حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبجل

أبجله

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٩٧
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَجَلَ

    ( بَجَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ : " خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْبَجَلِ " الْبَجَلُ بِالتَّحْرِيكِ الْحَسْبُ وَالْكِفَايَةُ . وَقَدْ ذَمَّ أَخَاهُ بِهِ ، أَيْ أَنَّهُ قَصِيرُ الْهِمَّةِ رَاضٍ بِأَنْ يُكْفَى الْأُمُورَ وَيَكُونَ كَلًّا عَلَى غَيْرِهِ ، وَيَقُولُ حَسْبِي مَا أَنَا فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ وَقَالَ بَجَلِي مِنَ الدُّنْيَا " أَيْ حَسْبِي مِنْهَا . وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَوْمَ الْجَمَلِ : نَحْنُ بَنِي ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ رُدُّوا عَلَيْنَا شَيْخَنَا ثُمَّ بَجَلْ أَيْ ثُمَّ حَسْبُ . وَأَمَّا قَوْلُ لُقْمَانَ فِي صِفَةِ أَخِيهِ الْآخَرِ : خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْبَجَلَةِ ، فَإِنَّهُ مَدْحٌ ، يُقَالُ رَجُلٌ ذُو بَجَلَةٍ وَذُو بَجَالَةٍ : أَيْ ذُو حُسْنٍ وَنُبْلٍ وَرُوَاءٍ . وَقِيلَ كَانَتْ هَذِهِ أَلْقَابًا لَهُمْ . وَقِيلَ الْبَجَالُ : الَّذِي يُبَجِّلُهُ النَّاسُ ، أَيْ يُعَظِّمُونَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَتَى الْقُبُورَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا بَجِيلًا أَيْ وَاسِعًا كَثِيرًا ، مِنَ التَّبْجِيلِ : التَّعْظِيمُ ، أَوْ مِنَ الْبَجَالِ : الضَّخْمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَقَطَعُوا أَبْجَلَهُ " الْأَبْجَلُ : عِرْقٌ فِي بَاطِنِ الذِّرَاعِ . وَهُوَ مِنَ الْفَرَسِ وَالْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْأَكْحَلِ مِنَ الْإِنْسَانِ . وَقِيلَ هُوَ عِرْقٌ غَلِيظٌ فِي الرِّجْلِ فِيمَا بَيْنُ الْعَصَبِ وَالْعَظْمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْتَهْزِئِينَ : أَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٢٠
    حَرْفُ الْبَاءِ · بجل

    [ بجل ] بجل : التَّبْجِيلُ : التَّعْظِيمُ . بَجَّلَ الرَّجُلَ : عَظَّمَهُ . وَرَجُلٌ بَجَالٌ وَبَجِيلٌ : يُبَجِّلُهُ النَّاسُ ، وَقِيلَ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْعَظِيمُ السَّيِّدُ مَعَ جَمَالٍ وَنُبْلٍ ، وَقَدْ بَجُلَ بَجَالَةً وَبُجُولًا ، وَلَا تُوصَفُ بِذَلِكَ الْمَرْأَةُ . شَمِرٌ : الْبَجَالُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يُبَجِّلُهُ أَصْحَابُهُ وَيُسَوِّدُونَهُ . وَالْبَجِيلُ : الْأَمْرُ الْعَظِيمُ . وَرَجُلٌ بَجَالٌ : حَسَنُ الْوَجْهِ . وَكُلُّ غَلِيظٍ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ : بَجِيلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ لِقَتْلَى أُحُدٍ : لَقِيتُمْ خَيْرًا طَوِيلًا ، وَوُقِيتُمْ شَرًّا بَجِيلًا وَسَبَقْتُمْ سَبْقًا طَوِيلًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَتَى الْقُبُورَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ; أَصَبْتُمْ خَيْرًا بَجِيلًا ، أَيْ : وَاسِعًا كَثِيرًا ، مِنَ التَّبْجِيلِ التَّعْظِيمِ ، أَوْ مِنَ الْبَجَالِ الضَّخْمِ . وَأَمْرٌ بَجِيلٌ : مُنْكَرٌ عَظِيمٌ . وَالْبَاجِلُ : الْمُخْصِبُ الْحَسَنُ الْحَالِ مِنَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الشَّحْمِ : إِنَّهُ لَبَاجِلٌ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ وَالْجَمَلُ . وَشَيْخٌ بَجَالٌ وَبَجِيلٌ أَيْ جَسِيمٌ ; وَرَجُلٌ بَاجِلٌ وَقَدْ بَجَلَ يَبْجُلُ بُجُولًا : وَهُوَ الْحَسَنُ الْجَسِيمُ الْخَصِيبُ فِي جِسْمِهِ وَأَنْشَدَ : وَأَنْتَ بِالْبَابِ سَمِينٌ بَاجِلُ وَبَجِلَ الرَّجُلُ بَجَلًا : حَسُنَتْ حَالُهُ ، وَقِيلَ : فَرِحَ . وَأَبْجَلَهُ الشَّيْءُ إِذَا فَرِحَ بِهِ . وَالْأَبْجَلُ : عِرْقٌ غَلِيظٌ فِي الرِّجْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ فِي بَاطِنِ مَفْصِلِ السَّاقِ فِي الْمَأْبِضِ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي الْيَدِ إِزَاءَ الْأَكْحَلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَبْجَلُ فِي الْيَدِ ، وَالنَّسَا فِي الرِّجْلِ ، وَالْأَبْهَرُ فِي الظَّهْرِ ، وَالْأَخْدَعُ فِي الْعُنُقِ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : رُزِئْتُ بَنِي أُمِّي ، فَلَمَّا رُزِئْتُهُمْ صَبَرْتُ وَلَمْ أَقْطَعْ عَلَيْهِمْ أَبَاجِلِي وَالْأَبْجَلُ : عِرْقٌ وَهُوَ مِنَ الْفَرَسِ وَالْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْأَكْحَلِ مِنَ الْإِنْسَانِ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْأَبْجَلُ وَالْأَكْحَلُ وَالصَّافِنُ عُرُوقٌ تُفْصَدُ ، وَهِيَ مِنَ الْجَدَاوِلِ لَا مِنَ الْأَوْرِدَةِ . اللَّيْثُ : الْأَبْجَلَانِ عِرْقَانِ فِي الْيَدَيْنِ وَهُمَا الْأَكْحَلَانِ مِنْ لَدُنِ الْمَنْكِبِ إِلَى الْكَتِفِ وَأَنْشَدَ : عَارِي الْأَشَاجِعِ لَمْ يُبْجَلِ أَيْ لَمْ يُفْصَدْ أَبْجَلُهُ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَقَطَعُوا أَبْجَلَهُ ; الْأَبْجَلُ : عِرْقٌ فِي بَاطِنِ الذِّرَاعِ ، وَقِيلَ : هُوَ عِرْقٌ غَلِيظٌ فِي الرِّجْلِ فِيمَا بَيْنُ الْعَصَبِ وَالْعَظْمِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَهْزِئِينَ : أَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةَ فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهُ . وَالْبُجْلُ : الْبُهْتَانُ الْعَظِيمُ ، يُقَالُ : رَمَيْتُهُ بِبُجْلٍ ; وَقَالَ أَبُو دُوَادَ الْإِيَادِيُّ : امْرَأَ الْقَيْسِ بْنَ أَرْوَى مُولِيَا إِنْ رَآنِي لِأَبُوأَنْ بِسُبَدْ قُلْتَ بُجْلًا قُلْتَ قَوْلًا كَاذِبًا إِنَّمَا يَمْنَعُنِي سَيْفِي وَيَدْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَغَيْرُهُ يَقُولُهُ : بُجْرًا ، بِالرَّاءِ ، بِهَذَا الْمَعْنَى ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْهُ بِاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، قَالَ : وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ اللَّامُ لُغَةً ، فَإِنَّ الرَّاءَ وَاللَّامَ مُتَقَارِبَا الْمَخْرَجِ وَقَدْ تَعَاقَبَا فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ . وَالْبَجَلُ : الْعَجَبُ . وَالْبَجْلَةُ : الصَّغِيرَةُ مِنَ الشَّجَرِ ; قَالَ كُثَيِّرُ : وَبِجْتِدِ مُغْزِلَةٍ تَرُودُ بِوَجْرَةٍ بَجَلَاتِ طَلْحٍ قَدْ خُرِفْنَ ، وَضَالِ وَبَجَلِي كَذَا وَبَجْلِي أَيْ حَسْبِي ; قَالَ لَبِيدٌ : بَجَلِي الْآنَ مِنَ الْعَيْشِ بَجَلْ قَالَ اللَّيْثَ : هُوَ مَجْزُومٌ لِاعْتِمَادِهِ عَلَى حَرَكَاتِ الْجِيمِ وَأَنَّهُ لَا يَتَمَكَّنُ فِي التَّصْرِيفِ . وَبَجَلْ : بِمَعْنَى حَسْبِ ; قَالَ الْأَخْفَشُ : هِيَ سَاكِنَةٌ أَبَدًا . يَقُولُونَ : بَجَلْكَ كَمَا يَقُولُونَ قَطْكَ إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ : بَجَلْنِي كَمَا يَقُولُونَ : قَطْنِي ، وَلَكِنْ يَقُولُونَ : بَجَلِي وَبَجْلِي أَيْ حَسْبِي ، قَالَ لَبِيدٌ : فَمَتَى أَهْلِكْ فَلَا أَحْفِلُهُ بَجَلِي الْآنَ مِنَ الْعَيْشَ بَجَلْ وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ حِينَ وَصَفَ إِخْوَتَهُ لِامْرَأَةٍ كَانُوا خَطَبُوهَا ، فَقَالَ لُقْمَانُ فِي أَحَدِهِمْ : خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْبَجَلِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدَةُ : مَعْنَاهُ الْحَسْبُ وَالْكِفَايَةُ ; قَالَ : وَوَجْهُهُ أَنَّهُ ذَمَّ أَخَاهُ وَأَخْبَرَ أَنَّهُ قَصِيرُ الْهِمَّةِ وَأَنَّهُ لَا رَغْبَةَ لَهُ فِي مَعَالِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ رَاضٍ بِأَنْ يُكْفَى الْأُمُورَ وَيَكُونَ كَلًّا عَلَى غَيْرِهِ ، وَيَقُولُ : حَسْبِي مَا أَنَّا فِيهِ ; وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي أَخِيهِ الْآخَرِ : خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْبَجْلَةِ يَحْمِلُ ثِقْلِي وَثِقْلَهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَدْحٌ لَيْسَ مِنَ الْأَوَّلِ ، يُقَالُ : ذُو بَجْلَةٍ وَذُو بَجَالَةِ ، وَهُوَ الرُّوَاءُ وَالْحُسْنُ وَالْحَسَبُ وَالنُّبْلُ ، وَبِهِ سُمِّي الرَّجُلُ بَجَالَةٌ . إِنَّهُ لَذُو بَجْلَةٍ أَيْ شَارَةٍ حَسَنَةٍ ، وَقِيلَ : كَانَتْ هَذِهِ أَلْقَابًا لَهُمْ ، وَقِيلَ : الْبَجَالُ الَّذِي يُبَجِّلُهُ النَّاسُ أَيْ يُعَظِّمُونَهُ . الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِهِ خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْبَجَلِ : رَجُلٌ بَجَالٌ وَبَجِيلٌ إِذَا كَانَ ضَخْمًا ; قَالَ الشَّاعِرُ : شَيْخًا بَجَالًا وَغُلَامًا حَزْوَرَا وَلَمْ يُفَسِّرْ قَوْلَهُ أَخِي ذَا الْبَجْلَةِ ، وَكَأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْبَجَلِ . اللَّيْثُ : رَجُلٌ ذُو بَجَالَةٍ وَبَجْلَةٍ وَهُوَ الْكَهْلُ الَّذِي تَرَى لَهُ هَيْئَةً وَتَبْجِيلًا وَسِنًّا ، وَلَا يُقَالُ : امْرَأَةٌ بَجَالَةٌ . الْكِسَائِيُّ : رَجُلٌ بَجَالٌ كَبِيرٌ عَظِيمٌ . أَبُو عَمْرٍو : الْبَجَالُ الرَّجُلُ الشَّيْخُ السَّيِّدُ ; قَالَ زُهَيْرُ بْنُ جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمُعَمَّرِين

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ بجل
يُذكَرُ مَعَهُ