حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرفع

ورفع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٤٣
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَفَعَ

    ( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ . وَقِيلَ : كَنَى بِهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سَلَامٍ مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ حَتَّى تَرْفَعَ الْقُرْآنَ عَلَى السُّلْطَانِ أَيْ يَتَأَوَّلُونَهُ وَيَرَوْنَ الْخُرُوجَ بِهِ عَلَيْهِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٩١
    حَرْفُ الرَّاءِ · رفع

    [ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي رَفَعَتِ اللِّبَأَ فِي ضَرْعِهَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلَّتِي رَفَعَتْ لَبَنَهَا فَلَمْ تَدِرَّ رَافِعٌ - بِالرَّاءِ - فَأَمَّا الدَّافِعُ فَهِيَ الَّتِي دَفَعَتِ اللِّبَأَ فِي ضَرْعِهَا . وَالرَّفْعُ تَقْرِيبُكَ الشَّيْءَ مِنَ الشَّيْءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ أَيْ : مُقَرَّبَةٍ لَهُمْ ، وَمِنْ ذَلِكَ رَفَعْتُهُ إِلَى السُّلْطَانِ ، وَمَصْدَرُهُ الرُّفْعَانُ - بِالضَّمِّ - وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ، أَيْ : بَعْضِهَا فَوْقَ بَعْضٍ . وَيُقَالُ : نِسَاءٌ مَرْفُوعَاتٌ أَيْ : مُكَرَّمَاتٌ مِنْ قَوْلِكَ إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ وَيَخْفِضُ . وَرَفَعَ السَّرَابُ الشَّخْصَ يَرْفَعُهُ رَفْعًا : زَهَاهُ . وَرُفِعَ لِي الشَّيْءُ : أَبْصَرْتُهُ مِنْ بُعْدٍ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْيَوْمَ قَدْ رُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ قِيلَ : بُوعِدْتُ لِأَنِّي أَرَى الْقَرِيبَ بَعِيدًا ، وَيُرْوَى : قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ أَيْ : أَرَى الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِي ، وَهُوَ الْأَصَحُّ ، لِأَنَّهُ يَقُولُ بَعْدَ هَذَا : وَمَشَى بِجَنْبِ الشَّخْصِ شَخْصٌ مِثْلُهُ وَالْأَرْضُ نَائِيَةُ الشُّخُوصِ بَرَاحُ وَرَافَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ وَتَرَافَعْنَا إِلَيْهِ وَرَفَعَهُ إِلَى الْحَكَمِ رَفْعًا وَرُفْعَانًا وَرِفْعَانًا : قَرَّبَهُ مِنْهُ وَقَدَّمَهُ إِلَيْهِ لِيُحَاكِمَهُ ، وَرَفَعْتُ قِصَّتِي : قَدَّمْتُهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَهُمْ رَفَعُوا لِلطَّعْنِ أَبْنَاءَ مَذْحَجِ أَيْ : قَدَّمُوهُمْ لِلْحَرْبِ ، وَقَوْلُ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ : وَرَفَعَتْهُ إِلَى السِّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ أَيْ : بَلَغَتْ بِالْحَفْرِ وَقَدَّمَتْهُ إِلَى مَوْضِعِ السِّجْفَيْنِ ، وَهُمَا سِتْرَا رِوَاقِ الْبَيْتِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ أَيْ : تَقَدَّمَ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنَ الِارْتِفَاعِ الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى الْعُلُوِّ ، وَالسَّيْرُ الْمَرْفُوعُ : دُونَ الْحُضْرِ وَفَوْقَ الْمَوْضُوعِ يَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ، يُقَالُ : ارْفَعْ مِنْ دَابَّتِكَ ، هَذَا كَلَامُ الْعَرَبِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا ارْتَفَعَ الْبَعِيرُ عَنِ الْهَمْلَجَةِ فَذَلِكَ السَّيْرُ الْمَرْفُوعُ ، وَالرَّوَافِعُ إِذَا رَفَعُوا فِي مَسِيرِهِمْ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمَرْفُوعُ وَالْمَوْضُوعُ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَأَنَّهُ لَهُ مَا يَرْفَعُهُ وَلَهُ مَا يَضَعُهُ . وَرَفَعَ الْبَعِيرُ فِي السَّيْرِ يَرْفَعُ ، فَهُوَ رَافِعٌ أَيْ : بَالَغَ ، وَسَارَ ذَلِكَ السَّيْرَ ، وَرَفَعَهُ وَرَفَعَ مِنْهُ : سَارَهُ ، كَذَلِكَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَكَذَلِكَ رَفَّعْتُهُ تَرْفِيعًا . وَمَرْفُوعُهَا : خِلَافُ مَوْضُوعِهَا ، وَيُقَالُ : دَابَّةٌ لَهُ مَرْفُوعٌ ، وَدَابَّةٌ لَيْسَ لَهُ مَرْفُوعٌ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ الْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ : قَالَ طَرَفَةُ : مَوْضُوعُهَا زَوْلٌ وَمَرْفُوعُهَا كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : مَرْفُوعُهَا زَوْلٌ وَمَوْضُوعُهَا كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحِ وَالْمَرْفُوعُ : أَرْفَعُ السَّيْرِ ، وَالْمَوْضُوعُ دُونَهُ ، أَيْ : أَرْفَعُ سَيْرِهَا عَجَبٌ لَا يُدْرَكُ وَصْفُهُ وَتَشْبِيهُهُ ، وَأَمَّا مَوْضُوعُهَا وَهُوَ دُونَ مَرْفُوعِهَا ، فَيُدْرَكُ تَشْبِيهُهُ وَهُوَ كَمَرِّ الرِّيحِ الْمُصَوِّتَةِ ، وَيُرْوَى : كَمَرِّ غَيْثٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ : كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ وَالْحِمَارُ يُرَفِّعُ فِي عَدْوِهِ تَرْفِيعًا ، وَرَفَّعَ الْحِمَارُ : عَدَا عَدْوًا بَعْضُهُ أَرْفَعُ مِنْ بَعْضٍ . وَكُلُّ مَا قَدَّمْتَهُ ، فَقَدْ رَفَّعْتَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ ، لَوْ أَخَذْتَ شَيْئًا فَرَفَعْتَ الْأَوَّلَ ، فَالْأَوَّلُ رَفَّعْتَهُ تَرْفِيعًا . وَالرِّفْعَةُ : نَقِيضُ الذِّلَّةِ . وَالرِّفْعَةُ : خِلَافُ الضَّعَةِ ، رَفُعَ يَرْفُعُ رَفَاعَةً فَهُوَ رَفِيعٌ ، إِذَا شَر

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ رفع
يُذكَرُ مَعَهُ