يغل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٨٠ حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَلَلَ( غَلَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْغُلُولِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْخِيَانَةُ فِي الْمَغْنَمِ وَالسَّرِقَةُ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ . يُقَالُ : غَلَّ فِي الْمَغْنَمِ يَغُلُّ غُلُولًا فَهُوَ غَالٌّ . وَكُلُّ مَنْ خَانَ فِي شَيْءٍ خُفْيَةً فَقَدْ غَلَّ . وَسُمِّيَتْ غُلُولًا لِأَنَّ الْأَيْدِيَ فِيهَا مَغْلُولَةٌ : أَيْ مَمْنُوعَةٌ مَجْعُولٌ فِيهَا غُلٌّ ، وَهُوَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَجْمَعُ يَدَ الْأَسِيرِ إِلَى عُنُقِهِ . وَيُقَالُ لَهَا : جَامِعَةٌ أَيْضًا . وَأَحَادِيثُ الْغُلُولِ فِي الْغَنِيمَةِ كَثِيرَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ " لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ " الْإِغْلَالُ : الْخِيَانَةُ أَوِ السَّرِقَةُ الْخَفِيَّةُ ، وَالْإِسْلَالُ : مِنْ سَلَّ الْبَعِيرَ وَغَيْرَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَا انْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ السَّلَّةُ . وَقِيلَ : هُوَ الْغَارَةُ الظَّاهِرَةُ ، يُقَالُ : غَلَّ يَغُلُّ وَسَلَّ يَسُلُّ ، فَأَمَّا أَغَلَّ وَأَسَلَّ فَمَعْنَاهُ صَارَ ذَا غُلُولٍ وَسَلَّةٍ . وَيَكُونُ أَيْضًا أَنْ يُعِينَ غَيْرَهُ عَلَيْهِمَا . وَقِيلَ الْإِغْلَالُ : لُبْسُ الدُّرُوعِ . وَالْإِسْلَالُ : سَلُّ السُّيُوفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ " هُوَ مِنَ الْإِغْلَالِ : الْخِيَانَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَيُرْوَى : " يَغِلُّ " بِفَتْحِ الْيَاءِ ، مِنَ الْغِلِّ وَهُوَ الْحِقْدُ وَالشَّحْنَاءُ : أَيْ لَا يَدْخُلُهُ حِقْدٌ يُزِيلُهُ عَنِ الْحَقِّ . وَرُوِيَ : " يَغِلُ " بِالتَّخْفِيفِ ، مِنَ الْوُغُولِ : الدُّخُولُ فِي الشَّرِّ . وَالْمَعْنَى أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ الثَّلَاثَ تُسْتَصْلَحُ بِهَا الْقُلُوبُ ، فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا طَهُرَ قَلْبُهُ مِنَ الْخِيَانَةِ وَالدَّغَلِ وَالشَّرِّ . وَ" عَلَيْهِنَّ " فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : لَا يَغِلُّ كَائِنًا عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " غَلَلْتُمْ وَاللَّهِ " أَيْ : خُنْتُمْ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَلَمْ تَصْدُقُوا . ( س ) وَحَدِيثِ شُرَيْحٍ " لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ ، وَلَا عَلَى الْمُسْتَوْدَعِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ " أَيْ : إِذَا لَمْ يَخُنْ فِي الْعَارِيَّةِ وَالْوَدِيعَةِ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ ، مِنَ الْإِغْلَالِ : الْخِيَانَةُ . وَقِيلَ : الْمُغِلُّ هَاهُنَا الْمُسْتَغِلُّ ، وَأَرَادَ بِهِ الْقَابِضَ ؛ لِأَنَّهُ بِالْقَبْضِ يَكُونُ مُسْتَغِلًّا . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِمَارَةِ " فَكَّهُ عَدْلُهُ أَوْ غَلَّهُ جَوْرُهُ " أَيْ : جَعَلَ فِي يَدِهِ وَعُنُقِهِ الْغُلَّ ، وَهُوَ الْقَيْدُ الْمُخْتَصُّ بِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَذَكَرَ النِّسَاءَ فَقَالَ : " مِنْهُنَّ غُلٌّ قَمِلٌ " كَانُوا يَأْخُذُونَ الْأَسِيرَ فَيَشُدُّونَهُ بِالْقِدِّ وَعَلَيْهِ الشَّعْرُ ، فَإِذَا يَبِسَ قَمِلَ فِي عُنُقِهِ ، فَتَجْتَمِعُ عَلَيْهِ مِحْنَتَانِ : الْغُلُّ وَالْقَمْلُ . ضَرَبَهُ مَثَلًا لِلْمَرْأَةِ السَّيِّئَةِ الْخُلُقِ الْكَثِيرَةِ الْمَهْرِ ، لَا يَجِدُ بَعْلُهَا مِنْهَا مَخْلَصًا . ( س ) وَفِيهِ : " الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ " هُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْخَاءِ . وَالْغَلَّةُ : الدَّخْلُ الَّذِي يَحْصُلُ مِنَ الزَّرْعِ وَالثَّمَرِ ، وَاللَّبَنِ وَالْإِجَارَةِ وَالنِّتَاجِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " كُنْتُ أُغَلِّلُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْغَالِيَةِ " أَيْ : أَلْطَخُهَا وَأُلْبِسُهَا بِهَا . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : تَغَلَّلْتُ بِالْغَالِيَةِ ، وَلَا يُقَالُ تَغَلَّيْتُ . وَأَجَازَهُ الْجَوْهَرِيُّ .
لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٧٤ حَرْفُ الغين · غلل[ غلل ] غلل : الْغُلُّ وَالْغُلَّةُ وَالْغَلَلُ وَالْغَلِيلُ ، كُلُّهُ : شِدَّةُ الْعَطَشِ وَحَرَارَتُهُ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ ؛ رَجُلٌ مَغْلُولٌ وَغَلِيلٌ وَمُغْتَلٌّ بَيِّنُ الْغُلَّةِ . وَبَعِيرٌ غَالٌّ وَغَلَّانُ ، بِالْفَتْحِ : عَطْشَانُ شَدِيدُ الْعَطَشِ . غُلَّ يُغَلُّ غَلَلًا ، فَهُوَ مَغْلُولٌ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : غَلَّ يَغَلُّ غُلَّةً وَاغْتَلَّ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتْ حَرَارَةُ الْحُزْنِ وَالْحُبِّ غَلِيلًا . وَأَغَلَّ إِبِلَهُ : أَسَاءَ سَقْيَهَا فَصَدَرَتْ وَلَمْ تَرْوَ . وَغَلَّ الْبَعِيرُ أَيْضًا يَغَلُّ غُلَّةً إِذَا لَمْ يَقْضِ رِيَّهُ . أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : أَعْلَلْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَصْدَرْتَهَا وَلَمْ تَرْوِهَا فَهِيَ عَالَّةٌ ، بِالْعَيْنِ غَيْرَ مُعْجَمَةٍ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ أَغْلَلْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَصْدَرْتَهَا وَلَمْ تَرْوِهَا ، بِالْغَيْنِ ، مِنَ الْغُلَّةِ وَهِيَ حَرَارَةُ الْعَطَشِ ، وَهِيَ إِبِلٌ غَالَّةٌ ؛ وَقَالَ نَصْرٌ الرَّازِيُّ : إِذَا صَدَرَتِ الْإِبِلُ عِطَاشًا قُلْتَ صَدَرَتْ غَالَّةً وَغَوَالَّ ، وَقَدْ أَغْلَلْتَهَا أَنْتَ إِغْلَالًا إِذَا أَسَأْتَ سَقْيَهَا فَأَصْدَرْتَهَا وَلَمْ تَرْوِهَا وَصَدَرَتْ غَوَالَّ ، الْوَاحِدَةُ غَالَّةٌ ؛ وَكَأَنَّ الرَّاوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ غَلِطَ فِي رِوَايَتِهِ . وَالْغَلِيلُ : حَرُّ الْجَوْفِ لَوْحًا وَامْتِعَاضًا . وَالْغِلُّ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْغَلِيلُ : الْغِشُّ وَالْعَدَاوَةُ وَالضِّغْنُ وَالْحِقْدُ وَالْحَسَدُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : حَقِيقَتُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّهُ لَا يَحْسُدُ بَعْضُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْضًا فِي عُلُوِّ الْمَرْتَبَةِ لِأَنَّ الْحَسَدَ غِلٌّ وَهُوَ أَيْضًا كَدَرٌ ، وَالْجَنَّةُ مُبَرَّأَةٌ مِنْ ذَلِكَ ، غَلَّ صَدْرُهُ يَغِلُّ ، بِالْكَسْرِ ، غِلًّا إِذَا كَانَ ذَا غِشٍ أَوْ ضِغْنٍ وَحِقْدٍ . وَرَجُلٌ مُغِلٌّ : مُضِبٌّ عَلَى حِقْدٍ وَغِلٍّ . وَغَلَّ يَغُلُّ غُلُولًا وَأَغَلَّ : خَانَ ؛ قَالَ النَّمِرُ : جَزَى اللَّهُ عَنَّا حَمْزَةَ ابْنَةَ نَوْفَلٍ جَزَاءَ مُغِلٍّ بِالْأَمَانَةِ كَاذِبِ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْخَوْنَ فِي الْفَيْءِ وَالْمَغْنَمِ . وَأَغَلَّهُ : خَوَّنَهُ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : لَمْ نَسْمَعْ فِي الْمَغْنَمِ إِلَّا غَلَّ غُلُولًا ، وَقُرِئَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فَمَنْ قَرَأَ يَغُلَّ فَمَعْنَاهُ يَخُونُ ، وَمَنْ قَرَأَ يُغَلَّ ، فَهُوَ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا يُخَانُ ؛ يَعْنِي أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ غَنِيمَتِهِ ، وَالْآخَرُ يُخَوَّنُ أَيْ يُنْسَبُ إِلَى الْغُلُولِ ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ يُرِيدُونَ يُسَرَّقَ ؛ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : جَعَلَ يُغَلَّ بِمَعْنَى يُغَلَّلَ ، قَالَ : وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فِي فَعَّلْتَ وَأَفْعَلْتَ ، وَأَفْعَلْتَ أَدْخَلْتَ ذَلِكَ فِيهِ ، وَفَعَّلْتَ كَثَّرْتَ ذَلِكَ فِيهِ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : جَائِزٌ أَنْ يَكُونَ يُغَلَّ مِنْ أَغْلَلْتُ بِمَعْنَى يُغَلَّلُ أَيْ يُخَوَّنُ كَقَوْلِهِ : فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : قُرِئَا جَمِيعًا أَنْ يَغُلَّ وَأَنْ يُغَلَّ ، فَمَنْ قَالَ أَنْ يَغُلَّ فَالْمَعْنَى : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَخُونَ أُمَّتَهُ ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ أَنَّ الْغَنَائِمَ جَمَعَهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي غَزَاةٍ فَجَاءَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : لَا تُقَسِّمْ غَنَائِمَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيَّ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا مَنَعْتُكُمْ دِرْهَمًا ، أَتَرَوْنَنِي أَغُلُّكُمْ مَغْنَمَكُمْ ؟ قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ أَنْ يُغَلَّ فَهُوَ جَائِزٌ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّهُ أَصْحَابُهُ أَيْ يُخَوِّنُوهُ ، وَجَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : لَأَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ شَاةٌ قَدْ غَلَّهَا ، لَهَا ثُغَاءٌ ، ثُمَّ قَالَ أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَالْوَجْهُ الثَّانِيَ أَنْ يَكُونَ يُغَلَّ يُخَوَّنَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ وَيُونُسُ يَخْتَارَانِ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ قَالَ يُونُسُ : كَيْفَ لَا يُغَلُّ ؟ بَلَى وَيُقْتَلُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْغُلُولُ مِنَ الْمَغْنَمِ خَاصَّةً وَلَا نَرَاهُ مِنَ الْخِيَانَةِ وَلَا مِنَ الْحِقْدِ ، وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُقَالُ مِنَ الْخِيَانَةِ أَغَلَّ يُغِلُّ ، وَمِنَ الْحِقْدِ غَلَّ يُغِلُّ ، بِالْكَسْرِ ، وَمِنَ الْغُلُولِ ، غَلَّ يَغُلُّ ، بِالضَّمِّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَلَّ أَنْ نَجِدَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مَا كَانَ لِفُلَانٍ أَنْ يُضْرَبَ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْفِعْلُ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ ، وَإِنَّمَا نَجِدُهُ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ ، كَقَوْلِكَ مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَكْذِبَ ، وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَخُونَ ، وَمَا كَانَ لِمُحْرِمٍ أَنْ يَلْبَسَ ، قَالَ : وَبِهَذَا تَعْلَمُ صِحَّةَ قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ عَلَى إِسْنَادِ الْفِعْلِ لِلْفَاعِلِ دُونَ الْمَفْعُولِ ؛ قَالَ : وَالشَّاهِدُ عَلَى قَوْلِهِ يُقَالُ مِنَ الْخِيَانَةِ أَغَلَّ يُغِلُّ قَوْلُ الشَّاعِرِ : حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِالْوَفَاءِ وَلَمْ تَكُنْ لِلْغَدْرِ خَائِنَةً مُغِلَّ الْإِصْبَعِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْلَى فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ : أَنْ لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْإِغْلَالُ الْخِيَانَةُ وَالْإِسْلَالُ السَّرِقَةُ ، وَقِيلَ : الْإِغْلَالُ السَّرِقَةُ أَيْ لَا خِيَانَةَ وَلَا سَرِقَةَ ، وَيُقَالُ : لَا رِشْوَةَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِ
- جامع الترمذي · 2886#١٠٠٨٩٥
- سنن ابن ماجه · 236#١٠٨٢١٥
- سنن ابن ماجه · 3157#١١٢٢٢٧
- مسند أحمد · 13497#١٦٣٨٤٨
- مسند أحمد · 16941#١٦٧٦٩٧
- مسند أحمد · 16957#١٦٧٧١٣
- مسند أحمد · 21930#١٧٣١٧٩
- مسند الدارمي · 233#١٠٣٢٥٤
- مسند الدارمي · 234#١٠٣٢٥٥
- مسند الدارمي · 236#١٠٣٢٥٧
- صحيح ابن حبان · 67#٣٠٢٥٩
- صحيح ابن حبان · 683#٣١٤٨٥
- المعجم الكبير · 1222#٣٠١٤٢١
- المعجم الكبير · 1539#٣٠١٨٣٤
- المعجم الكبير · 1541#٣٠١٨٣٦
- المعجم الكبير · 1542#٣٠١٨٣٧
- المعجم الكبير · 4896#٣٠٦١٤٥
- المعجم الكبير · 4931#٣٠٦١٩٧
- المعجم الكبير · 7220#٣٠٩١٧٥
- المعجم الكبير · 18333#٣٢٢٣٠٧
- المعجم الكبير · 19370#٣٢٣٧١٦
- المعجم الأوسط · 3076#٣٣٣٨٢٤
- المعجم الأوسط · 5185#٣٣٦٣٨٦
- المعجم الأوسط · 5298#٣٣٦٥٠٩
- المعجم الأوسط · 6787#٣٣٨٠٩٨
- المعجم الأوسط · 7277#٣٣٨٦٣٠
- المعجم الأوسط · 7959#٣٣٩٣٥٠
- المعجم الأوسط · 9452#٣٤٠٩٠٩
- المعجم الصغير · 301#٣٢٩٤٢٥
- مسند البزار · 3413#١٩٨٨٠٣