الأهلية
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٨٣ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَهْلٌ( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَا أَصْحَابٌ ، وَهِيَ مِثْلُ الْإِنْسِيَّةِ ، ضِدُّ الْوَحْشِيَّةِ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُدْعَى إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَالْإِهَالَةِ السَّنِخَةِ فَيُجِيبُ " كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْأَدْهَانِ مِمَّا يُؤْتَدَمُ بِهِ إِهَالَةٌ . وَقِيلَ هُوَ مَا أُذِيبَ مِنَ الْأَلْيَةِ وَالشَّحْمِ . وَقِيلَ الدَّسَمُ الْجَامِدُ . وَالسَّنِخَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الرِّيحِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ فِي صِفَةِ النَّارِ : " كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ " أَيْ ظَهْرُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِهَالَةِ فِي الْحَدِيثِ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١٨٥ حَرْفُ الْأَلِف · أهل[ أهل ] أهل : الْأَهْلُ : أَهْلُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ الدَّارِ ، وَكَذَلِكَ الْأَهْلَةُ ; قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ : وَأَهْلَةِ وُدٍّ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمُ وَأَبْلَيْتُهُمُ فِي الْحَمْدِ جُهْدِي وَنَائِلِي ابْنُ سِيدَهْ : أَهْلُ الرَّجُلِ عَشِيرَتُهُ ، وَذَوُو قُرْبَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَهْلُونَ وَآهَالٌ وَأَهَالٌ وَأَهْلَاتٌ وَأَهَلَاتٌ ; قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَهُمْ أَهَلَاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ إِذَا أَدْلَجُوا بِاللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرَا وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَلْدَةٍ مَا الْإِنْسُ مِنْ آهَالِهَا تَرَى بِهَا الْعَوْهَقَ مِنْ وِئَالِهَا وِئَالُهَا : جَمْعُ وَائِلٍ ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ; وَيُرْوَى الْبَيْتُ : وَبَلْدَةٍ يَسْتَنُّ حَازِي آلِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا أَهْلَاتٌ ، فَخَفَّفُوا ، شَبَّهُوهَا بِصَعْبَاتٍ ، حَيْثُ كَانَ أَهْلٌ مُذَكَّرًا تَدْخُلُهُ الْوَاوُ وَالنُّونُ ، فَلَمَّا جَاءَ مُؤَنَّثُهُ كَمُؤَنَّثِ صَعْبٍ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِمُؤَنَّثِ صَعْبٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْأَهْلِ فِيمَا حَكَى أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيَّ كَانَ يُفَضِّلُ الْفَرَزْدَقَ عَلَى جَرِيرٍ ، فَهَجَا جَرِيرٌ حَكِيمًا فَانْتَصَرَ لَهُ كِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوْ أَخُوهُ رَبَعِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ يَهْجُو جَرِيرًا : غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَنْ عَلَاكَ ابْنُ غَالِبٍ فَهَلَّا عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذَاكَ تَغْضَبُ ؟ هَمَا حِينَ يَسْعَى الْمَرْءُ مَسْعَاةَ أَهْلِهِ أَنَاخَا فَشَدَّاكَ الْعِقَالُ الْمُؤَرَّبُ وَمَا يُجْعَلُ الْبَحْرُ الْخِضَمُّ إِذَا طَمَا كَجُدٍّ ظَنُونٍ مَاؤُهُ يُتَرَقَّبُ أَلَسْتَ كُلَيْبِيًّا لِأَلْأَمِ وَالِدٍ وَأَلْأَمِ أُمٍّ فَرَّجَتْ بِكَ أَوْ أَبُ ؟ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي جَمْعِ أَهْلٍ : أَهْلُونَ ، وَسُئِلَ الْخَلِيلُ : لِمَ سَكَّنُوا الْهَاءَ وَلَمْ يُحَرِّكُوهَا كَمَا حَرَّكُوا أَرَضِينَ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْأَهْلَ مُذَكَّرٌ ، قِيلَ : فَلِمَ قَالُوا أَهَلَاتٌ ؟ قَالَ : شَبَّهُوهَا بِأَرَضَاتٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْمُخَبَّلِ السَّعْدِيِّ ; قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَهْلَاتٌ عَلَى الْقِيَاسِ . وَالْأَهَالِي : جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَجَاءَتِ الْيَاءُ الَّتِي فِي أَهَالِي مِنَ الْيَاءِ الَّتِي فِي الْأَهْلِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ : أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ ، اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ ; يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ ; أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . وَاتَّهَلَ الرَّجُلُ : اتَّخَذَ أَهْلًا ; قَالَ : فِي دَارَةٍ تُقْسَمُ الْأَزْوَادُ بَيْنَهُمُ كَأَنَّمَا أَهْلُنَا مِنْهَا الَّذِي اتَّهَلَا كَذَا أَنْشَدَهُ بِقَلْبِ الْيَاءِ تَاءً ثُمَّ إِدْغَامِهَا فِي التَّاءِ الثَّانِيَةِ ، كَمَا حُكِيَ مِنْ قَوْلِهِمُ اتَّمَنْتُهُ ، وَإِلَّا فَحُكْمُهُ الْهَمْزَةُ أَوِ التَّخْفِيفُ الْقِيَاسِيُّ أَيْ كَأَنَّ أَهْلَنَا أَهْلُهُ عِنْدَهُ أَيْ مِثْلُهُمْ فِيمَا يَرَاهُ لَهُمْ مِنَ الْحَقِّ . وَأَهْلُ الْمَذْهَبِ : مَنْ يَدِينُ بِهِ . وَأَهْلُ الْإِسْلَامِ : مَنْ يَدِينُ بِهِ . وَأَهْلُ الْأَمْرِ : وُلَاتُهُ . وَأَهْلُ الْبَيْتِ : سُكَّانُهُ . وَأَهْلُ الرَّجُلِ : أَخَصُّ النَّاسِ بِهِ . وَأَهْلُ بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَزْوَاجُهُ وَبَنَاتُهُ وَصِهْرُهُ ، ; أَعْنِي عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَقِيلَ : نِسَاءُ النَّبِيِّ وَالرِّجَالُ الَّذِينَ هُمْ آلُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ; الْقِرَاءَةُ أَهْلَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَدْحِ ، كَمَا قَالَ : بِكَ اللَّهَ نَرْجُو الْفَضْلَ وَسُبْحَانَكَ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، أَوْ عَلَى النِّدَاءِ ، كَأَنَّهُ قَالَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِنُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ الَّذِينَ وَعَدْتُهُمْ أَنْ أُنْجِيَهِمْ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دِينِكَ . وَأَهَلُ كُلِّ نَبِّيٍّ : أُمَّتُهُ . وَمَنْزِلٌ آهِلٌ أَيْ بِهِ أَهْلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَمَكَانٌ آهِلٌ لَهُ أَهْلٌ ; سِيبَوَيْهِ : هُوَ عَلَى النَّسَبِ ; وَمَأْهُولٌ : فِيهِ أَهْلٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : ، وَقِدْمًا كَانَ مَأْهُولًا وَأَمْسَى مَرْتَعَ الْعُفْرِ ، وَقَالَ رُؤْبَةُ : عَرَفْتُ بِالنَّصْرِيَّةِ الْمَنَازِلَا قَفْرًا وَكَانَتْ مِنْهُمُ مَآهِلَا وَمَكَانٌ مَأْهُولٌ ، وَقَدْ جَاءَ : أُهِلَ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَفْرَيْنِ هَذَا ثُمَّ ذَا لَمْ يُؤْهَلِ وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا أَلِفَ الْمَنَازِلَ أَهْلِيٌّ وَآهِلٌ ; الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ ، وَكَذَلِكَ قِيلَ لِمَا أَلِفَ النَّاسَ وَالْقُرَى أَهْلِيٌّ ، وَلِمَا اسْتَوْحَشَ بَرِّيٌّ وَوَحْشِيٌّ كَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ . وَالْأَهْلِيُّ : هُوَ الْإِنْسِيُّ . وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ا
- صحيح البخاري · 3038#٥٠٩٥
- صحيح البخاري · 4036#٦٣٦٥
- صحيح البخاري · 4052#٦٣٨١
- صحيح البخاري · 4054#٦٣٨٣
- صحيح البخاري · 4055#٦٣٨٤
- صحيح البخاري · 4061#٦٣٩٠
- صحيح البخاري · 4062#٦٣٩١
- صحيح البخاري · 4918#٧٩١٦
- صحيح البخاري · 5310#٨٥٧٤
- صحيح البخاري · 5311#٨٥٧٥
- صحيح البخاري · 5315#٨٥٧٩
- صحيح البخاري · 5316#٨٥٨٠
- صحيح البخاري · 5317#٨٥٨١
- صحيح مسلم · 3434#١٥٦١٨
- صحيح مسلم · 5053#١٧٥٤٣
- صحيح مسلم · 5054#١٧٥٤٤
- صحيح مسلم · 5057#١٧٥٤٧
- صحيح مسلم · 5058#١٧٥٤٨
- صحيح مسلم · 5061#١٧٥٥١
- صحيح مسلم · 5062#١٧٥٥٢
- صحيح مسلم · 5064#١٧٥٥٤
- صحيح مسلم · 5069#١٧٥٦٠
- سنن أبي داود · 3802#٩٤٢٩٩
- سنن أبي داود · 3804#٩٤٣٠٢
- سنن أبي داود · 3806#٩٤٣٠٤
- جامع الترمذي · 1163#٩٨١٦١
- جامع الترمذي · 1560#٩٨٨٠٤
- جامع الترمذي · 1918#٩٩٣٨٩
- سنن النسائي · 3367#٦٨٨١٠
- سنن النسائي · 4344#٧٠١١٩