حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2780
2680
باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت

وَقَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا مِنْ ذَهَبٍ فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٤ / ص١٤ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ فَقَالُوا : ابْتَعْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ فَحَلَفَا : لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَإِنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِهِمْ . قَالَ : وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عبد الملك بن سعيد بن جبير الوالبي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن أبي القاسم الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    يحيى بن آدم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:قال لي
    الوفاة234هـ
  8. 08
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 13) برقم: (2680) وأبو داود في "سننه" (3 / 337) برقم: (3604) والترمذي في "جامعه" (5 / 148) برقم: (3350) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 165) برقم: (20691) والدارقطني في "سننه" (5 / 297) برقم: (4351) ، (5 / 298) برقم: (4352) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 338) برقم: (2455) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 457) برقم: (5310) والطبراني في "الكبير" (12 / 71) برقم: (12543) ، (17 / 109) برقم: (15367)

الشواهد11 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٤/٣٣٨) برقم ٢٤٥٥

كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، وَعَدِيُّ بْنُ بَدَّاءٍ [وَكَانَا(١)] يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ [لِلتِّجَارَةِ(٢)] [وفي رواية : بِالتِّجَارَةِ(٣)] [وفي رواية : بِتِجَارَةٍ(٤)] فَصَحِبَهُمَا [وفي رواية : فَخَرَجَ مَعَهُمَا(٥)] رَجُلٌ [وفي رواية : فَتًى(٦)] مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي سَهْمٍ [وفي رواية : خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ(٧)] ، فَمَاتَ [وفي رواية : فَتُوُفِّيَ(٨)] بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : لَيْسَ فِيهَا مُسْلِمٌ(٩)] ، وَأَوْصَى إِلَيْهِمَا بِتَرِكَتِهِ ، فَلَمَّا قَدِمَا فَدَفَعَاهَا [وفي رواية : فَدَفَعَا بِتَرِكَتِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَدَفَعَا تَرِكَتَهُ(١١)] إِلَى أَهْلِهِ ، وَكَتَمَا [وفي رواية : وَحَبَسَا(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا(١٣)] جَامًا كَانَ مَعَهُ مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا [وفي رواية : مُخَوَّضًا(١٤)] بِالذَّهَبِ [وفي رواية : مِنْ ذَهَبٍ(١٥)] [وفي رواية : بِذَهَبٍ(١٦)] ، فَقَالَا : لَمْ نَرَهُ ، فَأُتِيَ بِهِمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَحْلَفَهُمَا بِاللَّهِ مَا كَتَمَا ، وَلَا اطَّلَعَا [وفي رواية : مَا كَتَمْنَا وَلَا أَطْلَعْنَا(١٧)] [وفي رواية : مَا كَتَمْتُمَا هَؤُلَاءِ أَطْلَقْتُمَا(١٨)] [وفي رواية : مَا كَتَمْتُمَا وَلَا اطَّلَعْتُمَا(١٩)] ، وَخَلَّى سَبِيلَهُمَا [وفي رواية : فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] ، ثُمَّ إِنَّ الْجَامَ وُجِدَ [وفي رواية : عُرِفَ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ وَجَدُوا الْجَامَ(٢٢)] [بِمَكَّةَ(٢٣)] عِنْدَ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، قَالُوا : ابْتَعْنَاهُ [وفي رواية : اشْتَرَيْنَاهُ(٢٤)] [وفي رواية : شَرَيْنَاهُ(٢٥)] مِنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ [وفي رواية : مِنْ عَدِيٍّ وَتَمِيمٍ(٢٦)] ، فَقَامَ [وفي رواية : فَجَاءَ(٢٧)] [رَجُلَانِ مِنْ(٢٨)] أَوْلِيَاءُ [وفي رواية : مِنْ وَرَثَةِ(٢٩)] السَّهْمِيِّ [وفي رواية : مِنْ أَوْلِيَائِهِ(٣٠)] ، فَأَخَذُوا الْجَامَ ، وَحَلَفَ رَجُلَانِ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَحَلَفَا(٣١)] بِاللَّهِ إِنَّ هَذَا الْجَامَ جَامُ صَاحِبِنَا [وفي رواية : إِنَّ هَذَا لَجَامُ السَّهْمِيِّ(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الْجَامَ لِلسَّهْمِيِّ(٣٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِنَا(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِهِمْ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِكُمْ(٣٦)] ، وَشَهَادَتُنَا [وفي رواية : وَلَشَهَادَتُنَا(٣٧)] [وفي رواية : لَشَهَادَتُنَا(٣٨)] أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا ، وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ [فَأَخَذَ الْجَامَ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَخَذُوا الْجَامَ(٤٠)] [وفي رواية : فَحَلَفَا وَأَخَذَ الْجَامَ(٤١)] ، وَنَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ [وفي رواية : وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٤٢)] [وفي رواية : وَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ(٤٣)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٤٣٥١·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٣٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٥٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٥٤٣·سنن الدارقطني٤٣٥٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٣٥٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٦٨٠·سنن أبي داود٣٦٠٤·جامع الترمذي٣٣٥٠·المعجم الكبير١٥٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٥٤٣·سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٦٠٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٥٤٣·سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٥٤٣·سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٣٦٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٥٤٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٦٨٠·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٣٦٧·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٢٥٤٣·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٦٨٠·سنن أبي داود٣٦٠٤·جامع الترمذي٣٣٥٠·المعجم الكبير١٥٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٤٣٥١·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٣٥٠·المعجم الكبير١٢٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٦٨٠·سنن أبي داود٣٦٠٤·جامع الترمذي٣٣٥٠·المعجم الكبير١٢٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٦٠٤·جامع الترمذي٣٣٥٠·المعجم الكبير١٢٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٣٦٧·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٣٥٠·سنن الدارقطني٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٤٣٥٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٦٨٠·سنن أبي داود٣٦٠٤·جامع الترمذي٣٣٥٠·المعجم الكبير١٢٥٤٣١٥٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٤٣٥٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٦٨٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٦٨٠·سنن أبي داود٣٦٠٤·جامع الترمذي٣٣٥٠·المعجم الكبير١٢٥٤٣١٥٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٤٣٥١·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٦٠٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٦٨٠·جامع الترمذي٣٣٥٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٥٣٦٧·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٦٨٠·سنن أبي داود٣٦٠٤·جامع الترمذي٣٣٥٠·المعجم الكبير١٥٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني٤٣٥٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٢٥٤٣·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٦٨٠·المعجم الكبير١٢٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٩١·سنن الدارقطني٤٣٥١٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٥٣١٠·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٥٣٦٧·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2780
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَيْمَانٌ(المادة: إيمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

قَدِمَا(المادة: قدما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

مُخَوَّصًا(المادة: مخوصا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَوَصَ ) * فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ فَفَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِذَهَبٍ أَيْ عَلَيْهِ صَفَائِحُ مِثْلُ خُوصِ النَّخْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ مَثَلُ التَّاجِ الْمُخَوَّصِ بِالذَّهَبِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ وَعَلَيْهِ دِيبَاجٌ مُخَوَّصٌ بِالذَّهَبِ أَيْ مَنْسُوجٌ بِهِ كَخُوصِ النَّخْلِ ، وَهُوَ وَرَقُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ الرَّجْمَ أُنْزِلَ فِي الْأَحْزَابِ ، وَكَانَ مَكْتُوبًا فِي خُوصَةٍ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَأَكَلَتْهَا شَاتُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبَانِ بْنِ سَعِيدٍ تَرَكْتُ الثُّمَامَ قَدْ خَاصَ . كَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَإِنَّمَا هُوَ أَخْوَصَ : أَيْ تَمَّتْ خُوصَتُهُ طَالِعَةً . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَعَطَائِهِ أَنَّهُ كَانَ يَزْعَبُ لِقَوْمٍ وَيُخَوِّصُ لِقَوْمٍ أَيْ يُكْثِرُ وَيُقَلِّلُ : يُقَالُ : خَوِّصْ مَا أَعْطَاكَ ; أَيْ : خُذْهُ وَإِنْ قَلَّ .

لسان العرب

[ خوص ] خوص : الْخَوَصُ : ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا وَغُؤورُهَا ، رَجُلٌ أَخْوَصُ بَيِّنُ الْخَوَصِ أَيْ غَائِرُ الْعَيْنِ ، وَقِيلَ : الْخَوَصُ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ أَصْغَرَ مِنَ الْأُخْرَى ، وَقِيلَ : هُوَ ضِيقُ مَشَقِّهَا خِلْقَةً أَوْ دَاءً ، وَقِيلَ : هُوَ غُؤورُ الْعَيْنِ فِي الرَّأْسِ ، وَالْفِعْلُ مِنْ ذَلِكَ خَوِصَ يَخْوَصُ خَوَصًا ، وَهُوَ أَخْوَصُ وَهِيَ خَوْصَاءُ . وَرَكِيَّةٌ خَوْصَاءُ : غَائِرَةٌ . وَبِئْرٌ خَوْصَاءُ : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ لَا يَرْوِي مَاؤُهَا الْمَالَ ؛ وَأَنْشَدَ : وَمَنْهَلٍ أَخْوَصَ طَامٍ خَالِ وَالْإِنْسَانُ يُخَاوِصُ وَيَتَخَاوَصُ فِي نَظَرِهِ . وَخَاوَصَ الرَّجُلُ وَتَخَاوَصَ : غَضَّ مِنْ بَصَرِهِ شَيْئًا ، وَهُوَ فِي كُلِّ ذَلِكَ يُحَدِّقُ النَّظَرَ كَأَنَّهُ يُقَوِّمُ سَهْمًا . وَالتَّخَاوُصُ : أَنْ يُغْمِضَ بَصَرَهُ عِنْدَ نَظَرِهِ إِلَى عَيْنِ الشَّمْسِ مُتَخَاوِصًا ؛ وَأَنْشَدَ : يَوْمًا تَرَى حِرْبَاءَهُ مُخَاوِصَا وَالظَّهِيرَةُ الْخَوْصَاءُ : أَشَدُّ الظَّهَائِرِ حَرًّا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُحِدَّ طَرْفَكَ إِلَّا مُتَخَاوِصًا ؛ وَأَنْشَدَ : حِينَ لَاحَ الظَّهِيرَةُ الْخَوْصَاءُ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كُلُّ مَا حُكِيَ فِي الْخَوَصِ صَحِيحٌ غَيْرَ ضِيقِ الْعَيْنِ فَإِنَّ الْعَرَبَ إِذَا أَرَادَتْ ضِيقَهَا جَعَلُوهُ الْحَوَصَ ، بِالْحَاءِ . وَرَجُلٌ أَحْوَصُ وَامْرَأَةٌ حَوْصَاءُ إِذَا كَانَا ضَيِّقَيِ الْعَيْنِ ، وَإِذَا أَرَادُوا غُؤورَ الْعَيْنِ فَهُوَ الْخَوَصُ ، بِالْخَاءُ مُعْجَمَةً مِنْ فَوْقُ . وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَصْحَابِهِ : خَوِصَتْ عَيْنُهُ وَدَنَّقَتْ وَقَدَّحَتْ إِذَا غَارَتْ . النَّضْرُ : الْخَوْصَاءُ مِنَ الرِّيَاحِ الْحَارَّةِ يَكْسِرُ الْإِنْسَانُ عَيْنَهُ مِنْ حَرِّهَا وَيَتَخَاوَصُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    713 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله عز وجل : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ (الآية [ المائدة : 106 ] , وفي حكمها , هل هو باق ؟ أو لحقه نسخ ؟ . 5318 - حدثنا علي بن معبد , حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي ، أخبرنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : كان تميم الداري وعدي بن بداء يختلفان إلى مكة للتجارة , فخرج رجل من بني سهم , فتوفي بأرض ليس بها مسلم , فأوصى إليهما بتركته , فدفعا بتركته إلى أهله , وحبسا جاما من فضة مخوصا من ذهب , فاستحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالله : ما كتمنا ولا أطلعنا , ثم عرف الجام بمكة عند قوم من أهل مكة , فقالوا : اشتريناه من عدي وتميم , فقام رجلان من أولياء السهمي , فحلفا بالله : إن هذا لجام السهمي , ولشهادتنا أحق من شهادتهما , وما اعتدينا , إنا إذا لمن الظالمين , فأخذ الجام , وفيهم نزلت هذه الآية . قال أبو جعفر : ومحمد بن أبي القاسم هذا كوفي ثقة يعرف بالشني , وقد روي عنه غير ابن أبي زائدة , منهم أبو أسامة . 5319 - وحدثنا الحسين بن الحكم الحبري ، حدثنا الحسن بن الحسين العرني ، حدثنا يحيى بن المهلب أبو كدينة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مثله . فقال قائل : فهذه آية قد أنزلها الله في كتابه , وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في حكمه بما أنزله عليه فيها ما قد رويته في هذا الباب , وقد روي عن ابن عباس وهو الذي روى هذا الحديث في تمسكه بها , وأنها عنده مما الحكم بما فيها قائم لم يلحقه نسخ . وذكر 5320 - ما قد حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي , حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي , حدثنا المغيرة بن سلمة المخزومي ، حدثنا عبد الواحد بن زياد , حدثنا حبيب بن أبي عمرة قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : قال ابن عباس في قوله عز وجل : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ (, قال : من غير أهل الإسلام من الكفار إذا لم تجدوا المسلمين . 5321 - وكما حدثنا أحمد بن داود قال : حدثنا مسدد قال : حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد قال : حدثنا حبيب بن أبي عمرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ (, قال : من غير المسلمين <الصفحات جزء="11" صفحة="

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الآثِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ الْأَوْلَيَانِ وَاحِدُهُمَا أَوْلَى وَمِنْهُ أَوْلَى بِهِ عُثِرَ أُظْهِرَ أَعْثَرْنَا أَظْهَرْنَا 2680 2780 - وَقَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث