هجان
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٤٨ حَرْفُ الْهَاءِ · هَجَنَ( هَجَنَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ " أَزَهْرُ هِجَانٌ " الْهِجَانُ : الْأَبْيَضُ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ " مَرَّا بِعَبْدٍ يَرْعَى غَنَمًا ، فَاسْتَسْقَاهُ مِنَ اللَّبَنِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَالِي شَاةٌ تُحْلَبُ غَيْرَ عَنَاقٍ حَمَلَتْ أَوَّلَ الشِّتَاءِ فَمَا بِهَا لَبَنٌ وَقَدِ اهْتُجِنَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِنَا بِهَا " اهْتُجِنَتْ : أَيْ تَبَيَّنَ حَمْلُهَا . وَالْهَاجِنُ : الَّتِي حَمَلَتْ قَبْلَ وَقْتِ حَمْلِهَا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " اهْتُجِنَتِ الْجَارِيَةُ ، إِذَا وُطِئَتْ وَهِيَ صَغِيرَةٌ " . وَكَذَلِكَ الصَّغِيرَةُ مِنَ الْبَهَائِمِ . وَقَدْ هَجَنَتْ هِيَ تَهْجِنُ هُجُونًا . وَاهْتَجَنَهَا الْفَحْلُ ، إِذَا ضَرَبَهَا فَأَلْقَحَهَا . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ . حَرْفٌ أَخُوهَا أَبُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ أَيْ حُمِلَ عَلَيْهَا فِي صِغَرِهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْمُهَجَّنَةِ أَنَّهَا مِنْ إِبِلٍ كِرَامٍ . يُقَالُ : امْرَأَةٌ هِجَانٌ ، وَنَاقَةٌ هِجَانٌ : كَرِيمَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ هَذَا جَنَايَ وَهِجَانُهُ فِيهِ أَيْ خَالِصُهُ وَخِيَارُهُ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْهَجِينُ فِي النَّاسِ وَالْخَيْلِ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، فَإِذَا كَانَ الْأَبُ عَتِيقًا وَالْأُمُّ لَيْسَتْ كَذَلِكَ كَانَ الْوَلَدُ هَجِينًا . وَالْإِقْرَافُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ .
لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٣٠ حَرْفُ الْهَاءِ · هجن[ هجن ] هجن : الْهُجْنَةُ مِنَ الْكَلَامِ : مَا يَعِيبُكَ . وَالْهَجِينُ : الْعَرَبِيُّ ابْنُ الْأَمَةِ ; لِأَنَّهُ مَعِيبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ابْنُ الْأَمَةِ الرَّاعِيةِ مَا لَمْ تُحَصَّنْ ، فَإِذَا حُصِّنَتْ فَلَيْسَ الْوَلَدُ بِهَجِينٍ ، وَالْجَمْعُ هُجُنٌ وَهُجَنَاءُ وَهُجْنَانٌ وَمَهَاجِينُ وَمَهَاجِنَةٌ ، قَالَ حَسَّانُ : مَهَاجِنَةٌ إِذَا نُسِبُوا عَبِيدٌ عَضَارِيطٌ مَغَالِثَةُ الزِّنَادِ أَيْ مُؤْتَشِبُو الزِّنَادِ ، وَقِيلَ : رِخْوُو الزِّنَادِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْتُ فِي مَهَاجِنَ وَمَهَاجِنَةَ " إِنَّهُمَا جَمْعُ هَجِينُ " مُسَامَحَةً ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ مِنْ بَابِ مَحَاسِنَ وَمَلَامِحَ ، وَالْأُنْثَى هَجِينَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ هُجْنٍ وَهَجَائِنَ وَهِجَانٍ ، وَقَدْ هَجُنَا هُجْنَةً وَهَجَانَةً وَهِجَانَةً وَهُجُونَةً . أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ يَحْيَى قَالَ : الْهَجِينُ الَّذِي أَبُوهُ خَيْرٌ مِنْ أُمِّهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . قَالَ الْمُبَرِّدُ : قِيلَ لِوَلَدِ الْعَرَبِيِّ مِنْ غَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ هَجِينٌ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْعَجَمَ الْحَمْرَاءَ وَرِقَابَ الْمَزَاوِدِ لِغَلَبَةِ الْبَيَاضِ عَلَى أَلْوَانِهِمْ ، وَيَقُولُونَ لِمَنْ عَلَا لَوْنَهُ الْبَيَاضُ أَحْمَرُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : يَا حُمَيْرَاءُ ; لِغَلَبَةِ الْبَيَاضِ عَلَى لَوْنِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ - فَأَسْوَدُهُمُ الْعَرَبُ ، وَأَحْمَرُهُمُ الْعَجَمُ . وَقَالَتِ الْعَرَبُ لِأَوْلَادِهَا مِنَ الْعَجَمِيَّاتِ اللَّاتِي يَغْلِبُ عَلَى أَلْوَانِهِنَّ الْبَيَاضُ : هُجْنٌ وَهُجَنَاءُ - لِغَلَبَةِ الْبَيَاضِ عَلَى أَلْوَانِهِمْ وَإِشْبَاهِهِمْ أُمَّهَاتِهِمْ . وَفَرَسٌ هَجِينٌ بَيِّنُ الْهُجْنَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَتِيقًا ، وَبِرْذَوْنَةٌ هَجِينٌ بِغَيْرِ هَاءٍ . الْأَزْهَرِيُّ : الْهَجِينُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي وَلَدَتْهُ بِرْذَوْنَةٌ مِنْ حِصَانٍ عَرَبِيٍّ ، وَخَيْلٌ هُجْنٌ . وَالْهِجَانُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبِيضُ الْكِرَامُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ : ذِرَاعَيْ عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بِكْرٍ هِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأْ جَنِينَا قَالَ : وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ ؛ يُقَالُ : بَعِيرٌ هِجَانٌ وَنَاقَةٌ هِجَانٌ ، وَرُبَّمَا قَالُوا هَجَائِنُ ، قَالَ ابْنُ أحْمَرَ : كَأَنَّ عَلَى الْجِمَالِ أَوَانَ خَفَّتْ هَجَائِنَ مِنْ نِعَاجِ أُوَارَعِينَا ابْنُ سِيدَهْ : وَالْهِجَانُ مِنَ الْإِبِلِ الْبَيْضَاءُ الْخَالِصَةُ اللَّوْنِ وَالْعِتْقِ مَنْ نُوقٍ هُجُنٍ وَهَجَائِنَ وَهِجَانٍ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ مِنْ بَابِ جُنُبٍ وَرِضًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ تَكْسِيرًا - وَهُوَ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَلِفَ فِي هِجَانٍ الْوَاحِدُ بِمَنْزِلَةِ أَلِفِ نَاقَةٍ كِنَازٍ وَمَرْأَةٍ ضِنَاكٍ ، وَالْأَلِفُ فِي هِجَانٍ فِي الْجَمْعِ بِمَنْزِلَةِ أَلِفِ ظِرَافٍ وَشِرَافٍ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْعَرَبَ كَسَّرَتْ فِعَالًا عَلَى فِعَالٍ كَمَا كَسَّرَتْ فَعِيلًا عَلَى فِعَالٍ ، وَعُذْرُهَا فِي ذَلِكَ أَنَّ فَعِيلًا أُخْتُ فِعَالٍ ، أَلَا تَرَى أَنْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثُلَاثِيُّ الْأَصْلِ وَثَالِثُهُ حَرْفُ لَيِّنٍ ؟ وَقَدِ اعْتَقَبَا أَيْضًا عَلَى الْمَعْنَى الْوَاحِدِ نَحْوَ كَلِيبٍ وَكِلَابٍ وَعَبِيدٍ وَعِبَادٍ ، فَلَمَّا كَانَا كَذَلِكَ وَإِنَّمَا بَيْنُهُمَا اخْتِلَافٌ فِي حَرْفِ اللِّينِ لَا غَيْرَ قَالَ : وَمَعْلُومٌ مَعَ ذَلِكَ قُرْبُ الْيَاءِ مِنَ الْأَلِفِ وَأَنَّهَا إِلَى الْيَاءِ أَقْرَبُ مِنْهَا إِلَى الْوَاوِ ، كُسِّرَ أَحَدُهُمَا عَلَى مَا كُسِّرَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ فَقِيلَ نَاقَةٌ هِجَانٌ وَأَيْنُقٌ هِجَانٌ ، كَمَا قِيلَ ظَرِيفٌ وَظِرَافٌ وَشَرِيفٌ وَشِرَافٌ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : هِجَانُ الْمُحَيَّا عَوْهَجُ الْخَلْقِ سُرْبِلَتْ مِنَ الْحُسْنِ سِرْبَالًا عَتِيقَ الْبَنَائِقِ فَقَدْ تَكُونُ النَّقِيَّةَ وَقَدْ تَكُونُ الْبَيْضَاءَ ، وَأَهْجَنَ الرَّجُلُ إِذَا كَثُرَ هِجَانُ إِبِلِهِ وَهِيَ كِرَامُهَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِ كَعْبٍ : حَرْفٌ أَخُوهَا أَبُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شِمْلِيلُ قَالَ : أَرَادَ بِمُهَجَّنَةٍ أَنَّهَا مَمْنُوعَةٌ مِنْ فُحُولِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ فُحُولِ بِلَادِهَا لِعِتْقِهَا وَكَرَمِهَا ، وَقِيلَ : حُمِلَ عَلَيْهَا فِي صِغَرِهَا ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْمُهَجَّنَةِ أَنَّهَا مِنْ إِبِلٍ كِرَامٍ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ هِجَانٌ وَنَاقَةٌ هِجَانٌ أَيْ كَرِيمَةٌ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذِهِ نَاقَةٌ ضَرَبَهَا أَبُوهَا لَيْسَ أَخُوهَا فَجَاءَتْ بِذَكَرٍ ، ثُمَّ ضَرَبَهَا ثَانِيَةً فَجَاءَتْ بِذَكَرٍ آخَرَ ، فَالْوَلَدَانِ ابْنَاهَا لِأَنَّهُمَا وُلِدَا مِنْهَا ، وَهُمَا أَخَوَاهَا أَيْضًا لِأَبِيهَا لِأَنَّهُمَا وَلَدَا أَبِيهَا ، ثُمَّ ضَرَبَ أَحَدُ الْأَخَوَيْنِ الْأُمَّ فَجَاءَتِ الْأُمُّ بِهَذِهِ النَّاقَةِ وَهِيَ الْحَرْفُ ، فَأَبُوهَا أَخُوهَا لِأُمِّهَا لِأَنَّهُ وُلِدَ مِنْ أُمِّهَا ، وَالْأَخُ الْآخَرُ الَّذِي لَمْ يَضْرِبْ عَمُّهَا لِأَنَّهُ أَخُو أَبِيهَا ، وَهُوَ خَالُهَا لِأَنَّهُ أَخُو أُمِّهَا لِأَبِيهَا لِأَنَّهُ مِنْ أَبِيهَا وَأَبُوهُ نَزَا عَلَى أُمِّهِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : أَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ بَيْتَ كَعْبٍ ، وَقَالَ فِي تَفْسِيرِهِ : إِنَّهَا نَاقَةٌ كَرِيمَةٌ مُدَاخَلَةُ النَّسَبِ لِشَرَفِهَا . قَالَ ثَعْلَبٌ : عَرَضْتُ هَذَا الْقَوْلَ عَلَى ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ فَخَطَّأَ الْأَصْمَعِيَّ ، وَقَالَ : تَدَاخُلُ النَّسَبِ يُضْوِي الْوَلَدَ . قَالَ : وَقَالَ الْمُفَضَّلُ هَذَا جَمَلٌ نَزَا عَلَى أُمِّهِ ، وَلَهَا ابْنٌ آخَرُ هُوَ أَخُو هَذَا الْجَمَلِ ، فَوَضَعَتْ نَاقَةً ، فَهَذِهِ النَّاقَةُ الثَّانِيَةُ هِيَ الْمَوْصُوفَةُ ، فَصَارَ أَحَدُهُمَا أَبَاهَا لِأَنَّهُ وَطِئَ أُمَّهَا ، وَصَارَ هُوَ أَخَاهَا لِأَنَّ أُمَّهَا وَضَعَتْهُ ، وَصَارَ الْآخَرُ عَمَّهَا لِأَنَّهُ أَخُو أَبِيهَا ، وَصَارَ هُوَ خَالَهَا لِأَنَّهُ أَخُو أُمِّهَا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : وَهَذَا هُوَ الْقَوْلُ . وَالْهِجَانُ : الْخِيَارُ . وَامْرَأَةٌ
- مسند أحمد · 2163#١٥٢٥٠٦
- مسند أحمد · 2881#١٥٣٢٢٤
- مسند أحمد · 3597#١٥٣٩٤٠
- صحيح ابن حبان · 6804#٤٣٦٤٥
- المعجم الكبير · 11744#٣١٤١٨٦
- المعجم الكبير · 11745#٣١٤١٨٧
- المعجم الكبير · 11746#٣١٤١٨٨
- المعجم الكبير · 11876#٣١٤٣١٨
- المعجم الأوسط · 1651#٣٣٢١٩٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 38626#٢٨١٢٣٢
- مسند الطيالسي · 2805#١٨٣٢٦٠
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2720#١٨٧٧٦٣
- الأحاديث المختارة · 4376#٥٠٢٨٤
- الأحاديث المختارة · 4377#٥٠٢٨٥
- الأحاديث المختارة · 4378#٥٠٢٨٦
- الأحاديث المختارة · 4538#٥٠٤٧٢
- الأحاديث المختارة · 4578#٥٠٥٢٨