حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثذعلب

الذعلب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٦١
    حَرْفُ الذَّالِ · ذَعْلَبَ

    ( ذَعْلَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَوَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ الذِّعْلِبُ وَالذِّعْلِبَةُ : النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٣٣
    حَرْفُ الذَّالُ · ذعلب

    [ ذعلب ] ذعلب : الذِّعْلِبُ وَالذِّعْلِبَةُ : النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ ، شُبِّهَتْ بِالذِّعْلِبَةِ ، وَهِيَ النَّعَامَةُ لِسُرْعَتِهَا . وَفِي حَدِيثِ سَوَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ : الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ هِيَ النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنَبَةَ : الذِّعْلِبَةُ النُّوَيْقَةُ الَّتِي هِيَ صَدَعٌ فِي جِسْمِهَا ، وَأَنْتَ تَحْقِرُهَا وَهِيَ نَجِيبَةٌ ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ : هِيَ الْبَكْرَةُ الْحَدَثَةُ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : هِيَ الْخَفِيفَةُ الْجَوَادُ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ جَمَلٌ ذِعْلِبٌ ، وَجَمْعُ الذِّعْلِبَةُ الذَّعَالِيبُ . وَالتَّذَعْلُبُ : الِانْطِلَاقُ فِي اسْتِخْفَاءٍ . وَقَدْ تَذَعْلَبَ تَذَعْلُبًا . وَجَمَلٌ ذِعْلِبٌ : سَرِيعٌ بَاقٍ عَلَى السَّيْرِ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . وَالذِّعْلِبَةُ : النَّعَامَةُ لِسُرْعَتِهَا . وَالذِّعْلِبَةُ وَالذُّعْلُوبُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ؛ وَقِيلَ : هُمَا مَا تَقَطَّعَ مِنَ الثَّوْبِ فَتَعَلَّقَ . وَالذِّعْلِبُ مِنَ الْخِرَقِ : الْقِطَعُ الْمُشَقَّقَةُ . وَالذُّعْلُوبُ أَيْضًا : الْقِطْعَةُ مِنَ الْخِرْقَةِ وَالذَّعَالِيبُ : قِطَعُ الْخِرَقِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : كَأَنَّهُ إِذْ رَاحَ مَسْلُوسُ الشَّمَقْ مُنْسَرِحًا عَنْهُ ذَعَالِيبُ الْخِرَقْ وَالْمَسْلُوسُ : الْمَجْنُونُ . وَالشَّمَقُ : النَّشَاطُ . وَالْمُنْسَرِحُ : الَّذِي انْسَرَحَ عَنْهُ وَبَرُهُ . وَالذَّعَالِيبُ : مَا تَقَطَّعَ مِنَ الثِّيَابِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : وَأَطْرَافُ الثِّيَابِ وَأَطْرَافُ الْقَمِيصِ يُقَالُ لَهَا الذَّعَالِيبُ ، وَاحِدُهَا ذُعْلُوبٌ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ جَمْعًا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِجَرِيرٍ : لَقَدْ أَكُونُ عَلَى الْحَاجَاتِ ذَا لَبَثٍ وَأَحْوَذِيًّا إِذَا انْضَمَّ الذَّعَالِيبُ وَاسْتَعَارَهُ ذُو الرُّمَّةِ لِمَا تَقَطَّعَ مِنْ مَنْسِجِ الْعَنْكَبُوتِ ؛ قَالَ : فَجَاءَتْ بِنَسْجٍ مِنْ صَنَاعٍ ضَعِيفَةٍ تَنُوسُ كَأَخْلَاقِ الشُّفُوفِ ذَعَالِبُهْ وَثَوْبٍ ذَعَالِيبُ : خَلَقٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَمَّا قَوْلُ أَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ سَعْدٍ : صَفْقَةٌ ذِي ذَعَالِتٍ سُمُولِ بَيْعِ امْرِئٍ لَيْسَ بِمُسْتَقِيلِ قِيلَ : هُوَ يُرِيدُ الذَّعَالِبَ ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ ، وَغَيْرُ بَعِيدٍ أَنْ تُبْدَلَ التَّاءُ مِنَ الْبَاءِ ، إِذْ قَدْ أُبْدِلَتْ مِنَ الْوَاوِ ، وَهِيَ شَرِيكَةُ الْبَاءِ فِي الشَّفَةِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَالْوَجْهُ أَنْ تَكُونَ التَّاءُ بَدَلًا مِنَ الْبَاءِ ؛ لِأَنَّ الْبَاءَ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، كَمَا ذَكَرْنَا أَيْضًا مِنْ إِبْدَالِهِمُ الْبَاءَ مِنَ الْوَاوِ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
يُذكَرُ مَعَهُ