حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسحم

أسحم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٤٨
    حَرْفُ السِّينِ · سَحَمَ

    ( سَحَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ الْأَسْحَمُ : الْأَسْوَدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَحْمَاءُ أَيْ سَوْدَاءُ . وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا النِّسَاءُ . * وَمِنْهُ شَرِيكُ بْنُ سَحْمَاءَ صَاحِبُ حَدِيثِ اللِّعَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : احْمِلْنِي وَسُحَيْمًا هُوَ تَصْغِيرُ أَسْحَمَ وَأَرَادَ بِهِ الزِّقَّ ؛ لِأَنَّهُ أَسْوَدُ ، وَأَوْهَمَهُ بِأَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٤٢
    حَرْفُ السِّينِ · سحم

    [ سحم ] سحم : السَّحَمُ وَالسُّحَامُ وَالسُّحْمَةُ : السَّوَادُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : السُّحْمَةُ سَوَادٌ كَلَوْنِ الْغُرَابِ الْأَسْحَمِ ، وَكُلُّ أَسْوَدَ أَسْحَمُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ ; هُوَ الْأَسْوَدُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَحْمَاءُ أَيْ سَوْدَاءُ ، وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا النِّسَاءُ ، وَمِنْهُ شَرِيكُ بْنُ سَحْمَاءَ صَاحِبُ اللَّعَّانِ ; وَنَصِيٌّ أَسْحَمُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ ، وَهُوَ مِمَّا تُبَالِغُ بِهِ الْعَرَبُ فِي صِفَةِ النَّصِيِّ ، كَمَا يَقُولُونَ صِلِّيَانٌ جَعْدٌ وَبُهْمَى صَمْعَاءُ ، فَيُبَالِغُونَ بِهِمَا ، وَالسَّحْمَاءُ : الِاسْتُ لِلَوْنِهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَذُبُّ بِسَحْمَاوَيْنِ لَمْ تَتَفَلَّلَا وَحَا الذِّئْبِ عَنْ طَفْلٍ مَنَاسِمُهُ مُخْلِي ثُمَّ فَسَّرَهُمَا فَقَالَ : السَّحْمَاوَانِ هُمَا الْقَرْنَانِ ، وَأَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الصِّيصِيَتَيْنِ كَأَنَّهُ يَقُولُ : بِصِيصِيَتَيْنِ سَحْمَاوَيْنِ وَوَحَا الذِّئْبُ : صَوْتُهُ ; وَالطَّفْلُ : الظَّبْيُ الرَّخْصُ ، وَالْمَنَاسِمُ لِلْإِبِلِ فَاسْتَعَارَهُ لِلظَّبْيِ ، وَمُخْلٍ : أَصَابَ خَلَاءً ، وَالْإِسْحِمَانُ : الشَّدِيدُ الْأُدْمَةِ . وَالسُّحَمَةُ : كَلَأٌ يُشْبِهُ السَّخْبَرَةَ أَبْيَضَ يَنْبُتُ فِي الْبِرَاقِ وَالْإِكَامِ بِنَجْدٍ ، وَلَيْسَتْ بِعُشْبٍ وَلَا شَجَرٍ ، وَهِيَ أَقْرَبُ إِلَى الطَّرِيفَةِ وَالصِّلِّيَانِ ، وَالْجَمْعُ سَحَمٌ ; قَالَ : وَصِلِّيَانٍ وَحَلِيٍّ وَسَحَمْ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ السَّحَمُ يَنْبُتُ نَبْتَ النَّصِّيِّ وَالصَّلِّيَانِ وَالْعَنْكَثِ إِلَّا أَنَّهُ يَطُولُ فَوْقَهَا فِي السَّمَاءِ ، وَرُبَّمَا كَانَ طُولُ السَّحَمَةِ طُولَ الرَّجُلِ وَأَضْخَمُ ، وَالسَّحَمَةُ أَغْلَظُهَا أَصْلًا ; قَالَ : أَلَا ازْحَمِيهِ زَحْمَةً فَرُوحِي وَجَاوِزِي ذَا السَّحَمِ الْمَجْلُوحِ وَقَالَ طَرَفَةُ : خَيْرٌ مَا تَرْعَوْنَ مِنْ شَجَرِ يَابِسُ الْحَلْفَاءِ أَوْ سَحَمُهْ ابْنُ السِّكِّيتِ : السَّحَمُ وَالصُّفَارُ نَبْتَانِ ; وَأَنْشَدَ لِلنَّابِغَةِ : إِنَّ الْعُرَيْمَةَ مَانِعٌ أَرْمَاحُنَا مَا كَانَ مِنْ سَحَمٍ بِهَا وَصُفَارِ وَالسَّحْمَاءُ مِثْلُهُ . وَبَنُو سَحْمَةَ : حَيٌّ . وَالْأُسْحُمَانُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ ; قَالَ : وَلَا يَزَالُ الْأُسْحُمَانُ الْأَسْحَمُ تُلْقَى الدَّوَاهِي حَوْلَهُ وَيَسْلَمُ وَإِسْحِمَانُ وَالْإِسْحِمَانُ : جَبَلٌ بِعَيْنِهِ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالْحَاءِ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ، وَزَعَمَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَنَّهُ الْأُسْحُمَانِ ، بِالضَّمِّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا خَطَأٌ إِنَّمَا الْأُسْحُمَانُ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ ، وَقِيلَ : الْإِسْحِمَانُ الْأَسْوَدُ ، وَهَذَا خَطَأٌ لِأَنَّ الْأَسْوَدَ إِنَّمَا هُوَ الْأَسْحَمُ ; الْجَوْهَرِيُّ : الْأَسْحَمُ فِي قَوْلِ زُهَيْرٍ : نَجَاءٌ مُجِدٌّ ، لَيْسَ فِيهِ وَتِيرَةٌ وَتَذْبِيبُهَا عَنْهَا بِأَسْحَمَ مِذْوَدِ بِقَرْنٍ أَسْوَدَ ; وَفِي قَوْلِ النَّابِغَةِ : عَفَا آيَهُ صَوْبَ الْجَنُوبِ مَعَ الصَّبَا بِأَسْحَمَ دَانٍ مُزْنُهُ مُتَصِوِّبُ هُوَ السَّحَابُ ، وَقِيلَ : السَّحَابُ الْأَسْوَدُ . وَيُقَالُ لِلسَّحَابَةِ السَّوْدَاءِ سَحْمَاءُ ; وَالْأَسْحَمُ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى : رَضِيعَيْ لِبَانِ ثَدْيٍ أُمٍّ ، تَحَالَفَا بِأَسْحَمَ دَاجٍ عَوْضٌ لَا نَتَفَرَّقُ يُقَالُ : الدَّمُ تُغْمَسُ فِيهِ الْيَدُ عِنْدَ التَّحَالُفِ ، وَيُقَالُ : بِالرَّحِمِ ، وَيُقَالُ : بِسَوَادِ حَلَمَةِ الثَّدْيِ ، وَيُقَالُ : بِزِقِّ الْخَمْرِ ، وَيُقَالُ : هُوَ اللَّيْلُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ احْمِلْنِي وَسُحَيْمًا ; هُوَ تَصْغِيرُ أَسْحَمَ وَأَرَادَ بِهِ الزِّقَّ لِأَنَّهُ أَسْوَدُ ، وَأَوْهَمَهُ أَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَسْحَمَتِ السَّمَاءُ وَأَثْجَمَتْ صَبَّتْ مَاءَهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّحَمَةُ الْكُتْلَةُ مِنَ الْحَدِيدِ ، وَجَمَعَهَا سَحَمٌ ; وَأَنْشَدَ لِطَرَفَةَ فِي صِفَةِ الْخَيْلِ : مُنْعَلَاتٍ بِالسَّحَمِ قَالَ : وَالسَّحَمُ مَطَارِقُ الْحَدَّادِ . وَسُحَامٌ : مَوْضِعٌ . وُسَحْيٌمٌ وَسُحَامٌ : مِنْ أَسْمَاءِ الْكِلَابِ ; قَالَ لَبِيدٌ : فَتَقَصَّدَتْ مِنْهَا كَسَّابِ فَضُرِّجَتْ بِدَمٍ وَغُودِرَ فِي الْمِكَرِّ سُحَامُهَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٨ من ١٨)
مَداخِلُ تَحتَ سحم
يُذكَرُ مَعَهُ