حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثستر

ستير

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٤١
    حَرْفُ السِّينِ · سَتَرَ

    ( سَتَرَ ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ سَتِيرٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ : أَيْ مِنْ شَأْنِهِ وَإِرَادَتِهِ حُبُّ السِّتْرِ وَالصَّوْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيُّمَا رَجُلٍ أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَأَرْخَى دُونَهَا إِسْتَارَةً فَقَدْ تَمَّ صَدَاقُهَا الْإِسْتَارَةُ مِنَ السِّتْرِ كَالسِّتَارَةِ ، وَهِيَ كَالْإِعْظَامَةِ مِنَ الْعِظَامَةِ . قِيلَ : لَمْ تُسْتَعْمَلْ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَلَوْ رُوِيَتْ أَسْتَارَهُ ; جَمْعُ سِتْرٍ لَكَانَ حَسَنًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاعِزٍ أَلَا سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ يَا هَزَّالُ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ حُبًّا لِإِخْفَاءِ الْفَضِيحَةِ وَكَرَاهِيَةً لِإِشَاعَتِهَا .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٢١
    حَرْفُ السِّينِ · ستر

    [ ستر ] ستر : سَتَرَ الشَّيْءَ يَسْتُرُهُ وَيَسْتِرُهُ سَتْرًا وَسَتَرًا أَخْفَاهُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَيَسْتُرُونَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ سَتَرْ وَالسَّتَرُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ سَتَرْتُ الشَّيْءَ أَسْتُرُهُ إِذَا غَطَّيْتَهُ فَاسْتَتَرَ هُوَ . وَتَسَتَّرَ أَيْ تَغَطَّى . وَجَارِيَةٌ مُسَتَّرَةٌ أَيْ مُخَدَّرَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ ؛ سَتِيرٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَيْ مِنْ شَأْنِهِ وَإِرَادَتِهِ حُبُّ السَّتْرِ وَالصَّوْنِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا فِي مَعْنَى فَاعِلٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ؛ أَيْ آتِيًا قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : مَسْتُورًا هَاهُنَا بِمَعْنَى سَاتِرٍ وَتَأْوِيلُ الْحِجَابِ الْمُطِيعُ ؛ " وَمَسْتُورًا " " وَمَأْتِيًّا " حَسَّنَ ذَلِكَ فِيهِمَا أَنَّهُمَا رَأْسَا آيَتَيْنِ لِأَنَّ بَعْضَ آيِ سُورَةِ سُبْحَانَ إِنَّمَا " وُرَا وَيِرَا " وَكَذَلِكَ أَكْثَرُ آيَاتِ " كهيعص " إِنَّمَا هِيَ يَاءٌ مُشَدَّدَةٌ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَى مَسْتُورًا مَانِعًا ، وَجَاءَ عَلَى لَفْظِ مَفْعُولٍ لِأَنَّهُ سُتِرَ عَنِ الْعَبْدِ ، وَقِيلَ : حِجَابًا مَسْتُورًا أَيْ حِجَابًا عَلَى حِجَابٍ ، وَالْأَوَّلُ مَسْتُورٌ بِالثَّانِي ، يُرَادُ بِذَلِكَ كَثَافَةُ الْحِجَابِ لِأَنَّهُ جَعَلَ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا . وَرَجُلٌ مَسْتُورٌ وَسَتِيرٌ أَيْ عَفِيفٌ وَالْجَارِيَةُ سَتِيرَةٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَلَقَدْ أَزُورُ بِهَا السَّتِي رَةَ فِي الْمُرَعَّثَةِ السَّتَائِرْ وَسَتَّرَهُ كَسَتَرَهُ ؛ وَأَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : لَهَا رِجْلٌ مُجَبَّرَةٌ بِخُبٍّ وَأُخْرَى مَا يُسَتِّرُهَا أُجَاجُ وَقَدِ انْسَتَرَ وَاسْتَتَرَ وَتَسَتَّرَ ؛ الْأَوَّلُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالسِّتْرُ مَعْرُوفٌ : مَا سُتِرَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسْتَارٌ وَسُتُورٌ وَسُتُرٌ . وَامْرَأَةٌ سَتِيرَةٌ : ذَاتُ سِتَارَةٍ . وَالسُّتْرَةُ : مَا اسْتَتَرْتَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ كَائِنًا مَا كَانَ ، وَهُوَ أَيْضًا السِّتَارُ وَالسِّتَارَةُ ، وَالْجَمْعُ السَّتَائِرُ . وَالسَّتَرَةُ وَالْمِسْتَرُ وَالسِّتَارَةُ وَالْإِسْتَارُ : كَالسِّتْرِ ، وَقَالُوا أُسْوَارٌ لِلسِّوَارِ ، وَقَالُوا إِشْرَارَةٌ لِمَا يُشْرَرُ عَلَيْهِ الْأَقِطُ ، وَجَمْعُهَا الْأَشَارِيرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّمَا رَجُلٍ أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى امْرَأَةٍ وَأَرْخَى دُونَهَا إِسْتَارَةً فَقَدْ تَمَّ صَدَاقُهَا ؛ الْإِسْتَارَةُ : مِنَ السِّتْرِ ، وَهِيَ كَالْإِعْظَامَةِ فِي الْعِظَامَةِ ؛ قِيلَ : لَمْ تُسْتَعْمَلْ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقِيلَ : لَمْ تُسْمَعْ إِلَّا فِيهِ . قَالَ : وَلَوْ رُوِيَ أَسْتَارَهُ جَمْعُ سِتْرٍ لَكَانَ حَسَنًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : فُلَانٌ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سُتْرَةٌ وَوَدَجٌ وَصَاحِنٌ إِذَا كَانَ سَفِيرًا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ . وَالسِّتْرُ : الْعَقْلُ ، وَهُوَ مِنَ السِّتَارَةِ وَالسِّتْرِ . وَقَدْ سُتِرَ سَتْرًا ، فَهُوَ سَتِيرٌ وَسَتِيرَةٌ ، فَأَمَّا سَتِيرَةٌ فَلَا تُجْمَعُ إِلَّا جَمْعَ سَلَامَةٍ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ ، وَيُقَالُ : مَا لِفُلَانٍ سِتْرٌ وَلَا حِجْرٌ ، فَالسِّتْرُ الْحَيَاءُ وَالْحِجْرُ الْعَقْلُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ؛ لِذِي عَقْلٍ ؛ قَالَ : وَكُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ مِنَ الْعَقْلِ . قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : إِنَّهُ لَذُو حِجْرٍ ؛ إِذَا كَانَ قَاهِرًا لِنَفْسِهِ ضَابِطًا لَهَا كَأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ قَوْلِكَ حَجَرْتُ عَلَى الرَّجُلِ . وَالسَّتَرُ : التُّرْسُ ، قَالَ كَثِيرُ بْنُ مُزَرِّدٍ : بَيْنَ يَدَيْهِ سَتَرٌ كَالْغِرْبَالْ وَالْإِسْتَارُ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، مِنَ الْعَدَدِ : الْأَرْبَعَةُ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : إِنَّ الْفَرَزْدَقَ وَالْبَعِيثَ وَأُمَّهُ وَأَبَا الْبَعِيثِ لَشَرُّ مَا إِسْتَارِ أَيْ شَرُّ أَرْبَعَةٍ ، وَمَا صِلَةٌ ؛ وَيُرْوَى : وَأَبَا الْفَرَزْدَقِ شَرُّ مَا إِسْتَارِ وَقَالَ الْأَخْطَلُ : لَعَمْرُكَ ! إِنَّنِي وَابْنَيْ جُعَيْلٍ وَأُمَّهُمَا لَإِسْتَارٌ لَئِيمُ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَبْلِغْ يَزِيدَ وَإِسْمَاعِيلَ مَأْلُكَةً وَمُنْذِرًا وَأَبَاهُ شَرَّ إِسْتَارِ وَقَالَ الْأَعْشَى : تُوُفِّيَ لِيَوْمٍ وَفِي لَيْلَةٍ ثَمَانِينَ يُحْسَبُ إِسْتَارُهَا قَالَ : الْإِسْتَارُ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ . وَرَابِعُ الْقَوْمِ : " إِسْتَارُهُمْ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلْأَرْبَعَةِ إِسْتَارٌ لِأَنَّهُ بِالْفَارِسِيَّةِ جِهَارٌ فَأَعْرَبُوهُ وَقَالُوا إِسْتَارٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْوَزْنُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْإِسْتَارُ مُعَرَّبٌ أَيْضًا أَصْلُهُ جِهَارٌ فَأُعْرِبُ فَقِيلَ إِسْتَارٌ ، وَيُجْمَعُ أَسَاتِيرَ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُقَالُ ثَلَاثَةُ أَسَاتِرَ ، وَالْوَاحِدُ إِسْتَارٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ أَرْبَعَةٍ : إِسْتَارٌ . يُقَالُ : أَكَلْتُ إِسْتَارًا مِنْ خُبْزٍ أَيْ أَرْبَعَةَ أَرْغِفَةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْإِسْتَارُ أَيْضًا وَزْنُ أَرْبَعَةِ مَثَاقِيلَ وَنِصْفٍ ، وَالْجَمْعُ الْأَسَاتِيرُ . وَأَسْتَارُ الْكَعْبَةِ ، مَفْتُوحَةُ الْهَمْزَةِ . وَالسِّتَارُ : مَوْضِعٌ . وَهُمَا سِتَارَانِ ، وَيُقَالُ لَهُمَا أَيْضًا السِّتَارَانِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : السِّتَارَانِ فِي دِيَارِ بَنِي سَعْدٍ وَادِيَانِ يُقَالُ لَهُمَا السَّوْدَةُ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا : السِّتَارُ الْأَغْبَرُ ، وَلِلْآخَرِ : <علم نوع="م

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)
يُذكَرُ مَعَهُ