حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 467
15566
عاصم المزني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ ، سَمِعَ ابْنَ عِصَامٍ الْمُزَنِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ جَيْشًا أَوْ سَرِيَّةً يَقُولُ لَهُمْ : إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا فَبَعَثَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ وَأَمَرَنَا بِذَلِكَ ، فَخَرَجْنَا نَسِيرُ بِأَرْضِ تِهَامَةَ ، فَأَدْرَكَنَا رَجُلٌ يَسُوقُ ظَعَائِنَ فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَقُلْنَا : أَمُسْلِمٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ ؟ فَقُلْنَا : نَقْتُلُكَ ، قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَظِرِيَّ حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ وَنَحْنُ مُدْرِكُوهُ ، فَخَرَجَ فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي هَوْدَجِهَا فَقَالَ : أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْعَيْشِ ، فَقَالَتْ : أُسْلِمُ عَشْرًا أَوْ تِسْعًا تَتْرًا ، ثُمَّ قَالَ :
أَتَذْكُرُ إِذْ مَا طَلَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ
فَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى
أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ إِحْدَى الْمَضَائِقِ
أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ أَنْ يَشْحَطَ النَّوَى وَمَا الْأَمِيرُ طَلَبَ الْمُفَارِقِ
ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ : شَأْنَكُمْ ، فَقَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَنَزَلَتِ الْأُخْرَى مِنْ هَوْدَجِهَا فَجَثَتْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ .
معلقمرفوع· رواه عصام النميريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثميالإسناد المشترك

    روى أبو داود طرفا من أوله رواه الطبراني والبزار وإسنادهما حسن

    صحيح الإسناد
  • الهيثمي

    وقد حسن الترمذي هذا الحديث وإسنادهما أفضل من إسناده

    صحيح الإسناد
  • علي ابن المدينيالإسناد المشترك

    إسناد مجهول وابن عصام لا يعرف ولا ينسب أبوه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عصام النميري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  2. 02
    ابن عصام المزني
    تقييم الراوي:لا يعرف حاله· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة
  3. 03
    عبد الملك بن نوفل بن مساحق العامري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    حامد بن يحيى البلخي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 119) برقم: (8799) ، (8 / 122) برقم: (8806) وأبو داود في "سننه" (2 / 347) برقم: (2630) والترمذي في "جامعه" (3 / 208) برقم: (1648) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 183) برقم: (3562) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 108) برقم: (18305) ، (9 / 182) برقم: (18697) والحميدي في "مسنده" (2 / 65) برقم: (838) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 551) برقم: (33750) والطبراني في "الكبير" (17 / 177) برقم: (15566)

الشواهد10 شاهد
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٦٥) برقم ٨٣٨

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ [جَيْشًا أَوْ(١)] سَرِيَّةً قَالَ [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ(٢)] [لَهُمْ(٣)] : « إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُنَّ [وفي رواية : تَقْتُلُوا(٤)] أَحَدًا » . قَالَ : فَبَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَأَمَرَنَا [وفي رواية : وَأَمَرَنَا(٥)] بِذَلِكَ فَخَرَجْنَا قِبَلَ تِهَامَةَ [وفي رواية : نَسِيرُ فِي أَرْضٍ تِهَامَةَ(٦)] [وفي رواية : نَسِيرُ بِأَرْضِ تِهَامَةَ(٧)] ، فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا يَسُوقُ بِظَعَائِنَ [وفي رواية : ظَعَائِنَ(٨)] فَقُلْنَا لَهُ أَسْلِمْ . [وفي رواية : فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ ، فَقُلْنَا : أَمُسْلِمٌ أَنْتَ ؟(٩)] فَقَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِهِ فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ . فَقَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَقْتُلُكَ . قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْظِرِيَّ [وفي رواية : مُنْتَظِرِيَّ(١٠)] حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، وَنَحْنُ مُدْرِكُوكَ [وفي رواية : مُدْرِكُوهُ(١١)] . قَالَ : فَأَدْرَكَ الظَّعَائِنَ ، [وفي رواية : فَخَرَجَ فَأَتَى امْرَأَةً وَهِيَ فِي هَوْدَجِهَا(١٢)] فَقَالَ : أَسْلِمِي حُنَيْشُ [وفي رواية : حُبَيْشُ(١٣)] قَبْلَ نَفَادِ [وفي رواية : انْقِطَاعِ(١٤)] الْعَيْشِ ، فَقَالَتِ الْأُخْرَى : أَسْلِمْ [وفي رواية : اسْلَمِي(١٥)] عَشْرًا وَسَبِّعَا وِتْرًا أَوْ ثَمَانِيًا [أَوْ تِسْعًا(١٦)] تَتْرَى [وفي رواية : تَتْرًا(١٧)] [وفي رواية : اسْلَمِي عَشْرًا ، وَثَمَانِيًا تَتْرَى ، وَسَبْعًا وِتْرًا(١٨)] ثُمَّ قَالَ : أَتَذْكُرُ [وفي رواية : أَتَذْكُرْنَ(١٩)] إِذْ طَالَبْتُكُمْ [وفي رواية : طَالَعْتُكُمْ(٢٠)] [وفي رواية : إِذْ مَا طَلَبْتُكُمْ(٢١)] فَوَجَدْتُكُمْ بِحَلْيَةَ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٢٢)] يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ أَهْلُنَا مَعًا أَثِيبِي بِوَصْلٍ [وفي رواية : بِوُدٍّ(٢٣)] قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ [وفي رواية : الْمَضَائِقِ(٢٤)] أَثِيبِي بِوَصْلٍ [وفي رواية : بِوُدٍّ(٢٥)] قَبْلَ أَنْ يَشْحَطَ [وفي رواية : تَشْحَطَ(٢٦)] النَّوَى وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ [وفي رواية : وَمَا الْأَمِيرُ طَلَبَ الْمُفَارِقِ(٢٧)] قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا [وفي رواية : أَتَانَا(٢٨)] فَقَالَ : شَأْنَكُمْ . فَقَدَّمْنَاهُ [وفي رواية : فَقَرَّبْنَاهُ(٢٩)] فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَانْحَدَرَتِ [وفي رواية : فَنَزَلَتِ(٣٠)] [وفي رواية : وَنَزَلَتِ(٣١)] الْأُخْرَى [عَلَيْهِ(٣٢)] مِنْ هَوْدَجِهَا امْرَأَةٌ أَدْمَاءُ مَحْضٌ فَجَثَتْ [وفي رواية : فَحَنَتْ(٣٣)] عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٦٤٨·المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٦٣٠·سنن سعيد بن منصور٣٥٦٢·
  3. (٣)جامع الترمذي١٦٤٨·المعجم الكبير١٥٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٥٠·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٦٣٠·جامع الترمذي١٦٤٨·مسند أحمد١٥٨٨٤·المعجم الكبير١٥٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٥١٨٦٩٧·السنن الكبرى٨٧٩٩٨٨٠٦·سنن سعيد بن منصور٣٥٦٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٦٣٠·جامع الترمذي١٦٤٨·مسند أحمد١٥٨٨٤·المعجم الكبير١٥٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٥١٨٦٩٧·مسند الحميدي٨٣٨·السنن الكبرى٨٧٩٩٨٨٠٦·سنن سعيد بن منصور٣٥٦٢·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٨٨٠٦·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية467
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَسُوقُ(المادة: يسوق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَاصِمٌ الْمُزَنِيُّ 15566 467 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ ، سَمِعَ ابْنَ عِصَامٍ الْمُزَنِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : <متن ربط="12156331

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث