حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، وَعَفَّانُ الْمَعْنَى ، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ يَزِيدَ وَلَمْ [١]يَخْتَلِفُوا فِي الْإِسْنَادِ وَالْمَعْنَى قَالَا : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ الْعَدَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَتْنَا مُعَاذَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيَّةُ قَالَتْ :
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، الْمُقِيمُ بِهَا ج١١ / ص٦٠٦١كَالشَّهِيدِ ، وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ .