أريكته
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٠ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَرَكَ( أَرَكَ ) * فِيهِ : أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَكِّئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ الْأَرِيكَةُ : السَّرِيرُ فِي الْحَجْلَةِ مِنْ دُونِهِ سِتْرٌ ، وَلَا يُسَمَّى مُنْفَرِدًا أَرِيكَةً . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا اتُّكِئَ عَلَيْهِ مِنْ سَرِيرٍ أَوْ فِرَاشٍ أَوْ مِنَصَّةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : " وَعِنَبُهُمُ الْأَرَاكُ " هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَعَنَاقِيدِ الْعِنَبِ ، وَاسْمُهُ الْكَبَاثُ بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَإِذَا نَضِجَ يُسَمَّى الْمَرْدَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أُتِيَ بِلَبَنِ إِبِلٍ أَوَارِكَ " أَيْ قَدْ أَكَلَتِ الْأَرَاكَ . يُقَالُ أَرَكَتْ تَأْرِكُ وَتَأْرُكُ فَهِيَ أَرِكَةٌ إِذَا أَقَامَتْ فِي الْأَرَاكِ وَرَعَتْهُ . وَالْأَوَارِكُ جَمْعُ آرِكَةٍ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٩٠ حَرْفُ الْأَلِف · أرك[ أرك ] أرك : الْأَرَاكُ : شَجَرٌ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ شَجَرُ السِّوَاكِ يُسْتَاكُ بِفُرُوعِهِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَفْضَلُ مَا اسْتِيكَ بِفَرْعِهِ مِنَ الشَّجَرِ وَأَطْيَبُ مَا رَعَتْهُ الْمَاشِيَةُ رَائِحَةَ لَبَنٍ ; قَالَ أَبُو زِيَادٍ : مِنْهُ تُتَّخَذُ هَذِهِ الْمَسَاوِيكُ مِنَ الْفُرُوعِ وَالْعُرُوقِ ، وَأَجْوَدُهُ عِنْدَ النَّاسِ الْعُرُوقُ ، وَهِيَ تَكُونُ وَاسِعَةً مِحْلَالًا ، وَاحِدَتُهُ أَرَاكَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وَعِنَبُهُمُ الْأَرَاكُ ، قَالَ : هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَحَمْلِ عَنَاقِيدِ الْعِنَبِ وَاسْمُهُ الْكَبَاثُ ، بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَإِذَا نَضِجَ يُسَمَّى الْمَرْدَ . وَالْأَرَاكُ أَيْضًا : الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرَاكِ كَمَا قِيلَ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْقَصَبِ أَبَاءَةٌ ، وَقَدْ جَمَعُوا أَرَاكَةً فَقَالُوا أُرُكٌ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : إِلَى أُرُكٍ بِالْجِذْعِ مِنْ بَطْنِ بِئْشَةٍ عَلَيْهِنَّ صَيْفِيُّ الْحَمَامِ النَّوَائِحِ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَرَاكُ شَجَرَةٌ طَوِيلَةٌ خَضْرَاءُ نَاعِمَةٌ كَثِيرَةُ الْوَرَقِ وَالْأَغْصَانِ خَوَّارَةُ الْعُودِ تَنْبُتُ بِالْغَوْرِ تُتَّخَذُ مِنْهَا الْمَسَاوِيكُ . الْأَرَاكُ : شَجَرٌ مِنَ الْحَمْضِ ، الْوَاحِدَةُ أَرَاكَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ تُجْمَعُ أَرَاكَةٌ عَلَى أَرَائِكَ ; قَالَ كُلَيْبٌ الْكِلَابِيُّ : أَلَا يَا حَمَامَاتُ الْأَرَائِكِ بِالضُّحَى تَجَاوَبْنَ مِنْ لَفَّاءَ دَانٍ بَرِيرُهَا وَإِبِلٌ أَرَاكِيَةٌ : تَرْعَى الْأَرَاكَ . وَأَرَاكٌ أَرِكٌ وَمُؤْتَرِكٌ : كَثِيرٌ مُلْتَفٌّ . وَأَرِكَتِ الْإِبِلُ تَأْرَكُ أَرَكًا : اشْتَكَتْ بُطُونَهَا مِنْ أَكْلِ الْأَرَاكِ ، وَهِيَ إِبِلٌ أَرَاكَى وَأَرِكَةٌ ، وَكَذَلِكَ طَلَاحَى وَطَلِحَةٌ وَقَتَادَى وَقَتِدَةٌ وَرَمَاثَى وَرَمِثَةٌ . وَأَرَكَتْ تَأْرُكُ أُرُوكًا : رَعَتِ الْأَرَاكَ . وَأَرَكَتْ تَأْرِكُ وَتَأْرُكُ أُرُوكًا : لَزِمَتِ الْأَرَاكَ وَأَقَامَتْ فِيهِ تَأْكُلُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُصِيبَ أَيَّ شَجَرٍ كَانَ فَتُقِيمَ فِيهِ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْأَرَاكُ الْحَمْضُ نَفْسُهُ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ الرُّواةِ أَرِكَتِ النَّاقَةُ أَرَكًا ، فَهِيَ أَرِكَةٌ ، مَقْصُورٌ ، مِنْ إِبِلٍ أُرُكٍ وَأَوَارِكَ : أَكَلَتِ الْأَرَاكَ . وَجَمْعُ فَعِلَةٍ عَلَى فُعُلٍ وَفَوَاعِلَ شَاذٌّ . وَالْإِبِلُ الْأَوَارِكُ : الَّتِي اعْتَادَتْ أَكْلَ الْأَرَاكِ ، وَالْفِعْلُ أَرَكَتْ تَأْرُكُ أَرْكًا ، وَقَدْ أَرَكَتْ أُرُوكًا إِذَا لَزِمَتْ مَكَانَهَا فَلَمْ تَبْرَحْ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يُقَالُ أَرَكَتْ إِذَا أَقَامَتْ فِي الْأَرَاكِ ، وَهُوَ الْحَمْضُ ، فَهِيَ أَرِكَةٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ : وَإِنَّ الَّذِي يَنْوِي مِنَ الْمَالِ أَهْلُهَا أَوَارِكُ لَمَّا تَأَتِلِفْ ، وَعَوَادِي يَقُولُ : إِنَّ أَهْلَ عَزَّةَ يَنْوُونَ أَنْ لَا يَجْتَمِعَ هُوَ وَهِيَ وَيَكُونَا كَالْأَوَارِكِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْعَوَادِي فِي تَرْكِ الِاجْتِمَاعِ فِي مَكَانٍ ، وَقِيلَ : الْعَوَادِي الْمُقِيمَاتُ فِي الْعِضَاهِ لَا تُفَارِقُهَا يَقُولُ : أَهْلُ هَذِهِ الْمَرْأَةِ يَطْلُبُونَ مِنْ مَهْرِهَا مَا لَا يُمْكِنُ كَمَا لَا يُمْكِنُ أَنْ تَأْتَلِفَ الْأَوَارِكُ وَالْعَوَادِي وَتَجْتَمِعَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُتِيَ بِلَبَنِ إِبِلٍ أَوَارِكَ أَيْ : قَدْ أَكَلَتِ الْأَرَاكِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْإِبِلُ الْأَوَارِكُ الْمُقِيمَاتُ فِي الْحَمْضِ ، قَالَ : وَإِذَا كَانَ الْبَعِيرُ يَأْكُلُ الْأَرَاكَ قِيلَ آرِكٌ . وَيُقَالُ : أَطْيَبُ الْأَلْبَانِ أَلْبَانُ الْأَوَارِكِ . وَقَوْمٌ مُؤْرِكُونَ : رَعَتْ إِبِلُهُمُ الْأَرَاكَ ، كَمَا يُقَالُ : مُعِضُّونَ إِذَا رَعَتْ إِبِلُهُمُ الْعُضَّ ; قَالَ : أَقُولُ وَأَهْلِي مُؤْرِكُونَ وَأَهْلُهَا مُعِضُّونَ : إِنْ سَارَتْ فَكَيْفَ نَسِيرُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ بَيْتٌ مَعْنِيٌّ قَدْ وَهِمَ فِيهِ أَبُو حَنِيفَةَ وَرَدَّ عَلَيْهِ بَعْضُ حُذَّاقِ الْمَعَانِي ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَأَرَكَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ يَأْرُكْ وَيَأْرِكُ أُرُوكًا وَأَرِكَ أَرَكًا ، كِلَاهُمَا : أَقَامَ بِهِ . وَأَرَكَ الرَّجُلُ : لَجَّ . وَأَرَكَ الْأَمْرَ فِي عُنُقِهِ : أَلْزَمَهُ إِيَّاهُ . وَأَرَكَ الْجُرْحُ يَأْرُكُ أُرُوكًا : تَمَاثَلَ وَبَرَأَ وَصَلَحَ وَسَكَنَ وَرَمُهُ . وَقَالَ شَمِرٌ : يَأْرِكُ وَيَأْرُكْ أُرُوكًا لُغَتَانِ . وَيُقَالُ : ظَهَرَتْ أَرِيكَةُ الْجُرْحِ إِذَا ذَهَبَتْ غَثِيثَتُهُ وَظَهَرَ لَحْمُهُ صَحِيحًا أَحْمَرَ وَلَمْ يَعْلُهُ الْجِلْدُ ، وَلَيْسَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا عُلُوُّ الْجِلْدِ وَالْجُفُوفِ . وَالْأَرِيكَةُ : سَرِيرٌ فِي حَجَلَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَرِيكٌ وَأَرَائِكُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : الْأَرَائِكُ السُّرُرُ فِي الْحِجَالِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْأَرَائِكُ الْفُرُشُ فِي الْحِجَالِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَسِرَّةُ ، وَهِيَ فِي الْحَقِيقَةِ الْفُرُشُ ، كَانَتْ فِي الْحِجَالِ أَوْ فِي غَيْرِ الْحِجَالِ ، وَقِيلَ : الْأَرِيكَةُ سَرِيرٌ مُنَجَّدٌ مُزَيَّنٌ فِي قُبَّةٍ أَوْ بَيْتٍ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَرِيرٌ فَهُوَ حَجَلَةٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي ، وَهُوَ مُتَّكٍ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ؟ الْأَرِيكَةُ : السَّرِيرُ فِي الْحَجَلَةِ مِنْ دُونِهِ سِتْرٌ وَلَا يُسَمَّى مُنْفَرِدًا أَرِيكَةً ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا اتُّكِئَ عَلَيْهِ مِنْ سَرِيرٍ أَوْ فِرَاشٍ أَوْ مِنَصَّةٍ . وَأَرَّكَ الْمَرْأَةَ : سَتَرَهَا بِالْأَرِيكَةِ ، قَالَ : تَبَيَّنَ أَنَّ أُمَّكَ لَمْ تُؤَرَّكْ وَلَمْ تُرْضِعْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَا وَالْأَرِيكُ : اسْمُ وَادٍ . أَبُو تُرَابٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : هُوَ آرَضُهُمْ أَنْ يَفَعَلَ ذَلِكَ وَآرَكُهُمْ أَنْ يَفْعَلَهُ أَيْ أَخْلَقَهُمْ ، قَالَ : وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ غَيْرِهِ . وَأُرُكٌ وَأُرِيكٌ : مَوْضِعٌ ; قَالَ النَّابِغَةُ : عَفَا حُسُمٌ مِنْ فَرْتَنَا فَالْفَوَارِعُ فَجَنْبَا أَرِيكٍ فَالتِّلَاعُ الدَّوَافِعُ وَأَرَ
- سنن أبي داود · 3047#٩٣٢٢١
- سنن أبي داود · 4590#٩٥٣٣٧
- سنن أبي داود · 4591#٩٥٣٣٨
- جامع الترمذي · 2891#١٠٠٩٠٣
- جامع الترمذي · 2892#١٠٠٩٠٤
- سنن ابن ماجه · 12#١٠٧٩٥١
- سنن ابن ماجه · 13#١٠٧٩٥٢
- سنن ابن ماجه · 22#١٠٧٩٦١
- مسند أحمد · 8877#١٥٩٢٢٦
- مسند أحمد · 10358#١٦٠٧٠٧
- مسند أحمد · 17379#١٦٨١٧٠
- مسند أحمد · 17399#١٦٨١٩٠
- مسند أحمد · 24327#١٧٥٧٥٦
- مسند أحمد · 24343#١٧٥٧٧٢
- مسند الدارمي · 606#١٠٣٦٥٢
- صحيح ابن حبان · 12#٣٠١٥٢
- المعجم الكبير · 935#٣٠١٠٤٣
- المعجم الكبير · 976#٣٠١٠٩١
- المعجم الكبير · 3830#٣٠٤٧٤٤
- المعجم الكبير · 3831#٣٠٤٧٤٥
- المعجم الكبير · 16765#٣٢٠١٢٣
- المعجم الكبير · 18826#٣٢٢٩٥٠
- المعجم الكبير · 18846#٣٢٢٩٧٥
- المعجم الكبير · 18847#٣٢٢٩٧٦
- المعجم الأوسط · 7232#٣٣٨٥٨٢
- المعجم الأوسط · 8679#٣٤٠٠٩٠
- المعجم الأوسط · 8852#٣٤٠٢٦٥
- المعجم الأوسط · 8885#٣٤٠٢٩٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 35139#٢٧٧٤٦٩
- سنن البيهقي الكبرى · 13571#١٣٥٣١٢