حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا ، أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا ، فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا

١١ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٦٥) برقم ٨٣٨

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا بَعَثَ [جَيْشًا أَوْ(١)] سَرِيَّةً قَالَ [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ(٢)] [لَهُمْ(٣)] : « إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُنَّ [وفي رواية : تَقْتُلُوا(٤)] أَحَدًا » . قَالَ : فَبَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَأَمَرَنَا [وفي رواية : وَأَمَرَنَا(٥)] بِذَلِكَ فَخَرَجْنَا قِبَلَ تِهَامَةَ [وفي رواية : نَسِيرُ فِي أَرْضٍ تِهَامَةَ(٦)] [وفي رواية : نَسِيرُ بِأَرْضِ تِهَامَةَ(٧)] ، فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا يَسُوقُ بِظَعَائِنَ [وفي رواية : ظَعَائِنَ(٨)] فَقُلْنَا لَهُ أَسْلِمْ . [وفي رواية : فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ ، فَقُلْنَا : أَمُسْلِمٌ أَنْتَ ؟(٩)] فَقَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِهِ فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ . فَقَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَقْتُلُكَ . قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْظِرِيَّ [وفي رواية : مُنْتَظِرِيَّ(١٠)] حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، وَنَحْنُ مُدْرِكُوكَ [وفي رواية : مُدْرِكُوهُ(١١)] . قَالَ : فَأَدْرَكَ الظَّعَائِنَ ، [وفي رواية : فَخَرَجَ فَأَتَى امْرَأَةً وَهِيَ فِي هَوْدَجِهَا(١٢)] فَقَالَ : أَسْلِمِي حُنَيْشُ [وفي رواية : حُبَيْشُ(١٣)] قَبْلَ نَفَادِ [وفي رواية : انْقِطَاعِ(١٤)] الْعَيْشِ ، فَقَالَتِ الْأُخْرَى : أَسْلِمْ [وفي رواية : اسْلَمِي(١٥)] عَشْرًا وَسَبِّعَا وِتْرًا أَوْ ثَمَانِيًا [أَوْ تِسْعًا(١٦)] تَتْرَى [وفي رواية : تَتْرًا(١٧)] [وفي رواية : اسْلَمِي عَشْرًا ، وَثَمَانِيًا تَتْرَى ، وَسَبْعًا وِتْرًا(١٨)] ثُمَّ قَالَ : أَتَذْكُرُ [وفي رواية : أَتَذْكُرْنَ(١٩)] إِذْ طَالَبْتُكُمْ [وفي رواية : طَالَعْتُكُمْ(٢٠)] [وفي رواية : إِذْ مَا طَلَبْتُكُمْ(٢١)] فَوَجَدْتُكُمْ بِحَلْيَةَ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٢٢)] يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ أَهْلُنَا مَعًا أَثِيبِي بِوَصْلٍ [وفي رواية : بِوُدٍّ(٢٣)] قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ [وفي رواية : الْمَضَائِقِ(٢٤)] أَثِيبِي بِوَصْلٍ [وفي رواية : بِوُدٍّ(٢٥)] قَبْلَ أَنْ يَشْحَطَ [وفي رواية : تَشْحَطَ(٢٦)] النَّوَى وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ [وفي رواية : وَمَا الْأَمِيرُ طَلَبَ الْمُفَارِقِ(٢٧)] قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا [وفي رواية : أَتَانَا(٢٨)] فَقَالَ : شَأْنَكُمْ . فَقَدَّمْنَاهُ [وفي رواية : فَقَرَّبْنَاهُ(٢٩)] فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَانْحَدَرَتِ [وفي رواية : فَنَزَلَتِ(٣٠)] [وفي رواية : وَنَزَلَتِ(٣١)] الْأُخْرَى [عَلَيْهِ(٣٢)] مِنْ هَوْدَجِهَا امْرَأَةٌ أَدْمَاءُ مَحْضٌ فَجَثَتْ [وفي رواية : فَحَنَتْ(٣٣)] عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٦٤٨·المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٦٣٠·سنن سعيد بن منصور٣٥٦٢·
  3. (٣)جامع الترمذي١٦٤٨·المعجم الكبير١٥٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٥٠·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٦٣٠·جامع الترمذي١٦٤٨·مسند أحمد١٥٨٨٤·المعجم الكبير١٥٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٥١٨٦٩٧·السنن الكبرى٨٧٩٩٨٨٠٦·سنن سعيد بن منصور٣٥٦٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  12. (١٢)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٥٦٦·السنن الكبرى٨٨٠٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٨٠٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥٥٦٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٦٣٠·جامع الترمذي١٦٤٨·مسند أحمد١٥٨٨٤·المعجم الكبير١٥٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٥١٨٦٩٧·مسند الحميدي٨٣٨·السنن الكبرى٨٧٩٩٨٨٠٦·سنن سعيد بن منصور٣٥٦٢·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٨٨٠٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن أبي داود · #2630

    إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا ، أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا ، فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا .

  • جامع الترمذي · #1648

    إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَهُوَ حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ .

  • مسند أحمد · #15884

    إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُنَادِيًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا قَالَ ابْنُ عِصَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #15566

    إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا فَبَعَثَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ وَأَمَرَنَا بِذَلِكَ ، فَخَرَجْنَا نَسِيرُ بِأَرْضِ تِهَامَةَ ، فَأَدْرَكَنَا رَجُلٌ يَسُوقُ ظَعَائِنَ فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَقُلْنَا : أَمُسْلِمٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ ؟ فَقُلْنَا : نَقْتُلُكَ ، قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَظِرِيَّ حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ وَنَحْنُ مُدْرِكُوهُ ، فَخَرَجَ فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي هَوْدَجِهَا فَقَالَ : أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْعَيْشِ ، فَقَالَتْ : أُسْلِمُ عَشْرًا أَوْ تِسْعًا تَتْرًا ، ثُمَّ قَالَ : أَتَذْكُرُ إِذْ مَا طَلَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ فَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ أَهْلُنَا مَعًا أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ إِحْدَى الْمَضَائِقِ أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ أَنْ يَشْحَطَ النَّوَى وَمَا الْأَمِيرُ طَلَبَ الْمُفَارِقِ ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ : شَأْنَكُمْ ، فَقَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَنَزَلَتِ الْأُخْرَى مِنْ هَوْدَجِهَا فَجَثَتْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33750

    إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عن .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18305

    إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا أَوْ رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18697

    إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا ، أَوْ رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا .

  • مسند الحميدي · #838

    إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُنَّ أَحَدًا » . قَالَ : فَبَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَأَمَرَنَا بِذَلِكَ فَخَرَجْنَا قِبَلَ تِهَامَةَ ، فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا يَسُوقُ بِظَعَائِنَ فَقُلْنَا لَهُ أَسْلِمْ . فَقَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِهِ فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ . فَقَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَقْتُلُكَ . قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْظِرِيَّ حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، وَنَحْنُ مُدْرِكُوكَ . قَالَ : فَأَدْرَكَ الظَّعَائِنَ ، فَقَالَ : أَسْلِمِي حُنَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ ، فَقَالَتِ الْأُخْرَى : أُسْلِمُ عَشْرًا وَسَبْعًا وِتْرًا [أَوْ ثَمَانِيًا تَتْرَى] ثُمَّ قَالَ : أَتَذْكُرُ إِذْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ فَلَا ذَنْبَ لِي [قَدْ] قُلْتُ إِذْ أَهْلُنَا مَعًا أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ أَنْ يَشْحَطَ النَّوَى وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ : شَأْنَكُمْ . فَقَدَّمْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَانْحَدَرَتِ الْأُخْرَى مِنْ هَوْدَجِهَا امْرَأَةٌ [أَدْمَاءُ مَحْضٌ] فَجَثَتْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: حديث عصام المزني رضي الله عنه . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وسبع . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وبماساتترا . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: بحلبة . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: إذ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وضربنا . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: "أدما ـحص" بلا نقط .

  • السنن الكبرى · #8799

    إِنْ رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا .

  • السنن الكبرى · #8806

    إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا ، فَبَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَمَرَنَا بِذَلِكَ . فَخَرَجْنَا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ تِهَامَةَ ، فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا يَسُوقُ ظَعَائِنَ ، فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ ، فَقُلْنَا : أَمُسْلِمٌ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ، فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ ؟ قُلْنَا : نَقْتُلُكَ ، قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَظِرِيَّ حَتَّى أُدْرِكَ الظَّعَائِنَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، وَنَحْنُ مُدْرِكُوكَ ، فَخَرَجَ فَأَتَى امْرَأَةً وَهِيَ فِي هَوْدَجِهَا ، فَقَالَ : اسْلَمِي حُبَيْشُ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْعَيْشِ ، اسْلَمِي عَشْرًا ، وَثَمَانِيًا تَتْرَى ، وَسَبْعًا وِتْرًا ، ثُمَّ قَالَ : أَتَذْكُرْنَ إِذْ طَالَعْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ أَهْلُنَا مَعًا أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ أَثِيبِي بِوَصْلٍ قَبْلَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ ، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ : شَأْنَكُمْ ، فَقَدَّمْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، فَنَزَلَتِ الْأُخْرَى عَلَيْهِ مِنْ هَوْدَجِهَا ، فَحَنَتْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتْ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3562

    إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا » .