حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 13953ط. مؤسسة الرسالة: 13745
13895
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ ج٦ / ص٢٩١٥رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ ، قَالَ : وَكَانَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْحَرْبِ ، ثُمَّ يَنْثُرُ كِنَانَتَهُ ، وَيَقُولُ : وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ ، وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    الحسين بن محمد بن بهرام المروذي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 44) برقم: (1539) والحاكم في "مستدركه" (3 / 352) برقم: (5550) ، (3 / 352) برقم: (5549) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 371) برقم: (4074) وأحمد في "مسنده" (5 / 2551) برقم: (12221) ، (5 / 2552) برقم: (12227) ، (5 / 2773) برقم: (13249) ، (6 / 2887) برقم: (13754) ، (6 / 2914) برقم: (13895) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 69) برقم: (3992) ، (7 / 71) برقم: (3994) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 407) برقم: (1384) والبزار في "مسنده" (14 / 18) برقم: (7416) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 359) برقم: (4806) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 118) برقم: (34108)

الشواهد16 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٧١) برقم ٣٩٩٤

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذَا كَانَ فِي جَيْشٍ نَثَرَ [وفي رواية : يَنْثُرُ(١)] كِنَانَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ [وفي رواية : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَرْبِ(٢)] ، وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ(٣)] [وفي رواية : وَيَقُولُ(٤)] : نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ [وفي رواية : وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْوِقَاءُ(٥)] ، وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ [وفي رواية : وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْفِدَاءُ(٦)] ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - [وفي رواية : يَعْنِي النَّبِيَّ(٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صَوْتُ [وفي رواية : لَصَوْتُ(٨)] أَبِي طَلْحَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ [وفي رواية : خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ(١٠)] [وفي رواية : أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٨٩٥·
  2. (٢)مسند البزار٧٤١٦·
  3. (٣)مسند البزار٧٤١٦·سنن سعيد بن منصور٤٠٧٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٨٩٥·
  5. (٥)مسند البزار٧٤١٦·
  6. (٦)مسند البزار٧٤١٦·
  7. (٧)مسند البزار٧٤١٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٢٢١١٢٢٢٧١٣٢٤٩١٣٧٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٠٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٤٩·الأحاديث المختارة١٥٣٩·مسند عبد بن حميد١٣٨٤·
  9. (٩)المطالب العالية٤٨٠٦·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٥٥٤٩·المطالب العالية٤٨٠٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٣٢٤٩١٣٧٥٤·الأحاديث المختارة١٥٣٩·مسند عبد بن حميد١٣٨٤·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي13953
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة13745
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَجْثُو(المادة: يجثو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَثَا ) ( هـ س ) فِيهِ : " مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ دَعَا يَا لَفُلَانٍ فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَا النَّارِ " الْجُثَا : جَمْعُ جُثْوَةٍ بِالضَّمِّ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَجْمُوعُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا " أَيْ جَمَاعَةً . وَتُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ جُثِيٌّ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ : جَمْعُ جَاثٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى " . ( س ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَامِرٍ : " رَأَيْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ جُثًا " يَعْنِي أَتْرِبَةً مَجْمُوعَةً . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنَا جُثْوَةً مِنْ تُرَابٍ " وَقَدْ تُكْسَرُ الْجِيمُ وَتُفْتَحُ ، وَيُجْمَعُ الْجَمِيعُ : جُثًا ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ إِتْيَانِ الْمَرْأَةِ مُجَبِّيَةً ، رَوَاهُ بَعْضُهُمْ " مُجَثَّأَةً " كَأَنَّهُ أَرَادَ قَدْ جُثِّيَتْ ، فَهِيَ مُجَثَّأَةٌ : أَيْ حُمِلَتْ عَلَى أَنْ تَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهَا .

لسان العرب

[ جثا ] جثا : جَثَا يَجْثُو وَيَجْثِي جُثُوًّا وَجُثِيًّا ، عَلَى فُعُولٍ فِيهِمَا : جَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلْخُصُومَةِ وَنَحْوِهَا . وَيُقَالُ : جَثَا فُلَانٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّا أُنَاسٌ مَعَدِّيُّونَ عَادَتُنَا عِنْدَ الصِّيَاحِ جُثِيُّ الْمَوْتِ لِلرُّكَبِ قَالَ : أَرَادَ جُثِيُّ الرُّكَبِ لِلْمَوْتِ فَقَلَبَ . وَأَجْثَاهُ غَيْرُهُ . وَقَوْمٌ جُثِيٌّ وَجِثِيٌّ وَقَوْمٌ جُثًى أَيْضًا : مِثْلُ جَلَسَ جُلُوسًا ، وَقَوْمٌ جُلُوسٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ؛ وَجِثِيًّا أَيْضًا - بِكَسْرِ الْجِيمِ - لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرِ . وَجَاثَيْتُ رُكْبَتِي إِلَى رُكْبَتِهِ ، وَتَجَاثَوْا عَلَى الرُّكَبِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًى كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا أَيْ : جَمَاعَةً ، وَتُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ جُثِيٌّ - بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ - ، جَمْعُ جَاثٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - : أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ تَجَاثَوْا فِي الْخُصُومَةِ مُجَاثَاةً وَجِثَاءً ، وَهُمَا مِنَ الْمَصَادِرِ الْآتِيَةِ عَلَى غَيْرِ أَفْعَالِهَا . وَقَدْ جَثَا جَثْوًا وَجُثُوًّا كَجَذَا جَذْوًا وَجُذُوًّا ، إِذَا قَامَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ، وَعَدَّهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الْبَدَلِ ، وَأَمَّا ابْنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ : لَيْسَ أَحَدُ الْحَرْفَيْنِ بَدَلًا مِنْ صَاحِبِهِ بَلْ هُمَا لُغَتَانِ . وَالْجَاثِي : الْقَاعِدُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيز

الْحَرْبِ(المادة: الحرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    13895 13953 13745 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ ، قَالَ : وَكَانَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْحَرْبِ ، ثُمَّ يَنْثُرُ كِنَانَتَهُ ، وَيَقُولُ : وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ ، وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث