حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقلص

القلاص

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٠٠
    حَرْفُ الْقَافِ · قَلَصَ

    ( قَلَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " فَقَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أَحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً " أَيِ : ارْتَفَعَ وَذَهَبَ ، يُقَالُ : قَلَصَ الدَّمْعُ ، مُخَفَّفًا ، وَإِذَا شُدِّدَ فَلِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " إِنَّهُ قَالَ لِلضَّرْعِ : اقْلِصْ ، فَقَلَصَ " أَيِ : اجْتَمَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا رَأَتْ عَلَى سَعْدٍ دِرْعًا مُقَلِّصَةً " أَيْ : مُجْتَمِعَةً مُنْضَمَّةً ، يُقَالُ : قَلَّصَتِ الدِّرْعُ وَتَقَلَّصَتْ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِيمَا يَكُونُ إِلَى فَوْقُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " كُتِبَ إِلَيْهِ أَبْيَاتٌ فِي صَحِيفَةٍ مِنْهَا : قَلَائِصَنَا هَدَاكَ اللَّهُ إِنَّا شُغِلْنَا عَنْكُمُ زَمَنَ الْحِصَارِ * الْقَلَائِصُ : أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا النِّسَاءَ ، وَنَصَبَهَا عَلَى الْمَفْعُولِ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ؛ أَيْ : تَدَارَكْ قَلَائِصَنَا ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ جَمْعُ قَلُوصٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الشَّابَّةُ ، وَقِيلَ : لَا تَزَالُ قَلُوصًا حَتَّى تَصِيرَ بَازِلًا ، وَتُجْمَعَ عَلَى قِلَاصٍ وَقُلُصٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا " أَيْ : لَا يَخْرُجُ سَاعٍ إِلَى زَكَاةٍ ؛ لِقِلَّةِ حَاجَّةِ النَّاسِ إِلَى الْمَالِ وَاسْتِغْنَائِهِمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الْمِشْعَارِ : " أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ " . ( س ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ " وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدَةً وَمَجْمُوعَةً .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٧٥
    حَرْفُ الْقَاف · قلص

    [ قلص ] قلص : قَلَصَ الشَّيْءُ يَقْلِصُ قُلُوصًا : تَدَانَى وَانْضَمَّ وَفِي الصِّحَاحِ : ارْتَفَعَ . وَقَلَصَ الظِّلُّ يَقْلِصُ عَنِّي قُلُوصًا : انْقَبَضَ وَانْضَمَّ وَانْزَوَى . وَقَلَصَ وَقَلَّصَ وَتَقَلَّصَ كُلُّهُ بِمَعْنَى انْضَمَّ وَانْزَوَى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَلَصَ قُلُوصًا ذَهَبَ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَأَجْمَعْتُ مِنْهَا لِحَجٍّ قَلُوصًا وَقَالَ رُؤْبَةُ : قَلَّصْنَ تَقْلِيصَ النَّعَامِ الْوَخَّادْ وَيُقَالُ : قَلَصَتْ شَفَتُهُ أَيِ انْزَوَتْ . وَقَلَصَ ثَوْبُهُ يَقْلِصُ ، وَقَلَصَ ثَوْبُهُ بَعْدَ الْغَسْلِ ، وَشَفَةٌ قَالِصَةٌ ، وَظِلٌّ قَالِصٌ إِذَا نَقَصَ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَعَصَبٌ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصُ قَالَ : يُرِيدُ أَنَّهُ سَمِينٌ فَقَدْ بَانَ مَوْضِعُ النَّسَا وَهُوَ عِرْقٌ يَكُونُ فِي الْفَخِذِ . وَقَلَصَ الْمَاءُ يَقْلِصُ قُلُوصًا فَهُوَ قَالِصٌ وَقَلِيصٌ وَقَلَاصٌ : ارْتَفَعَ فِي الْبِئْرِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَوْرَدَهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْرَبًا بَلَاثِقَ خُضْرًا مَاؤُهُنَّ قَلِيصُ وَقَالَ الرَّاجِزُ : يَا رِيَّهَا مِنْ بَارِدٍ قَلَاصِ قَدْ جَمَّ حَتَّى هَمَّ بِانْقِيَاصِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : يَشْرَبْنَ مَاءً طَيِّبًا قَلِيصُهُ كَالْحَبَشِيِّ فَوْقَهُ قَمِيصُهُ وَقَلَصَةُ الْمَاءِ وَقَلْصَتُهُ : جَمَّتُهُ . وَبِئْرٌ قَلُوصٌ : لَهَا قَلَصَةٌ ، وَالْجَمْعُ قَلَائِصُ ، وَهُوَ قَلَصَةُ الْبِئْرِ ، وَجَمْعُهَا : قَلَصَاتٌ ، وَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي يَجِمُّ فِيهَا وَيَرْتَفِعُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَحَكَى ابْنُ الْأَجْدَابِيِّ عَنْ أَهْلِ اللُّغَةِ : قَلْصَةُ ، بِالْإِسْكَانِ ، وَجَمْعُهَا : قَلَصٌ ، مِثْلُ حَلْقَةٍ وَحَلَقٍ ، وَفَلْكَةٍ وَفَلَكٍ . وَالْقَلْصُ : كَثْرَةُ الْمَاءِ وَقِلَّتُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : أَبَنْتُ بَيْنُونَةً فَمَا وَجَدْتُ فِيهَا إِلَّا قَلْصَةً مِنَ الْمَاءِ أَيْ قَلِيلًا . وَقَلَصَتِ الْبِئْرُ إِذَا ارْتَفَعَتْ إِلَى أَعْلَاهَا وَقَلَصَتْ إِذَا نَزَحَتْ . شَمِرٌ : الْقَالِصُ مِنَ الثِّيَابِ الْمُشَمِرٌ الْقَصِيرُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا : فَقَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً أَيِ ارْتَفَعَ وَذَهَبَ . يُقَالُ : قَلَصَ الدَّمْعُ ، مُخَفَّفًا ، وَإِذَا شُدِّدَ فَلِلْمُبَالَغَةِ . وَكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ فَذَهَبَ فَقَدْ قَلَّصَ تَقْلِيصًا ، وَقَالَ : يَوْمًا تَرَى حِرْبَاءَهُ مُخَاوِصَا يَطْلُبُ فِي الْجَنْدَلِ ظِلًّا قَالِصَا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ قَالَ لِلضَّرْعِ : اقْلِصْ فَقَلَصَ أَيِ اجْتَمَعَ ، وَقَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ : فقَلْصِي وَنَزْلِي قَدْ وَجَدْتُمْ حَفِيلَهُ وَشَرِّي لَكُمْ مَا عِشْتُمُ ذَوْدُ غَاوِلِ قَلْصِي : انْقِبَاضِي . وَنَزْلِي : اسْتِرْسَالِي . يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا غَارَتْ وَارْتَفَعَ لَبَنُهَا : قَدْ أَقْلَصَتْ ، وَإِذَا نَزَلَ لَبَنُهَا : قَدْ أَنْزَلَتْ . وَحَفِيلُهُ : كَثْرَةُ لَبَنِهِ . وَقَلَصَ الْقَوْمُ قُلُوصًا إِذَا اجْتَمَعُوا فَسَارُوا . قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَقَدْ حَانَ مِنَّا رِحْلَةٌ فَقُلُوصٌ وَقَلَصَتِ الشَّفَةُ تَقْلِصُ : شَمِرٌتْ وَنَقَصَتْ . وَشَفَةٌ قَالِصَةٌ وَقَمِيصٌ مُقَلَّصٌ ، وَقَلَّصْتُ قَمِيصِي : شَمِرٌتُهُ وَرَفَعْتُهُ ، قَالَ : سِرَاجُ الدُّجَى حَلَّتْ بِسَهْلٍ وَأُعْطِيَتْ نَعِيمًا وَتَقْلِيصًا بِدِرْعِ الْمَنَاطِقِ وَتَقَلَّصَ هُوَ : تَشَمَّرَ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّهَا رَأَتْ عَلَى سَعْدٍ دِرْعًا مُقَلِّصَةً أَيْ مُجْتَمِعَةً مُنْضَمَّةً . يُقَالُ : قَلَّصَتِ الدِّرْعُ وَتَقَلَّصَتْ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِيمَا يَكُونُ إِلَى فَوْقُ . وَفَرَسٌ مُقَلِّصٌ بِكَسْرِ اللَّامِ : طَوِيلُ الْقَوَائِمِ مُنْضَمُّ الْبَطْنِ ، وَقِيلَ : مُشْرِفٌ مُشْمِرٌ ، قَالَ بِشْرٌ : يُضَمَّرُ بِالْأَصَائِلِ فَهْوَ نَهْدٌ أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فِيهِ اقْوِرَارُ وَقَلَّصَتِ الْإِبِلُ فِي سَيْرِهَا : شَمَّرَتْ . وَقَلَّصَتِ الْإِبِلُ تَقْلِيصًا إِذَا اسْتَمَرَّتْ فِي مُضِيِّهَا ، وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : قَلِّصْنَ وَالْحَقْنَ بِدِبْثَا وَالْأَشَلُّ يُخَاطِبُ إِبِلًا يَحْدُوهَا . وَقَلَّصَتِ النَّاقَةُ وَأَقْلَصَتْ وَهِيَ مِقْلَاصٌ : سَمِنَتْ فِي سَنَامِهَا ، وَكَذَلِكَ الْجَمَلُ ، قَالَ : إِذَا رَآهُ فِي السَّنَامِ أَقْلَصَهَا وَقِيلَ : هُوَ إِذَا سَمِنَتْ فِي الصَّيْفِ . وَنَاقَةٌ مِقْلَاصٌ إِذَا كَانَ ذَلِكَ السِّمَنُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْهَا فِي الصَّيْفِ ، وَقِيلَ : أَقْلَصَ الْبَعِيرُ إِذَا ظَهَرَ سَنَامُهُ شَيْئًا وَارْتَفَعَ ، وَالْقَلْصُ وَالْقُلُوصُ : أَوَّلُ سِمَنِهَا . الْكِسَائِيُّ : إِذَا كَانَتِ النَّاقَةُ تَسْمَنُ وَتُهْزَلُ فِي الشِّتَاءِ فَهِيَ مِقْلَاصٌ أَيْضًا . وَالْقَلُوصُ : الْفَتِيَّةُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْجَارِيَةِ الْفَتَاةُ مِنَ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ الثَّنِيَّةُ ، وَقِيلَ : هِيَ ابْنَةُ الْمَخَاضِ ، وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ أُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ حِينَ تُرْكَبُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِنْتَ لَبُونٍ أَوْ حِقَّةً ، إِلَى أَنْ تَصِيرَ بَكْرَةً أَوْ تَبْزُلَ ، زَادَ التَّهْذِيبُ : سُمِّيَتْ قَلُوصًا لِطُولِ قَوَائِمِهَا وَلَمْ تَجْسُمْ بَعْدُ ، وَقَالَ الْعَدَوِيُّ : الْقَلُوصُ أَوَّلُ مَا يُرْكَبُ مِنْ إِنَاثِ الْإِبِلِ إِلَى أَنْ تُثْنِيَ ، فَإِذَا أَثْنَتْ فَهِيَ نَاقَةٌ ، وَالْقَعُودُ أَوَّلُ مَا يُرْكَبُ مِنْ ذُكُورِ الْإِبِلِ إِلَى أَنْ يُثْنِيَ ، فَإِذَا أَثْنَى فَهُوَ جَمَلٌ ، وَرُبَّمَا سَمَّوُا النَّاقَةَ الطَّوِيلَةَ الْقَوَائِمِ قَلُوصًا ، قَالَ : وَقَدْ تُسَمَّى قَلُوصًا سَاعَةَ تُوضَعُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ : قَلَائِصُ وَقِلَاصٌ وَقُلُصٌ ، وَقُلْصَانٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَحَالِبُهَا الْقَلَاصُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : عَلَى قِلَاصٍ تَخْتَطِي الْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ قلص
يُذكَرُ مَعَهُ