حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسبح

السباحتين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٣١
    حَرْفُ السِّينِ · سَبَحَ

    ( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاةِ لَا يُبَاشِرُونَهَا حَتَّى يَحُطُّوا الرِّحَالَ وَيُرِيحُوا الْجِمَالَ ; رِفْقًا بِهَا وَإِحْسَانًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ يُرْوَيَانِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَالْفَتْحُ أَقْيَسُ ، وَالضَّمُّ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّنْزِيهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ فَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّاحَتَيْنِ فِي أُذُنِهِ السَّبَّاحَةُ وَالْمُسَبِّحَةُ : الْإِصْبَعُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا يُشَارُ بِهَا عِنْدَ التَّسْبِيحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : لِلَّهِ دُونَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا ، لَوْ دَنَوْنَا مِنْ أَحَدِهَا لَأَحْرَقَتْنَا سُبُحَاتُ وَجْهِ رَبِّنَا . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ حِجَابُهُ النُّورُ أَوِ النَّارُ ، لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ سُبُحَاتُ اللَّهِ : جَلَالُهُ وَعَظَمَتُهُ وَهِيَ فِي الْأَصْلِ جَمْعُ سُبْحَةٍ . وَقِيلَ أَضْوَاءُ وَجْهِهِ . وَقِيلَ سُبُحَاتُ الْوَجْهِ : مَحَاسِنُهُ ؛ لِأَنَّكَ إِذَا رَأَيْتَ الْحَسَنَ الْوَجْهَ . قُلْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ تَنْزِيهٌ لَهُ : أَيْ سُبْحَانَ وَجْهِهِ . وَقِيلَ : إِنَّ سُبُحَاتِ وَجْهِهِ كَلَامٌ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْمَفْعُولِ : أَيْ لَوْ كَشَفَهَا لَأَحْرَقَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ اللَّهِ كُلَّ شَيْءٍ أَبْصَرَهُ ، كَمَا تَقُولُ : لَوْ دَخَلَ الْمَلِكُ الْبَلَدَ لَقَتَلَ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ كُلَّ مَنْ فِيهِ . وَأَقْرَبُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ أَنَّ الْمَعْنَى : لَوِ انْكَشَفَ مِنْ أَنْوَارِ اللَّهِ الَّتِي تَحْجُبُ الْعِبَادَ عَنْهُ شَيْءٌ لَأَهْلَكَ كُلَّ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ ذَلِكَ النُّورُ ، كَمَا خَرَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ صَعِقَا ، وَتَقَطَّعَ الْجَبَلُ دَكًّا لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةٌ هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : فَرَسٌ سَابِحٌ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٠٣
    حَرْفُ السِّينِ · سبح

    [ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ؛ إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ فَرَاغًا طَوِيلًا ، وَتَصَرُّفًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : مَعْنَاهُ فَرَاغًا لِلنَّوْمِ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مُنْقَلَبًا طَوِيلًا وَقَالَ الْمُؤَرِّجُ : هُوَ الْفَرَاغُ وَالْجَيْئَةُ وَالذَّهَابُ ؛ قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : وَيَكُونُ السَّبْحُ أَيْضًا فَرَاغًا بِاللَّيْلِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ لَكَ فِي النَّهَارِ مَا تَقْضِي حَوَائِجَكَ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَنْ قَرَأَ سَبْخًا فَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنَ السَّبْحِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَنْ قَرَأَ سَبْحًا فَمَعْنَاهُ اضْطِرَابًا وَمَعَاشًا ، وَمَنْ قَرَأَ سَبْخًا ، أَرَادَ رَاحَةً وَتَخْفِيفًا لِلْأَبْدَانِ . قَالَ ابْنُ الْفَرَجِ : سَمِعْتُ أَبَا الْجَهْمِ الْجَعْفَرِيَّ يَقُولُ : سَبَحْتُ فِي الْأَرْضِ وَسَبَخْتُ فِيهَا إِذَا تَبَاعَدْتَ فِيهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ؛ أَيْ يَجْرُونَ ، وَلَمْ يَقُلْ تَسْبَحُ لِأَنَّهُ وَصَفَهَا بِفِعْلِ مَنْ يَعْقِلُ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ؛ هِيَ النُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ ، أَيْ تَذْهَبُ فِيهَا بَسْطًا كَمَا يَسْبَحُ السَّابِحُ فِي الْمَاءِ سَبْحًا ، وَكَذَلِكَ السَّابِحُ مِنَ الْخَيْلِ يَمُدُّ يَدَيْهِ فِي الْجَرْيِ سَبْحًا ؛ وَقَالَ الْأَعْشَى : كَمْ فِيهِمُ مِنْ شَطْبَةٍ خَيْفَقٍ وَسَابِحٍ ذِي مَيْعَةٍ ضَامِرِ ! وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ؛ قِيلَ : السَّابِحَاتُ السُّفُنُ ، وَالسَّابِقَاتُ الْخَيْلُ ، وَقِيلَ : إِنَّهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تَخْرُجُ بِسُهُولَةٍ ؛ وَقِيلَ : الْمَلَائِكَةُ تَسْبَحُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَسَبَحَ الْيَرْبُوعُ فِي الْأَرْضِ إِذَا حَفَرَ فِيهَا ، وسَبَحَ فِي الْكَلَامِ إِذَا أَكْثَرَ فِيهِ . وَالتَّسْبِيحُ : التَّنْزِيهُ . وَسُبْحَانَ اللَّهِ : مَعْنَاهُ تَنْزِيهًا لِلَّهِ مِنَ الصَّاحِبَةِ وَالْوَلَدِ ، وَقِيلَ : تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ كُلِّ مَا لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوصَفَ ، قَالَ : وَنَصْبُهُ أَنَّهُ فِي مَوْضِعِ فِعْلٍ عَلَى مَعْنَى تَسْبِيحًا لَهُ ، تَقُولُ : سَبَّحْتُ اللَّهَ تَسْبِيحًا لَهُ أَيْ نَزَّهْتُهُ تَنْزِيهًا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا ؛ قَالَ : مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ الْمَعْنَى أُسَبِّحُ اللَّهَ تَسْبِيحًا . قَالَ : وَسُبْحَانَ فِي اللُّغَةِ تَنْزِيهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ السُّوءِ ؛ قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ إِنْسَانًا فَسَّرَ لِي سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ : أَمَا تَرَى الْفَرَسَ يَسْبَحُ فِي سُرْعَتِهِ ؟ وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ السُّرْعَةُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ ، وَجِمَاعُ مَعْنَاهُ بُعْدُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلٌ أَوْ شَرِيكٌ أَوْ نِدٌّ أَوْ ضِدٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ زَعَمَ أَبُو الْخَطَّابِ أَنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ كَقَوْلِكَ بَرَاءَةَ اللَّهِ أَيْ أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً ؛ وَقِيلَ : قَوْلُهُ سُبْحَانَكَ أَيْ أُنَزِّهُكَ يَا رَبِّ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَأُبَرِّئُكَ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّا سَأَلَ عَلِيًّا ، رِضْوَانُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ ، عَنْ سُبْحَانَ اللَّهِ : فَقَالَ : كَلِمَةٌ رَضِيَهَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ فَأَوْصَى بِهَا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ سُبْحَانَ مِنْ كَذَا إِذَا تَعَجَّبَتْ مِنْهُ وَزَعَمَ أَنَّ قَوْلَ الْأَعْشَى فِي مَعْنَى الْبَرَاءَةِ أَيْضًا : أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَخْرُهُ سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاخِرِ ! أَيْ بَرَاءَةً مِنْهُ ؛ وَكَذَلِكَ تَسْبِيحُهُ تَبْعِيدُهُ ؛ وَبِهَذَا اسْتُدِلَّ عَلَى أَنَّ سُبْحَانَ مَعْرِفَةٌ إِذْ لَوْ كَانَ نَكِرَةً لَانْصَرَفَ . وَمَعْنَى هَذَا الْبَيْتِ أَيْضًا الْعَجَبُ مِنْهُ إِذْ يَفْخَرُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا لَمْ يُنَوَّنْ لِأَنَّهُ مَعْرِفَةٌ وَفِيهِ شَبَهُ التَّأْنِيثِ ؛ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : إِنَّمَا امْتَنَعَ ص

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)
مَداخِلُ تَحتَ سبح
يُذكَرُ مَعَهُ