حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

أنبجان

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٧٣
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَنْبِجَانَ

    س ) فِيهِ : ائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ الْمَحْفُوظُ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَيُرْوَى بِفَتْحِهَا . يُقَالُ كِسَاءٌ أَنْبِجَانِيٌّ مَنْسُوبٌ إِلَى مَنْبِجَ الْمَدِينَةِ الْمَعْرُوفَةِ ، وَهِيَ مَكْسُورَةُ الْبَاءِ ، فَفُتِحَتْ فِي النَّسَبِ وَأُبْدِلَتِ الْمِيمُ هَمْزَةً . وَقِيلَ إِنَّهَا مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَوْضِعٍ اسْمُهُ أَنْبِجَانُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ ; لِأَنَّ الْأَوَّلَ فِيهِ تَعَسُّفٌ ، وَهُوَ كِسَاءٌ يُتَّخَذُ مِنَ الصُّوفِ وَلَهُ خَمْلٌ وَلَا عَلَمَ لَهُ ، وَهِيَ مِنْ أَدْوَنِ الثِّيَابِ الْغَلِيظَةِ ، وَإِنَّمَا بَعَثَ الْخَمِيصَةَ إِلَى أَبِي جَهْمٍ لِأَنَّهُ كَانَ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمِيصَةً ذَاتَ أَعْلَامٍ ، فَلَمَّا شَغَلَتْهُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ رُدُّوهَا عَلَيْهِ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ . وَإِنَّمَا طَلَبَهَا مِنْهُ لِئَلَّا يُؤَثِّرُ رَدُّ الْهَدِيَّةِ فِي قَلْبِهِ . وَالْهَمْزَةُ فِيهَا زَائِدَةٌ فِي قَوْلٍ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٩ من ٢٩)