كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى بَيْنَ فَخِذِهِ وَسَاقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ يَدْعُو(١)] [يَعْنِي فِي التَّشَهُّدِ(٢)] جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى تَحْتَ [بَيْنَ(٣)] فَخْذِهِ الْيُمْنَى وَسَاقِهِ ، وَفَرَشَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ [وفي رواية : فَخِذِهِ(٤)] الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَجَلَسَ فِي الثِّنْتَيْنِ ، أَوِ الْأَرْبَعِ ، يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَيَضَعُ(٥)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَجَعَلَ(٦)] يَدَهُ الْيُمْنَى [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى وَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَالْيَدَ الْأُخْرَى(٧)] [كَانَ إِذَا جَلَسَ(٨)] [وفي رواية : إِذَا تَشَهَّدَ(٩)] [فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَكَفَّهُ الْيُمْنَى(١٠)] عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى ، [وفي رواية : يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ وَيَضَعُ الْإِبْهَامَ عَلَى الْوُسْطَى ، وَيَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَيُلْقِمُ كَفَّهُ الْيُسْرَى فَخِذَهُ الْيُسْرَى(١١)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو كَذَلِكَ ، يَتَحَامَلُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ فِي ثِنْتَيْنِ أَوْ فِي أَرْبَعٍ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(١٣)] [وَقَبَضَ الْحُمَيْدِيُّ أَصَابِعَهُ الْأَرْبَعَةَ(١٤)] وَأَشَارَ بِأُصْبُعِه [وفي رواية : بِالسَّبَّابَةِ(١٥)] [وفي رواية : وَإِصْبَعُهُ هَكَذَا يُشِيرُ(١٦)] [وفي رواية : وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ(١٨)] [وَحَلَّقَ حَلْقَةً(١٩)] [وفي رواية : وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا ، وَلَا يُحَرِّكُهَا(٢١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو هَكَذَا فِي الصَّلَاةِ ، وَأَشَارَ ابْنُ عُيَيْنَةَ بِأُصْبُعِهِ ، وَأَشَارَ أَبُو الْوَلِيدِ بِالسَّبَّاحَةِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا لَا يُحَرِّكُهَا ، وَتَحَامَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، وَذَلِكَ مَثْنَى(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، افْتَرَشَ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى(٢٤)] [إصْبُعِهِ(٢٥)] [الْوُسْطَى ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(٢٦)] [وفي رواية : بِالسَّبَّاحَةِ(٢٧)] [وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَأَلْقَمَ كَفَّهُ الْيُسْرَى رُكْبَتَهُ(٢٨)]
- (١)سنن الدارقطني١٣٢٤·
- (٢)سنن الدارقطني١٣٢٤·
- (٣)صحيح مسلم١٢٨٠·صحيح ابن خزيمة٨٠٢·المعجم الكبير١٤٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٨٢٦·
- (٤)صحيح مسلم١٢٨٠١٢٨١·سنن أبي داود٩٨٥٩٨٦·صحيح ابن حبان١٩٤٧١٩٤٨·صحيح ابن خزيمة٨٠٢٨٢٧·المعجم الكبير١٤٨٦١١٤٨٦٢١٤٨٦٣·المعجم الأوسط٩٤٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٢٧٣٠٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨٢٦٢٨٢٧٢٨٣١٢٨٣٥·سنن الدارقطني١٣٢٤·مسند البزار٢٢١٣·السنن الكبرى١١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٢·
- (٥)المعجم الكبير١٤٨٦٢·
- (٦)مسند البزار٢٢١٣·
- (٧)المعجم الكبير١٤٨٦٣·
- (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٨٣٥·مسند البزار٢٢١٣٢٢١٥·
- (٩)صحيح ابن حبان١٩٤٨·صحيح ابن خزيمة٨٢٧·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٨٣٥·
- (١١)سنن الدارقطني١٣٢٤·
- (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٨٣١·
- (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٨٣٦·
- (١٤)مسند الحميدي٩٠٠·
- (١٥)سنن أبي داود٩٨٥·صحيح ابن حبان١٩٤٧·مسند البزار٢٢١٣٢٢١٥·مسند الحميدي٩٠٠·السنن الكبرى١١٩٩·
- (١٦)المعجم الكبير١٤٨٦٣·
- (١٧)المعجم الكبير١٤٨٦٢·
- (١٨)
- (١٩)مسند البزار٢٢١٣٢٢١٥·
- (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٢·
- (٢١)سنن أبي داود٩٨٦·
- (٢٢)مسند الدارمي١٣٧٣·
- (٢٣)مصنف عبد الرزاق٣٢٦٨·
- (٢٤)صحيح ابن حبان١٩٤٧·
- (٢٥)صحيح مسلم١٢٨١·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٢٧٣٠٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨٢٧·
- (٢٦)صحيح ابن حبان١٩٤٧·
- (٢٧)مسند الدارمي١٣٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٢·
- (٢٨)صحيح ابن حبان١٩٤٧·