حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحلس

وأحلاسها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٢٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَلِسَ

    ( حَلِسَ ) * فِي حَدِيثِ الْفِتَنِ " عَدَّ مِنْهَا فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ " جَمْعُ حِلْسٍ ، وَهُوَ الْكِسَاءُ الَّذِي يَلِي ظَهْرَ الْبَعِيرِ تَحْتَ الْقَتَبِ ، شَبَّهَهَا بِهِ لِلُزُومِهَا وَدَوَامِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ " أَيِ الْزَمُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " قَامَ إِلَيْهِ بَنُو فَزَارَةَ فَقَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ أَحْلَاسُ الْخَيْلِ " يُرِيدُونَ لُزُومَهُمْ لِظُهُورِهَا ، فَقَالَ : نَعَمْ ، أَنْتُمْ أَحْلَاسُهَا وَنَحْنُ فُرْسَانُهَا . أَيْ أَنْتُمْ رَاضَتُهَا وَسَاسَتُهَا فَتَلْزَمُونَ ظُهُورَهَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " قَالَ لِلْحَجَّاجِ : اسْتَحْلَسْنَا الْخَوْفَ " أَيْ لَازَمْنَاهُ وَلَمْ نُفَارِقْهُ ، كَأَنَّا اسْتَمْهَدْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ فِي تَجْهِيزِ جَيْشِ الْعُسْرَةِ " عَلَيَّ مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا " أَيْ بِأَكْسِيَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ " أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا ، وَلُحُوقَهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسِهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي مَانِعِي الزَّكَاةِ " مُحْلَسٌ أَخْفَافُهَا شَوْكًا مِنْ حَدِيدٍ " أَيْ أَنَّ أَخْفَافَهَا قَدْ طُورِقَتْ بِشَوْكٍ مِنْ حَدِيدٍ وَأُلْزِمَتْهُ وَعُولِيَتْ بِهِ ، كَمَا أُلْزِمَتْ ظُهُورَ الْإِبِلِ أَحْلَاسُهَا .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٩٤
    حَرْفُ الْحَاءِ · حلس

    [ حلس ] حلس : الْحِلْسُ وَالْحَلَسُ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ وَمِثْلٍ وَمَثَلٍ : كُلُّ شَيْءٍ وَلِيَ ظَهْرَ الْبَعِيرِ وَالدَّابَّةِ تَحْتَ الرَّحْلِ وَالْقَتَبِ وَالسَّرْجِ ، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمِرْشَحَةِ تَكُونُ تَحْتَ اللِّبْدِ ، وَقِيلَ : هُوَ كِسَاءٌ رَقِيقٌ يَكُونُ تَحْتَ الْبَرْذَعَةِ ، وَالْجَمْعُ أَحْلَاسٌ وَحُلُوسٌ . وَحَلَسَ النَّاقَةَ وَالدَّابَّةَ يَحْلِسُهَا وَيَحْلُسُهَا حَلْسًا : غَشَّاهُمَا بِحِلْسٍ . وَقَالَ شَمِرٌ : أَحْلَسْتُ بَعِيرِي إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ الْحِلْسَ . وَحِلْسُ الْبَيْتِ : مَا يُبْسَطُ تَحْتَ حُرِّ الْمَتَاعِ مِنْ مِسْحٍ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ أَحْلَاسٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِبِسَاطِ الْبَيْتِ الْحِلْسُ وَلِحُصُرِهِ الْفُحُولُ . وَفُلَانٌ حِلْسُ بَيْتِهِ إِذَا لَمْ يَبْرَحْهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْغِتْرِيفِيِّ : يُقَالُ : فُلَانٌ حِلْسٌ مِنْ أَحْلَاسِ الْبَيْتِ لِلَّذِي لَا يَبْرَحُ الْبَيْتَ ، قَالَ : وَهُوَ عِنْدَهُمْ ذَمٌّ أَيْ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِلُزُومِ الْبَيْتِ ، قَالَ : وَيُقَالُ فُلَانٌ مِنْ أَحْلَاسِ الْبِلَادِ لِلَّذِي لَا يُزَايِلُهَا مِنْ حُبِّهِ إِيَّاهَا ، وَهَذَا مَدْحٌ أَيْ أَنَّهُ ذُو عِزَّةٍ وَشِدَّةٍ وَأَنَّهُ لَا يَبْرَحُهَا لَا يُبَالِي دَيْنًا وَلَا سَنَةً حَتَّى تُخْصِبَ الْبِلَادُ . وَيُقَالُ : هُوَ مُتَحَلِّسٌ بِهَا أَيْ مُقِيمٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ حِلْسٌ بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْفِتْنَةِ : " كُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلَاسِ بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ " ، أَيْ لَا تَبْرَحْ أَمْرَهُ بِلُزُومِ بَيْتِهِ وَتَرْكِ الْقِتَالَ فِي الْفِتْنَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ ، أَيِ الْزَمُوهَا . وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : عَدَّ مِنْهَا فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، هُوَ الْكِسَاءُ الَّذِي عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ تَحْتَ الْقَتَبِ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِلُزُومِهَا وَدَوَامِهَا . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : فِي تَجْهِيزِ جَيْشِ الْعُسْرَةِ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا أَيْ بِأَكْسِيَتِهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ : أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا ، وَلُحُوقَهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسَهَا ؟ وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَانِعِي الزَّكَاةِ : مُحْلَسٌ أَخْفَافُهَا شَوْكًا مِنْ حَدِيدٍ ؛ أَيْ أَنَّ أَخْفَافَهَا قَدْ طُورِقَتْ بِشَوْكٍ مِنْ حَدِيدٍ وَأُلْزِمَتْهُ وَعُولِيَتْ بِهِ كَمَا أُلْزِمَتْ ظُهُورَ الْإِبِلِ أَحْلَاسُهَا ، وَرَجُلٌ حِلْسٌ وَحَلِسٌ وَمُسْتَحْلِسٌ : مُلَازِمٌ لَا يَبْرَحُ الْقِتَالَ ، وَقِيلَ : لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ ، شُبِّهَ بِحِلْسِ الْبَعِيرِ أَوِ الْبَيْتِ وَفُلَانٌ مِنْ أَحْلَاسِ الْخَيْلِ أَيْ هُوَ فِي الْفُرُوسِيَّةِ وَلُزُومِ ظَهْرِ الْخَيْلِ كَالْحِلْسِ اللَّازِمِ لِظَهْرِ الْفَرَسِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : قَامَ إِلَيْهِ بَنُو فَزَارَةَ فَقَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، نَحْنُ أَحْلَاسُ الْخَيْلِ ؛ يُرِيدُونَ لُزُومَهُمُ ظُهُورَهَا ، فَقَالَ : نَعَمْ أَنْتُمْ أَحْلَاسُهَا وَنَحْنُ فُرْسَانُهَا أَيْ أَنْتُمْ رَاضَتُهَا وَسَاسَتُهَا وَتَلْزَمُونَ ظُهُورَهَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ الْفُرُوسِيَّةِ ؛ وَقَوْلُهُمْ نَحْنُ أَحْلَاسُ الْخَيْلِ أَيْ نَقْتَنِيهَا وَنَلْزَمُ ظُهُورَهَا . وَرَجُلٌ حَلُوسٌ : حَرِيصٌ مُلَازِمٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ حَلِسٌ لِلْحَرِيصِ ، وَكَذَلِكَ حِلْسَمٌّ ، بِزِيَادَةِ الْمِيمِ ، مِثْلَ سِلْغَدٍّ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : لَيْسَ بِقِصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ عِنْدَ الْبُيُوتِ رَاشِنٍ مِقَمِّ وَأَحْلَسَتِ الْأَرْضُ وَاسْتَحْلَسَتْ : كَثُرَ بَذْرُهَا فَأَلْبَسَهَا ، وَقِيلَ : اخْضَرَّتْ وَاسْتَوَى نَبَاتُهَا . وَأَرْضٌ مُحْلِسَةٌ : قَدِ اخْضَرَّتْ كُلُّهَا . وَقَالَ اللَّيْثُ : عُشْبٌ مُسْتَحْلِسٌ تَرَى لَهُ طَرَائِقَ بَعْضُهَا تَحْتَ بَعْضٍ مِنْ تَرَاكُبِهِ وَسَوَادِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا غَطَّى النَّبَاتُ الْأَرْضَ بِكَثْرَتِهِ قِيلَ : قَدِ اسْتَحْلَسَ ، فَإِذَا بَلَغَ وَالْتَفَّ قِيلَ : قَدِ اسْتَأْسَدَ ؛ وَاسْتَحْلَسَ النَّبْتُ إِذَا غَطَّى الْأَرْضَ بِكَثْرَتِهِ ، وَاسْتَحْلَسَ اللَّيْلُ بِالظَّلَامِ : تَرَاكَمَ ، وَاسْتَحْلَسَ السَّنَامُ : رَكِبَتْهُ رَوَادِفُ الشَّحْمِ وَرَوَاكِبُهُ . وَبَعِيرٌ أَحْلَسُ : كَتِفَاهُ سَوْدَاوَانِ وَأَرْضُهُ وَذِرْوَتُهُ أَقَلُّ سَوَادًا مِنْ كَتِفَيْهِ . وَالْحَلْسَاءُ مِنَ الْمَعَزِ : الَّتِي بَيْنَ السَّوَادِ وَالْخُضْرَةِ لَوْنُ بَطْنِهَا كَلَوْنِ ظَهْرِهَا . وَالْأَحْلَسُ الَّذِي لَوْنُهُ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ ، تَقُولُ مِنْهُ : احْلَسَّ احْلِسَاسًا ؛ قَالَ الْمُعَطَّلُ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : لَيْنٌ حُسَامٌ لَا يَلِيقُ ضَرِيبَةً فِي مَتْنِهِ دَخَنٌ وَأَثْرٌ أَحْلَسُ وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : كَأَنَّهُ فِي لَبَدٍ وَلُبَّدِ مِنْ حَلِسٍ أَنْمَرَ فِي تَرَبُّدِ مُدَّرِعٌ فِي قِطَعٍ مِنْ بُرْجُدِ وَقَالَ : الْحَلِسُ وَالْأَحْلَسُ فِي لَوْنِهِ وَهُوَ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ . وَالْحَلِسُ ، بِكَسْرِ اللَّامِ : الشُّجَاعُ الَّذِي يُلَازِمُ قِرْنَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : إِذَا اسْمَهَرَّ الْحَلِسُ الْمُغَالِثُ وَقَدْ حَلِسَ حَلَسًا . وَالْحَلِسُ وَالْحُلَابِسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ وَيُلَازِمُ قِرْنَهُ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : فَقُلْتُ لَهَا : كَأَيٍّ مِنْ جَبَانٍ يُصَابُ ، وَيُخْطَأُ الْحَلِسُ الْمُحَامِي ! كَأَيٍّ بِمَعْنَى كَمْ . وَأَحْلَسَتِ السَّمَاءُ : مَطَرَتْ مَطَرًا رَقِيقًا دَائِمًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَتَقُولُ حَلَسَتِ السَّمَاءُ إِذَا دَامَ مَطَرُهَا وَهُوَ غَيْرُ وَابِلٍ . وَالْحَلْسُ : أَنْ يَأْخُذَ الْمُصَدِّقُ النَّقْدَ مَكَانَ الْإِبِلِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَكَانَ الْفَرِيضَةِ . وَأَحْلَسْتُ فُلَانًا يَمِينًا إِذَا أَمْرَرْتُهَا عَلَيْهِ . وَالْإِحْلَاسُ : الْحَمْلُ عَلَى الشَّيْءِ ؛ قَالَ : وَمَا كُنْتُ أَخْشَى ، الدَّهْرَ ، إِحْلَاسَ مُسْلِمٍ </شط

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ حلس
يُذكَرُ مَعَهُ