حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنضر

نضر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٧١
    حَرْفُ النُّونِ · نَضَرَ

    ( نَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا نَضَرَهُ وَنَضَّرَهُ وَأَنْضَرَهُ : أَيْ نَعَّمَهُ . وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ مِنَ النَّضَارَةِ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : حُسْنُ الْوَجْهِ ، وَالْبَرِيقُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ حَسَّنَ خُلُقَهُ وَقَدْرَهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ : يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ ، نَضَّرَكُمُ اللَّهُ ، لَا تَسْقُونِي حَلَبَ امْرَأَةٍ " كَانَ حَلَبُ النِّسَاءِ عِنْدَهُمْ عَيْبًا ، يَتَعَايَرُونَ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ " رَأَيْتُ قَدَحَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ أَنَسٍ ، وَهُوَ قَدَحٌ عَرِيضٌ مِنْ نُضَارٍ " أَيْ مِنْ خَشَبٍ نُضَارٍ ، وَهُوَ خَشَبٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ الْأَثْلُ الْوَرْسِيُّ اللَّوْنِ . وَقِيلَ : النَّبْعُ . وَقِيلَ : الْخِلَافُ . وَالنُّضَارُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالنُّضَارُ : الذَّهَبُ أَيْضًا . وَقِيلَ : أَقْدَاحُ النُّضَارِ : حُمْرٌ مِنْ خَشَبٍ أَحْمَرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " لَا بَأْسَ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحِ النُّضَارِ " .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٨١
    حَرْفُ النُّونِ · نضر

    [ نضر ] نضر : النَّضْرَةُ : النَّعْمَةُ وَالْعَيْشُ وَالْغِنَى ، وَقِيلَ : الْحُسْنُ وَالرَّوْنَقُ وَقَدْ نَضَرَ الشَّجَرُ وَالْوَرَقُ وَالْوَجْهُ وَاللَّوْنُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَنْضُرُ نَضْرًا وَنَضْرَةً وَنَضَارَةً وَنُضُورًا ، وَنَضِرَ وَنَضُرَ ، فَهُوَ نَاضِرٌ وَنَضِيرٌ وَنَضِرٌ أَيْ حَسَنٌ ، وَالْأُنْثَى نَضِرَةٌ ، وَأَنْضَرَ : كَنَضَرَ ، وَنَضَرَهُ اللَّهُ وَنَضَّرَهُ وَأَنْضَرَهُ وَنَضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَنْضُرُهُ نَضْرَةً أَيْ حَسَّنَ ، وَنَضَرَ وَجْهُهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَيُقَالُ : نَضُرَ ، بِالضَّمِ نَضَارَةً ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ نَضِرَ بِالْكَسْرِ ; حَكَاهَا أَبُو عُبَيْدٍ ، وَيُقَالُ : نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِالتَّشْدِيدِ وَأَنْضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِمَعْنًى ، وَإِذَا قُلْتَ : نَضَرَ اللَّهُ امْرَأً يَعْنِي نَعَّمَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ يَسْمَعُهَا ; نَضَرَهُ وَنَضَّرَهُ وَأَنْضَرَهُ أَيْ نَعَّمَهُ ، يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ مِنَ النَّضَارَةِ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ حُسْنُ الْوَجْهِ وَالْبَرِيقُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ حُسْنَ خُلُقِهِ وَقَدْرِهِ ; قَالَ شَمِرٌ : الرُّوَاةُ يَرْوُونَ هَذَا الْحَدِيثَ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ ، وَفَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَالَ : جَعَلَهُ اللَّهُ نَاضِرًا ; قَالَ : وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ فِيهِ التَّشْدِيدُ : نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ ; وَأَنْشَدَ : نَضَّرَ اللَّهُ أَعْظُمًا دَفَنُوهَا بِسِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي لُغَةِ مَنْ رَوَاهُ بِالتَّخْفِيفِ قَوْلَ جَرِيرٍ : وَالْوَجْهُ لَا حَسَنًا وَلَا مَنْضُورَا وَمَنْضُورٌ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ نَضَرَهُ ، بِالتَّخْفِيفِ ، قَالَ شَمِرٌ : وَسَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : نَضَرَهُ اللَّهُ فَنَضُرَ يَنْضُرُ وَنَضِرَ يَنْضَرُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَضَرَ وَجْهُهُ وَنَضِرَ وَجْهُهُ وَنَضُرَ وَأَنْضَرَ وَأَنْضَرَهُ اللَّهُ بِالتَّخْفِيفِ وَنَضَرَهُ بِالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، أَبُو دَاوُدَ عَنِ النَّضْرِ : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً وَأَنْضَرَ اللَّهُ امْرَأً : فَعَلَ كَذَا وَنَضَرَ اللَّهُ امْرَأً ; قَالَ الْحَسَنُ الْمُؤَدِّبُ : لَيْسَ هَذَا مِنَ الْحُسْنِ فِي الْوَجْهِ إِنَّمَا مَعْنَاهُ حَسَّنَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي خُلُقِهِ أَيْ جَاهِهِ وَقَدْرِهِ ، قَالَ : وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ . يَعْنِي بِهِ ذَوِي الْوُجُوهِ فِي النَّاسِ وَذَوِي الْأَقْدَارِ ، أَبُو الْهُزَيْلِ : نَضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَنَضَرَ وَجْهُ الرَّجُلِ سَوَاءٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ نَضَّرَكُمُ اللَّهُ لَا تَسْقُونِي حَلْبَ امْرَأَةٍ ; قَالَ : كَانَ حَلْبُ النِّسَاءِ عِنْدَهُمْ عَيْبًا يَتَعَايَرُونَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ قَالَ : مُشْرِقَةٌ بِالنَّعِيمِ ، قَالَ وَقَوْلُهُ : تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ قَالَ : بَرِيقَهُ وَنَدَاهُ ، وَالنَّضْرَةُ نَعِيمُ الْوَجْهِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قَالَ ; نَضَرَتْ بِنَعِيمِ الْجَنَّةِ وَالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَنْضَرَ النَّبْتُ : نَضَرَ وَرَقُهُ ، وَغُلَامٌ نَضِيرٌ : نَاعِمٌ ، وَالْأُنْثَى نَضِيرَةٌ ، وَيُقَالُ : غُلَامٌ غَضٌّ نَضِيرٌ وَجَارِيَةٌ غَضَّةٌ نَضِيرَةٌ ، وَقَدْ أَنْضَرَ الشَّجَرُ إِذَا اخْضَرَّ وَرَقُهُ ، وَرُبَّمَا صَارَ النَّضْرُ نَعْتًا ، يُقَالُ : شَيْءٌ نَضْرٌ وَنَضِيرٌ وَنَاضِرٌ ، وَالنَّاضِرُ : الْأَخْضَرُ الشَّدِيدُ الْخُضْرَةِ ، يُقَالُ : أَخْضَرُ نَاضِرٌ كَمَا يُقَالُ : أَبْيَضُ نَاصِعٌ وَأَصْفَرُ فَاقِعٌ ، وَقَدْ يُبَالَغُ بِالنَّاضِرِ فِي كُلِّ لَوْنٍ ، يُقَالُ : أَحْمَرُ نَاضِرٌ وَأَصْفَرُ نَاضِرٌ ; رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَحَكَاهُ فِي نَوَادِرِهِ ، أَبُو عُبَيْدٍ : أَخْضَرُ نَاضِرٌ مَعْنَاهُ نَاعِمٌ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّاضِرُ فِي جَمِيعِ الْأَلْوَانِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : كَأَنَّهُ يُجِيزُ أَبْيَضُ نَاضِرٌ وَأَحْمَرُ نَاضِرٌ وَمَعْنَاهُ النَّاعِمُ الَّذِي لَهُ بَرِيقٌ فِي صَفَائِهِ ، وَالنَّضِيرُ وَالنُّضَارُ وَالْأَنْضَرُ : اسْمُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الذَّهَبِ وَهُوَ النَّضْرُ ; عَنِ ابْنِ جِنِّي ; وَقَالَ الْأَعْشَى : : إِذَا جُرِّدَتْ يَوْمًا حَسِبْتَ خَمِيصَةً عَلَيْهَا وَجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلَامِصَا وَجَمْعُهُ نِضَارٌ وَأَنْضُرٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : وَبَيَاضُ وَجْهٍ لَمْ تَحُلْ أَسْرَارُهُ مِثْلَ الْوَذِيلَةِ أَوْ كَشَنْفِ الْأَنْضُرِ التَّهْذِيبُ : النَّضْرُ الذَّهَبِ وَجَمْعُهُ أَنْضُرٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَنَاحِلَةٍ مِنْ زَيْنِهَا حَلْيَ أَنْضُرٍ بِغَيْرِ نَدَى مَنْ لَا يُبَالِي اعْتِطَالَهَا وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ : تَرَى السَّابِحَ الْخِنْذِيذَ مِنْهَا كَأَنَّمَا جَرَى بَيْنَ لِيتَيْهِ إِلَى الْخَدِّ أَنْضُرُ وَالنَّضْرَةُ : السَّبِيكَةُ مِنَ الذَّهَبِ ، وَذَهَبٌ نُضَارٌ : صَارَ هَاهُنَا نَعْتًا ، وَنُضَارَةُ كُلِّ شَيْءٍ : خَالِصُهُ ، وَالنُّضَارُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; قَالَتِ الْخِرْنِقُ بِنْتُ هَفَّانَ : لَا يَبْعَدَنْ قَوْمِيَ الَّذِينَ هُمُ سُمُّ الْعُدَاةِ وَآفَةُ الْجُزُرِ الْخَالِطِينَ نَحِيتَهُمْ بِنُضَارِهِمْ وَذَوِي الْغِنَى مِنْهُمْ بِذِي الْفَقْرِ وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ لِحَاتِمٍ الطَّائِيِّ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ مَشْهُورَةٍ أَوَّلُهَا : إِنْ كُنْتِ كَارِهَةً لِعِيشَتِنَا هَاتَا فَحُلِّي فِي بَنِي بَدْرِ <

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٤)
مَداخِلُ تَحتَ نضر
يُذكَرُ مَعَهُ