حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزرر

زر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٠٠
    حَرْفُ الزَّايِ · زَرَّرَ

    ( زَرَّرَ ) ( س ) فِي صِفَةِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ إِنَّهُ مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلَةِ الزِّرُّ : وَاحِدُ الْأَزْرَارِ الَّتِي تُشَدُّ بِهَا الْكِلَلُ وَالسُّتُورُ عَلَى مَا يَكُونُ فِي حَجَلَةِ الْعَرُوسِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ ، وَيُرِيدُ بِالْحَجَلَةِ الْقَبَجَةَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ أَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ إِذَا كَبَسَتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ فَبَاضَتْ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَكَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قَالَ يَصِفُ عَلِيًّا وَإِنَّهُ لَعَالِمُ الْأَرْضِ وَزِرُّهَا الَّذِي تَسْكُنُ إِلَيْهِ أَيْ قِوَامُهَا ، وَأَصْلُهُ مِنْ زِرِّ الْقَلْبِ ، وَهُوَ عُظَيْمٌ صَغِيرٌ يَكُونُ قِوَامُ الْقَلْبِ بِهِ . وَأَخْرَجَ الْهَرَوِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلْمَانَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ لِإِنْسَانٍ : مَا فَعَلَتِ امْرَأَتُهُ الَّتِي كَانَتْ تُزَارُّهُ وَتُمَارُّهُ ؟ الْمُزَارَّةُ مِنَ الزِّرِّ وَهُوَ الْعَضُّ ، وَحِمَارٌ مِزَرٌّ : كَثِيرُ الْعَضِّ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٥
    حَرْفُ الزَّايِ · زرر

    [ زرر ] زرر : الزِّرُّ : الَّذِي يُوضَعُ فِي الْقَمِيصِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الزِّرُّ الْعُرْوَةُ الَّتِي تُجْعَلُ الْحَبَّةُ فِيهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِزِرِّ الْقَمِيصِ الزِّيرُ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ أَحَدَ الْحَرْفَيْنِ الْمُدْغَمَيْنِ فَيَقُولُ فِي مَرٍّ مَيْرٍ وَفِي زِرٍّ زِيرٍ ، وَهُوَ الدُّجَةُ ؛ قَالَ : وَيُقَالُ لِعُرْوَتِهِ الْوَعْلَةُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الزِّرُّ الْجُوَيْزَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي عُرْوَةِ الْجَيْبِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ فِي الزِّرِّ مَا قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ إِنَّهُ الْعُرْوَةُ وَالْحَبَّةُ تُجْعَلُ فِيهَا . وَالزِّرُّ : وَاحِدُ أَزْرَارِ الْقَمِيصِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَلْزَمُ مِنْ زِرٍّ لِعُرْوَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَزْرَارٌ زُرُورٌ ؛ قَالَ مُلْحَةُ الْجَرْمِيُّ : كَأَنَّ زُرُورَ الْقُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ عَلَائِقُهَا مِنْهُ بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ وَعَزَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ إِلَى عَدِيِّ بْنِ الرِّقَاعِ . وَأَزَرَّ الْقَمِيصَ : جَعَلَ لَهُ زِرًّا . وَأَزَرَّهُ : لَمْ يَكُنْ لَهُ زِرٌّ فَجَعَلَهُ لَهُ . وَزَرَّ الرَّجُلُ : شَدَّ زِرَّهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . أَبُو عُبَيْدٍ : أَزْرَرْتُ الْقَمِيصَ إِذَا جَعَلْتُ لَهُ أَزْرَارًا . وَزَرَرْتُهُ إِذَا شَدَدْتُ أَزْرَارَهُ عَلَيْهِ ؛ حَكَاهُ عَنِ الْيَزِيدِيِّ . ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فِعْلٍ وَفُعْلٍ بِاتِّفَاقِ الْمَعْنَى : خِلْبُ الرَّجُلِ وَخُلْبُهُ ، وَالرِّجْزُ وَالرُّجْزُ ، الزِّرُّ وَالزُّرُّ . قَالَ : حَسِبْتُهُ أَرَادَ زِرَّ الْقَمِيصِ ، وَعِضْوٌ وَعُضْوٌ ، وَالشُّحُّ وَالشِّحُّ الْبُخْلُ ، وَفِي حَدِيثِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ فِي وَصْفِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ : أَنَّهُ رَأَى خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي كَتِفِهِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ ، أَرَادَ بِزِرِّ الْحَجَلَةِ جَوْزَةً تَضُمُّ الْعُرْوَةَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الزِّرُّ وَاحِدُ الْأَزْرَارِ الَّتِي تَشْتَدُّ بِهَا الْكِلَلُ وَالسُّتُورُ عَلَى مَا يَكُونُ فِي حَجَلَةِ الْعَرُوسِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ ، وَيُرِيدُ بِالْحَجَلَةِ الْقَبَجَةَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ أَزَرَّتِ الْجَرَادَةُ إِذَا كَبَسَتْ ذَنِبَهَا فِي الْأَرْضِ فَبَاضَتْ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : كَانَ خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ . وَالزَّرُّ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ زَرَرْتُ الْقَمِيصَ أَزُرُّهُ ، بِالضَّمِّ ، زَرًّا إِذَا شَدَدْتَ أَزْرَارَهُ عَلَيْكَ . يُقَالُ : ازْرُرْ عَلَيْكَ قَمِيصَكَ وَزُرَّهُ وَزُرُّهُ وَزُرِّهِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ غَلَطٌ وَإِنَّمَا يَجُوزُ إِذَا كَانَ بِغَيْرِ الْهَاءِ ، نَحْوَ قَوْلِهِمْ : زُرَّ وَزُرُّ وَزُرِّ ، فَمَنْ كَسَرَ فَعَلَى أَصْلِ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، وَمِنْ فَتَحَ فَلِطَلَبِ الْخِفَّةِ ، وَمَنْ ضَمَّ فَعَلَى الْإِتْبَاعِ لِضَمِّةِ الزَّايَ ، فَأَمَّا إِذَا اتَّصَلَ بِالْهَاءِ الَّتِي هِيَ ضَمِيرُ الْمُذَكَّرِ كَقَوْلِكَ زُرُّهُ فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ فِيهِ إِلَّا الضَّمُّ لِأَنَّ الْهَاءَ حَاجِزٌ غَيْرُ حَصِينٍ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : زُرُّوهُ ، وَالْوَاوُ السَّاكِنَةُ لَا يَكُونُ مَا قَبْلَهَا إِلَّا مَضْمُومًا ، فَإِنِ اتَّصَلَ بِهِ هَاءُ الْمُؤَنَّثِ نَحْوُ زُرَّهَا لَمْ يَجُزْ فِيهِ إِلَّا الْفَتْحُ لِكَوْنِ الْهَاءِ خَفِيَّةً كَأَنَّهَا مُطَّرَحَةٌ فَيَصِيرُ زُرَّهَا كَأَنَّهُ زُرَّا ، وَالْأَلِفُ لَا يَكُونُ مَا قَبْلَهَا إِلَّا مَفْتُوحًا . وَأَزْرَرْتُ الْقَمِيصَ إِذَا جَعَلْتَ لَهُ أَزْرَارًا فَتَزَرَّرَ وَأَمَّا قَوْلُ الْمَرَّارِ : تَدِينُ لِمَزْرُورٍ إِلَى جَنْبِ حَلْقَةٍ مِنَ الشِّبْهِ ، سَوَّاهَا بِرِفْقٍ طَبِيبُهَا فَإِنَّمَا يَعْنِي زِمَامَ النَّاقَةِ جَعَلَهُ مَزْرُورًا لِأَنَّهُ يُضَفَّرُ وَيُشَدُّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْبَيْتُ لِمَرَّارِ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقْعَسِيِّ ، وَلَيْسَ هُوَ لِمَرَّارِ بْنِ مُنْقِذٍ الْحَنْظَلِيِّ ، وَلَا لِمَرَّارِ بْنِ سَلَامَةَ الْعِجْلِيِّ ، وَلَا لِمَرَّارِ بْنِ بَشِيرٍ الذُّهْلِيِّ ؛ وَقَوْلُهُ : تَدِينُ تُطِيعُ ، وَالدِّينُ الطَّاعَةُ ، أَيْ تُطِيعُ زِمَامَهَا فِي السَّيْرِ فَلَا يَنَالُ رَاكِبُهَا مَشَقَّةً . وَالْحَلْقَةُ مِنَ الشَّبَهِ وَالصُّفْرِ تَكُونُ فِي أَنْفِ النَّاقَةِ وَتُسَمَّى بُرَةً ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ شَعْرٍ فَهِيَ خِزَامَةٌ ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ خَشَبٍ فَهِيَ خِشَاشٌ . وَقَوْلُ أَبِي ذَرٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُ لَزِرُّ الْأَرْضِ الَّذِي تَسْكُنُ إِلَيْهِ وَيَسْكُنُ إِلَيْهَا وَلَوْ فُقِدَ لَأَنْكَرْتُمُ الْأَرْضَ وَأَنْكَرْتُمُ النَّاسَ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : تَثْبُتُ بِهِ الْأَرْضُ كَمَا يَثْبُتُ الْقَمِيصُ بِزِرِّهِ إِذَا شُدَّ بِهِ . وَرَأَى عَلِيٌّ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لَهُ : هَذَا زِرُّ الدِّينِ ؛ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ قِوَامُ الدِّينِ كَالزِّرِّ ، وَهُوَ الْعُظَيْمُ الَّذِي تَحْتَ الْقَلْبِ ، وَهُوَ قِوَامُهُ . وَيُقَالُ لِلْحَدِيدَةِ الَّتِي تُجْعَلُ فِيهَا الْحَلْقَةُ الَّتِي تُضْرَبُ عَلَى وَجْهِ الْبَابِ لِإِصْفَاقِهِ : الزِّرَّةُ ؛ قَالَهُ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ . وَالْأَزْرَارُ : الْخَشَبَاتُ الَّتِي يَدْخُلُ فِيهَا رَأْسُ عَمُودِ الْخِبَاءِ ، وَقِيلَ : الْأَزْرَارُ خَشَبَاتٌ يُخْرَزْنَ فِي أَعْلَى شُقَقِ الْخِبَاءِ وَأُصُولِهَا فِي الْأَرْضِ ، وَاحِدُهَا زِرٌّ ، وَزَرَّهَا : عَمِلَ بِهَا ذَلِكَ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : كَأَنَّ صَقْبًا حَسَنَ الزَّرْزِيرِ فِي رَأْسِهَا الرَّاجِفِ وَالتَّدْمِيرِ فَسَّرَهُ فَقَالَ : عَنَى بِهِ أَنَّهَا شَدِيدَةُ الْخَلْقِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ عَنَى طُولَ عُنُقِهَا شَبَّهَهُ بِالصَّقْبِ ، وَهُوَ عَمُودُ الْخِبَاءِ . وَالزِّرَّانِ : الْوَابِلَتَانِ ، وَقِيلَ : الزِّرُّ النُّقْرَةُ الَّتِي تَدُورُ فِيهَا وَابِلَةُ كَتِفِ الْإِنْسَانِ . وَالزِّرَّانِ : طَرَفَا الْوَرِكَيْنِ فِي النُّقْرَةِ . وَزِرُّ السَّيْفِ : حَدُّهُ . وَقَالَ مُجَرِّسُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي كَلَامٍ لَهُ : أَمَا وَسَيْفِي وَزِرَّيْهِ ، وَرُمْحِي وَنَصْلَيْهِ ، لَا يَدَعُ الرَّجُلُ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
يُذكَرُ مَعَهُ