حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

ذبح

غَرِيبُ الحَدِيث١٠ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٥٣
    حَرْفُ الذَّالِ · ذَبَحَ

    فِي حَدِيثِ الْقَضَاءِ مَنْ وُلِّيَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ مَعْنَاهُ التَّحْذِيرُ مِنْ طَلَبِ الْقَضَاءِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهِ : أَيْ مَنْ تَصَدَّى لِلْقَضَاءِ وَتَوَلَّاهُ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلذَّبْحِ فَلْيَحْذَرْهُ . وَالذَّبْحُ هَاهُنَا مَجَازٌ عَنِ الْهَلَاكِ ، فَإِنَّهُ مِنْ أَسْرَعِ أَسْبَابِهِ . وَقَوْلُهُ " بِغَيْرِ سِكِّينٍ " يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ الذَّبْحَ فِي الْعُرْفِ إِنَّمَا يَكُونُ بِالسِّكِّينِ فَعَدَلَ عَنْهُ لِيُعْلَمَ أَنَّ الَّذِي أَرَادَ بِهِ مَا يُخَافُ عَلَيْهِ مِنْ هَلَاكِ دِينِهِ دُونَ هَلَاكِ بَدَنِهِ . وَالثَّانِي أَنَّ الذَّبْحَ الَّذِي يَقَعُ بِهِ رَاحَةُ الذَّبِيحَةِ وَخَلَاصُهَا مِنَ الْأَلَمِ إِنَّمَا يَكُونُ بِالسِّكِّينِ ، فَإِذَا ذُبِحَ بِغَيْرِ السِّكِّينِ كَانَ ذَبْحُهُ تَعْذِيبًا لَهُ ، فَضَرَبَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَكُونَ أَبْلَغَ فِي الْحَذَرِ وَأَشَدَّ فِي التَّوَقِّي مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ فَدَعَا بِذِبْحٍ فَذَبَحَهُ الذِّبْحُ بِالْكَسْرِ مَا يُذْبَحُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ وَغَيْرِهَا مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَبِالْفَتْحِ الْفِعْلُ نَفْسُهُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ ذَابِحَةٍ زَوْجًا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ أَعْطَانِي مِنْ كُلِّ مَا يَجُوزُ ذَبْحُهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا زَوْجًا ، وَهِيَ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُوِلَةٍ . وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِالرَّاءِ وَالْيَاءِ ، مِنَ الرَّوَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ كَانُوا إِذَا اشْتَرَوْا دَارًا ، أَوِ اسْتَخْرَجُوا عَيْنًا ، أَوْ بَنَوْا بُنْيَانًا ذَبَحُوا ذَبِيحَةً مَخَافَةَ أَنْ تُصِيبَهُمُ الْجِنُّ ، فَأُضِيفَتِ الذَّبَائِحُ إِلَيْهِمْ لِذَلِكَ . * وَفِيهِ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ أَيْ ذَكِيٌّ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الذَّبْحِ . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ذَبْحُ الْخَمْرِ الْمِلْحُ وَالشَّمْسُ وَالنِّينَانُ النِّينَانُ جَمْعُ نُونٍ وَهِيَ السَّمَكَةُ ، وَهَذِهِ صِفَةُ مُرِّيٍّ يُعْمَلُ بِالشَّامِ ; تُؤْخَذُ الْخَمْرُ فَيُجْعَلُ فِيهَا الْمِلْحُ وَالسَّمَكُ ، وَتُوضَعُ فِي الشَّمْسِ فَتَتَغَيَّرُ الْخَمْرُ إِلَى طَعْمِ الْمُرِّيِّ فَتَسْتَحِيلُ عَنْ هَيْأَتِهَا كَمَا تَسْتَحِيلُ إِلَى الْخَلِّيَّةِ . يَقُولُ : كَمَا أَنَّ الْمَيْتَةَ حَرَامٌ وَالْمَذْبُوحَةَ حَلَالٌ ، فَكَذَلِكَ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ ذَبَحَتِ الْخَمْرَ فَحَلَّتْ ، فَاسْتَعَارَ الذَّبْحَ لِلْإِحْلَالِ . وَالذَّبْحُ فِي الْأَصْلِ : الشَّقُّ . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَادَ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ وَأَخَذَتْهُ الذِّبَحَةُ فَأَمَرَ مَنْ لَعَطَهُ بِالنَّارِ الذِّبَحَةُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَقَدْ تُسَكَّنُ : وَجَعٌ يَعْرِضُ فِي الْحَلْقِ مِنَ الدَّمِ . وَقِيلَ : هِيَ قُرْحَةٌ تَظْهَرُ فِيهِ فَيَنْسَدُّ مَعَهَا وَيَنْقَطِعُ النَّفَسُ فَتَقْتُلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فِي حَلْقِهِ مِنَ الذُّبَحَةِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ وَشِعْرِهِ : إِنِّي لَأَحْسِبُ قَوْلَهُ وَفِعَالَهُ يَوْمًا وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ ذُبَاحَا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالذُّبَاحُ : الْقَتْلُ ، وَهُوَ أَيْضًا نَبْتٌ يَقْتُلُ آكِلَهُ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ : رِيَاحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَرْوَانَ أُتِيَ بِرَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ كَعْبٌ : أَدْخِلُوهُ الْمَذْبَحَ وَضَعُوا التَّوْرَاةَ وَحَلِّفُوهُ بِاللَّهِ الْمَذْبَحُ وَاحِدُ الْمَذَابِحِ ، وَهِيَ الْمَقَاصِيرُ وَقِيلَ : الْمَحَارِيبُ . وَذَبَّحَ الرَّجُلُ : إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ لِلرُّكُوعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّذْبِيحِ فِي الصَّلَاةِ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَشْهُورُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٧
    حَرْفُ الذَّالُ · ذبح

    ذبح : الذَّبْحُ : قَطْعُ الْحُلْقُومِ مِنْ بَاطِنٍ عِنْدَ النَّصِيلِ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الْحَلْقِ . وَالذَّبْحُ : مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ ؛ يُقَالُ : ذَبَحَهُ يَذْبَحُهُ ذَبْحًا ، فَهُوَ مَذْبُوحٌ وَذَبِيحٌ مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى وَذَبَاحَى ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ وَالْكَبْشُ مِنْ كِبَاشٍ ذَبْحَى وَذَبَاحَى . وَالذَّبِيحَةُ : الشَّاةُ الْمَذْبُوحَةُ . وَشَاةٌ ذَبِيحَةٌ ، وَذَبِيحٌ مِنْ نِعَاجٍ ذَبْحَى وَذَبَاحَى وَذَبَائِحَ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ ذَبِيحَةٌ بِالْهَاءِ لِغَلَبَةِ الِاسْمِ عَلَيْهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الذَّبِيحَةُ اسْمٌ لِمَا يُذْبَحُ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَأُنِّثَ ؛ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ لَا مَذْهَبَ النَّعْتِ ، فَإِنْ قُلْتَ : شَاةٌ ذَبِيحٌ أَوْ كَبْشٌ ذَبِيحٌ أَوْ نَعْجَةٌ ذَبِيحٌ لَمْ تَدْخُلْ فِيهِ الْهَاءُ ؛ لِأَنَّ فَعِيلًا إِذَا كَانَ نَعْتًا فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ يُذَكَّرُ ، يُقَالُ : امْرَأَةُ قَتِيلٌ وَكَفٌّ خَضِيبٌ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الذَّبِيحُ الْمَذْبُوحُ ، وَالْأُنْثَى ذَبِيحَةٌ وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْهَاءِ لِغَلَبَةِ الِاسْمِ عَلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ الْقَضَاءِ : مَنْ وَلِيَ قَاضِيًا فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ . مَعْنَاهُ التَّحْذِيرُ مِنْ طَلَبِ الْقَضَاءِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهِ ، أَيْ : مَنْ تَصَدَّى لِلْقَضَاءِ وَتَوَلَّاهُ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلذَّبْحِ فَلْيَحْذَرْهُ ، وَالذَّبْحُ هَاهُنَا مَجَازٌ عَنِ الْهَلَاكِ فَإِنَّهُ مِنْ أَسْرَعِ أَسْبَابِهِ ، وَقَوْلُهُ : بِغَيْرِ سِكِّينٍ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ الذَّبْحَ فِي الْعُرْفِ إِنَّمَا يَكُونُ بِالسِّكِّينِ ، فَعُدِلَ عَنْهُ لِيُعْلَمَ أَنَّ الَّذِي أَرَادَ بِهِ مَا يُخَافُ عَلَيْهِ مِنْ هَلَاكِ دِينِهِ دُونَ هَلَاكِ بَدَنِهِ ، وَالثَّانِي : أَنَّ الذَّبْحَ الَّذِي يَقَعُ بِهِ رَاحَةُ الذَّبِيحَةِ وَخَلَاصُهَا مِنَ الْأَلَمِ إِنَّمَا يَكُونُ بِالسِّكِّينِ ، فَإِذَا ذُبِحَ بِغَيْرِ السِّكِّينِ كَانَ ذَبْحُهُ تَعْذِيبًا لَهُ ، فَضُرِبَ بِهِ الْمَثَلُ لِيَكُونَ أَبْلَغَ فِي الْحَذَرِ وَأَشَدَّ فِي التَّوَقِّي مِنْهُ . وَذَبَّحَهُ : كَذَبَحَهُ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا ذَلِكَ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْكَثْرَةِ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ : يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ، وَقَدْ قُرِئَ : " يَذْبَحُونَ أَبْنَاءَكُمْ " ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْقِرَاءَةُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهَا بِالتَّشْدِيدِ ، وَالتَّخْفِيفُ شَاذٌّ ، وَالْقِرَاءَةُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهَا بِالتَّشْدِيدِ أَبْلَغُ ؛ لِأَنَّ يُذَبِّحُونَ لِلتَّكْثِيرِ ، وَيَذْبَحُونَ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ لِلْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ، وَمَعْنَى التَّكْثِيرِ أَبْلَغُ . وَالذِّبْحُ : اسْمُ مَا ذُبِحَ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ يَعْنِي كَبْشَ إِبْرَاهِيمَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ . الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَيْ : بِكَبْشٍ يُذْبَحُ ، وَهُوَ الْكَبْشُ الَّذِي فُدِيَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . الْأَزْهَرِيُّ : الذَّبْحُ مَا أُعِدَّ لِلذَّبْحِ ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الذَّبِيحِ وَالْمَذْبُوحِ . وَالذَّبْحُ : الْمَذْبُوحُ ، هُوَ بِمَنْزِلَةِ الطِّحْنِ بِمَعْنَى الْمَطْحُونِ ، وَالْقِطْفِ بِمَعْنَى الْمَقْطُوفِ ؛ وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : فَدَعَا بِذِبْحٍ فَذَبَحَهُ ، الذَّبْحُ بِالْكَسْرِ : مَا يُذْبَحُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ وَغَيْرِهَا مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَبِالْفَتْحِ الْفِعْلُ مِنْهُ . وَاذَّبَحَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا ذَبِيحَةً ، كَقَوْلِكِ : اطَّبَخُوا إِذَا اتَّخَذُوا طَبِيخًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ ذَابِحَةٍ زَوْجًا ؛ هَكَذَا فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ : أَعْطَانِي مِنْ كُلِّ مَا يَجُوزُ ذَبْحُهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقْرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا ، وَهِيَ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِالرَّاءِ وَالْيَاءِ مِنَ الرَّوَاحِ . وَذَبَائِحُ الْجِنِّ : أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الدَّارَ أَوْ يَسْتَخْرِجَ مَاءَ الْعَيْنِ وَمَا أَشْبَهَهُ ، فَيَذْبَحُ لَهَا ذَبِيحَةً لِلطِّيَرَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ ؛ كَانُوا إِذَا اشْتَرَوْا دَارًا أَوِ اسْتَخْرَجُوا عَيْنًا أَوْ بَنَوْا بُنْيَانًا ذَبَحُوا ذَبِيحَةً ، مَخَافَةَ أَنْ تُصِيبَهُمُ الْجِنُّ ، فَأُضِيفَتِ الذَّبَائِحُ إِلَيْهِمْ لِذَلِكَ ؛ مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُمْ يَتَطَيَّرُونَ إِلَى هَذَا الْفِعْلِ ، مَخَافَةَ أَنَّهُمْ إِنْ لَمْ يَذْبَحُوا أَوْ يُطْعِمُوا أَنْ يُصِيبَهُمْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْجِنِّ يُؤْذِيهِمْ ، فَأَبْطَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ شَيْءٍ فِي الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ ، أَيْ : ذَكِيٌّ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الذَّبْحِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : ذَبْحُ الْخَمْرِ الْمِلْحُ وَالشَّمْسُ وَالنِّينَانُ ؛ النِّينَانُ : جَمْعُ نُونٍ ، وَهِيَ السَّمَكَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذِهِ صِفَةُ مُرِّيٍّ يُعْمَلُ فِي الشَّامِ ، يُؤْخَذُ الْخَمْرُ فَيُجْعَلُ فِيهِ الْمِلْحُ وَالسَّمَكُ وَيُوضَعُ فِي الشَّمْسِ ، فَتَتَغَيَّرُ الْخَمْرُ إِلَى طَعْمِ الْمُرِّيِّ ، فَتَسْتَحِيلُ عَنْ هَيْئَتِهَا كَمَا تَسْتَحِيلُ إِلَى الْخَلِّيَّةِ ؛ يَقُولُ : كَمَا أَنَّ الْمَيْتَةَ حَرَامٌ وَالْمَذْبُوحَةَ حَلَالٌ ، فَكَذَلِكَ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ ذَبَحَتِ الْخَمْرَ فَحَلَّتْ وَاسْتَعَارَ الذَّبْحَ لِلْإِحْلَالِ . وَالذَّبْحُ فِي الْأَصْلِ : الشَّقُّ . وَالْمِذْبَحُ السِّكِّينُ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : الْمِذْبَحُ مَا يُذْبَحُ بِهِ الذَّبِيحَةُ مِنْ شَفْرَةٍ وَغَيْرِهَا . وَالْمِذْبَحُ : مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الْحُلْقُومِ . وَالذَّابِحُ : شَعْرٌ يَنْبُتُ بَيْنَ النَّصِيلِ وَالْمَذْبَحِ . وَالذُّبَاحُ وَالذِّبَحَةُ وَالذُّبَحَةُ : وَجَعُ الْحَلْقِ كَأَنَّهُ يَذْبَحُ ، وَلَمْ يُعْرَفِ الذَّبْحَةُ بِالتَّسْكِينِ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَامَّةُ . الْأَزْهَرِيُّ : الذِّبَحَةُ - بِفَتْحِ الْبَاءِ - دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْحَلْقِ وَرُبَّمَا قَتَلَ ؛ يُقَالُ : أَخَذَتْهُ الذُّبَحَةُ وَالذِّبَحَةُ . الْأَصْم

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٠)