دلك
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٣٠ حَرْفُ الدَّالِ · دَلَكَفِيهِ ذِكْرُ دُلُوكِ الشَّمْسِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ زَوَالُهَا عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَغُرُوبُهَا أَيْضًا . وَأَصْلُ الدُّلُوكِ : الْمَيْلُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : بَلَغَنِي أَنَّهُ أُعِدَّ لَكَ دَلُوكٌ عُجِنَ بِخَمْرٍ ، وَإِنِّي أَظُنُّكُمْ آلَ الْمُغِيرَةِ ذَرْءَ النَّارِ الدُّلُوكُ بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِمَا يُتَدَلَّكُ بِهِ مِنَ الْغَسُولَاتِ ، كَالْعَدَسِ ، وَالْأُشْنَانِ ، وَالْأَشْيَاءِ الْمُطَيِّبَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَسُئِلَ أَيُدَالِكُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا كَانَ مُلْفَجًا . الْمُدَالَكَةُ : الْمُمَاطَلَةُ ، يَعْنِي مَطْلَهُ إِيَّاهَا بِالْمَهْرِ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٩٠ حَرْفُ الدَّالِ · دلكدلك : دَلَكْتُ الشَّيْءَ بِيَدِي أَدْلُكُهُ دَلْكًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : دَلِكَ الشَّيْءَ يَدْلُكُهُ دَلْكًا مَرَسَهُ وَعَرَكَهُ ; قَالَ : أَبِيتُ أَسْرِي ، وَتَبِيتِي تَدْلُكِي وَجْهَكِ بِالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ الذَّكِيِّ حَذَفَ النُّونِ مَنْ تَبِيتِي كَمَا تُحْذَفُ الْحَرَكَةُ لِلضَّرُورَةِ فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ : فَالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ إِثْمًا مِنَ اللَّهِ ، وَلَا وَاغِلِ وَحَذَفَهَا مَنْ تَدْلُكِي أَيْضًا لِأَنَّهُ جَعَلَهَا بَدَلًا مِنْ تَبِيتِي أَوْ حَالًا ، فَحَذَفَ النُّونَ كَمَا حَذَفَهَا مِنَ الْأَوَّلِ ; وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَبِيتِي فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ بِإِضْمَارِ أَنْ فِي غَيْرِ الْجَوَابِ كَمَا جَاءَ فِي بَيْتِ الْأَعْشَى : لَنَا هَضْبَةٌ لَا يَنْزِلُ الذُّلُّ وَسْطَهَا وَيَأْوِي إِلَيْهَا الْمُسْتَجِيرُ فَيُعْصَبَا وَدَلَكْتُ السُّنْبُلَ حَتَّى انْفَرَكَ قِشْرُهُ عَنْ حَبِّهِ . وَالْمَدْلُوكُ : الْمَصْقُولُ . وَدَلَكْتُ الثَّوْبَ إِذَا مُصْتَهُ لِتَغْسِلَهُ . وَدَلَكَهُ الدَّهْرُ : حَنَّكَهُ وَعَلَّمَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الدُّلُكُ عُقَلَاءُ الرِّجَالِ ، وَهُمُ الْحُنُكُ . وَرَجُلٌ دَلِيكٌ حَنِيكٌ : قَدْ مَارَسَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا . وَبَعِيرٌ مَدْلُوكٌ إِذَا عَاوَدَ الْأَسْفَارَ وَمَرِنٌ عَلَيْهَا ، وَقَدْ دَلَكَتْهُ الْأَسْفَارُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : عَلَى عَلَاوَاكِ عَلَى مَدْلُوكِ عَلَى رَجِيعِ سَفَرٍ مَنْهُوكِ وَتَدَلَّكَ بِالشَّيْءِ : تَخَلَّقَ بِهِ . وَالدَّلُوكُ : مَا تُدُلِّكَ بِهِ مِنْ طِيبٍ وَغَيْرِهِ . وَتَدَلَّكَ الرَّجُلُ أَيْ دَلَكَ جَسَدَهُ عِنْدَ الِاغْتِسَالِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : إِنَّهُ بَلَّغَنِي أَنَّهُ أُعِدَّ لَكَ دَلُوكٌ عُجِنَ بِالْخَمْرِ وَإِنِّي أَظُنُّكُمْ ، آلَ الْمُغِيرَةِ ، ذَرْوَ النَّارِ ; الدَّلُوكُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمُ الدَّوَاءِ أَوِ الشَّيْءُ الَّذِي يُتَدَلَّكُ بِهِ مِنَ الْغَسُولَاتِ كَالْعَدَسِ وَالْأُشْنَانِ وَالْأَشْيَاءِ الْمُطَيَّبَةِ ، كَالسَّحُورِ لِمَا يُتَسَحَّرُ بِهِ ، وَالْفَطُورِ لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ . وَالدُّلَاكَةُ : مَا حُلِبَ قَبْلَ الْفِيقَةِ الْأُولَى وَقَبْلَ أَنْ تَجْتَمِعَ الْفِيقَةُ الثَّانِيَةُ . وَفَرَسٌ مَدْلُوكُ الْحَجَبَةِ : لَيْسَ لِحَجَبَتِهِ إِشْرَافٌ فَهِيَ مَلْسَاءُ مُسْتَوِيَةٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ يَصِفُ فَرَسًا : الْمَدْلُوكُ الْحَجَبَةُ الضَّخْمُ الْأَرْنَبَةِ . وَيُقَالُ : فَرَسٌ مَدْلُوكُ الْحَرْقَفَةِ إِذَا كَانَ مُسْتَوِيًا . وَالدَّلِيكُ : طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنَ الزُّبْدِ وَاللَّبَنِ شِبْهُ الثَّرِيدِ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَظُنُّهُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ : جَنْكَالً خُسْتَ . وَالدَّلِيكُ : التُّرَابُ الَّذِي تَسْفِيهِ الرِّيَاحُ . وَدَلَكَتِ الشَّمْسُ تَدْلُكُ دُلُوكًا : غَرَبَتْ ، وَقِيلَ : اصْفَرَّتْ وَمَالَتْ لِلْغُرُوبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . وَقَدْ دَلَكَتْ : زَالَتْ عَنْ كَبِدَ السَّمَاءِ ; قَالَ : مَا تَدْلُكُ الشَّمْسُ إِلَّا حَذْوَ مَنْكِبِهِ فِي حَوْمَةٍ ، دُونَهَا الْهَامَاتُ وَالْقَصَرُ وَاسْمُ ذَلِكَ الْوَقْتِ الدَّلَكُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَابِرٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي دُلُوكِ الشَّمْسِ أَنَّهُ زَوَالُهَا الظُّهْرَ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ الْعَرَبَ يَذْهَبُونَ بِالدُّلُوكِ إِلَى غِيَابِ الشَّمْسِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : هَذَا مُقَامُ قَدَمَيْ رَبَاحِ ذَبَّبَ حَتَّى دَلَكَتْ بَرَاحِ يَعْنِي الشَّمْسَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا . وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنِ الْأَخْفَشِ أَنَّهُ قَالَ : دُلُوكُ الشَّمْسِ مِنْ زَوَالِهَا إِلَى غُرُوبِهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، وَذَلِكَ مَيْلُهَا لِلْغُرُوبِ وَهُوَ دُلُوكُهَا أَيْضًا . يُقَالُ : قَدْ دَلَكَتْ بَرَاحِ وَبَرَاحِ أَيْ قَدْ مَالَتْ لِلزَّوَالِ حَتَّى كَادَ النَّاظِرُ يَحْتَاجُ إِذَا تَبَصَّرَهَا أَنْ يَكْسِرَ الشُّعَاعُ عَنْ بَصَرِهِ بِرَاحَتِهِ . وَبَرَاحِ ، مِثْلُ قَطَامِ : اسْمٌ لِلشَّمْسِ . وَرُوِيَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : دُلُوكُهَا مَيْلُهَا بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِهِ : دَلَكَتْ بِرَاحِ : اسْتُرِيحَ مِنْهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ عِنْدِي أَنَّ دُلُوكَ الشَّمْسِ زَوَالُهَا نِصْفَ النَّهَارِ لِتَكُونَ الْآيَةُ جَامِعَةً لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَالْمَعْنَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَقِمِ الصَّلَاةَ يَا مُحَمَّدُ ، أَيْ أَدِمْهَا مِنْ وَقْتِ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ، فَيَدْخُلُ فِيهَا الْأُولَى وَالْعَصْرِ ، وَصَلَاتَا غَسَقِ اللَّيْلِ هُمَا الْعِشَاءَانِ فَهَذِهِ أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ ، وَالْخَامِسَةُ قَوْلُهُ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ، الْمَعْنَى وَأَقِمْ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَهَذِهِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَرَضَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَى أُمَّتِهِ ; وَإِذَا جَعَلْتَ الدُّلُوكَ الْغُرُوبَ كَانَ الْأَمْرُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مَقْصُورًا عَلَى ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ . فَإِنْ قِيلَ : مَا مَعْنَى الدُّلُوكِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ؟ قِيلَ : الدُّلُوكُ الزَّوَالُ وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلشَّمْسِ إِذَا زَالَتْ نِصْفَ النَّهَارِ دَالِكَةٌ ، وَقِيلَ : لَهَا إِذَا أَفَلَتْ دَالِكَةٌ ؛ لِأَنَّهَا فِي الْحَالَتَيْنِ زَائِلَةٌ . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : دَمَكَتِ الشَّمْسُ وَدَلَكَتْ وَعَلَتْ وَاعْتَلَتْ ، كُلُّ هَذَا ارْتِفَاعُهَا . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : بِرَاحِ : جَمْعُ رَاحَةٍ وَهِيَ الْكَفُّ ، يَقُولُ يَضَعُ كَفَّهُ عَلَى عَيْنَيْهِ يَنْظُرُ هَلْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ بَعْدُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَوِّي أَنَّ دَلْوَكَ الشَّمْسِ غُرُوبُهَ
- موطأ مالك · 16#٢٠٦٣٢
- موطأ مالك · 17#٢٠٦٣٣
- المعجم الكبير · 9155#٣١١٤٩٦
- المعجم الكبير · 9156#٣١١٤٩٧
- المعجم الكبير · 9157#٣١١٤٩٨
- المعجم الكبير · 9158#٣١١٤٩٩
- المعجم الكبير · 9159#٣١١٥٠٠
- المعجم الكبير · 9162#٣١١٥٠٣
- المعجم الكبير · 9163#٣١١٥٠٤
- المعجم الأوسط · 4003#٣٣٥٠١١
- مصنف ابن أبي شيبة · 6329#٢٤٤٢٢٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 6330#٢٤٤٢٢١
- مصنف ابن أبي شيبة · 6331#٢٤٤٢٢٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 6334#٢٤٤٢٢٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 6335#٢٤٤٢٢٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 6336#٢٤٤٢٢٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 6337#٢٤٤٢٢٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 6338#٢٤٤٢٢٩
- مصنف ابن أبي شيبة · 6339#٢٤٤٢٣٠
- مصنف عبد الرزاق · 2060#٢١٥٧٤٩
- مصنف عبد الرزاق · 2072#٢١٥٧٦٢
- مصنف عبد الرزاق · 2088#٢١٥٧٧٨
- مصنف عبد الرزاق · 2181#٢١٥٨٧٧
- سنن البيهقي الكبرى · 1707#١٢٠٨٥٣
- سنن البيهقي الكبرى · 1708#١٢٠٨٥٤
- سنن البيهقي الكبرى · 1709#١٢٠٨٥٥
- سنن البيهقي الكبرى · 1723#١٢٠٨٧١
- سنن البيهقي الكبرى · 1734#١٢٠٨٨٤
- سنن البيهقي الكبرى · 1735#١٢٠٨٨٥
- سنن البيهقي الكبرى · 1761#١٢٠٩١٥