حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 4408
4408
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ أَبُو عَامِرٍ ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ أَبُو مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْإِبِلِ ، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ ، وَالْفَارُّ ج٧ / ص٣٨٠مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المنذري
    أسانيده حسان
  • المنذري
    أسانيده حسان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عمرة بنت قيس العدوية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    جعفر بن كيسان العدوي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة161هـ
  4. 04
    الوفاة231هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (11 / 5930) برقم: (25109) ، (11 / 6034) برقم: (25602) ، (11 / 6060) برقم: (25702) ، (12 / 6311) برقم: (26770) ، (12 / 6312) برقم: (26771) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 379) برقم: (4408) ، (8 / 125) برقم: (4664) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 217) برقم: (2295) والطبراني في "الأوسط" (5 / 353) برقم: (5537)

الشواهد11 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٩/٢١٧) برقم ٢٢٩٥

ذُكِرَ الطَّاعُونُ ، [وفي رواية : الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي(١)] فَذَكَرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَخْزٌ يُصِيبُ [وفي رواية : وَخْزَةٌ تُصِيبُ(٢)] أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ ، [يَخْرُجُ فِي آبَاطِ الرِّجَالِ وَمَرَاقِهَا(٣)] [وفي رواية : وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(٤)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ(٥)] [وفي رواية : لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ :(٦)] غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ [وفي رواية : الْبَعِيرِ(٧)] [وفي رواية : الْإِبِلِ(٨)] ، [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ ؟(٩)] مَنْ أَقَامَ عَلَيْهَا كَانَ مُرَابِطًا ، [وفي رواية : وَالصَّابِرُ عَلَيْهِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٠)] وَمَنْ أُصِيبَ بِهِ كَانَ شَهِيدًا ، [وفي رواية : الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ(١١)] وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ [وفي رواية : الْفَارُّ مِنْهُ(١٢)] كَانَ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ [وفي رواية : وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٥٥٣٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٦٤·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٥٣٧·
  4. (٤)المعجم الأوسط٥٥٣٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٦٠٢٢٥٧٠٢·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٠٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٧٠٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٧٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٠٨٤٦٦٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٧٠٢·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٥٥٣٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٠٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٥٥٣٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٧٠٢٢٦٧٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٠٨·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث4408
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِالطَّعْنِ(المادة: بالطعن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَعَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ . الطَّعْنُ : الْقَتْلُ بِالرِّمَاحِ . وَالطَّاعُونُ : الْمَرَضُ الْعَامُّ وَالْوَبَاءُ الَّذِي يَفْسُدُ لَهُ الْهَوَاءُ فَتَفْسُدُ بِهِ الْأَمْزِجَةُ وَالْأَبْدَانُ . أَرَادَ أَنَّ الْغَالِبَ عَلَى فَنَاءِ الْأُمَّةِ بِالْفِتَنِ الَّتِي تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ ، وَبِالْوَبَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطَّاعُونِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : طُعِنَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَطْعُونٌ ، وَطَعِينٌ ، إِذَا أَصَابَهُ الطَّاعُونُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ " . * وَفِيهِ : لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ طَعَّانًا . أَيْ : وَقَّاعًا فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ بِالذَّمِّ وَالْغِيبَةِ وَنَحْوِهِمَا . وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ طَعَنَ فِيهِ وَعَلَيْهِ بِالْقَوْلِ يَطْعَنُ - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - إِذَا عَابَهُ . وَمِنْهُ الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ : " لَا تُحَدِّثْنَا عَنْ مُتَهَارِتٍ وَلَا طَعَّانٍ " . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَذْكُرُ فُلَانَةً ، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا " . أَيْ : طَعَنَتْ بِأَصْبُعِهَا وَيَدِهَا عَلَى السِّتْرِ الْمُرْخَى عَلَى الْخِدْرِ . وَقِيلَ : طَعَنَتْ فِيهِ . أَيْ : دَخَلَتْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْخَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " <متن ربط="1000946" نو

لسان العرب

[ طعن ] طعن : طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ يَطْعُنُهُ وَيَطْعَنُهُ طَعْنًا ، فَهُوَ مَطْعُونٌ وَطَعِينٌ ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ : وَخَزَهُ بِحَرْبَةٍ وَنَحْوِهَا ، الْجَمْعُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، وَلَمْ يَقُلْ طَعْنَى . وَالطَّعْنَةُ : أَثَرُ الطَّعْنِ ; وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : فَإِنَّ ابْنَ عَبْسٍ قَدْ عَلِمْتُمْ مَكَانَهُ أَذَاعَ بِهِ ضَرْبٌ وَطَعْنٌ جَوَائِفُ الطَّعْنُ هَاهُنَا : جَمْعُ طَعْنَةٍ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ : جَوَائِفُ . وَرَجُلٌ مِطْعَنٌ وَمِطْعَانٌ : كَثِيرُ الطَّعْنِ لِلْعَدُوِّ ، وَهُمْ مَطَاعِينُ ; قَالَ : مَطَاعِينُ فِي الْهَيْجَا مَكَاشِيفُ لِلدُّجَى إِذَا اغْبَرَّ آفَاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْقَرْصِ وَطَاعَنَهُ مُطَاعَنَةً وَطِعَانًا ; قَالَ : كَأَنَّهُ وَجْهُ تُرْكِيَّيْنِ قَدْ غَضِبَا مُسْتَهْدِفٌ لِطِعَانٍ فِيهِ تَذْبِيبُ وَتَطَاعَنَ الْقَوْمُ فِي الْحُرُوبِ ; تَطَاعُنًا وَطِعْنَانًا ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَاطَّعَنُوا عَلَى افْتَعَلُوا ، أَبْدَلْتَ تَاءَ اطْتَعَنَ طَاءً الْبَتَّةَ ثُمَّ أَدْغَمْتَهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : التَّفَاعُلُ وَالِافْتِعَالُ لَا يَكَادُ يَكُونُ إِلَّا بِالِاشْتِرَاكِ مِنَ الْفَاعِلَيْنِ فِيهِ ، مِثْلَ التَّخَاصُمِ وَالِاخْتِصَامِ ، وَالتَّعَاوُرِ وَالِاعْتِوَارِ . وَرَجُلٌ طِعِّينٌ : حَاذِقٌ بِالطِّعَانِ فِي الْحَرْبِ . وَطَعَنَهُ بِلِسَانِهِ ، وَطَعَنَ عَلَيْهِ يَطْعُنُ وَيَطْعَنُ ، طَعْنًا وَطَعَنَانًا : ثَلَبَهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَقِيلَ : الطَّعْنُ بِالرُّمْحِ وَالطَّعَنَانُ بِالْقَوْلِ ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَأَبَى الْمُظْهِرُ الْعَدَاوَةِ إِلَّا طَعَنَانًا وَقَوْلَ مَا لَا يُقَالُ فَفَرَّقَ بَيْن

الزَّحْفِ(المادة: الزحف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَحَفَ ) * فِيهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَالزَّحْفُ : الْجَيْشُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ : أَيْ يَمْشُونَ . يُقَالُ : زَحَفَ إِلَيْهِ زَحْفًا إِذَا مَشَى نَحْوَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ رَاحِلَتَهُ أَزَحَفَتْ أَيْ أَعْيَتْ وَوَقَفَتْ . يُقَالُ : أَزْحَفَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُزْحِفٌ إِذَا وَقَفَ مِنَ الْإِعْيَاءِ ، وَأَزْحَفَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَتْ دَابَّتُهُ ، كَأَنَّ أَمْرَهَا أَفْضَى إِلَى الزَّحْفِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : صَوَابُهُ : أُزْحِفَتْ عَلَيْهِ ، غَيْرَ مُسَمَّى الْفَاعِلِ . يُقَالُ : زَحَفَ الْبَعِيرُ إِذَا قَامَ مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَأَزَحَفَهُ السَّفَرُ . وَزَحَفَ الرَّجُلُ إِذَا انْسَحَبَ عَلَى اسْتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ زحف ] زحف : زَحَفَ إِلَيْهِ يَزْحَفُ زَحْفًا وَزُحُوفًا وَزَحَفَافًا : مَشَى . وَيُقَالُ : زَحَفَ الدَّبَى إِذَا مَضَى قُدُمًا . وَالزَّحْفُ : الْجَمَاعَةُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ بِمَرَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا وَالْجَمْعُ زُحُوفٌ ، كَسَّرُوا اسْمَ الْجَمْعِ كَمَا قَدْ يُكَسِّرُونَ الْجَمْعَ ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْجَرَادِ ؛ قَالَ : قَدْ خِفْتُ أَنْ يَحْدُرَنَا لِلْمِصْرَيْنْ زَحْفٌ مِنَ الْخَيْفَانِ بَعْدَ الزَّحْفَيْنْ أَرَادَ بَعْدَ زَحْفَيْنِ ، لَكِنَّهُ كَرِهَ الزِّحَافَ فَأَدْخَلَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ لِإِكْمَالِ الْجُزْءِ . قَالَ الزَّجَّاجُ : يُقَالُ أَزْحَفْتُ الْقَوْمَ إِذَا ثَبَتَّ لَهُمْ ، قَالَ : فَمَعْنَى قَوْلِهِ : إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا أَيْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ زَاحِفِينَ ، وَهُوَ أَنْ يَزْحَفُوا إِلَيْهِمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَصْلُ الزَّحْفِ لِلصَّبِيِّ وَهُوَ أَنْ يَزْحَفَ عَلَى اسْتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ، وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عَلَى بَطْنِهِ قِيلَ قَدْ حَبَا ، وَشُبِّهَ بِزَحْفِ الصِّبْيَانِ مَشْيُ الْفِئَتَيْنِ تَلْتَقِيَانِ لِلْقِتَالِ ، فَيَمْشِي كُلٌّ فِيهِ مَشْيًا رُوَيْدًا إِلَى الْفِئَةِ الْأُخْرَى قَبْلَ التَّدَانِي لِلضِّرَابِ ، وَهِيَ مَزَاحِفُ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَرُبَّمَا اسْتَجَنَّتِ الرَّجَّالَةُ بِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    52 - ( 4408 4408 ) - حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ أَبُو عَامِرٍ ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ أَبُو مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْإِبِلِ ، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ ، وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث