْوَاصًا كَذَلِكَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا طَرِيفٌ أَعْنِي أَنْ يَجِيءَ الْفِعْلُ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ مُعْتَلًا وَالْمَصْدَرُ صَحِيحًا . وَكُلُّ الشَّجَرِ يُخِيصُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَجَرَ الشَّوْكِ أَوِ الْبَقْلِ . أَبُو عَمْرٍو : أَمْتَصَخَ الثُّمَامُ ، خَرَجَتْ أَمَاصِيخُهُ ، وَأَحْجَنَ خَرَجَتْ حُجْنَتُهُ ، وَكِلَاهُمَا خُوصُ الثُّمَامِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : إِذَا مُطِرَ الْعَرْفَجُ وَلَانَ عُودُهُ قِيلَ : نُقِبَ عُودُهُ ، فَإِذَا اسْوَدَّ شَيْئًا قِيلَ : قَدْ قَمِلَ ، وَإِذَا ازْدَادَ قَلِيلًا قِيلَ : قَدِ ارْقَاطَّ ، فَإِذَا زَادَ قَلِيلًا آخَرَ قِيلَ : قَدْ أَدْبَى فَهُوَ حِينَئِذٍ يَصْلُحُ أَنْ يُؤْكَلَ ، فَإِذَا تَمَّتْ خُوصَتُهُ قِيلَ : قَدْ أَخْوَصَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كَأَنَّ أَبَا عَمْرٍو قَدْ شَاهَدَ الْعَرْفَجَ وَالثُّمَامَ حِينَ تَحَوَّلَا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ وَمَا يَعْرِفُ الْعَرَبُ مِنْهُمَا إِلَّا مَا وَصَفَهُ ابْنُ عَيَّاشٍ الضَّبِّيُّ : الْأَرْضُ الْمُخَوِّصَةُ الَّتِي بِهَا خُوصُ الْأَرْطَى وَالْأَلَاءِ وَالْعَرْفَجِ وَالسَّنْطِ ؛ قَالَ : وَخُوصَةُ الْأَلَاءِ عَلَى خِلْقَةِ آذَانِ الْغَنَمِ ، وَخُوصَةُ الْعَرْفَجِ كَأَنَّهَا وَرَقُ الْحِنَّاءِ ، وَخُوصَةُ السَّنْطِ عَلَى خِلْقَةِ الْحَلْفَاءِ ، وَخُوصَةُ الْأَرْطَى مِثْلُ هَدَبِ الْأَثْلِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْخُوصَةُ خُوصَةُ النَّخْلِ وَالْمُقْلِ وَالْعَرْفَجِ ، وَلِلثُّمَامِ خُوصَةٌ أَيْضًا ، وَأَمَّا الْبُقُولُ الَّتِي يَتَنَاثَرُ وَرَقُهَا وَقْتَ الْهَيْجِ فَلَا خُوصَةَ لَهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبَانِ بْنِ سَعِيدٍ : تَرَكْتُ الثُّمَامَ قَدْ خَاصَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَإِنَّمَا هُوَ أَخْوَصُ أَيْ تَمَّتْ خُوصَتُهُ طَالِعَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ مَثَلُ التَّاجِ الْمُخَوَّصِ بِالذَّهَبِ ، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ السُّوءِ كَالْحِمْلِ الثَّقِيلِ عَلَى الشَّيْخِ الْكَبِيرِ . وَتَخْوِيصُ التَّاجِ : مَأْخُوذٌ مِنْ خُوصِ النَّخْلِ يُجْعَلُ لَهُ صَفَائِحُ مِنَ الذَّهَبِ عَلَى قَدْرِ عَرْضِ الْخُوصِ . وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ : فَفَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِذَهَبٍ أَيْ عَلَيْهِ صَفَائِحُ الذَّهَبِ مِثْلُ خُوصِ النَّخْلِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَعَلَيْهِ دِيبَاجٌ مُخَوَّصٌ بِالذَّهَبِ أَيْ مَنْسُوجٌ بِهِ كَخُوصِ النَّخْلِ وَهُوَ وَرَقُهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِنَّ الرَّجْمَ أُنْزِلَ فِي الْأَحْزَابِ وَكَانَ مَكْتُوبًا فِي خُوصَةٍ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فَأَكَلَتْهَا شَاتُهَا . أَبُو زَيْدٍ : خَاوَصْتُهُ مُخَاوَصَةً وَغَايَرْتُهُ مُغَايَرَةً وَقَايَضْتُهُ مُقَايَضَةً كُلُّ هَذ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)
مَداخِلُ تَحتَ خوص
يُذكَرُ مَعَهُ