حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزحف

الزحف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٩٧
    حَرْفُ الزَّايِ · زَحَفَ

    ( زَحَفَ ) * فِيهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَالزَّحْفُ : الْجَيْشُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ : أَيْ يَمْشُونَ . يُقَالُ : زَحَفَ إِلَيْهِ زَحْفًا إِذَا مَشَى نَحْوَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ رَاحِلَتَهُ أَزَحَفَتْ أَيْ أَعْيَتْ وَوَقَفَتْ . يُقَالُ : أَزْحَفَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُزْحِفٌ إِذَا وَقَفَ مِنَ الْإِعْيَاءِ ، وَأَزْحَفَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَتْ دَابَّتُهُ ، كَأَنَّ أَمْرَهَا أَفْضَى إِلَى الزَّحْفِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : صَوَابُهُ : أُزْحِفَتْ عَلَيْهِ ، غَيْرَ مُسَمَّى الْفَاعِلِ . يُقَالُ : زَحَفَ الْبَعِيرُ إِذَا قَامَ مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَأَزَحَفَهُ السَّفَرُ . وَزَحَفَ الرَّجُلُ إِذَا انْسَحَبَ عَلَى اسْتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٩
    حَرْفُ الزَّايِ · زحف

    [ زحف ] زحف : زَحَفَ إِلَيْهِ يَزْحَفُ زَحْفًا وَزُحُوفًا وَزَحَفَافًا : مَشَى . وَيُقَالُ : زَحَفَ الدَّبَى إِذَا مَضَى قُدُمًا . وَالزَّحْفُ : الْجَمَاعَةُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ بِمَرَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا وَالْجَمْعُ زُحُوفٌ ، كَسَّرُوا اسْمَ الْجَمْعِ كَمَا قَدْ يُكَسِّرُونَ الْجَمْعَ ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْجَرَادِ ؛ قَالَ : قَدْ خِفْتُ أَنْ يَحْدُرَنَا لِلْمِصْرَيْنْ زَحْفٌ مِنَ الْخَيْفَانِ بَعْدَ الزَّحْفَيْنْ أَرَادَ بَعْدَ زَحْفَيْنِ ، لَكِنَّهُ كَرِهَ الزِّحَافَ فَأَدْخَلَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ لِإِكْمَالِ الْجُزْءِ . قَالَ الزَّجَّاجُ : يُقَالُ أَزْحَفْتُ الْقَوْمَ إِذَا ثَبَتَّ لَهُمْ ، قَالَ : فَمَعْنَى قَوْلِهِ : إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا أَيْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ زَاحِفِينَ ، وَهُوَ أَنْ يَزْحَفُوا إِلَيْهِمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَصْلُ الزَّحْفِ لِلصَّبِيِّ وَهُوَ أَنْ يَزْحَفَ عَلَى اسْتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ، وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عَلَى بَطْنِهِ قِيلَ قَدْ حَبَا ، وَشُبِّهَ بِزَحْفِ الصِّبْيَانِ مَشْيُ الْفِئَتَيْنِ تَلْتَقِيَانِ لِلْقِتَالِ ، فَيَمْشِي كُلٌّ فِيهِ مَشْيًا رُوَيْدًا إِلَى الْفِئَةِ الْأُخْرَى قَبْلَ التَّدَانِي لِلضِّرَابِ ، وَهِيَ مَزَاحِفُ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَرُبَّمَا اسْتَجَنَّتِ الرَّجَّالَةُ بِجُنَنِهَا وَتَزَاحَفَتْ مِنْ قُعُودٍ إِلَى أَنْ يَعْرِضَ لَهَا الضِّرَابُ أَوِ الطِّعَانُ . وَيُقَالُ : أَزْحَفَ لَنَا عَدُوُّنَا إِزْحَافًا أَيْ صَارُوا يَزْحَفُونَ إِلَيْنَا زَحْفًا لِيُقَاتِلُونَا ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : وَانْشَمْنَ فِي غُبَارِهِ وَخَذْرَفَا مَعًا وَشَتَّى فِي الْغُبَارِ كَالشَّفَا مِثْلَيْنِ ، ثُمَّ أَزْحَفَتْ وَأَزْحَفَا أَيْ أَسْرَعَ ، وَأَصْلُهُ مِنْ خَذْرَفَ الصَّبِيُّ . وَازْدَحَفَ الْقَوْمُ ازْدِحَافًا إِذَا مَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَزَحَفَ الْقَوْمُ إِلَى الْقَوْمِ : دَلَفُوا إِلَيْهِمْ . وَالزَّحْفُ : الْمَشْيُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَالصَّبِيُّ يَتَزَحَّفُ عَلَى الْأَرْضِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ عَلَى بَطْنِهِ : يَنْسَحِبُ قَبْلَ أَنْ يَمْشِيَ . وَمَزَاحِفُ الْحَيَّاتِ : آثَارُ انْسِيَابِهَا وَمَوَاضِعُ مَدَبِّهَا ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : شَرِبْتُ بِجَمِّهِ وَصَدَرْتُ عَنْهُ وَأَبْيَضُ صَارِمٌ ذَكَرٌ إِبَاطِي كَأَنَّ مَزَاحِفَ الْحَيَّاتِ فِيهِ قُبَيْلَ الصُّبْحِ آثَارُ السِّيَاطِ وَهَذَا الْبَيْتُ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ : كَأَنَّ مَزَاحِفَ الْحَيَّاتِ فِيهَا وَالصَّوَابُ فِيهِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ . وَمِنَ الْحَيَّاتِ الزَّحَّافُ ، وَهُوَ الَّذِي يَمْشِي عَلَى أَثْنَائِهِ كَمَا تَمْشِي الْأَفْعَى . وَمَزَاحِفُ السَّحَابِ : حَيْثُ وَقَعَ قَطْرُهُ وَزَحَفَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ أَبُو وَجْزَةَ : أَخْلَى بِلِينَةَ وَالرَّنْقَاءَ مَرْتَعَهُ يَقْرُو مَزَاحِفَ جَوْنٍ سَاقِطِ الرَّبَبِ أَرَادَ سَاقِطَ الرَّبَابِ فَقَصَرَهُ وَقَالَ : الرَّبَبِ . وَالْقَوْمُ يَتَزَاحَفُونَ وَيَزْدَحِفُونَ إِذَا تَدَانَوْا فِي الْحَرْبِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَنَارُ الزَّحْفَتَيْنِ نَارُ الْعَرْفَجِ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا سَرِيعَةُ الْأَخْذِ فِيهِ لِأَنَّهُ ضِرَامٌ ، فَإِذَا الْتَهَبَتْ زَحَفَ عَنْهَا مُصْطَلُوهَا أَخُرًا ثُمَّ لَا تَلْبَثُ أَنْ تَخْبُوَ فَيَزْحَفُونَ إِلَيْهَا رَاجِعِينَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَنَارُ الزَّحْفَتَيْنِ نَارُ الشِّيحِ وَالْأَلَاءِ لِأَنَّهُ يُسْرِعُ الِاشْتِعَالُ فِيهِمَا فَيُزْحَفُ عَنْهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَعْرُوفُ أَنَّهُ نَارُ الْعَرْفَجِ وَلِذَلِكَ يُدْعَى أَبَا سَرِيعٍ لِسُرْعَةِ النَّارِ فِيهِ ، وَتُسَمَّى نَارُهُ نَارَ الزَّحْفَتَيْنِ لِأَنَّهُ يُسْرِعُ الِالْتِهَابَ فَيُزْحَفُ عَنْهُ ثُمَّ لَا يَلْبَثُ أَنْ يَخْبُوَ فَيُزْحَفُ إِلَيْهِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُوالْعَمَيْثَلِ : وَسَوْدَاءُ الْمَعَاصِمِ ، لَمْ يُغَادِرْ لَهَا كَفَلًا صِلَاءُ الزَّحْفَتَيْنِ وَقِيلَ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْعَرَبِ : مَا لَنَا نَرَاكُنَّ رُسْحًا ؟ فَقَالَتْ : أَرْسَحَتْنَا نَارُ الزَّحْفَتَيْنِ . وَزَحَفَ فِي الْمَشْيِ يَزْحَفُ زَحْفًا وَزَحَفَانًا : أَعْيَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : زَحَفَ الْمُعْيِي يَزْحَفُ زَحْفًا وَزُحُوفًا ، وَزَحَفَ الْبَعِيرُ يَزْحَفُ زَحْفًا وَزُحُوفًا وَزَحَفَانًا وَأَزْحَفَ : أَعْيَا فَجَرَّ فِرْسِنَهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : أَعْيَا فَقَامَ عَلَى صَاحِبِهِ ، فَهُوَ مُزْحِفٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ قَالَ : فَإِلَى ابْنِ أُمِّ أُنَاسَ : أَرْحَلُ نَاقَتِي عَمْرٍو فَتَبْلُغُ حَاجَتِي أَوْ تُزْحِفُ وَبَعِيرٌ زَاحِفٌ مِنْ إِبِلٍ زَوَاحِفَ ، الْوَاحِدَةُ زَاحِفَةٌ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : مُسْتَقْبِلِينَ شَمَالَ الشَّامِ تَضْرِبُنَا بِحَاصِبٍ كَنَدِيفِ الْقُطْنِ مَنْثُورِ عَلَى عَمَائِمِنَا تُلْقَى ، وَأَرْحُلُنَا عَلَى زَوَاحِفَ ، نُزْجِيهَا مَحَاسِيرِ وَنَاقَةٌ زَحُوفٌ مِنْ إِبِلٍ زُحُفٍ ، وَمِزْحَافٌ مِنْ إِبِلٍ مَزَاحِيفَ وَمَزَاحِفَ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ فَهُوَ مِزْحَافٌ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ وَذَكَرَ حَفْرَ قَبْرِ عُثْمَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانُوا قَدْ حَفَرُوا لَهُ فِي الْحَرَّةِ فَشَبَّهَ الْمَسَاحِيَ الَّتِي تُضْرَبُ بِهَا الْأَرْضُ بِطَيْرٍ عَائِفَةٍ عَلَى إِبِلٍ سُودٍ مَعَايَا قَدِ اسْوَدَّتْ مِنَ الْعَرَقِ بِهَا دَبَرٌ وَشَبَّهَ سَوَادَ الْحَرَّةِ بِالْإِبِلِ السُّودِ : حَتَّى كَأَنَّ مَسَاحِي الْقَوْمِ ، فَوْقَهُمُ طَيْرٌ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٣٥)
مَداخِلُ تَحتَ زحف
يُذكَرُ مَعَهُ