الشرك
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٦٦ حَرْفُ الشِّينِ · شَرَكَ( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ أَيْ مَا يَدْعُو إِلَيْهِ وَيُوَسْوِسُ بِهِ مِنَ الْإِشْرَاكِ بِاللَّهِ تَعَالَى . وَيُرْوَى بِفَتْحِ الشِّينِ وَالرَّاءِ : أَيْ حَبَائِلِهِ وَمَصَايِدِهِ . وَاحِدُهَا شَرَكَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ كَالطَّيْرِ الْحَذِرِ يَرَى أَنَّ لَهُ فِي كُلِّ طَرِيقٍ شَرَكًا . * وَفِيهِ النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ أَرَادَ بِالْمَاءِ مَاءَ السَّمَاءِ وَالْعُيُونِ وَالْأَنْهَارِ الَّذِي لَا مَالِكَ لَهُ ، وَأَرَادَ بِالْكَلَأِ الْمُبَاحِ الَّذِي لَا يَخْتَصُّ بِأَحَدٍ ، وَأَرَادَ بِالنَّارِ الشَّجَرَ الَّذِي يَحْتَطِبُهُ النَّاسُ مِنَ الْمُبَاحِ فَيُوقِدُونَهُ . وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ وَلَا يَصِحُّ بَيْعُهُ مُطْلَقًا . وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى الْعَمَلِ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ فِي الثَّلَاثَةِ . وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ تَلْبِيَةِ الْجَاهِلِيَّةِ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ ، تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ يَعْنُونَ بِالشَّرِيكِ الصَّنَمَ ، يُرِيدُونَ أَنَّ الصَّنَمَ وَمَا يَمْلِكُهُ وَيَخْتَصُّ بِهِ مِنَ الْآلَاتِ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَهُ وَحَوْلَهُ وَالنُّذُورِ الَّتِي كَانُوا يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَيْهِ مِلْكٌ لِلَّهِ تَعَالَى ، فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِمْ : تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَكَانَ الْفَيْءُ بِقَدْرِ الشِّرَاكِ الشِّرَاكُ : أَحَدُ سُيُورِ النَّعْلِ الَّتِي تَكُونُ عَلَى وَجْهِهَا ، وَقَدْرُهُ هَا هُنَا لَيْسَ عَلَى مَعْنَى التَّحْدِيدِ ، وَلَكِنْ زَوَالُ الشَّمْسِ لَا يَبِينُ إِلَّا بِأَقَلَّ مَا يُرَى مِنَ الظِّلِّ ، وَكَانَ حِينَئِذٍ بِمَكَّةَ هَذَا الْقَدْرَ . وَالظِّلُّ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ ، وَإِنَّمَا يَتَبَيَّنُ ذَلِكَ فِي مِثْلِ مَكَّةَ مِنَ الْبِلَادِ الَّتِي يَقِلُّ فِيهَا الظِّلُّ . فَإِذَا كَانَ أَطْوَلَ النَّهَارِ وَاسْتَوَتِ الشَّمْسُ فَوْقَ الْكَعْبَةِ لَمْ يُرَ لِشَيْءٍ مِنْ جَوَانِبِهَا ظِلٌّ ، فَكُلُّ بَلَدٍ يَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى خَطِّ الِاسْتِوَاءِ وَمُعَدَّلَ النَّهَارِ يَكُونُ الظِّلُّ فِيهِ أَقْصَرَ ، وَكُلُّ مَا بَعُدَ عَنْهُمَا إِلَى جِهَةِ الشَّمَالِ يَكُونُ الظِّلُّ [ فِيهِ ] أَطْوَلَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : تَشَارَكْنَ هَزْلَى مُخُّهُنَّ قَلِيلُ أَيْ عَمَّهُنَّ الْهُزَالُ ، فَاشْتَرَكْنَ فِيهِ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٦٧ حَرْفُ الشِّينِ · شرك[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الِعَزِيزِ : إِنَّ الشِّرْكَ جَائِزٌ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ; قَالَ : وَالْأَشْرَاكُ أَيْضًا جَمْعُ الشِّرْكِ وَهُوَ النَّصِيبُ كَمَا يُقَالُ قِسْمٌ وَأَقْسَامٌ ، فَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ الْأَشْرَاكَ فِي بَيْتِ لَبِيدٍ ، جَمْعَ شَرِيكٍ ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ جَمْعَ شِرْكٍ ، وَهُوَ النَّصِيبُ ، وَيُقَالُ : هَذِهِ شَرِيكَتِي وَمَاءٌ لَيْسَ فِيهِ أَشَرَاكٌ أَيْ لَيْسَ فِيهِ شُرَكَاء ، وَاحِدُهَا شِرْكٌ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ فُلَانًا مُشْتَرَكًا إِذَا كَانَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّ رَأْيَهُ مُشْتَرَكٌ لَيْسَ بِوَاحِدٍ . وَفِي الصِّحَاحِ : رَأَيْتُ فُلَانًا مُشْتَرَكًا إِذَا كَانَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ كَالْمَهْمُومِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : الْكَلَأِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَمَعْنَى النَّارِ الْحَطَبُ الَّذِي يُسْتَوْقَدُ بِهِ فَيُقْلَعُ مِنْ عَفْوِ الْبِلَادِ وَكَذَلِكَ الْمَاءُ الَّذِي يَنْبُعُ وَالْكَلَأُ الَّذِي مَنْبَتُهُ غَيْرُ مَمْلُوكٍ وَالنَّاسُ فِيهِ مُسْتَوُونَ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ بِالْمَاءِ مَاءَ السَّمَاءِ وَالْعُيُونِ وَالْأَنْهَارِ الَّذِي لَا مَالِكَ لَهُ ، وَأَرَادَ بِالْكَلَأِ الْمُبَاحَ الَّذِي لَا يُخَصُّ بِهِ أَحَدٌ وَأَرَادَ بِالنَّارِ الشَّجَرَ الَّذِي يَحْتَطِبُهُ النَّاسُ مِنَ الْمُبَاحِ فَيُوقِدُونَهُ ; وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ وَلَا يَصِحُّ بَيْعُهُ مُطْلَقًا ، وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى الْعَمَلِ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ فِي الثَّلَاثَةِ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ ; وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : تَشَارَكْنَ هَزْلَى مُخُّهُنَّ قَلِيلُ أَيْ عَمَّهُنَّ الْهُزَالُ فَاشْتَرَكْنَ فِيهِ وَفَرِيضَةٌ مُشْتَرَكَةٌ : يَسْتَوِي فِيهَا الْمُقْتَسِمُونَ ، وَهِيَ زَوْجٌ وَأُمٌّ وَأَخَوَانِ لِأُمٍّ وَأَخَوَانِ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ وَلِلْأَخَوَيْنِ لِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَيَشْرَكُهُمْ بَنُو الْأَبِ وَالْأُمِّ ; لِأَنَّ الْأَبَ لَمَّا سَقَطَ سَقَطَ حُكْمُهُ ، وَكَانَ كَمَنْ لَمْ يَكُنْ وَصَارُوا بَنِي أُمٍّ مَعًا ; وَهَذَا قَوْلُ زِيدٍ . وَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَكَمَ فِيهَا بِأَنْ جَعَلَ الثُّلُثَ لِلْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ وَلَمْ يَجْعَلْ لِلْإِخْوَةِ لِلْأَبِ وَالْأُمِ شَيْئًا ، فَرَاجَعَهُ الْإِخْوَةُ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَقَالُوا لَهُ : هَبْ أَنَّ أَبَانَا كَانَ حِمَارًا فَأَشْرِكْنَا بِقَرَابَةِ أُمِّنَا فَأَشْرَكَ بَيْنَهُمْ ، فَسُمِّيَتِ الْفَرِيضَةُ مُشَرَّكَةً وَمُشَرِّكَةً ، وَقَالَ اللَّيْثُ : هِيَ الْمُشْتَرَكَةُ . وَطَرِيقٌ مُشْتَرَكٌ : يَسْتَوِي فِيهِ النَّاسُ . وَاسْمٌ مُشْتَرَكٌ : تَشْتَرِكُ فِيهِ مَعَانٍ كَثِيرَةٌ كَالْعَيْنِ وَنَحْوِهَا فَإِنَّهُ يَجْمَعُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يَسْتَوِي الْمَرْآنِ هَذَا ابْنُ حُرَّةٍ وَهَذَا ابْنُ أُخْرَى ظَهْرُهَا مُتَشَرَّكُ فَسَّرَهُ ، فَقَالَ : مَعْنَاهُ مُشْتَرَكٌ . وَأَشْرَكَ بِاللَّهِ : جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا فِي مُلْكِهِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ عَبْدِهِ لُقْمَانَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِهِ : يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . وَالشِّرْكُ : أَنْ يجْعَلَ لِلَّهِ شَرِيكًا فِي رُبُوبِيَّتِهِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الشُّرَكَاءِ وَالْأَنْدَادِ ، وَإِنَّمَا دَخَلَتِ التَّاءُ فِي قَوْلِهِ : لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ لَا تَعْدِلْ بِهِ غَيْرِهِ فَتَجْعَلَهُ شَرِيكًا لَهُ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا لِأَنَّ مَعْنَاهُ عَدَلُوا بِهِ وَمَنْ عَدَلَ بِهِ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ فَهُوَ كَافِرٌ مُشْرِكٌ ; لِأَنَّ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا نِدَّ لَهُ وَلَا نَدِيدَ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="100"
- صحيح البخاري · 30#٥٨
- صحيح البخاري · 1399#٢٣٤٩
- صحيح البخاري · 2590#٤٣٤٦
- صحيح البخاري · 2633#٤٤٢١
- صحيح البخاري · 2666#٤٤٨٦
- صحيح البخاري · 3205#٥٣١٠
- صحيح البخاري · 3232#٥٣٤٩
- صحيح البخاري · 3299#٥٤٥٥
- صحيح البخاري · 4569#٧٢٢٢
- صحيح البخاري · 5067#٨١٧٣
- صحيح البخاري · 5534#٨٩٢٤
- صحيح البخاري · 5546#٨٩٤٢
- صحيح البخاري · 5753#٩٢٧٠
- صحيح البخاري · 5768#٩٢٩٥
- صحيح البخاري · 6298#١٠١٠٨
- صحيح البخاري · 6611#١٠٥٧١
- صحيح البخاري · 6741#١٠٧٨٤
- صحيح البخاري · 7121#١١٣٤٨
- صحيح مسلم · 205#١١٨١٩
- صحيح مسلم · 206#١١٨٢٠
- صحيح مسلم · 216#١١٨٣٢
- صحيح مسلم · 219#١١٨٣٦
- صحيح مسلم · 220#١١٨٣٧
- صحيح مسلم · 221#١١٨٣٨
- صحيح مسلم · 283#١١٩١٦
- صحيح مسلم · 494#١٢١٦٨
- صحيح مسلم · 3244#١٥٣٩٧
- صحيح مسلم · 3246#١٥٣٩٩
- صحيح مسلم · 5467#١٨٠١٢
- صحيح مسلم · 5793#١٨٤٠٥