حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6807
6812
مسند عبد الله بن الزبير رحمه الله

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، ج١٢ / ص١٨٠عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ قَالَ هَكَذَا ، وَوَضَعَ يَحْيَى يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَالْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّاحَةِ ، وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن الزبيرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:صحابي· كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    محمد بن عجلان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة148هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 90) برقم: (1281) ، (2 / 90) برقم: (1280) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 694) برقم: (802) ، (1 / 709) برقم: (827) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 270) برقم: (1947) ، (5 / 271) برقم: (1948) والنسائي في "المجتبى" (1 / 249) برقم: (1161) ، (1 / 270) برقم: (1270) ، (1 / 271) برقم: (1275) والنسائي في "الكبرى" (1 / 373) برقم: (749) ، (2 / 67) برقم: (1199) وأبو داود في "سننه" (1 / 374) برقم: (985) والدارمي في "مسنده" (2 / 844) برقم: (1373) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 131) برقم: (2830) ، (2 / 132) برقم: (2831) ، (2 / 132) برقم: (2835) ، (2 / 132) برقم: (2836) والدارقطني في "سننه" (2 / 159) برقم: (1324) وأحمد في "مسنده" (7 / 3497) برقم: (16280) والحميدي في "مسنده" (2 / 128) برقم: (900) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 179) برقم: (6812) والبزار في "مسنده" (6 / 164) برقم: (2213) ، (6 / 165) برقم: (2215) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 249) برقم: (3268) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 470) برقم: (8527) ، (15 / 334) برقم: (30297) والطبراني في "الكبير" (14 / 199) برقم: (14860) ، (14 / 200) برقم: (14861) ، (14 / 200) برقم: (14862) ، (14 / 201) برقم: (14863) والطبراني في "الأوسط" (9 / 174) برقم: (9464)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٣٧٤) برقم ٩٨٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ يَدْعُو(١)] [يَعْنِي فِي التَّشَهُّدِ(٢)] جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى تَحْتَ [بَيْنَ(٣)] فَخْذِهِ الْيُمْنَى وَسَاقِهِ ، وَفَرَشَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ [وفي رواية : فَخِذِهِ(٤)] الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَجَلَسَ فِي الثِّنْتَيْنِ ، أَوِ الْأَرْبَعِ ، يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَيَضَعُ(٥)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَجَعَلَ(٦)] يَدَهُ الْيُمْنَى [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى وَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَالْيَدَ الْأُخْرَى(٧)] [كَانَ إِذَا جَلَسَ(٨)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ(٩)] [فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَكَفَّهُ الْيُمْنَى(١٠)] عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى ، [وفي رواية : يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ وَيَضَعُ الْإِبْهَامَ عَلَى الْوُسْطَى ، وَيَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَيُلْقِمُ كَفَّهُ الْيُسْرَى فَخِذَهُ الْيُسْرَى(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو كَذَلِكَ ، يَتَحَامَلُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ فِي ثِنْتَيْنِ أَوْ فِي أَرْبَعٍ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(١٣)] [وَقَبَضَ الْحُمَيْدِيُّ أَصَابِعَهُ الْأَرْبَعَةَ(١٤)] وَأَشَارَ بِأُصْبُعِه [وفي رواية : بِالسَّبَّابَةِ(١٥)] [وفي رواية : وَإِصْبَعُهُ هَكَذَا يُشِيرُ(١٦)] [وفي رواية : وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ(١٨)] [وَحَلَّقَ حَلْقَةً(١٩)] [وفي رواية : وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا ، وَلَا يُحَرِّكُهَا(٢١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو هَكَذَا فِي الصَّلَاةِ ، وَأَشَارَ ابْنُ عُيَيْنَةَ بِأُصْبُعِهِ ، وَأَشَارَ أَبُو الْوَلِيدِ بِالسَّبَّاحَةِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا لَا يُحَرِّكُهَا ، وَتَحَامَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، وَذَلِكَ مَثْنَى(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، افْتَرَشَ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى(٢٤)] [إصْبُعِهِ(٢٥)] [الْوُسْطَى ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(٢٦)] [وفي رواية : بِالسَّبَّاحَةِ(٢٧)] [وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَأَلْقَمَ كَفَّهُ الْيُسْرَى رُكْبَتَهُ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني١٣٢٤·
  2. (٢)سنن الدارقطني١٣٢٤·
  3. (٣)صحيح مسلم١٢٨٠·صحيح ابن خزيمة٨٠٢·المعجم الكبير١٤٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٨٢٦·
  4. (٤)صحيح مسلم١٢٨٠١٢٨١·سنن أبي داود٩٨٥٩٨٦·صحيح ابن حبان١٩٤٧١٩٤٨·صحيح ابن خزيمة٨٠٢٨٢٧·المعجم الكبير١٤٨٦١١٤٨٦٢١٤٨٦٣·المعجم الأوسط٩٤٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٢٧٣٠٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨٢٦٢٨٢٧٢٨٣١٢٨٣٥·سنن الدارقطني١٣٢٤·مسند البزار٢٢١٣·السنن الكبرى١١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٨٦٢·
  6. (٦)مسند البزار٢٢١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٤٨٦٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٨٣٥·مسند البزار٢٢١٣٢٢١٥·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٩٤٨·صحيح ابن خزيمة٨٢٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٨٣٥·
  11. (١١)سنن الدارقطني١٣٢٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٨٣١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٨٣٦·
  14. (١٤)مسند الحميدي٩٠٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود٩٨٥·صحيح ابن حبان١٩٤٧·مسند البزار٢٢١٣٢٢١٥·مسند الحميدي٩٠٠·السنن الكبرى١١٩٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٨٦٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٨٦٢·
  18. (١٨)
  19. (١٩)مسند البزار٢٢١٣٢٢١٥·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٩٨٦·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١٣٧٣·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٣٢٦٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان١٩٤٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٢٨١·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٢٧٣٠٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨٢٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٩٤٧·
  27. (٢٧)مسند الدارمي١٣٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٩٤٧·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6807
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التَّشَهُّدِ(المادة: التشهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

بِالسَّبَّاحَةِ(المادة: السباحتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاة

لسان العرب

[ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    3 - ( 6812 6807 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ قَالَ هَكَذَا ، وَوَضَعَ يَحْيَى يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَالْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّاحَةِ ، وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث