حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجثا

يجثو

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٣٩
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَثَا

    ( جَثَا ) ( هـ س ) فِيهِ : " مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ دَعَا يَا لَفُلَانٍ فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَا النَّارِ " الْجُثَا : جَمْعُ جُثْوَةٍ بِالضَّمِّ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَجْمُوعُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا " أَيْ جَمَاعَةً . وَتُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ جُثِيٌّ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ : جَمْعُ جَاثٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى " . ( س ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَامِرٍ : " رَأَيْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ جُثًا " يَعْنِي أَتْرِبَةً مَجْمُوعَةً . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنَا جُثْوَةً مِنْ تُرَابٍ " وَقَدْ تُكْسَرُ الْجِيمُ وَتُفْتَحُ ، وَيُجْمَعُ الْجَمِيعُ : جُثًا ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ إِتْيَانِ الْمَرْأَةِ مُجَبِّيَةً ، رَوَاهُ بَعْضُهُمْ " مُجَثَّأَةً " كَأَنَّهُ أَرَادَ قَدْ جُثِّيَتْ ، فَهِيَ مُجَثَّأَةٌ : أَيْ حُمِلَتْ عَلَى أَنْ تَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهَا .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٧٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جثا

    [ جثا ] جثا : جَثَا يَجْثُو وَيَجْثِي جُثُوًّا وَجُثِيًّا ، عَلَى فُعُولٍ فِيهِمَا : جَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلْخُصُومَةِ وَنَحْوِهَا . وَيُقَالُ : جَثَا فُلَانٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّا أُنَاسٌ مَعَدِّيُّونَ عَادَتُنَا عِنْدَ الصِّيَاحِ جُثِيُّ الْمَوْتِ لِلرُّكَبِ قَالَ : أَرَادَ جُثِيُّ الرُّكَبِ لِلْمَوْتِ فَقَلَبَ . وَأَجْثَاهُ غَيْرُهُ . وَقَوْمٌ جُثِيٌّ وَجِثِيٌّ وَقَوْمٌ جُثًى أَيْضًا : مِثْلُ جَلَسَ جُلُوسًا ، وَقَوْمٌ جُلُوسٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ؛ وَجِثِيًّا أَيْضًا - بِكَسْرِ الْجِيمِ - لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرِ . وَجَاثَيْتُ رُكْبَتِي إِلَى رُكْبَتِهِ ، وَتَجَاثَوْا عَلَى الرُّكَبِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًى كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا أَيْ : جَمَاعَةً ، وَتُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ جُثِيٌّ - بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ - ، جَمْعُ جَاثٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - : أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ تَجَاثَوْا فِي الْخُصُومَةِ مُجَاثَاةً وَجِثَاءً ، وَهُمَا مِنَ الْمَصَادِرِ الْآتِيَةِ عَلَى غَيْرِ أَفْعَالِهَا . وَقَدْ جَثَا جَثْوًا وَجُثُوًّا كَجَذَا جَذْوًا وَجُذُوًّا ، إِذَا قَامَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ، وَعَدَّهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الْبَدَلِ ، وَأَمَّا ابْنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ : لَيْسَ أَحَدُ الْحَرْفَيْنِ بَدَلًا مِنْ صَاحِبِهِ بَلْ هُمَا لُغَتَانِ . وَالْجَاثِي : الْقَاعِدُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ؛ قَالَ مُجَاهِدٌ : مُسْتَوْفِزِينَ عَلَى الرُّكَبِ . قَالَ أَبُو مُعَاذٍ : الْمُسْتَوْفِزُ الَّذِي رَفَعَ أَلْيَتَيْهِ . وَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ ؛ وَقَالَ عَدِيٌّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ : عَالِمٌ بِالَّذِي يَكُونُ نَقِيَّ الصَّـ ـدْرِ عَفٌّ عَلَى جُثَاهُ نَحُورُ قِيلَ : أَرَادَ يَنْحَرُ النُّسُكَ عَلَى جُثَى آبَائِهِ أَيْ : عَلَى قُبُورِهِمْ ، وَقِيلَ : الْجُثَى صَنَمٌ كَانَ يُذْبَحُ لَهُ . وَالْجُثْوَةُ وَالْجَثْوَةُ وَالْجِثْوَةُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : حِجَارَةٌ مِنْ تُرَابٍ مُتَجَمِّعٍ كَالْقَبْرِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْحِجَارَةُ الْمَجْمُوعَةُ . وَالْجِثْوَةُ : الْقَبْرُ سُمِّيَ بِذَلِكَ ، وَقِيلَ : هِيَ الرِّبْوَةُ الصَّغِيرَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْكُومَةُ مِنَ التُّرَابِ . التَّهْذِيبُ : الْجُثَى أَتْرِبَةٌ مَجْمُوعَةٌ وَاحِدَتُهَا جُثْوَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عَامِرٍ : رَأَيْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ جُثًى يَعْنِي أَتْرِبَةً مَجْمُوعَةً . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنَا جُثْوَةً مِنْ تُرَابٍ ، وَيَجْمَعُ الْجَمِيعَ جُثًى - بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ - : وَجُثَى الْحَرَمِ : مَا اجْتَمَعَ فِيهِ مِنْ حِجَارَةِ الْجِمَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا دَعَا دُعَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ دَعَا يَا لَفُلَانٍ فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَى النَّارِ ؛ هِيَ جَمْعُ جُثْوَةٍ - بِالضَّمِّ - وَهِيَ الشَّيْءُ الْمَجْمُوعُ . وَفِي حَدِيثِ إِتْيَانِ الْمَرْأَةِ مُجَبِّيَةً ، رَوَاهُ بَعْضُهُمْ مُجَثَّاةً ، كَأَنَّهُ أَرَادَ قَدْ جُثِّيَتْ فَهِيَ مُجَثَّاةٌ أَيْ : حُمِلَتْ عَلَى أَنْ تَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فُلَانٌ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ مِمَّنْ يَجْثُو عَلَى الرُّكَبِ فِيهَا ، وَالْآخَرُ أَنَّهُ مِنْ جَمَاعَاتِ أَهْلِ جَهَنَّمَ عَلَى رِوَايَةِ مَنْ رَوَى جُثًى - بِالتَّخْفِيفِ - ، وَمَنْ رَوَاهُ مِنْ جُثِيِّ جَهَنَّمَ - بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ - فَهُوَ جَمْعُ الْجَاثِي . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا وَقَالَ طَرَفَةُ فِي جَمْعِ الْجُثْوَةِ يَصِفُ قَبْرَيْ أَخَوَيْنِ غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ : تَرَى جُثْوَتَيْنِ مِنْ تُرَابٍ عَلَيْهِمَا صَفَائِحُ صُمٌّ مِنْ صَفِيحٍ مُصَمَّدِ مُوَصَّدٌ . وَجُثْوَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ : جَسَدُهُ . وَالْجُثْوَةُ : الْبَدَنُ وَالْوَسَطُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ دَغْفَلٍ الذُّهْلِيِّ : وَالْعَنْبَرُ جُثْوَتُهَا ؛ يَعْنِي بَدَنَ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، وَوَسَطَهَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِنَّهُ لَعَظِيمُ الْجُثْوَةِ وَالْجُثَّةِ . وَجُثْوَةُ الرَّجُلِ : جَسَدُهُ ، وَالْجَمْعُ الْجُثَى ؛ وأَنْشَدَ : يَوْمَ تَرَى جُثْوَتَهُ فِي الْأَقْبُرِ قَالَ : وَالْقَبْرُ جُثْوَةٌ ، وَمَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ نَحْوَ ارْتِفَاعِ الْقَبْرِ جُثْوَةٌ . وَالْجُثْوَةُ : التُّرَابُ الْمُجْتَمِعُ . وَالْجَثْوَةُ وَالْجِثْوَةُ وَالْجُثْوَةُ : لُغَةٌ فِي الْجَذْوَةِ وَالْجِذْوَةِ وَالْجُذْوَةِ . الْفَرَّاءُ : جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ وَجَثْوَةٌ ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ الثَّاءَ هُنَا بَدَلٌ مِنَ الذَّالِ . وَسُورَةُ الْجَاثِيَةِ : الَّتِي تَلِي الدُّخَانَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٧)
مَداخِلُ تَحتَ جثا
يُذكَرُ مَعَهُ