حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرقب

الرقبى

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٤٨
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَقَبَ

    ( رَقَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّقِيبُ . وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ احْفَظُوهُ فِيهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ حَفَظَةً يَكُونُونَ مَعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ : مَا تُعِدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ ، فَقَالَ : بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا . الرَّقُوبُ فِي اللُّغَةِ : الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ ، لِأَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ وَيَرْصُدُهُ خَوْفًا عَلَيْهِ ، فَنَقَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنَ الْوَلَدِ شَيْئًا : أَيْ يَمُوتُ قَبْلَهُ ، تَعْرِيفًا أَنَّ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ لِمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَلَدِ ، وَأَنَّ الِاعْتِدَادَ بِهِ أَكْثَرُ ، وَالنَّفْعَ فِيهِ أَعْظَمُ . وَأَنَّ فَقْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَظِيمًا فَإِنَّ فَقْدَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُ ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ وَلَدُهُ فِي الْحَقِيقَةِ مَنْ قَدَّمَهُ وَاحْتَسَبَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُرْزَقْ ذَلِكَ فَهُوَ كَالَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ . وَلَمْ يَقُلْهُ إِبْطَالًا لِتَفْسِيرِهِ اللُّغَوِيِّ ، كَمَا قَالَ : إِنَّمَا الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، لَيْسَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُخِذَ مَالُهُ غَيْرُ مَحْرُوبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ الرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا هُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ قَدْ وَهَبْتُ لَكَ هَذِهِ الدَّارَ ، فَإِنْ مُتَّ قَبْلِي رَجَعَتْ إِلَيَّ ، وَإِنْ مُتُّ قَبْلَكَ فَهِيَ لَكَ . وَهِيَ فُعْلَى مِنَ الْمُرَاقَبَةِ ، ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْقُبُ مَوْتَ صَاحِبِهِ . وَالْفُقَهَاءُ فِيهَا مُخْتَلِفُونَ ، مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا تَمْلِيكًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا كَالْعَارِيَّةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِيهَا . * وَفِيهِ كَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً قَدْ تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي ذِكْرِ الرَّقَبَةِ وَعِتْقِهَا وَتَحْرِيرِهَا وَفَكِّهَا وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْعُنُقُ ، فَجُعِلَتْ كِنَايَةً عَنْ جَمِيعِ ذَاتِ الْإِنْسَانِ ; تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، فَإِذَا قَالَ : أُعْتِقُ رَقَبَةً ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : أُعْتِقُ عَبْدًا أَوْ أُمَّةً . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ ذَنْبُهُ فِي رَقَبَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ وَفِي الرِّقَابِ يُرِيدُ الْمُكَاتِبِينَ مِنَ الْعَبِيدِ يُعْطَوْنَ نَصِيبًا مِنَ الزَّكَاةِ يَفُكُّونَ بِهِ رِقَابَهُمْ ، وَيَدْفَعُونَهُ إِلَى مَوَالِيهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ لَنَا رِقَابُ الْأَرْضِ أَيْ نَفْسُ الْأَرْضِ ، يَعْنِي مَا كَانَ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ فَهُوَ لِلْمُسْلِمِينَ ، لَيْسَ لِأَصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانُوا فِيهِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ شَيْءٌ ; لِأَنَّهَا فُتِحَتْ عَنْوَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالرَّكَائِبُ الْمُنَاخَةُ لَكَ رِقَابُهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ أَيْ ذَوَاتُهُنَّ وَأَحْمَالُهُنَّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَيْلِ ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَظُهُورِهَا أَرَادَ بِحَقِّ رِقَابِهَا الْإِحْسَانَ إِلَيْهَا ، وَبِحَقِّ ظُهُورِهَا الْحَمْلَ عَلَيْهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حَفْرِ بِئْرِ زَمْزَمَ : فَغَارَ سَهْمُ اللَّهِ ذِي الرَّقِيبِ الرَّقِيبُ : الثَّالِثُ مِنْ سِهَامِ الْمَيْسِرِ . * وَفِي حَدِيثِ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ ذِكْرُ ذِي الرَّقِيبَةِ وَهُوَ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْقَافِ : جَبَلٌ بِخَيْبَرَ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٩٩
    حَرْفُ الرَّاءِ · رقب

    [ رقب ] رقب : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّقِيبُ : وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ : احْفَظُوهُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنَ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ : حَفَظَةٍ يَكُونُونَ مَعَهُ . وَالرَّقِيبُ : الْحَفِيظُ . وَرَقَبَهُ يَرْقُبُهُ رِقْبَةً وَرِقْبَانَا بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَرُقُوبًا ، وَتَرَقَّبَهُ وَارْتَقَبَهُ : انْتَظَرَهُ وَرَصَدَهُ . وَالتَّرَقُّبُ : الِانْتِظَارُ وَكَذَلِكَ الِارْتِقَابُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي مَعْنَاهُ لَمْ تَنْتَظِرْ قَوْلِي . وَالتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وَتَوَقُّعُ شَيْءٍ . وَرَقِيبُ الْجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ . وَرَقِيبُ الرَّجُلِ : خَلَفُهُ مِنْ وَلَدِهِ أَوْ عَشِيرَتِهِ . وَالرَّقِيبُ : الْمُنْتَظِرُ . وَارْتَقَبَ أَشْرَفَ وَعَلَا . وَالْمَرْقَبُ وَالْمَرْقَبَةُ : الْمَوْضِعُ الْمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ ، وَمَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لِتَنْظُرَ مِنْ بُعْدٍ . وَارْتَقَبَ الْمَكَانُ : عَلَا وَأَشْرَفَ ، قَالَ : بِالْجِدِّ حَيْثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزَاؤُهُ أَيْ : أَشْرَفَتِ ، الْجِدُّ هُنَا : الْجَدَدُ مِنَ الْأَرْضِ . شَمِرٌ : الْمَرْقَبَةُ هِيَ الْمَنْظَرَةُ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ ، وَجَمْعُهُ مَرَاقِبُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمَرَاقِبُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَأَنْشَدَ : وَمَرْقَبَةٍ كَالزُّجِّ أَشْرَفْتُ رَأْسَهَا أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ وَرَقَبَ الشَّيْءَ يَرْقُبُهُ ، وَرَاقَبَهُ مُرَاقَبَةً وَرِقَابًا ، حَرَسَهُ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يُرَاقِبُ النَّجْمَ رِقَابَ الْحُوتِ يَصِفُ رَفِيقًا لَهُ ، يَقُولُ : يَرْتَقِبُ النَّجْمَ حِرْصًا عَلَى الرَّحِيلِ كَحِرْصِ الْحُوتِ عَلَى الْمَاءِ يَنْظُرُ النَّجْمَ حِرْصًا عَلَى طُلُوعِهِ ، حَتَّى يَطْلُعَ فَيَرْتَحِلَ . وَالرِّقْبَةُ التَّحَفُّظُ وَالْفَرَقُ . وَرَقِيبُ الْقَوْمِ : حَارِسُهُمْ ، وَهُوَ الَّذِي يُشْرِفُ عَلَى مَرْقَبَةٍ لِيَحْرُسَهُمْ . وَالرَّقِيبُ : الْحَارِسُ الْحَافِظُ . وَالرَّقَّابَةُ : الرَّجُلُ الْوَغْدُ الَّذِي يَرْقُبُ لِلْقَوْمِ رَحْلَهُمْ إِذَا غَابُوا . وَالرَّقِيبُ : الْمُوَكَّلُ بِالضَّرِيبِ . وَرَقِيبُ الْقِدَاحِ : الْأَمِينُ عَلَى الضَّرِيبِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ أَمِينُ أَصْحَابِ الْمَيْسِرِ ، قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : لَهَا خَلْفَ أَذْنَابِهَا أَزْمَلٌ مَكَانَ الرَّقِيبِ مِنَ الْيَاسِرِينَا وَقِيلَ : هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَقُومُ خَلْفَ الْحُرْضَةِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَمَعْنَاهُ كُلُّهُ سَوَاءٌ ، وَالْجَمْعُ رُقَبَاءُ . التَّهْذِيبُ ، وَيُقَالُ : الرَّقِيبُ اسْمُ السَّهْمِ الثَّالِثِ مِنْ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ ، وَأَنْشَدَ : كَمَقَاعِدِ الرُّقَبَاءِ لِلضُّ رَبَاءِ أَيْدِيهِمْ نَوَاهِدْ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَفِيهِ ثَلَاثَةُ فُرُوضٍ ، وَلَهُ غُنْمُ ثَلَاثَةِ أَنْصِبَاءَ إِنْ فَازَ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُ ثَلَاثَةِ أَنْصِبَاءَ إِنْ لَمْ يَفُزْ . وَفِي حَدِيثِ حَفْرِ زَمْزَمَ : فَغَارَ سَهْمُ اللَّهِ ذِي الرَّقِيبِ ، الرَّقِيبُ : الثَّالِثُ مِنْ سِهَامِ الْمَيْسِرِ . وَالرَّقِيبُ : النَّجْمُ الَّذِي فِي الْمَشْرِقِ ، يُرَاقِبُ الْغَارِبَ . وَمَنَازِلُ الْقَمَرِ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا رَقِيبٌ لِصَاحِبِهِ ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهَا وَاحِدٌ سَقَطَ آخَرُ مِثْلُ الثُّرَيَّا رَقِيبُهَا الْإِكْلِيلُ إِذَا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا عِشَاءً غَابَ الْإِكْلِيلُ وَإِذَا طَلَعَ الْإِكْلِيلُ عِشَاءً غَابَتِ الثُّرَيَّا . وَرَقِيبُ النَّجْمِ : الَّذِي يَغِيبُ بِطُلُوعِهِ ، مِثْلُ الثُّرَيَّا رَقِيبُهَا الْإِكْلِيلُ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : أَحَقًّا عِبَادَ اللَّهِ أَنْ لَسْتُ لَاقِيًا بُثَيْنَةَ أَوْ يَلْقَى الثُّرَيَّا رَقِيبُهَا وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ يَقُولُ : الْإِكْلِيلُ رَأْسُ الْعَقْرَبِ . وَيُقَالُ : إِنَّ رَقِيبَ الثُّرَيَّا مِنَ الْأَنْوَاءِ الْإِكْلِيلُ ; لِأَنَّهُ يَطْلُعُ أَبَدًا حَتَّى تَغِيبَ ؛ كَمَا أَنَّ الْغَفْرَ رَقِيبُ الشَّرَطَيْنِ ، لَا يَطْلُعُ الْغَفْرُ حَتَّى يَغِيبَ الشَّرَطَانِ ، وَكَمَا أَنَّ الزُّبَانَيَيْنِ رَقِيبُ الْبُطَيْنِ ، لَا يَطْلُعُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِسُقُوطِ صَاحِبِهِ وَغَيْيُوبَتِهِ ، فَلَا يَلْقَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، وَكَذَلِكَ الشَّوْلَةُ رَقِيبُ الْهَقْعَةِ ، وَالنَّعَائِمُ رَقِيبُ الْهَنْعَةِ ، وَالْبَلْدَةُ رَقِيبُ الذِّرَاعِ . وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْعَيُّوقِ : رَقِيبُ الثُّرَيَّا ، تَشْبِيهًا بِرَقِيبِ الْمَيْسِرِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَوَرَدْنَ وَالْعَيُّوقُ مَقْعَدُ رَابِئِ الضُّ رَبَاءِ خَلْفَ النَّجْمِ لَا يَتَتَلَّعُ النَّجْمُ هَاهُنَا : الثُّرَيَّا ، اسْمٌ عَلَمٌ غَالِبٌ . وَالرَّقِيبُ : نَجْمٌ مِنْ نُجُومِ الْمَطَرِ ، يُرَاقِبُ نَجْمًا آخَرَ . وَرَاقَبَ اللَّهَ تَعَالَى فِي أَمْرِهِ أَيْ : خَافَهُ . وَابْنُ الرَّقِيبِ : فَرَسُ الزِّبْرِقَانِ بْنِ بَدْرٍ ، كَأَنَّهُ كَانَ يُرَاقِبُ الْخَيْلَ أَنْ تَسْبِقَهُ . وَالرُّقْبَى : أَنْ يُعْطِيَ الْإِنْسَانُ لِإِنْسَانٍ دَارًا أَوْ أَرْضًا فَأَيُّهُمَا مَاتَ ، رَجَعَ ذَلِكَ الْمَالُ إِلَى وَرَثَتِهِ ، وَهِيَ مِنَ الْمُرَاقَبَةِ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُرَاقِبُ مَوْتَ صَاحِبِهِ . وَقِيلَ : الرُّقْبَى : أَنْ تَجْعَلَ الْمَنْزِلَ لِفُلَانٍ يَسْكُنُهُ ، فَإِنْ مَاتَ ، سَكَنَهُ فُلَانٌ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْقُبُ مَوْتَ صَاحِبِهِ . وَقَدْ أَرْقَبَهُ الرُّقْبَى ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَرْقَبَهُ الدَّارَ : جَعَلَهَا لَهُ رُقْبَى ، وَلِعَقِبِهِ بَعْدَهُ بِمَنْزِلَةِ الْوَقْفِ . وَفِي الصِّحَاحِ : أَرْقَبْتُهُ دَارًا أَوْ أَرْضًا إِذَا أَعْطَيْتَهُ إِيَّاهَا فَكَانَتْ لِلْبَاقِي مِنْكُمَا ، وَقُلْتَ : إِنْ مُتُّ قَبْلَكَ ، فَهِيَ لَكَ ، وَإِنْ مُتَّ قَبْلِي ، فَهِيَ لِي ، وَالِاسْمُ الرُّق

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٩)
مَداخِلُ تَحتَ رقب
يُذكَرُ مَعَهُ