رداح
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢١٣ حَرْفُ الرَّاءِ · رَدَحَ( رَدَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ يُقَالُ : امْرَأَةٌ رَدَاحٌ : ثَقِيلَةُ الْكَفَلِ . وَالْعُكُومُ : الْأَعْدَالُ ، جَمْعُ عِكْمٍ ، وَصَفَهَا بِالثِّقَلِ لِكَثْرَةِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَتَاعِ وَالثِّيَابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُورًا مُتَمَاحِلَةً رُدُحًا الْمُتَمَاحِلَةُ : الْمُتَطَاوِلَةُ . وَالرُّدُحُ : الثَّقِيلَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَاحِدُهَا رَدَاحٌ : يَعْنِي الْفِتَنَ ، وَرُوِيَ إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا مُرْدِحَةً أَيْ مُثْقَلَةً . وَقِيلَ : مُغَطِّيَةً عَلَى الْقُلُوبِ . مِنْ أَرْدَحْتُ الْبَيْتَ : إِذَا سَتَرْتَهُ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : * حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي الْفِتَنِ لَأَكُونَنَّ فِيهَا مِثْلَ الْجَمَلِ الرَّدَاحِ أَيِ الثَّقِيلِ الَّذِي لَا انْبِعَاثَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَالَ : وَبَقِيَتِ الرَّدَاحُ الْمُظْلِمَةُ أَيِ الثَّقِيلَةُ الْعَظِيمَةُ .
لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٣٢ حَرْفُ الرَّاءِ · ردح[ ردح ] ردح : الرَّدَحُ وَالتَّرْدِيحُ : بَسْطُكَ الشَّيْءَ بِالْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَوِيَ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا جَاءَ التَّرْدِيحُ فِي الشِّعْرِ ، الْأَزْهَرِيُّ : الرَّدْحُ بَسْطُكَ الشَّيْءَ فَيَسْتَوِي ظَهْرُهُ بِالْأَرْضِ كَقَوْلِ أَبِي النَّجْمِ : بَيْتُ حُتُوفٍ مُكْفَأً مَرْدُوحَا وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : مُكْفَحًا مَرْدُوحًا ، وَقَالَ : هُوَ لِأَبِي النَّجْمِ يَصِفُ بَيْتَ الصَّائِدِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ بَيْتَ بِالنَّصْبِ عَلَى مَعْنَى سَوَّى بَيْتَ حُتُوفٍ ، قَالَ : وَمُكْفَحًا غَلَطٌ وَصَوَابُهُ مُكْفَأً ، وَالْمُكْفَأُ : الْمُوَسَّعُ فِي مُؤَخِّرِهِ ; وَقَبْلَهُ : فِي لَجَفٍ غَمَّدَهُ الصَّفِيحَا تَلْجِيفُهُ لِلْمَيِّتِ الضَّرِيحَا قَالَ : وَاللَّجَفُ حَفِيرٌ لَيْسَ بِمُسْتَقِيمٍ ، وَغَمَّدَهُ الصَّفِيحُ لِئَلَّا يُصِيبَهُ الْمَطَرُ . وَالصَّفِيحُ : جَمْعُ صَفِيحَةٍ : الْحَجَرُ الْعَرِيضُ ، قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ مُرْدَحًا مِثْلَ مَبْسُوطٍ وَمُبْسَطٍ . وَامْرَأَةٌ رَدَاحٌ وَرَدَاحَةٌ وَرَدُوحٌ : عَجْزَاءُ ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ تَامَّةُ الْخَلْقِ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : ضَخْمَةُ الْعَجِيزَةِ وَالْمَآكِمِ ، وَقَدْ رَدْحَتْ رَدَاحَةً ، وَكَذَلِكَ نَاقَةٌ رَدَاحٌ ، وَكَبْشٌ رَدَاحٌ : ضَخْمُ الْأَلْيَةِ ، قَالَ : وَمَشَى الْكُمَاةُ إِلَى الْكُمَا ةِ وَقُرِّبَ الْكَبْشُ الرَّدَاحُ وَدَوْحَةٌ رَدَاحٌ : عَظِيمَةٌ . وَجَفْنَةٌ رَدَاحٌ : عَظِيمَةٌ ، وَالْجَمْعُ رُدُحٌ ، قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : إِلَى رُدُحٍ مِنَ الشِّيزَى مِلَاءٍ لُبَابَ الْبُرِّ يَلْبَكُ بِالشِّهَادِ وَكَتِيبَةٌ رَدَاحٌ : ضَخْمَةٌ مُلَمْلَمَةٌ كَثِيرَةُ الْفُرْسَانِ ثَقِيلَةُ السَّيْرِ لِكَثْرَتِهَا ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ كَتِيبَةً : وَمِدْرَهِ الْكَتِيبَةِ الرَّدَاحِ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُورًا مُتَمَاحِلَةً رُدُحًا ، وَبَلَاءً مُكْلِحًا مُبْلِحًا ، فَالْمُتَمَاحِلَةُ : الْمُتَطَاوِلَةُ . وَالرُّدُحُ : الْعَظِيمَةُ ، يَعْنِي الْفِتَنَ ، جَمْعُ رَدَاحٍ ، وَهِيَ الْفِتْنَةُ الْعَظِيمَةُ . وَرَوِيَ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا مُرْدِحَةً قَالَ : وَالْمُرْدِحُ لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا الْمُثْقِلُ ، وَالْآخَرُ الْمُغَطِّي عَلَى الْقُلُوبِ ، مِنْ أَرْدَحْتُ الْبَيْتَ إِذَا أَرْسَلْتَ رُدْحَتَهُ ، وَهِيَ سُتْرَةٌ فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ ، قَالَ : وَمَنْ رَوَاهُ فِتَنًا رُدَّحًا ، فَهُوَ جَمْعُ الرَّادِحَةِ ، وَهِيَ الثِّقَالُ الَّتِي لَا تَكَادُ تَبْرَحُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْفِتَنِ : لَأَكُونَنَّ فِيهَا مِثْلَ الْجَمَلِ الرَّدَاحِ أَيْ : الثَّقِيلُ الَّذِي لَا انْبِعَاثَ لَهُ . وَالرَّادِحَةُ فِي بَيْتِ الطِّرِمَّاحِ : هُوَ الْغَيْثُ لِلْمُعْتَفِينَ الْمُفِيضُ بِفَضْلِ مَوَائِدِهِ الرَّادِحَهْ قَالَ : هِيَ الْعِظَامُ الثِّقَالُ . وَمَائِدَةٌ رَادِحَةٌ : وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الْكَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَالَ : وَبَقِيَتِ الرَّدَاحُ الْمُظْلِمَةُ الَّتِي مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَشْرَفَتْ لَهُ ، أَرَادَ الْفِتْنَةَ الثَّقِيلَةَ الْعَظِيمَةَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَيَاحٌ ، الْعُكُومُ : الْأَحْمَالُ الْمُعَدَّلَةُ . وَالرَّدَاحُ : الثَّقِيلَةُ الْكَثِيرَةُ الْحَشْوِ مِنَ الْأَثَاثِ وَالْأَمْتِعَةِ . وَالرَّدَاحَةُ وَالرِّدَاحَةُ : دِعَامَةُ بَيْتٍ هِيَ مِنْ حِجَارَةٍ فَيُجْعَلُ عَلَى بَابِهِ حَجَرٌ يُقَالُ لَهُ السَّهْمُ وَالْمُلْسِنُ يَكُونُ عَلَى الْبَابِ ، وَيَجْعَلُونَ لَحْمَةَ السَّبُعِ ، فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ ، فَإِذَا دَخَلَ السَّبُعُ فَتَنَاوَلَ اللَّحْمَةَ سَقَطَ الْحَجَرُ عَلَى الْبَابِ فَسَدَّهُ . وَالرُّدْحَةُ : سُتْرَةٌ فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ ، وَقِيلَ : قِطْعَةٌ تُدْخَلُ فِيهِ ، رَدَحَهُ يَرْدَحُهُ رَدْحًا ، وَأَرْدَحَهُ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ قِطْعَةٌ تُدْخَلُ فِيهَا بَنِيقَةٌ تُزَادُ فِي الْبَيْتِ ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : بَيْتَ حُتُوفٍ أُرْدِحَتْ حَمَائِرُهْ قَالَ : وَرُدْحَةُ بَيْتِ الصَّائِدِ وَقُتْرَتُهُ حِجَارَةٌ يَنْصِبُهَا حَوْلَ بَيْتِهِ ، وَهِيَ الْحَمَائِرُ ، وَاحِدَتُهَا حِمَارَةٌ . وَرَدَحَ الْبَيْتَ بِالطِّينِ يَرْدَحُهُ رَدْحًا ، وَأَرْدَحَهُ : كَاثَفَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ يَصِفُ صَائِدًا : بِنَاءُ صَخْرٍ مُرْدَحٍ بِطِينِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ بِنَاءَ ، بِالنَّصْبِ ، لِأَنَّ قَبْلَهُ : أَعَدَّ فِي مُحْتَرَسٍ كَنِينِ الْأَزْهَرِيُّ : الرُّدْحِيُّ الْكَاسُورُ ، وَهُوَ بَقَّالُ الْقُرَى . وَرَدَحَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ . وَرَدَحَهُ : صَرَعَهُ . وَرُدَيْحٌ وَرَدْحَانُ اسْمَانِ .