حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 16
16
باب ما جاء في خاتم النبوة

حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْجَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ :

ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ ! فَمَسَحَ ج١ / ص٤٣رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ . وَتَوَضَّأَ ، فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ ، وَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلَةِ
معلقمرفوع· رواه السائب بن يزيد الكنديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    السائب بن يزيد الكندي«ابن أخت النمر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة82هـ
  2. 02
    الجعد بن عبد الرحمن بن أوس الكندي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  3. 03
    حاتم بن إسماعيل الحارثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  4. 04
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  5. 05
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 49) برقم: (190) ، (4 / 186) برقم: (3408) ، (4 / 186) برقم: (3407) ، (7 / 120) برقم: (5457) ، (8 / 76) برقم: (6124) ومسلم في "صحيحه" (7 / 86) برقم: (6161) والنسائي في "الكبرى" (7 / 63) برقم: (7494) والترمذي في "جامعه" (6 / 31) برقم: (4012) والترمذي في "الشمائل" (1 / 42) برقم: (16) والطبراني في "الكبير" (7 / 156) برقم: (6704) ، (7 / 157) برقم: (6706)

الشواهد9 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
السنن الكبرى
جامع الترمذي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/١٨٦) برقم ٣٤٠٧

رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ ابْنَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ جَلْدًا مُعْتَدِلًا فَقَالَ قَدْ عَلِمْتُ مَا مُتِّعْتُ بِهِ سَمْعِي وَبَصَرِي إِلَّا بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ خَالَتِي ذَهَبَتْ بِي إِلَيْهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي شَاكٍ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ فَدَعَا لِي [وفي رواية : ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ(١)] [يَشْتَكِي(٢)] [. فَمَسَحَ رَأْسِي(٣)] [وفي رواية : بِرَأْسِي(٤)] [وَدَعَا لِي(٥)] [بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ(٦)] [وفي رواية : وَتَوَضَّأَ(٧)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ(٨)] [فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ(٩)] [وفي رواية : فَشَرِبْتُ وَضُوءَهُ(١٠)] [، ثُمَّ قُمْتُ(١١)] [وفي رواية : فَقُمْتُ(١٢)] [خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ(١٣)] [وفي رواية : إِلَى الْخَاتَمِ(١٤)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ خَاتَمَهُ(١٥)] [بَيْنَ كَتِفَيْهِ ،(١٦)] [فَإِذَا هُوَ(١٧)] [مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ(١٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٩٠·جامع الترمذي٤٠١٢·المعجم الكبير٦٧٠٦·الشمائل المحمدية١٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٧٠٤·
  3. (٣)صحيح البخاري١٩٠٣٤٠٨٥٤٥٧٦١٢٤·صحيح مسلم٦١٦١·المعجم الكبير٦٧٠٦·السنن الكبرى٧٤٩٤·الشمائل المحمدية١٦·
  4. (٤)جامع الترمذي٤٠١٢·
  5. (٥)صحيح البخاري١٩٠٣٤٠٨٥٤٥٧٦١٢٤·صحيح مسلم٦١٦١·جامع الترمذي٤٠١٢·المعجم الكبير٦٧٠٦·السنن الكبرى٧٤٩٤·الشمائل المحمدية١٦·
  6. (٦)صحيح البخاري١٩٠٥٤٥٧٦١٢٤·صحيح مسلم٦١٦١·المعجم الكبير٦٧٠٦·السنن الكبرى٧٤٩٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٤٠٨·جامع الترمذي٤٠١٢·الشمائل المحمدية١٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٧٠٤·
  9. (٩)صحيح البخاري١٩٠٣٤٠٨٥٤٥٧٦١٢٤·صحيح مسلم٦١٦١·جامع الترمذي٤٠١٢·المعجم الكبير٦٧٠٦·السنن الكبرى٧٤٩٤·الشمائل المحمدية١٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٧٠٤·
  11. (١١)صحيح البخاري١٩٠٣٤٠٨٦١٢٤·صحيح مسلم٦١٦١·المعجم الكبير٦٧٠٤٦٧٠٦·السنن الكبرى٧٤٩٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٠١٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٩٠٥٤٥٧·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٠١٢·الشمائل المحمدية١٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٧٠٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٩٠٣٤٠٨٥٤٥٧٦١٢٤·صحيح مسلم٦١٦١·جامع الترمذي٤٠١٢·المعجم الكبير٦٧٠٤٦٧٠٦·السنن الكبرى٧٤٩٤·الشمائل المحمدية١٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي٤٠١٢·الشمائل المحمدية١٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٩٠٣٤٠٨٥٤٥٧٦١٢٤·صحيح مسلم٦١٦١·جامع الترمذي٤٠١٢·المعجم الكبير٦٧٠٤٦٧٠٦·السنن الكبرى٧٤٩٤·الشمائل المحمدية١٦·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي16
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
زِرِّ(المادة: زر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَرَّرَ ) ( س ) فِي صِفَةِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ إِنَّهُ مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلَةِ الزِّرُّ : وَاحِدُ الْأَزْرَارِ الَّتِي تُشَدُّ بِهَا الْكِلَلُ وَالسُّتُورُ عَلَى مَا يَكُونُ فِي حَجَلَةِ الْعَرُوسِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ ، وَيُرِيدُ بِالْحَجَلَةِ الْقَبَجَةَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ أَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ إِذَا كَبَسَتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ فَبَاضَتْ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَكَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قَالَ يَصِفُ عَلِيًّا وَإِنَّهُ لَعَالِمُ الْأَرْضِ وَزِرُّهَا الَّذِي تَسْكُنُ إِلَيْهِ أَيْ قِوَامُهَا ، وَأَصْلُهُ مِنْ زِرِّ الْقَلْبِ ، وَهُوَ عُظَيْمٌ صَغِيرٌ يَكُونُ قِوَامُ الْقَلْبِ بِهِ . وَأَخْرَجَ الْهَرَوِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلْمَانَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ لِإِنْسَانٍ : مَا فَعَلَتِ امْرَأَتُهُ الَّتِي كَانَتْ تُزَارُّهُ وَتُمَارُّهُ ؟ الْمُزَارَّةُ مِنَ الزِّرِّ وَهُوَ الْعَضُّ ، وَحِمَارٌ مِزَرٌّ : كَثِيرُ الْعَضِّ .

لسان العرب

[ زرر ] زرر : الزِّرُّ : الَّذِي يُوضَعُ فِي الْقَمِيصِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الزِّرُّ الْعُرْوَةُ الَّتِي تُجْعَلُ الْحَبَّةُ فِيهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِزِرِّ الْقَمِيصِ الزِّيرُ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ أَحَدَ الْحَرْفَيْنِ الْمُدْغَمَيْنِ فَيَقُولُ فِي مَرٍّ مَيْرٍ وَفِي زِرٍّ زِيرٍ ، وَهُوَ الدُّجَةُ ؛ قَالَ : وَيُقَالُ لِعُرْوَتِهِ الْوَعْلَةُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الزِّرُّ الْجُوَيْزَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي عُرْوَةِ الْجَيْبِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ فِي الزِّرِّ مَا قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ إِنَّهُ الْعُرْوَةُ وَالْحَبَّةُ تُجْعَلُ فِيهَا . وَالزِّرُّ : وَاحِدُ أَزْرَارِ الْقَمِيصِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَلْزَمُ مِنْ زِرٍّ لِعُرْوَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَزْرَارٌ زُرُورٌ ؛ قَالَ مُلْحَةُ الْجَرْمِيُّ : كَأَنَّ زُرُورَ الْقُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ عَلَائِقُهَا مِنْهُ بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ وَعَزَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ إِلَى عَدِيِّ بْنِ الرِّقَاعِ . وَأَزَرَّ الْقَمِيصَ : جَعَلَ لَهُ زِرًّا . وَأَزَرَّهُ : لَمْ يَكُنْ لَهُ زِرٌّ فَجَعَلَهُ لَهُ . وَزَرَّ الرَّجُلُ : شَدَّ زِرَّهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . أَبُو عُبَيْدٍ : أَزْرَرْتُ الْقَمِيصَ إِذَا جَعَلْتُ لَهُ أَزْرَارًا . وَزَرَرْتُهُ إِذَا شَدَدْتُ أَزْرَارَهُ عَلَيْهِ ؛ حَكَاهُ عَنِ الْيَزِيدِيِّ . ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فِعْلٍ وَفُعْلٍ بِاتِّفَاقِ الْمَعْنَى : خِلْبُ الرَّجُلِ وَخُلْبُهُ ، وَالرِّجْزُ وَالرُّجْزُ ، الزِّرُّ وَالزُّرُّ . قَالَ : حَسِبْتُهُ أَرَادَ زِرَّ الْقَمِيصِ ، وَعِضْوٌ وَعُضْوٌ ، وَالشُّحُّ وَالشِّحُّ الْبُخْلُ ، وَفِي حَدِيثِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ فِي وَصْفِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ : أَنَّهُ رَأَى خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي كَتِفِهِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ ، أَرَادَ بِزِرِّ الْحَجَل

الْحَجَلَةِ(المادة: الحجلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَلَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْخَيْلِ : " خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ " هُوَ الَّذِي يَرْتَفِعُ الْبَيَاضُ فِي قَوَائِمِهِ إِلَى مَوْضِعِ الْقَيْدِ ، وَيُجَاوِزُ الْأَرْسَاغَ وَلَا يُجَاوِزُ الرُّكْبَتَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا مَوَاضِعُ الْأَحْجَالِ وَهِيَ الْخَلَاخِيلُ وَالْقُيُودُ ، وَلَا يَكُونُ التَّحْجِيلُ بِالْيَدِ وَالْيَدَيْنِ مَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا رِجْلٌ أَوْ رِجْلَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ أَيْ بِيضُ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنَ الْأَيْدِي وَالْوَجْهِ وَالْأَقْدَامِ ، اسْتَعَارَ أَثَرَ الْوُضُوءِ فِي الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ لِلْإِنْسَانِ مِنَ الْبَيَاضِ الَّذِي يَكُونُ فِي وَجْهِ الْفَرَسِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : " إِنَّ اللُّصُوصَ أَخَذُوا حِجْلَيِ امْرَأَتِي " أَيْ خَلْخَالَيْهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِزَيْدٍ : أَنْتَ مَوْلَانَا فَحَجَلَ . الْحَجْلُ : أَنْ يَرْفَعَ رِجْلًا وَيَقْفِزَ عَلَى الْأُخْرَى مِنَ الْفَرَحِ . وَقَدْ يَكُونُ بِالرِّجْلَيْنِ إِلَّا أَنَّهُ قَفْزٌ . وَقِيلَ الْحَجْلُ : مَشْيُ الْمُقَيَّدِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : " أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أَوْبَشَ الثَّنَايَا يَحْجِلُ فِي الْفِتْنَةِ " قِيلَ : أَرَادَ يَتَبَخْتَرُ فِي الْفِتْنَةِ . * وَفِيهِ : " كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ " الْحَجَلَةُ بِالتَّحْرِيكِ : بَيْتٌ كَالْقُبَّةِ يُسْتَر

لسان العرب

[ حجل ] حجل : الْحَجَلُ : الْقَبَجُ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْحَجَلُ الذُّكُورُ مِنَ الْقَبَجِ ، الْوَاحِدَةُ حَجَلَةٌ وَحِجْلَانٌ ، وَالْحِجْلَى اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَلَمْ يَجِئِ الْجَمْعُ عَلَى فِعْلَى إِلَّا حَرْفَانِ : هَذَا وَالظِّرْبَى جَمْعُ ظَرِبَانٍ ، وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ مُنْتِنَةُ الرِّيحِ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَجَّاجِ الثَّعْلَبِيُّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ يُخَاطِبُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : فَارْحَمْ أُصَيْبِيَتِي الَّذِينَ كَأَنَّهُمْ حِجْلَى تَدَرَّجُ بِالشَّرَبَّةِ ، وُقَّعُ أَدْنُو لِتَرْحَمَنِي وَتَقْبَلَ تَوْبَتِي وَأَرَاكَ تَدْفَعُنِي ، فَأَيْنَ الْمَدْفَعُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : إِلَى النَّارِ ! الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : قَالَتِ الْقَطَا لِلْحَجَلِ : حَجَلْ حَجَلْ ، تَفِرُّ فِي الْجَبَلْ ، مِنْ خَشْيَةِ الْوَجَلْ ، فَقَالَتِ الْحَجَلُ لِلْقَطَا : قَطَا قَطَا ، بَيْضُكِ ثِنْتَا ، وَبَيْضِي مِائَتَا . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَجَلُ إِنَاثُ الْيَعَاقِيبِ وَالْيَعَاقِيبُ ذُكُورُهَا . وَرَوَى ابْنُ شُمَيْلٍ حَدِيثًا : ( أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُو قُرَيْشًا وَقَدْ جَعَلُوا طَعَامِي كَطَعَامِ الْحَجَلِ ) قَالَ النَّضِرُ : الْحَجَلُ يَأْكُلُ الْحَبَّةَ بَعْدَ الْحَبَّةِ لَا يُجِدُّ فِي الْأَكْلِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّهُمْ لَا يُجِدُّونَ فِي إِجَابَتِي وَلَا يَدْخُلُ مِنْهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ إِلَّا الْخَطِيئَةُ بَعْدَ الْخَطِيئَةِ يَعْنِي النَّادِرَ الْقَلِيلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( <متن نوع=

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الشمائل المحمدية

    ( 2 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ 16 16 - حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْجَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ : ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ ! فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ . وَتَوَضَّأَ ، فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ ، وَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث