حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

دفع

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٢٤
    حَرْفُ الدَّالِ · دَفَعَ

    س ) فِيهِ إِنَّهُ دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ أَيِ ابْتَدَأَ السَّيْرَ وَدَفَعَ نَفْسَهُ مِنْهَا وَنَحَّاهَا ، أَوْ دَفَعَ نَاقَتَهُ وَحَمَلَهَا عَلَى السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ أَنَّهُ دَافَعَ بِالنَّاسِ يَوْمَ مُؤْتَةَ أَيْ دَفَعَهُمْ عَنْ مَوْقِفِ الْهَلَاكِ . وَيُرْوَى بِالرَّاءِ ، مِنْ رُفِعَ الشَّيْءُ : إِذَا أُزِيلَ عَنْ مَوْضِعِهِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٧٤
    حَرْفُ الدَّالِ · دفع

    دفع : الدَّفْعُ : الْإِزَالَةُ بِقُوَّةٍ . دَفَعَهُ يَدْفَعُهُ دَفْعًا وَدَفَاعًا وَدَافَعَهُ وَدَفَّعَهُ فَانْدَفَعَ وَتَدَفَّعَ وَتَدَافَعَ ، وَتَدَافَعُوا الشَّيْءَ : دَفَعَهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ صَاحِبِهِ ، وَتَدَافَعَ الْقَوْمُ أَيْ دَفَعَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَرَجُلٌ دَفَّاعٌ وَمِدْفَعٌ : شَدِيدُ الدَّفْعِ . وَرُكْنٌ مِدْفَعٌ : قَوِيٌّ . وَدَفَعَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ شَيْئًا وَدَفَعَ عَنْهُ الشَّرَّ عَلَى الْمَثَلِ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : ادْفَعِ الشَّرَّ وَلَوْ إِصْبَعًا ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَدَافَعَ عَنْهُ بِمَعْنَى دَفَعَ ، تَقُولُ مِنْهُ : دَفَعَ اللَّهُ عَنْكَ الْمَكْرُوهَ دَفْعًا ، وَدَافَعَ اللَّهُ عَنْكَ السُّوءَ دِفَاعًا . وَاسْتَدْفَعْتُ اللَّهَ تَعَالَى الْأَسْوَاءَ أَيْ طَلَبْتُ مِنْهُ أَنْ يَدْفَعَهَا عَنِّي . وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ دَافَعَ بِالنَّاسِ يَوْمَ مُؤْتَةَ أَيْ دَفَعَهُمْ عَنْ مَوْقِفِ الْهَلَاكِ ، وَيُرْوَى بِالرَّاءِ مَنْ رُفِعَ الشَّيْءُ إِذَا أُزِيلَ عَنْ مَوْضِعِهِ . وَالدَّفْعَةُ : انْتِهَاءُ جَمَاعَةِ الْقَوْمِ إِلَى مَوْضِعٍ بِمُرَّةَ ; قَالَ : فَنُدْعَى جَمِيعًا مَعَ الرَّاشِدِينَ فَنَدْخُلُ فِي أَوَّلِ الدَّفْعَةِ وَالدُّفْعَةُ : مَا دُفِعَ مِنْ سِقَاءٍ أَوْ إِنَاءٍ فَانْصَبَّ بِمَرَّةٍ ; قَالَ : كَقَطِرَانِ الشَّامِ سَالَتْ دُفَعُهُ وَقَالَ الْأَعْشَى : وَسَافَتْ مِنْ دَمٍ دُفَعَا وَكَذَلِكَ دُفَعُ الْمَطَرِ وَنَحْوِهِ . وَالدُّفْعَةُ مِنَ الْمَطَرِ : مِثْلُ الدُّفْقَةِ وَالدَّفْعَةِ ، بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ . وَتَدَفَّعَ السَّيْلُ وَانْدَفَعَ : دَفَعَ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَالدُّفَّاعُ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : طَحْمَةُ السَّيْلِ الْعَظِيمِ وَالْمَوْجِ ; قَالَ : جَوَادٌ يَفِيضُ عَلَى الْمُعْتَفِينَ كَمَا فَاضَ يَمٌّ بِدُفَّاعِهِ وَالدُّفَّاعُ : كَثْرَةُ الْمَاءِ وَشِدَّتُهُ . وَالدُّفَّاعُ أَيْضًا : الشَّيْءُ الْعَظِيمُ يُدْفَعُ بِهِ عَظِيمٌ مِثْلُهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . أَبُو عَمْرٍو : الدُّفَّاعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ السَّيْلِ وَمِنْ جَرْيِ الْفَرَسِ إِذَا تَدَافَعَ جَرْيُهُ ، وَفَرَسٌ دَفَّاعٌ ; وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : إِذَا صَلَّيْتُ بِدَفَّاعٍ لَهُ زَجَلٌ يُوَاضِخُ الشَّدَّ وَالتَّقْرِيبَ وَالْخَبَبَا وَيُرْوَى بِدُفَّاعٍ ، يُرِيدُ الْفَرَسَ الْمُتَدَافِعَ فِي جَرْيِهِ . وَيُقَالُ : جَاءَ دُفَّاعٌ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا ازْدَحَمُوا فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ابْنُ شُمَيْلٍ : الدَّوَافِعُ أَسَافِلُ الْمِيثِ حَيْثُ تَدْفَعُ فِي الْأَوْدِيَةِ ، أَسْفَلُ كُلِّ مَيْثَاءَ دَافِعَةٌ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الدَّوَافِعُ مَدَافِعُ الْمَاءِ إِلَى الْمِيثِ ، وَالْمِيثُ تَدْفَعُ إِلَى الْوَادِي الْأَعْظَمِ . وَالدَّافِعَةُ : التَّلْعَةُ مِنْ مَسَايِلِ الْمَاءِ تَدْفَعُ فِي تَلْعَةٍ أُخْرَى إِذَا جَرَى فِي صَبَبٍ وَحَدُورٍ مِنْ حَدَبٍ ، فَتَرَى لَهُ فِي مَوَاضِعَ قَدِ انْبَسَطَ شَيْئًا وَاسْتَدَارَ ثُمَّ دَفَعَ فِي أُخْرَى أَسْفَلَ مِنْهَا ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ ذَلِكَ دَافِعَةٌ ، وَالْجَمْعُ الدَّوَافِعُ ، وَمَجْرَى مَا بَيْنَ الدَّافِعَتَيْنِ مِذْنَبٌ ، وَقِيلَ : الْمَدَافِعُ الْمَجَارِي وَالْمَسَايِلُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شِيبُ الْمَبَارِكِ مَدْرُوسٌ مُدَافِعُهُ هَابِي الْمَرَاغِ قَلِيلُ الْوَدْقِ مَوْظُوبُ الْمَدْرُوسُ : الَّذِي لَيْسَ فِي مَدَافِعِهِ آثَارُ السَّيْلِ مِنْ جُدُوبَتِهِ . وَالْمَوْظُوبُ : الَّذِي قَدْ وُوظِبَ عَلَى أَكْلِهِ أَيْ دِيمَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : مَدْرُوسٌ مَدَافِعُهُ مَأْكُولٌ مَا فِي أَوْدِيَتِهِ مِنَ النَّبَاتِ . هَابِي الْمَرَاغِ : ثَائِرٌ غُبَارُهُ . شِيبٌ : بِيضٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : مَدْفَعُ الْوَادِي حَيْثُ يَدْفَعُ السَّيْلُ ، وَهُوَ أَسْفَلُهُ ، حَيْثُ يَتَفَرَّقُ مَاؤُهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الِانْدِفَاعُ الْمُضِيُّ مِنَ الْأَرْضِ كَائِنًا مَا كَانَ ; وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : أَيُّهَا الصُّلْصُلُ الْمُغِذُّ إِلَى الْمَدْ فَعِ مِنْ نَهْرِ مَعْقِلٍ فَالْمَذَارِ فَقِيلَ : هُوَ مِذْنَبُ الدَّافِعَةِ لِأَنَّهَا تَدْفَعُ فِيهِ إِلَى الدَّافِعَةِ الْأُخْرَى ، وَقِيلَ : الْمَدْفَعُ اسْمُ مَوْضِعٍ . وَالْمُدَفَّعُ وَالْمُتَدَافَعُ : الْمَحْقُورُ الَّذِي لَا يُضَيَّفُ إِنِ اسْتَضَافَ وَلَا يُجْدَى إِنِ اسْتَجْدَى ، وَقِيلَ : هُوَ الضَّيْفُ الَّذِي يَتَدَافَعُهُ الْحَيُّ ، وَقِيلَ : هُوَ الْفَقِيرُ الذَّلِيلُ ؛ لِأَنَّ كُلًّا يَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ . وَالْمُدَفَّعُ : الْمَدْفُوعُ عَنْ نَسَبِهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ سَيِّدُ قَوْمِهِ غَيْرُ مُدَافَعٍ أَيْ غَيْرُ مُزَاحَمٍ فِي ذَلِكَ وَلَا مَدْفُوعٍ عَنْهُ . الْأَصْمَعِيُّ : بَعِيرٌ مُدَفَّعٌ كَالْمُقْرَمِ الَّذِي يُودَعُ لِلْفَحْلَةِ فَلَا يُرْكَبُ وَلَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : هُوَ الَّذِي إِذَا أُتِيَ بِهِ لِيُحْمَلَ عَلَيْهِ قِيلَ : ادْفَعْ هَذَا أَيْ دَعْهُ إِبْقَاءً عَلَيْهِ ; وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ لِذِي الرُّمَّةِ : وَقَرَّبْنَ لِلْأَظْعَانِ كُلَّ مُدَفَّعٍ وَالدَّافِعُ وَالْمِدْفَاعُ : النَّاقَةُ الَّتِي تَدْفَعُ اللَّبَنَ عَلَى رَأْسِ وَلَدِهَا لِكَثْرَتِهِ ، وَإِنَّمَا يَكْثُرُ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَضَعَ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ الْمِدْفَاعُ ، وَالْمَصْدَرُ الدَّفْعَةُ ، وَقِيلَ : الشَّاةُ الَّتِي تَدْفَعُ اللَّبَأَ فِي ضَرْعِهَا قُبَيْلَ النَّتَاجِ . يُقَالُ : دَفَعَتِ الشَّاةُ إِذَا أَضْرَعَتْ عَلَى رَأْسِ الْوَلَدِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : قَوْمٌ يَجْعَلُونَ الْمُفْكِهَ وَالدَّافِعَ سَوَاءً ، يَقُولُونَ : هِيَ دَافِعٌ بِوَلَدٍ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : هِيَ دَافِعٌ بِلَبَنٍ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ هِيَ دَافِعٌ بِضَرْعِهَا ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : هِيَ دَافِعٌ وَتَسْكُتُ ; وَأَنْشَدَ : وَدَافِعٍ قَدْ دَفَعَتْ لِلنَّتْجِ قَدْ مَخَضَتْ مَخَاضَ خَيْلٍ نُتْجِ وَقَالَ النَّضْرُ : يُقَالُ : دَفَعَتْ لَبَنَهَا وَبِاللَّبَنِ إِذَا كَانَ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا ، فَإِذَا نُتِجَتْ فَلَا يُقَالُ : دَفَعَتْ . وَالدَّفُوعُ مِنَ النُّوقِ : الَّتِي تَدْفَعُ بِرِجْلِهَا عِنْدَ الْحَلْبِ . وَالِانْدِفَاعُ :

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٦)