حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثركا

اركوا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٦١
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَكَا

    ( رَكَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُتَشَاحِنَيْنِ " ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا يُقَالُ : رَكَاهُ يَرْكُوهُ إِذَا أَخَّرَهُ . وَفِي رِوَايَةٍ " اتْرُكُوا هَذَيْنِ " ، مِنَ التَّرْكِ . وَيُرْوَى ارْهَكُوا هَذَيْنِ بِالْهَاءِ : أَيْ كَلِّفُوهُمَا وَأَلْزِمُوهُمَا ، مِنْ رَهَكْتُ الدَّابَّةَ إِذَا حَمَلْتَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ وَجَهَدْتَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ الرَّكِيُّ : جِنْسٌ لِلرَّكِيَّةِ ، وَهِيَ الْبِئْرُ ، وَجَمْعُهَا رَكَايَا . وَالذَّمَّةُ : الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ الرَّكْوَةُ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جِلْدٍ يُشْرَبُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ رِكَاءٌ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢١٨
    حَرْفُ الرَّاءِ · ركا

    [ ركا ] ركا : الرَّكْوَةُ وَالرِّكْوَةُ : شِبْهُ تَوْرٍ مِنْ أَدَمٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الرِّكْوَةُ الَّتِي لِلْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، قَالَ : الرَّكْوَةُ إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جِلْدٍ يُشْرَبُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ رَكَوَاتٌ بِالتَّحْرِيكِ وَرِكَاءٌ . وَالرَّكْوَةُ أَيْضًا : زَوْرَقٌ صَغِيرٌ . وَالرَّكْوَةُ : رُقْعَةٌ تَحْتَ الْعَوَاصِرِ ، وَالْعَوَاصِرُ حِجَارَةٌ ثَلَاثٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . وَرَكَا الْأَرْضَ رَكْوًا : حَفَرَهَا . وَرَكَا رَكْوًا : حَفَرَ حَوْضًا مُسْتَطِيلًا . وَالْمَرْكُوُّ مِنَ الْحِيَاضِ : الْكَبِيرُ وَقِيلَ الصَّغِيرُ وَهُوَ مِنَ الِاحْتِفَارِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَكَوْتُ الْحَوْضَ سَوَّيْتُهُ . أَبُو عَمْرٍو : الْمَرْكُوُّ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالَّذِي سَمِعْتُهُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَرْكُوِّ أَنَّهُ الْحُوَيْضُ الصَّغِيرُ يُسَوِّيهِ الرَّجُلُ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ إِذَا أَعْوَزَهُ إِنَاءٌ يَسْقِي فِيهِ بَعِيرًا أَوْ بَعِيرَيْنِ . يُقَالُ : ارْكُ مَرْكُوًّا تَسْقِي فِيهِ بَعِيرَكَ ، وَأَمَّا الْحَوْضُ الْكَبِيرُ فَلَا يُسَمَّى مَرْكُوًّا . اللَّيْثُ : الرَّكْوُ أَنْ تَحْفِرَ حَوْضًا مُسْتَطِيلًا وَهُوَ الْمَرْكُوُّ . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ ؛ الرَّكِيُّ : جِنْسٌ لِلرَّكِيَّةِ وَهِيَ الْبِئْرُ . وَالذَّمَّةُ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : فَإِذَا هُوَ رَكِيٌّ يَتَبَرَّدُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَرْكُوُّ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ وَالْجُرْمُوزُ الصَّغِيرُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : السَّجْلُ وَالنُّطْفَةُ وَالذَّنُوبُ حَتَّى تَرَى مَرْكُوَّهَا يَثُوبُ يَقُولُ : اسْتَقَى تَارَةً ذَنُوبًا ، وَتَارَةً نُطْفَةً حَتَّى رَجَعَ الْحَوْضُ مَلْآنَ كَمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُشْرَبَ . وَالرَّكِيَّةُ : الْبِئْرُ تُحْفَرُ ، وَالْجَمْعُ رَكِيٌّ وَرَكَايَا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَضَيْنَا عَلَيْهَا بِالْوَاوِ ; لِأَنَّهُ مِنْ رَكَوْتُ أَيْ : حَفَرْتُ . وَرَكَا الْأَمْرَ رَكْوًا : أَصْلَحَهُ ، قَالَ سُوَيْدٌ : فَدَعْ عَنْكَ قَوْمًا قَدْ كَفَوْكَ شُئُونَهُمْ وَشَأْنُكَ إِنْ لَا تَرْكُهُ مُتَفَاقِمُ مَعْنَاهُ إِنْ لَا تُصْلِحْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَكَوْتُ الشَّيْءَ أَرْكُوهُ إِذَا شَدَدْتَهُ وَأَصْلَحْتَهُ . وَرَكَا عَلَى الرَّجُلِ رَكْوًا وَأَرْكَى : أَثْنَى عَلَيْهِ ثَنَاءً قَبِيحًا . وَرَكَوْتُ عَلَيْهِ الْحِمْلَ وَأَرْكَيْتُهُ ضَاعَفْتُهُ عَلَيْهِ ، وَأَثْقَلْتُهُ بِهِ وَرَكَوْتُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ وَرَكَّيْتُهُ . وَيُقَالُ : أَرْكَى عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا كَأَنَّهُ رَكَّهُ فِي عُنُقِهِ أَيْ : جَعَلَهُ . وَأَرْكَيْتُ فِي الْأَمْرِ : تَأَخَّرْتُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَكَاهُ إِذَا أَخَّرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَغْفِرُ اللَّهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا لِلْمُتَشَاحِنَيْنِ ، فَيُقَالُ ارْكُوهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْأَلِفِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ قَالَ تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْدًا كَانَتْ بَيْنَهَ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : ارْكُوَا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ قَالَ : وَمَعْنَى قَوْلِهِ : ارْكُوَا هَذَيْنِ أَيْ : أَخِّرُوا قَالَ : وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى . رُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنَّهُ قَالَ أَرْكَيْتُ الدَّيْنَ أَيْ : أَخَّرْتُهُ وَأَرْكَيْتُ عَلَيَّ دَيْنًا وَرَكَوْتُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ فِي الْحَدِيثِ : اتْرُكُوا هَذَيْنِ مِنَ التَّرْكِ ، وَيُرْوَى : ارْهَكُوا بِالْهَاءِ أَيْ : كَلِّفُوهُمَا وَأَلْزِمُوهُمَا ، مِنْ رَهَكْتُ الدَّابَّةَ إِذَا حَمَلْتَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ وَأَجْهَدْتَهَا . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ لِلْغَرِيمِ ارْكِنِّي إِلَى كَذَا أَيْ : أَخِّرْنِي . الْأَصْمَعِيُّ : رَكَوْتَ عَلَيَّ الْأَمْرَ أَيْ : وَرَّكْتَهُ . وَرَكَوْتُ عَلَى فُلَانٍ الذَّنْبَ أَيْ : وَرَّكْتُهُ . وَرَكَوْتُ بَقِيَّةَ يَوْمِي أَيْ : أَقَمْتُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرْكَيْتُ لِبَنِي فُلَانٍ جُنْدًا أَيْ : هَيَّأْتُهُ لَهُمْ . وَأَرْكَيْتَ عَلَيَّ ذَنْبًا لَمْ أَجْنِهِ . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : صَارَتِ الْقَوْسُ رَكْوَةً ، يُضْرَبُ فِي الْإِدْبَارِ وَانْقِلَابِ الْأُمُورِ . وَأَرْكَيْتُ إِلَى فُلَانٍ : مِلْتُ إِلَيْهِ وَاعْتَزَيْتُ . وَأَرْكَيْتُ إِلَيْهِ . لَجَأْتُ . وَأَنَا مُرْتَكٍ عَلَى كَذَا أَيْ : مُعَوِّلٌ عَلَيْهِ ، وَمَا لِي مُرْتَكًى إِلَّا عَلَيْكَ . عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : رَكَوْتُ إِلَى فُلَانٍ اعْتَزَيْتُ إِلَيْهِ وَمِلْتُ إِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِلَى أَيِّمَا الْحَيَّيْنِ تُرْكَوْا ، فَإِنَّكُمْ ثِفَالُ الرَّحَى مَنْ تَحْتَهَا لَا يَرِيمُهَا فَسَرَّ تُرْكَوْا تُنْسَبُوا وَتُعْزَوْا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا هِيَ تُرْكُوا أَوْ تَرْكُوا أَيْ : تَنْتَسِبُوا وَتَعْتَزُوا . وَالرَّكَاءُ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : وَادٍ مَعْرُوفٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : فَدَعْدَعَا سُرَّةَ الرَّكَاءِ كَمَا دَعْدَعَ سَاقِي الْأَعَاجِمِ الْغَرَبَا قَالَ : وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الْمَوْثُوقِ بِهَا مِنْ كِتَابِ الْجَمْهَرَةِ الرِّكَاءِ بِالْكَسْرِ وَيُرْوَى بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا وَالْفَتْحُ أَصَحُّ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ ؛ وَصَفَ مَاءَيْنِ الْتَقَيَا مِنَ السَّيْلِ فَمَلَآ سُرَّةَ الرِّكَاءِ كَمَا مَلَأَ سَاقِي الْأَعَاجِمِ قَدَحَ الْغَرَبِ خَمْرًا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّكَاءُ بِالْفَتْحِ وَادٍ بِجَانِبِ نَجْدٍ بَيْنَ الْبَدِيِّ وَالْكُلَابِ ، قَالَ : ذَكَرَهُ ابْنُ وَلَّادٍ فِي بَابِ الْمَمْدُودِ وَالْمَفْتُوحِ أَوَّلُهُ . غَيْرُهُ : وَرِكَاءٌ مَمْدُودٌ مَوْضِعٌ ، قَالَ : <

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ ركا
يُذكَرُ مَعَهُ