حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 90
4378
سماك بن حرب عن عكرمة

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ ج١٢ / ص٨١أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ وَأَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا زَائِدَةُ ، ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

الدَّجَّالُ جَعْدٌ هِجَانٌ أَقْمَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ غُصْنُ شَجَرَةٍ ، مَطْمُوسٌ عَيْنُهُ الْيُسْرَى ، وَالْأُخْرَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ ، فَأَمَّا هَلَكَ الْهُلَّكُ فَإِنَّهُ أَعْوَرُ ؛ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  8. 08
    الوفاة440هـ
  9. 09
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  10. 10
    الوفاة603هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 207) برقم: (6804) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 79) برقم: (4376) ، (12 / 79) برقم: (4377) ، (12 / 80) برقم: (4378) ، (12 / 241) برقم: (4538) وأحمد في "مسنده" (2 / 534) برقم: (2163) ، (2 / 691) برقم: (2881) والطيالسي في "مسنده" (4 / 399) برقم: (2805) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 196) برقم: (38626) والطبراني في "الكبير" (11 / 273) برقم: (11745) ، (11 / 273) برقم: (11744) ، (11 / 273) برقم: (11746) ، (11 / 313) برقم: (11876) والطبراني في "الأوسط" (2 / 180) برقم: (1651)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٣٤) برقم ٢١٦٣

- أَنَّهُ قَالَ فِي الدَّجَّالِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ(١)] : أَعْوَرُ هِجَانٌ أَزْهَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ [وفي رواية : الدَّجَّالُ جَعْدٌ هِجَانٌ أَقْمَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ غُصْنُ شَجَرَةٍ ، مَطْمُوسُ عَيْنِهِ الْيُسْرَى وَالْأُخْرَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ(٢)] [وفي رواية : الدَّجَّالُ أَحْمَرُ هِجَانٌ ، ضَخْمٌ فَيْلَمِيٌّ ، كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، كَأَنَّ عَيْنَهُ كَوْكَبُ الصُّبْحِ(٣)] [وفي رواية : إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ ، جَعْدٌ ، هِجَانٌ أَقْمَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ غُصْنُ شَجَرَةٍ(٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ الدَّجَّالَ أَقَمَرَ هِجَانًا ضَخْمًا فَيْلَمِيًّا - هُوَ الْعَظِيمُ الْجُثَّةِ - كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، أَعْوَرَ كَأَنَّ عَيْنَهُ كَوْكَبُ الصُّبْحِ(٥)] ، أَشْبَهُ النَّاسِ [وفي رواية : فَشَبَّهْتُهُ(٦)] بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ [أَوْ قَالَ : قَطَرٍ(٧)] [وفي رواية : أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ(٨)] [وفي رواية : أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ(٩)] [وفي رواية : أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ(١٠)] . فَإِمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(١١)] هَلَكَ الْهُلَّكُ [وفي رواية : وَلَكِنِ الْهُلَّكُ كُلُّ الْهُلَّكِ أَنَّهُ أَعْوَرُ(١٢)] ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ [تَعَالَى(١٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ(١٥)] [وفي رواية : وَأَنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] لَيْسَ بِأَعْوَرَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١١٧٤٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٧٤٥١١٧٤٦·الأحاديث المختارة٤٣٧٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٦٥١·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٦·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٤٥٣٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط١٦٥١·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٨٠٥·الأحاديث المختارة٤٣٧٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١١٧٤٥١١٧٤٦·الأحاديث المختارة٤٣٧٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١١٨٧٦·الأحاديث المختارة٤٥٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٨٨١·
  11. (١١)المعجم الكبير١١٧٤٥١١٧٤٦·الأحاديث المختارة٤٣٧٦٤٣٧٧٤٣٧٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١٧٤٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٦٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١١٧٤٥١١٧٤٦·الأحاديث المختارة٤٣٧٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١١٧٤٤·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر90
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
هِجَانٌ(المادة: هجان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَنَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ " أَزَهْرُ هِجَانٌ " الْهِجَانُ : الْأَبْيَضُ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ " مَرَّا بِعَبْدٍ يَرْعَى غَنَمًا ، فَاسْتَسْقَاهُ مِنَ اللَّبَنِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَالِي شَاةٌ تُحْلَبُ غَيْرَ عَنَاقٍ حَمَلَتْ أَوَّلَ الشِّتَاءِ فَمَا بِهَا لَبَنٌ وَقَدِ اهْتُجِنَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِنَا بِهَا " اهْتُجِنَتْ : أَيْ تَبَيَّنَ حَمْلُهَا . وَالْهَاجِنُ : الَّتِي حَمَلَتْ قَبْلَ وَقْتِ حَمْلِهَا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " اهْتُجِنَتِ الْجَارِيَةُ ، إِذَا وُطِئَتْ وَهِيَ صَغِيرَةٌ " . وَكَذَلِكَ الصَّغِيرَةُ مِنَ الْبَهَائِمِ . وَقَدْ هَجَنَتْ هِيَ تَهْجِنُ هُجُونًا . وَاهْتَجَنَهَا الْفَحْلُ ، إِذَا ضَرَبَهَا فَأَلْقَحَهَا . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ . حَرْفٌ أَخُوهَا أَبُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ أَيْ حُمِلَ عَلَيْهَا فِي صِغَرِهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْمُهَجَّنَةِ أَنَّهَا مِنْ إِبِلٍ كِرَامٍ . يُقَالُ : امْرَأَةٌ هِجَانٌ ، وَنَاقَةٌ هِجَانٌ : كَرِيمَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ هَذَا جَنَايَ وَهِجَانُهُ فِيهِ أَيْ خَالِصُهُ وَخِيَارُهُ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْهَجِينُ فِي النَّاسِ وَالْخَيْلِ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، فَإِذَا كَانَ الْأَبُ عَتِيقًا وَالْأُمُّ لَيْسَتْ كَذَلِكَ كَانَ الْوَلَدُ هَجِينًا . وَالْإِقْرَافُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ .

لسان العرب

[ هجن ] هجن : الْهُجْنَةُ مِنَ الْكَلَامِ : مَا يَعِيبُكَ . وَالْهَجِينُ : الْعَرَبِيُّ ابْنُ الْأَمَةِ ; لِأَنَّهُ مَعِيبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ابْنُ الْأَمَةِ الرَّاعِيةِ مَا لَمْ تُحَصَّنْ ، فَإِذَا حُصِّنَتْ فَلَيْسَ الْوَلَدُ بِهَجِينٍ ، وَالْجَمْعُ هُجُنٌ وَهُجَنَاءُ وَهُجْنَانٌ وَمَهَاجِينُ وَمَهَاجِنَةٌ ، قَالَ حَسَّانُ : مَهَاجِنَةٌ إِذَا نُسِبُوا عَبِيدٌ عَضَارِيطٌ مَغَالِثَةُ الزِّنَادِ أَيْ مُؤْتَشِبُو الزِّنَادِ ، وَقِيلَ : رِخْوُو الزِّنَادِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْتُ فِي مَهَاجِنَ وَمَهَاجِنَةَ " إِنَّهُمَا جَمْعُ هَجِينُ " مُسَامَحَةً ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ مِنْ بَابِ مَحَاسِنَ وَمَلَامِحَ ، وَالْأُنْثَى هَجِينَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ هُجْنٍ وَهَجَائِنَ وَهِجَانٍ ، وَقَدْ هَجُنَا هُجْنَةً وَهَجَانَةً وَهِجَانَةً وَهُجُونَةً . أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ يَحْيَى قَالَ : الْهَجِينُ الَّذِي أَبُوهُ خَيْرٌ مِنْ أُمِّهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . قَالَ الْمُبَرِّدُ : قِيلَ لِوَلَدِ الْعَرَبِيِّ مِنْ غَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ هَجِينٌ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْعَجَمَ الْحَمْرَاءَ وَرِقَابَ الْمَزَاوِدِ لِغَلَبَةِ الْبَيَاضِ عَلَى أَلْوَانِهِمْ ، وَيَقُولُونَ لِمَنْ عَلَا لَوْنَهُ الْبَيَاضُ أَحْمَرُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : يَا حُمَيْرَاءُ ; لِغَلَبَةِ الْبَيَاضِ عَلَى لَوْنِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ - فَأَسْوَدُهُمُ الْعَرَبُ ، وَأَحْمَرُهُمُ الْعَجَمُ . وَقَالَتِ الْعَرَبُ لِأَوْلَادِهَا مِنَ الْعَجَمِيَّاتِ اللَّاتِي يَغْلِبُ عَلَى أَلْوَانِهِنَّ الْبَيَاضُ : ه

أَقْمَرُ(المادة: أقمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " هِجَانٌ أَقْمَرُ " هُوَ الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ ، وَالْأُنْثَى قَمْرَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمَةَ : " وَمَعَهَا أَتَانٌ قَمْرَاءُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُمْرَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : مَنْ قَالَ : تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ . قِيلَ : يَتَصَدَّقُ بِقَدْرِ مَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَطَرًا فِي الْقِمَارِ .

لسان العرب

[ قمر ] قمر : الْقُمْرَةُ : لَوْنٌ إِلَى الْخُضْرَةِ ، وَقِيلَ : بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَةٌ ، حِمَارٌ أَقْمَرُ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذَا رَأَتْهَا : كَأَنَّهَا بَطْنُ أَتَانٍ قَمْرَاءَ أَمْطَرُ مَا يَكُونُ . وَسَنَمَةٌ قَمْرَاءُ : بَيْضَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي بِالسَّنَمَةِ أَطْرَافَ الصِّلِّيَانِ الَّتِي يُنْسِلُهَا أَيْ يُلْقِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : هِجَانٌ أَقْمَرُ ، قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْأَقْمَرُ الْأَبْيَضُ الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ ، وَالْأُنْثَى قَمْرَاءُ ، وَيُقَالُ لِلسَّحَابِ الَّذِي يَشْتَدُّ ضَوْءُهُ لِكَثْرَةِ مَائِهِ : سَحَابٌ أَقْمَرُ . وَأَتَانٌ قَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَفِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ : وَمَعَنَا أَتَانٌ قَمْرَاءُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْقُمْرَةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُقَالُ : إِذَا رَأَيْتَ السَّحَابَةَ كَأَنَّهَا بَطْنُ أَتَانٍ قَمْرَاءَ فَذَلِكَ الْجَوْدُ . وَلَيْلَةٌ قَمْرَاءُ أَيْ مُضِيئَةٌ . وَأَقْمَرَتْ لَيْلَتُنَا : أَضَاءَتْ . وَأَقْمَرْنَا أَيْ طَلَعَ عَلَيْنَا الْقَمَرُ . وَالْقَمَرُ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقَمَرُ يَكُونُ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الشَّهْرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْقُمْرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَقْمَارٌ . وَأَقْمَرَ : صَارَ قَمَرًا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَقْمَرَ اللَّيْلُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي الثَّالِثَةِ ، أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : يَا حَبَّذَا الْعَرَصَاتُ لَيْـ ـلًا فِي لَيَالٍ مُقْمِرَاتِ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُسَمَّى الْقَمَرُ لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ هِلَالًا ، وَلِلَيْلَتَيْنِ مِنْ آخِرِهِ لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ هِلَالًا ، وَيُسَمَّى مَا بَ

مَطْمُوسٌ(المادة: مطموس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَمُسَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " أَنَّهُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ " . أَيْ : مَمْسُوحُهَا مِنْ غَيْرِ بَخَصٍ . وَالطَّمْسُ : اسْتِئْصَالُ أَثَرِ الشَّيْءِ . * وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " وَيُمْسِي سَرَابُهَا طَامِسًا " . أَيْ : أَنَّهُ يَذْهَبُ مَرَّةً وَيَعُودُ أُخْرَى . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَانَ الْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ : " سَرَابُهَا طَامِيًا " . وَلَكِنْ كَذَا يُرْوَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطَّمْسِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ طمس ] طمس : الطُّمُوسُ : الدُّرُوسُ وَالِانْمِحَاءُ . وَطَمَسَ الطَّرِيقُ وَطَسَمَ يَطْمُسُ وَيَطْمُسُ طُمُوسًا : دَرَسَ وَامَّحَى أَثَرُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَإِنْ طَمَسَ الطَّرِيقُ تَوَهَّمَتْهُ بِخَوْصَاوَيْنِ فِي لَحِجٍ كَنِينِ وَطَمَسْتُهُ طَمْسًا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَانْطَمَسَ الشَّيْءُ وَتَطَمَّسَ : امَّحَى وَدَرَسَ . قَالَ شَمِرٌ : طُمُوسُ الْبَصَرِ ذَهَابُ نُورِهِ وَضَوْئِهِ ، وَكَذَلِكَ طُمُوسُ الْكَوَاكِبِ ذَهَابُ ضَوْئِهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَلَا تَحْسَبِي شَجِّي بِكِ الْبِيدَ كُلَّمَا تَلَأْلَأَ بِالْغَوْرِ النُّجُومُ الطَّوَامِسُ وَهِيَ الَّتِي تَخْفَى وَتَغِيبُ . وَيُقَالُ : طَمَسْتُهُ فَطَمَسَ طُمُوسًا إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهُ . وَطُمُوسٌ الْقَلْبِ : فَسَادُهُ . أَبُو زَيْدٍ : طَمَسَ الرَّجُلُ الْكِتَابَ طُمُوسًا إِذَا دَرَسَهُ . وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : أَنَّهُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ أَيْ مَمْسُوحُهَا مِنْ غَيْرِ فُحْشٍ . وَالطَّمْسُ : اسْتِئْصَالُ أَثَرِ الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : وَيُمْسِي سَرَابُهَا طَامِسًا أَيْ يَذْهَبُ مَرَّةً وَيَجِيءُ أُخْرَى . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَانَ الْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ سَرَابُهَا طَامِيًا ، وَلَكِنْ كَذَا يُرْوَى . وَطَمَسَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَطْمِسُ وَطَمَسَهُ ، وَطُمِسَ النَّجْمُ وَالْقَمَرُ وَالْبَصَرُ : ذَهَبَ ضَوْءُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَطْمُوسُ الْأَعْمَى الَّذِي لَا يَبِينُ حَرْفُ جَفْنِ عَيْنِهِ فَلَا يُرَى شُفْرُ عَيْنَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ ، يَقُولُ : لَوْ نَشَاءُ لَأَعْمَيْنَاهُمْ ، وَيَكُونُ الطُّمُوسُ بِمَنْزِلَةِ الْمَسْخِ لِلشَّيْءِ ، وَكَذَ

طَافِيَةٌ(المادة: طافية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ . الطُّفْيَةُ : خُوصَةُ الْمُقْلِ فِي الْأَصْلِ ، وَجَمْعُهَا : طُفًى . شَبَّهَ الْخَطَّيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى ظَهْرِ الْحَيَّةِ بِخُوصَتَيْنِ مِنْ خُوصِ الْمُقْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " اقْتُلُوا الْجَانَّ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ " . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ . هِيَ الْحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَوَاتِهَا ، فَظَهَرَتْ مِنْ بَيْنِهَا وَارْتَفَعَتْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَبَّةَ الطَّافِيَةَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ ، شَبَّهَ عَيْنَهُ بِهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

لسان العرب

[ طفا ] طفا الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ يَطْفُو طَفْوًا وَطُفُوًّا : ظَهَرَ وَعَلَا وَلَمْ يَرْسُبْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ : كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ; وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِهِ فَقَالَ : الطَّافِيَةُ مِنَ الْعِنَبِ الْحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَوَاتِهَا مِنَ الْحَبِّ فَنَتَأَتْ وَظَهَرَتْ وَارْتَفَعَتْ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَبَّةَ الطَّافِيَةَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ ، شَبَّهَ عَيْنَهُ بِهَا ، وَمِنْهُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ لِأَنَّهُ يَعْلُو وَيَظْهَرُ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ . وَطَفَا الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ عَلَى الْأَكَمِ وَالرِّمَالِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : إِذَا تَلَقَّتْهُ الدِّهَاسُ خَطْرَفَا وَإِنْ تَلَقَّتْهُ الْعَقَاقِيلُ طَفَا وَمَرَّ الظَّبْيُ يَطْفُو إِذَا خَفَّ عَلَى الْأَرْضِ وَاشْتَدَّ عَدْوُهُ . وَالطُّفَاوَةُ : مَا طَفَا مِنْ زَبَدِ الْقِدْرِ وَدَسَمِهَا . وَالطُّفَاوَةُ ، بِالضَّمِّ : دَارَةُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . الْفَرَّاءُ : الطُّفَاوِيُّ مَأْخُوذٌ مِنَ الطُّفَاوَةِ ، وَهِيَ الدَّارَةُ حَوْلَ الشَّمْسِ ; وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الطُّفَاوَةُ الدَّارَةُ الَّتِي حَوْلَ الْقَمَرِ ، وَكَذَلِكَ طُفَاوَةُ الْقِدْرِ مَا طَفَا عَلَيْهَا مِنَ الدَّسَمِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : طُفَاوَةُ الْأُثْرِ كَحَمِّ الْجُمَّلِ وَالْجُمَّلُ : الَّذِينَ يُذِيبُونَ الشَّحْمَ . وَالطَّفْوَةُ : النَّبْتُ الرَّقِيقُ . وَيُقَالُ : أَصَبْنَا طُفَاوَةً مِنَ الرَّبِيعِ ، أَيْ : شَيْئًا مِنْهُ . وَالطُّفَاوَةُ : حَيٌّ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ . وَالطَّافِي : فَرَسُ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ . وَالطُّفْيَةُ : خُوصَةُ الْمُقْلِ ، وَالْجَمْعُ طُفْيٌ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : لِمَنْ طَلَلٌ ب

الْهُلَّكُ(المادة: الهلك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَمَنْ فَتَحَهَا كَانَتْ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْغَالِينَ الَّذِينَ يُؤِيسُونَ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَقُولُونَ : هَلَكَ النَّاسُ : أَيِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَهُ لَهُمْ لَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ هُوَ الَّذِي لَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ وَآيَسَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي ، فَهُوَ الَّذِي أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاكِ . وَأَمَّا الضَّمُّ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ : أَيْ أَكْثَرُهُمْ هَلَاكًا . وَهُوَ الرَّجُلُ يُولَعُ بِعَيْبِ النَّاسِ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عُجْبًا ، وَيَرَى لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ ، وَذَكَرَ صِفَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ " وَلَكِنَّ الْهُلْكَ كُلَّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَإِمَّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " الْهُلْكُ : الْهَلَاكُ . وَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى : الْهَلَاكُ كُلُّ الْهَلَاكِ لِلدَّجَّالِ ; لِأَنَّهُ وَإِنِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَلَبَّسَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ الْعَوَرِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُلَّكَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - جَمْعُ هَالِكٍ : أَيْ فَإِنْ هَلَكَ بِهِ نَاسٌ جَا

لسان العرب

[ هلك ] هلك : الْهَلْكُ : الْهَلَاكُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ الْهَلْكُ وَالْهُلْكُ وَالْمُلْكُ وَالْمَلْكُ ، هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وَهَلْكًا وَهَلَاكًا : مَاتَ . ابْنُ جِنِّي : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ; قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ رَكَنَ يَرْكَنُ وَقَنَطَ يَقْنَطُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لُغَاتٌ مُخْتَلِطَةٌ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيَ يَهْلِكُ هَلِكَ كَعَطِبَ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ بَهَلَكَ وَبَقِيَتْ يَهْلَكُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْهَلَكَةَ فِي جُفُوفِ النَّبَاتِ وَبُيُودِهِ فَقَالَ يَصِفُ النَّبَاتَ : مِنْ لَدُنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى تَمَامِهِ ، ثُمَّ تَوَلِّيهِ وَإِدْبَارِهِ إِلَى هَلَكَتِهِ وَبُيُودِهِ . وَرَجُلٌ هَالِكٌ مِنْ قَوْمٍ هُلَّكٍ وَهُلَّاكٍ وَهَلْكَى وَهَوَالِكَ - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : إِنَّمَا قَالُوا هَلْكَى وَزَمْنَى وَمَرْضَى لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ ضُرِبُوا بِهَا وَأُدْخِلُوا فِيهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَوْمٌ هَلْكَى وَهَالِكُونَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ هَالِكٌ عَلَى هَلْكَى وَهُلَّاكٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ : تَرَى الْأَرَامِلَ وَالْهُلَّاكَ تَتْبَعُهُ يَسْتَنُّ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَابِلٌ رَزِمُ يَعْنِي بِهِ الْفُقَرَاءُ ، وَهَلَكَ الشَّيْءَ وَهَلَّكَهُ وَأَهْلَكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي مُهْلِكٍ لُغَةُ تَمِيمٍ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ غَاضٍ أَيْ مُغْضٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي

أَعْوَرُ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    4378 90 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ وَأَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا زَائِدَةُ ، ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث