حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسدف

السدف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٥٤
    حَرْفُ السِّينِ · سَدَفَ

    ( سَدَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ كَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا بِالسَّحُورِ وَنَحْنُ مُسْدِفُونَ ، فَيَكْشِفُ لَنَا الْقُبَّةَ فَيُسْدِفُ لَنَا طَعَامًا السُّدْفَةُ : مِنَ الْأَضْدَادِ تَقَعُ عَلَى الضِّيَاءِ ، وَالظُّلْمَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا اخْتِلَاطَ الضَّوْءِ وَالظُّلْمَةِ مَعًا ، كَوَقْتِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَالْإِسْفَارِ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْإِضَاءَةُ ، فَمَعْنَى مُسْدِفُونَ دَاخِلُونَ فِي السُّدْفَةِ ، وَيُسْدِفُ لَنَا : أَيْ يُضِيءُ . وَيُقَالُ اسْدِفِ الْبَابَ : أَيِ افْتَحْهُ حَتَّى يُضِيءَ الْبَيْتُ . وَالْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ الْمُبَالَغَةُ فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَصَلِّ الْفَجْرَ إِلَى السَّدَفِ أَيْ إِلَى بَيَاضِ النَّهَارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَكُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرِّيَبِ أَيْ ظُلَمُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ لِعَائِشَةَ : قَدْ وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ السِّدَافَةُ : الْحِجَابُ وَالسِّتْرُ مِنَ السُّدْفَةِ : الظُّلْمَةُ ، يَعْنِي أَخَذْتِ وَجْهَهَا وَأَزَلْتِهَا عَنْ مَكَانِهَا الَّذِي أُمِرْتِ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ تَمِيمٍ : وَنُطْعِمُ النَّاسَ عِنْدَ الْقَحْطِ كُلَّهُمُ مِنَ السَّدِيفِ إِذَا لَمْ يُؤْنَسِ الْقَزَعُ السَّدِيفُ : شَحْمُ السَّنَامِ ، وَالْقَزَعُ : السَّحَابُ : أَيْ نُطْعِمُ الشَّحْمَ فِي الْمَحْلِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٥٤
    حَرْفُ السِّينِ · سدف

    [ سدف ] سدف : السُّدْفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : ظُلْمَةُ اللَّيْلِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِحُمَيْدٍ الْأَرْقَطِ : وَسَدَفُ الْخَيْطِ الْبَهِيمِ سَاتِرُهُ وَقِيلَ : هُوَ بَعْدَ الْجُنْحِ ; قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُكَ بِالْقَوَادِمِ مَرَّةً وَعَلَيَّ مِنْ سَدَفِ الْعَشِيِّ رِيَاحُ وَالْجَمْعُ أَسْدَافٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٌ : يَرْتَدْنَ سَاهِرَةً كَأَنَّ جَمِيمَهَا وَعَمِيمَهَا أَسْدَافُ لَيْلٍ مُظْلِمِ وَالسُّدْفَةُ وَالسَّدْفَةُ : كَالسَّدَفِ وَقَدْ أَسْدَفَ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : أَدْفَعُهَا بِالرَّاحِ كَيْ تَزَحْلَفَا وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا أَبُو زَيْدٍ : السُّدْفَةُ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ الظُّلْمَةُ . قَالَ : وَالسُّدْفَةُ فِي لُغَةِ قَيْسٍ الضَّوْءُ ، وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : السُّدْفَةُ وَالسَّدْفَةُ فِي لُغَةِ نَجْدٍ الظُّلْمَةُ . وَفِي لُغَةِ غَيْرِهِمُ الضَّوْءُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا أَيْ أَظْلَمَ ، أَيْ أَقْطَعُ اللَّيْلَ بِالسَّيْرِ فِيهِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِلْخَطَفَى جَدُّ جَرِيرٍ : يَرْفَعْنَ بِاللَّيْلِ ، إِذَا مَا أَسْدَفَا أَعْنَاقَ جِنَّانٍ وَهَامًا رُجَّفَا وَالسَّدْفَةُ وَالسُّدْفَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ . وَالسَّدْفَةُ : الضَّوْءُ . وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ الضَّوْءِ وَالظُّلْمَةِ جَمِيعًا كَوَقْتِ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى أَوَّلِ الْإِسْفَارِ . وَقَالَ عِمَارَةُ : السُّدْفَةُ ظُلْمَةٌ فِيهَا ضَوْءٌ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَآخِرِهِ ، مَا بَيْنَ الظُّلْمَةِ إِلَى الشَّفَقِ ، وَمَا بَيْنَ الْفَجْرِ إِلَى الصَّلَاةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالصَّحِيحُ مَا قَالَ عِمَارَةُ . اللِّحْيَانِيُّ : أَتَيْتُهُ بِسَدْفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ وسُدْفَةٍ وَشُدْفَةٍ ، وَهُوَ السَّدَفُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَسْدَفَ اللَّيْلُ وَأَزْدَفَ وَأَشْدَفَ إِذَا أَرْخَى سُتُورَهُ وَأَظْلَمَ ، قَالَ : وَالْإِسْدَافُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يُقَالُ : أَسْدَفَ لَنَا أَيْ أضِئ لَنَا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ قَائِمًا بِالْبَابِ قُلْتُ لَهُ أَسْدِفْ أَيْ تَنَحَّ عَنِ الْبَابِ حَتَّى يُضِيءَ الْبَيْتُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَسْدَفَ الصُّبْحُ أَيْ أَضَاءَ . يُقَالُ : أَسْدِفِ الْبَابَ أَيِ افْتَحْهُ حَتَّى يُضِيءَ الْبَيْتُ ، وَفِي لُغَةِ هَوَازِنَ أَسْدِفُوا أَيْ أَسْرِجُوا مِنَ السِّرَاجِ ؛ الْفَرَّاءُ : السَّدَفُ وَالشَّدَفُ الظُّلْمَةُ ، وَالسَّدَفُ أَيْضًا الصُّبْحُ وَإِقْبَالُهُ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ لِسَعْدٍ الْقَرْقَرَةِ ، قَالَ الْمُفَضَّلُ : وَسَعْدٌ الْقَرْقَرَةُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هَجَرَ وَكَانَ النُّعْمَانُ يَضْحَكُ مِنْهُ ؛ فَدَعَا النُّعْمَانُ بِفَرَسِهِ الْيَحْمُومِ وَقَالَ لِسَعْدٍ الْقَرْقَرَةِ : ارْكَبْهُ وَاطْلُبْ عَلَيْهِ الْوَحْشَ ؛ فَقَالَ سَعْدٌ : إِذًا وَاللَّهِ أُصْرَعُ فَأَبَى النُّعْمَانُ إِلَّا أَنْ يَرْكَبَهُ فَلَمَّا رَكِبَهُ سَعِدٌ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ وَلَدِهِ قَالَ : وَابِأَبِي وُجُوهُ الْيَتَامَى ! ثُمَّ قَالَ : نَحْنُ ، بِغَرْسِ الْوَدِيِّ ، أَعْلَمُنَا مِنَّا بِرَكْضِ الْجِيَادِ فِي السَّدَفِ وَالْوَدِيُّ : صِغَارُ النَّخْلِ ، وَقَوْلُهُ : أَعْلَمُنَا مِنَّا جَمَعَ بَيْنَ إِضَافَةِ أَفْعَلَ وَبَيْنَ مِنْ ، وَهُمَا لَا يَجْتَمِعَانِ كَمَا لَا تَجْتَمِعُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَمَنْ فِي قَوْلِكَ : زَيْدٌ الْأَفْضَلُ مِنْ عَمْرٍو ، وَإِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ عَلَى أَنْ تُجْعَلَ مَنْ بِمَعْنَى فِي ، كَقَوْلِ الْأَعْشَى : وَلَسْتُ بِالْأَكْثَرِ مِنْهُمْ حَصًى أَيْ وَلَسْتُ بِالْأَكْثَرِ فِيهِمْ ، وَكَذَا أَعْلَمُنَا مِنَّا أَيْ فِينَا ; وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ تَمِيمٍ : وَنُطْعِمُ النَّاسَ ، عِنْدَ الْقَحْطِ ، كُلُّهُمْ مِنَ السَّدِيفِ ، إِذَا لَمْ يُؤْنَسِ الْقَزَعُ السَّدِيفُ : لَحْمُ السَّنَامِ ، وَالْقَزَعُ : السَّحَابُ أَيْ نُطْعِمُ الشَّحْمَ فِي الْمَحْلِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ أَيْضًا : بِيضٌ جِعَادٌ كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ يَكْحَلُهَا ، فِي الْمَلَاحِمِ ، السَّدَفُ يَقُولُ : سَوَادُ أَعْيُنِهِمْ فِي الْمَلَاحِمِ بَاقٍ ؛ لِأَنَّهُمْ أَنْجَادٌ لَا تَبْرُقُ أَعْيُنُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ فَيَغِيبُ سَوَادُهَا . وَأَسْدَفَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي السُّدْفَةِ . وَلَيْلٌ أَسْدَفُ مُظْلِمٌ ; أَنْشَدَ يَعْقُوبُ : فَلَمَّا عَوَى الذِّئْبُ مُسْتَعْقِرًا أَنِسْنَا بِهِ ، وَالدُّجَى أَسْدَفُ وَشَرْحُ هَذَا الْبَيْتِ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالسَّدَفُ : اللَّيْلُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : نَزُورُ الْعَدُوَّ ، عَلَى نَأْيِهِ بِأَرْعَنَ كَالسَّدَفِ الْمُظْلِمِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْهُذَلِيِّ : وَمَاءٌ وَرَدْتُ عَلَى خِيفَةٍ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْمُظْلِمُ وَقَوْلُ مَلِيحٍ : وَذُو هَيْدَبٍ يَمْرِي الْغَمَامَ بِمُسْدِفٍ مِنَ الْبَرْقِ فِيهِ حَنْتَمٌ مُتَبَعِّجُ مُسْدِفٌ هُنَا : يَكُونُ الْمُضِيءَ وَالْمُظْلِمَ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ كَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا بِالسَّحُورِ وَنَحْنُ مُسْدِفُونَ فَيَكْشِفُ الْقُبَّةَ فَيَسْدَفُ لَنَا طَعَامَنَا ; السُّدْفَةِ تَقَعُ عَلَى الضِّيَاءِ وَالظُّلْمَةِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْإِضَاءَةُ فَمَعْنى مُسْدِفُونَ دَاخِلُونَ فِي السُّدْفَةِ ، ويُسْدِفُ لَنَا أَيْ يُضِيءُ ، وَالْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ الْمُبَالَغَةُ فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : فَصَلِّ الْفَجْرَ إِلَى السَّدَفِ أَيْ إِلَى بَيَاضِ النَّهَارِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَكُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرَّيَبِ أَيْ ظُلَمُهَا . وَأَسْدَفُوا : أَسْرَجُوا هَوْزَنِيَّةٌ أَيْ لُغَةِ هَوَازِنَ . وَالسُّدْفَةُ : الْبَابُ . قَا

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
يُذكَرُ مَعَهُ