شحناء
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٤٩ حَرْفُ الشِّينِ · شَحَنَ( شَحَنَ ) * فِيهِ يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ مَا خَلَا مُشْرِكًا أَوْ مُشَاحِنًا . الْمُشَاحِنُ : الْمُعَادِي وَالشَّحْنَاءُ الْعَدَاوَةُ . وَالتَّشَاحُنُ تَفَاعُلٌ مِنْهُ . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : أَرَادَ بِالْمُشَاحِنِ هَاهُنَا صَاحِبَ الْبِدْعَةِ الْمُفَارِقَ لِجَمَاعَةِ الْأُمَّةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ إِلَّا رَجُلًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ أَيْ عَدَاوَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٣٤ حَرْفُ الشِّينِ · شحن[ شحن ] شحن : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ أَيِ الْمَمْلُوءِ . الشَّحْنُ : مَلْؤُكَ السَّفِينَةَ وَإِتْمَامُكَ جِهَازَهَا كُلَّهُ . شَحَنَ السَّفِينَةَ يَشْحَنُهَا شَحْنًا : مَلَأَهَا وَشَحَنَهَا مَا فِيهَا كَذَلِكَ ، وَالشِّحْنَةُ : مَا شَحَنَهَا . وَشَحَنَ الْبَلَدَ بِالْخَيْلِ : مَلَأَهُ . وَبِالْبَلَدِ شِحْنَةٌ مِنَ الْخَيْلِ أَيْ رَابِطَةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَوْلُ الْعَامَّةِ فِي الشِّحْنَةِ : إِنَّهُ الْأَمِيرُ غَلَطٌ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : شِحْنَةُ الْكُورَةِ مَنْ فِيهِمُ الْكِفَايَةُ لِضَبْطِهَا مِنْ أَوْلِيَاءِ السُّلْطَانِ ، وَقَوْلُهُ : تَأَطَّرْنَ بِالْمِينَاءِ ثُمَّ تَرَكْنَهُ وَقَدْ لَجَّ مِنْ أَحْمَالِهِنَّ شُحُونُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ شَحَنَ وَأَنْ يَكُونَ جَمْعَ شِحْنَةٍ نَادِرًا . وَمَرْكَبٌ شَاحِنٌ أَيْ مَشْحُونٌ ; عَنْ كُرَاعٍ كَمَا قَالُوا : سِرٌّ كَاتِمٌ أَيْ مَكْتُومٌ . وَشَحَنَ الْقَوْمَ يَشْحَنُهُمْ شَحْنًا : طَرَدَهُمْ . وَمَرَّ يَشْحَنُهُمْ أَيْ يَطْرُدُهُمْ وَيَشُلُّهُمْ وَيَكْسَؤُهُمْ ، وَقَدْ شَحَنَهُ إِذَا طَرَدَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًا يَقُولُ لِآخَرَ : اشْحَنْ عَنْكَ فُلَانًا أَيْ نَحِّهِ وَأَبْعِدْهُ . وَالشَّحْنُ : الْعَدْوُ الشَّدِيدُ . وَشَحَنَتِ الْكِلَابُ تَشْحَنُ وَتَشْحُنُ شُحُونًا : أَبْعَدَتِ الطَّرَدَ وَلَمْ تَصِدْ شَيْئًا ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ الصَّيْدَ وَالْكِلَابَ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ الصَّيْدَ غَيْرِ الشَّوَاحِنِ وَالشَّاحِنُ مِنَ الْكِلَابِ : الَّذِي يُبْعِدُ الطَّرِيدَ وَلَا يَصِيدُ . الْأَزْهَرِيُّ : الشِّحْنَةُ مَا يُقَامُ لِلدَّوَابِّ مِنَ الْعَلَفِ الَّذِي يَكْفِيهَا يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا هُوَ شِحْنَتُهَا . وَالشَّحْنَاءُ : الْحِقْدُ . وَالشَّحْنَاءُ : الْعَدَاوَةُ ، وَكَذَلِكَ الشِّحْنَةُ بِالْكَسْرِ وَقَدْ شَحِنَ عَلَيْهِ شَحَنًا وَشَاحَنَهُ ، وَعَدُوٌّ مُشَاحِنٌ . وَشَاحَنَهُ مُشَاحَنَةً : مِنَ الشَّحْنَاءِ وَآحَنَهُ مُؤَاحَنَةً : مِنَ الْإِحْنَةِ وَهُوَ مُشَاحِنٌ لَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ بَشَرٍ مَا خَلَا مُشْرِكًا أَوْ مُشَاحِنًا الْمُشَاحِنُ : الْمُعَادِي . وَالتَّشَاحُنُ : تَفَاعُلٌ مِنَ الشَّحْنَاءِ الْعَدَاوَةِ ، وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : أَرَادَ بِالْمُشَاحِنِ هَهُنَا صَاحِبَ الْبِدْعَةِ وَالْمُفَارِقَ لِجَمَاعَةِ الْأُمَّةِ وَقِيلَ : الْمُشَاحَنَةُ مَا دُونَ الْقِتَالِ مِنَ السَّبِّ وَالتَّعَايُرِ مِنَ الشَّحْنَاءِ مَأْخُوذٌ ، وَهِيَ الْعَدَاوَةُ ، وَمِنَ الْأَوَّلِ : إِلَّا رَجُلًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ أَيْ عَدَاوَةٌ . وَأَشْحَنَ الصَّبِيُّ وَقِيلَ : الرَّجُلُ ، إِشْحَانًا وَأَجْهَشَ إِجْهَاشًا : تَهَيَّأَ لِلْبُكَاءِ ، وَقِيلَ : هُوَ الِاسْتِعْبَارُ عِنْدَ اسْتِقْبَالِ الْبُكَاءِ قَالَ الْهُذَلِيُّ : وَقَدْ هَمَّتْ بِإِشْحَانِ الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ سُيُوفٌ مُشْحَنَةٌ فِي أَغْمَادِهَا ; وَأَنْشَدَ : إِذَا عَارَتِ النَّبْلُ وَالْتَفَّ اللُّفُوفُ وَإِذْ سَلُّوا السُّيُوفَ عُرَاةً بَعْدَ إِشْحَانِ وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي أَمَالِيهِ مُتَمِّمًا لِمَا أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ : وَقَدْ هَمَّتْ بِإِشْحَانٍ ، مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى أَجْهَشَ الصَّبِيُّ إِذَا تَهَيَّأَ لِلْبُكَاءِ ، فَقَالَ الْهُذَلِيُّ : هُوَ أَبُو قِلَابَةَ وَالْبَيْتُ بِكَمَالِهِ : إِذْ عَارَتِ النَّبْلُ وَالْتَفَّ اللُّفُوفُ وَإِذْ سَلُّوا السُّيُوفَ وَقَدْ هَمَّتْ بِإِشْحَانِ وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ : إِذْ عَارَتِ النَّبْلُ وَالْتَفَّ اللُّفُوفُ وَإِذْ سَلُّوا السُّيُوفَ عُرَاةً بَعْدَ إِشْحَانِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالشِّيحَانُ وَالشَّيْحَانُ : الطَّوِيلُ وَقَدْ يَكُونُ فَعْلَانًا ، فَيَكُونُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْبَابِ وَسَيُذْكَرُ .
- صحيح مسلم · 353#١٢٠٠٣
- صحيح مسلم · 6630#١٩٣٩٤
- صحيح مسلم · 6632#١٩٣٩٦
- صحيح مسلم · 6633#١٩٣٩٧
- سنن أبي داود · 3598#٩٤٠٠٩
- سنن أبي داود · 4901#٩٥٧٣٠
- سنن ابن ماجه · 4197#١١٣٦٦٦
- موطأ مالك · 1594#٢٢٨٧٤
- موطأ مالك · 1595#٢٢٨٧٥
- موطأ مالك · 1596#٢٢٨٧٦
- مسند أحمد · 9129#١٥٩٤٧٨
- مسند أحمد · 9274#١٥٩٦٢٣
- مسند أحمد · 10092#١٦٠٤٤١
- مسند أحمد · 10493#١٦٠٨٤٢
- صحيح ابن حبان · 5667#٤١٣٩٠
- صحيح ابن حبان · 5671#٤١٣٩٨
- صحيح ابن حبان · 5672#٤١٤٠٠
- صحيح ابن حبان · 5673#٤١٤٠٢
- صحيح ابن حبان · 5674#٤١٤٠٤
- صحيح ابن حبان · 6824#٤٣٦٨٥
- صحيح ابن خزيمة · 2346#٢٨٣٥٤
- المعجم الكبير · 16838#٣٢٠٢٢٦
- المعجم الكبير · 23262#٣٢٩٠٦٠
- المعجم الكبير · 23272#٣٢٩٠٧٩
- المعجم الأوسط · 2632#٣٣٣٣٠٩
- المعجم الأوسط · 3802#٣٣٤٨١٠
- المعجم الأوسط · 9286#٣٤٠٧٢٦
- مصنف عبد الرزاق · 18118#٢٣٣٦٤٤
- مصنف عبد الرزاق · 20921#٢٣٦٨٤٠
- سنن البيهقي الكبرى · 6487#١٢٦٦٤٢